Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🇨🇳 🔴غير عادي الجدة البالغة من العمر 103 سنوات تركض بسرعة لرؤية ابنتها البالغة من العمر 83 عاماً، كيف يمكن أن تكون مرحة مثل فتاة صغيرة؟ 😄😄 🥰🥰

180,448 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

منی‌الغامدي 💕's profile picture
منی‌الغامدي 💕1 year ago

جمال الروح بوجوده مايشيخ الجسد ماشاء الله عليها

Oussama M. 🇩🇪🇺🇦🇪🇺's profile picture
Oussama M. 🇩🇪🇺🇦🇪🇺1 year ago

@MBrand8994 كل العالم بتعرف ان اغلب المعمرون هم من اليابان انتو حتى بهيدي الشغله بدكم تقلدهم انتو كتير قلودين وبتغاروا من اليابان الصين ما عندهم إلا التقليد

نجوله❤️'s profile picture
نجوله❤️1 year ago

ههههههههههههه

الوعي السياسي's profile picture
الوعي السياسي1 year ago

😍

Ghazi Issa's profile picture
Ghazi Issa1 year ago

مهما كبرت .تبقى صغيرا في نظر أبويك .

AlQASIM's profile picture
AlQASIM1 year ago

سبحان الله بصحتها وعافيتها والله يعطيها الصحه والعافيه وطولة العمر والعمر قصير وانا طال

Anas Abo El Azm's profile picture
Anas Abo El Azm1 year ago

اكيد جوزها مات

Rain Tarais's profile picture
Rain Tarais1 year ago

حبيتها الله يديم عليها نعمة الصحة والعافية

A M A L ✨'s profile picture
A M A L ✨1 year ago

الفيديو تفوح منه ريحه الAI من كل مكان

A M A L ✨'s profile picture
A M A L ✨1 year ago

تنبيه ..هذا الفيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي مو حقيقي، وشكرا

Related Videos

تفاصيل الخبر : العثور على فتاة من كنتاكي مفقودة اختطفت قبل 40 عاما، على قيد الحياة ، واعتقال والدتها في فلوريدا بحسب ما أفاد به نواب الشرطة تم العثور على فتاة اختفت عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات واختفت من ولاية كنتاكي تحت اسم جديد وفي ولاية مختلفة بعد 40 عامًا. ميشيل نيوتن - المولودة عام 1983 - يُقال إنها اختفت من لويزفيل، كنتاكي عندما كانت في الثالثة من عمرها . في الثاني من أبريل عام 1983 ادعت والدة نيوتن، ديبرا ، أنها ستنتقل إلى مكان آخر بسبب حصولها على وظيفة ، وعندها اختفت كل من الأم وابنتها . وجهت إلى ديبرا تهمة التدخل في حضانة الأطفال، وكانت مطلوبة بموجب مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة الفرار غير القانوني لتجنب الملاحقة القضائية. وفي وقت من الأوقات، كانت ديبرا ضمن قائمة أخطر ثمانية مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين. بعد أن تم رفض القضية في عام 2000 بسبب عدم القدرة على الوصول إلى والد ميشيل، تم حذف ميشيل من قاعدة بيانات الأطفال المفقودين في عام 2005. وأعيد فتح القضية في عام 2016، بعد أن طلب أحد أفراد الأسرة من المحققين إعادة فحص القضية. في عام ۲۰۲٥ ، حقق المحققون تقدماً ملحوظاً بفضل بلاغ من برنامج مكافحة الجريمة. وقالت السلطات إنها تلقت بلاغاً مجهولاً من شخص في مقاطعة ماريون "حدد تطابقاً محتملاً لامرأة تبلغ من العمر 66 عاماً تستخدم اسماً مختلفاً". بعد أن توصل المحققون إلى أن المرأة البالغة من العمر 66 عامًا تشبه ديبرا نيوتن، أجروا اختبارًا لمقارنة الحمض النووي للمشتبه بها في فلوريدا مع الحمض النووي لشقيقة نيوتن، وفقًا للشرطة كانت النتائج متطابقة بنسبة 99.9٪. كشف البلاغ عن هوية ديبرا نيوتن، وهي امرأة تبلغ من العمر ٦٦ عاماً تعيش في مقاطعة ماريون باسم "شارون". كانت قد تزوجت مرة أخرى، وبدأت حياة جديدة، وتقاعدت في قرية ذا فيليدجز مع زوجها. أكدت صورة ومطابقة الحمض النووي المأخوذة من شقيقة ديبرا أن "شارون" هي ديبرا نيوتن.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

79,152 views • 8 months ago

رُعب في البرازيل ظهرت لقطات جديدة لمفترس قام بخطف طالبة تبلغ من العمر 12 عاماً قبل ثلاث سنوات تم القبض على مفترس يبلغ من العمر 42 عامًا بعد اتهامه بخطف طالبة مدرسة تبلغ 12 عامًا في لوزيانيا وحبسها داخل حقيبة قبل نقلها إلى شقة. وفقًا للشرطة، يُزعم أن المشتبه به وصديقته البالغة 22 عامًا أجبرا الطفلة على الدخول إلى سيارة خارج مدرستها، وهدَّداها بسكين، وجعلاها فاقدة للوعي قبل نقلهما لها بعيدًا. تقول السلطات إنها عُثر عليها لاحقًا مكبلة بالأصفاد، مصابة، وتظهر علامات الإساءة. كما استعادت الشرطة أجهزة صعق كهربائية ومعدات تصوير من الشقة. تم إنقاذ الفتاة بعد أن أبلغت صديقتها في المدرسة الشرطة بسرعة ذكية، مما أدى إلى تحديد موقعها من قبل الضباط قبل أن يصبح الكابوس أكثر مأساوية. تم القبض على المشتبه بهما ويواجه اتهامات جنائية خطيرة وفي حال الإدانة النهائية بجميع التهم الموجهة إليهما، ينص قانون العقوبات البرازيلي على أحكام بالسجن المشدد قد تصل في مجموعها إلى أكثر من 20 إلى 30 عاماً من السجن لكل منهما، مع الأخذ بالاعتبار تغليظ العقوبة بسبب سن الضحية المصدر: Daily Mail.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

68,130 views • 17 days ago

• الحادثة الأكثر تداولاً في تركيا 🇹🇷 - في مدينة (Samsun - سامسون) وقعت حادثة مأساوية جدًا حين سقطت سيارة في البحر، وأسفر الحادث عن وفاة الأم (Gülşah Karaman Kıyak) البالغة من العمر 34، وطفلها البالغ من العمر 3 سنوات، فيما نجا الأب الطبيب بجروح طفيفة بعد أن تمكن من الخروج من السيارة بنفسه. - خلال مراسم الجنازة في الفيديو أدناه، ظهر الأب منهارًا تمامًا وهو يبكي بحرقة على زوجته وطفله، في مشهد مؤثر بدا وكأنه يجسد ألم الفقد، غير أن تطورات التحقيق قلبت المشهد رأسًا على عقب، إذ تبيّن أن الزوجة أرسلت قبل الحادث بدقائق رسالة نصية إلى عائلتها قالت فيها: “إنه يهددني”، كما ظهر شاهد عيان يؤكد أن الطبيب هو من تسبب عمدًا في قتل زوجته وطفله، مما عزز الشكوك حول الحادث. - تم القبض على الزوج (Serdar Kıyak) وهو دكتور، وتم إيداعه في السجن، وبعد هذه الفضيحة التي لم تكن بالحُسبان قرر الزوج أن ينتحر في السجن، فقام بشنق نفسه لولا أن تمكن الحراس من التدخل بعد الحادثة مباشرة وأنقذوه من الموت.

Dolunay

753,818 views • 11 months ago

جريمة مروعة تهز باريس وتكشف عن انحدار أخلاقي خطير! 🚨 في حادثة صادمة تعكس تصاعد الانحلال الأخلاقي و"البهيمية" المنتشرة في المجتمعات الغربية، تم توقيف 16 شخصاً داخل مدرسة ابتدائية في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال. الطامة الكبرى أن من بين المتورطين موظفين وعاملين في فريق الرعاية المدرسية المؤتمنين على حماية التلاميذ! بدأت الفضيحة تتكشف بعد أن تقدمت أم بشكوى تفيد بتعرض ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات فقط للاغتصاب والاعتداء على يد هؤلاء الأشخاص، حيث طلبوا من الطفلة البريئة إبقاء الأمر "سراً" وألا تخبر والديها. وحتى الآن، تم تقديم عشرات الشكاوى من قبل أولياء الأمور، مما يحول هذه المدرسة إلى بؤرة لانتهاكات ممنهجة لم يتدخل أحد لوقفها. هذه الواقعة المتكررة في الغرب تدق ناقوس الخطر؛ فطرة الأطفال وأجسادهم في خطر حقيقي، في ظل منظومة تتساهل مع هذه الجرائم البشعة وتحول الأماكن التي من المفترض أن تكون آمنة إلى بيئات تهدد براءة الأجيال القادمة.

شؤون إسلامية

245,808 views • 2 months ago

🔴أسرع تعديل دستوري في التاريخ ▪️بعد وفاة حافظ الاسد في 10 يونيو 2000 عن عمر 69، وبعد نصف ساعة من اذاعة الخبر، تم قطع ماكان يعرض على التلفزيون السوري وتحول إلى البث المباشر من قاعة مجلس الشعب 📌المشهد كالتالي: ▪️انفجر أعضاء المجلس في بكاءٍ هستيري تلاه وقوف دقيقة صمت، في مشهد لا يمكن أن يخدع حتى طفلاً صغيراً، بل إن كثيراً من السوريين استقبلوا هذا المشهد بالضحك، قبل أن يتبدد ذلك الضحك سريعاً مع انكشاف حقيقة ما يجري. ▪️انكشف المشهد على حقيقته عندما قُدّم اقتراح عاجل لتعديل المادة 83 من الدستور، التي تشترط بلوغ الرئيس سن الأربعين، ليُخفض العمر إلى 34 عاماً بالضبط—وهو العمر ذاته لبشار الأسد آنذاك—لتُمرَّر التعديلات بسرعة بعد مشهد “موافقون… موافقون”. ▪️وبعد ذلك مباشرة جرى تعيين بشار الأسد قائداً عاماً للجيش، فيما أُقيمت جنازة رسمية لحافظ الأسد شارك فيها معظم قادة الدول العربية. ثم في 27 يونيو 2000 تم تنصيب بشار أميناً عاماً لحزب البعث العربي الاشتراكي. ▪️وبعد أسرع تعديل دستوري في التاريخ، جرى “استفتاء” على بشار الأسد كرئيس لسوريا بنسبة 97% من الأصوات، بوصفه المرشح الوحيد، ليستمر في السلطة أربعةً وعشرين عاماً. في وطننا العربي تجد الريادة في العجائب والارقام القياسية

عائشة السيد - Aisha AlSayed

643,099 views • 8 months ago

⚡️🚨 غير متوقع على الإطلاق .!!! إعلام أمريكي ينشر فيديو لابنة أخت وحفيدة أخت الجنرال الإيراني قاسم سليماني اللتان كانتا تعيشان حياة فاخرة في لوس أنجلوس قبل أن يتم اعتقالهما اليوم من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بأمر وزير الخارجية الأمريكي . وقالت وزارة الخارجية: "أثناء إقامتها في الولايات المتحدة، روجت لدعاية النظام الإيراني، واحتفلت بالهجمات ضد الجنود الأمريكيين والمنشآت العسكرية في الشرق الأوسط، وأشادت بالزعيم الأعلى الإيراني الجديد، ونددت بأمريكا ووصفتها بـ'الشيطان الأكبر'، وأعربت عن دعمها الثابت للحرس الثوري الإيراني، وهو منظمة إرهابية مصنفة". حيث حصل أفشار، البالغ من العمر 47 عامًا، على حق اللجوء في عام 2019 وحصل على البطاقة الخضراء من إدارة بايدن في عام 2021. بينما دخلت ساريناسادات حسيني، ابنة شقيق سليماني البالغة من العمر 25 عاماً، الولايات المتحدة في عام 2015 بتأشيرة طالب، وأصبحت فيما بعد حاملة للبطاقة الخضراء. بينما قالت صحيفة نيويورك بوست، أظهر حسابها على إنستغرام، الذي تم حذفه الآن، صوراً لها وهي ترتاد النوادي الليلية في ميامي، وتقضي وقتاً في ألاسكا، وتحتفل في لاس فيغاس.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

833,516 views • 4 months ago

تقرير هيومن رايتس ووتش اليوم: شهادات صادمة عن اغتصاب جماعي واستعباد جنسي من قبل مليشيا الدعم السريع "اليوم يومكم يا نوبة!" – بهذه الكلمات المحملة بالكراهية والعنصرية، اقتحم ستة من عناصر مليشيا الدعم السريع منزل نسرين، 35 عامًا. قالت نسرين إنها كانت مع زوجها وأطفالها الخمسة في منزل العائلة عندما دخل الستة بزيهم العسكري. ثم أجبرها الرجال على الأرض وبدأوا باغتصابها جماعيًا: "حاول زوجي وابني الدفاع عني، فأطلق أحد مقاتلي الدعم السريع النار عليهما وقتلهما. ثم استمروا في اغتصابي، جميعهم الستة. كانوا يقولون لي: 'يا نوبة، سنغتصبك ونغتصب أزواجك.'" وأضافت نسرين أنها رأت الرجال يغتصبون جماعيًا بنات جيرانها، اللتين تبلغان من العمر 13 و15 عامًا. هنية، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الثالث عندما اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع بلدة فيو في فبراير. اقتادها المسلحون مع 17 فتاة أخرى تتراوح أعمارهن بين 11 عامًا وما فوق إلى قاعدة عسكرية في دبيببات. كانت الأوضاع هناك أشبه بالجحيم: تعرضت الفتيات للاغتصاب يوميًا، صباحًا ومساءً، بينما كنّ مقيدات بالسلاسل في أقفاص تشبه أقفاص الحيوانات. تقول هنية: "كانوا يعطوننا القليل من دقيق الذرة والماء، لكن الطعام كان يجعلنا نتقيأ." أثناء فترة الأسر، حاولت هنية الهروب مرتين، لكنها تعرضت للضرب المبرح وأعيدت إلى القاعدة. ذات يوم، عندما حاولت مقاومة محاولة اغتصاب، انهال عليها ثلاثة من الجنود بالضرب بالسياط حتى كادت تفقد حياتها. بعد ثلاثة أشهر من الجحيم، تمكنت هنية وصديقتها فوزية من الهرب بمساعدة أحد الجنود. هربت هنية لتجد أن مجتمعها يرفضها، بينما فوزية، التي أصبحت حاملًا أثناء الأسر، تعيش في الخفاء خوفًا من عقاب أسرتها. دانا، البالغة من العمر 35 عامًا، وابنتها ليلى، 21 عامًا، شهدتا واحدة من أبشع الجرائم. بعد أن اقتحم عناصر مليشيا الدعم السريع منزلهم في هبيلا، قتلوا ثمانية رجال من العائلة، بينهم زوج دانا وزوج ليلى. ثم تناوبوا على اغتصابهما مع خمس نساء أخريات، بينهن فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. قالت دانا: "كانوا يقولون لبعضهم البعض، 'هؤلاء النوبة عبيدنا، يمكننا فعل أي شيء بهم'." سارة، 36 عامًا، روت كيف اقتحم أربعة من عناصر الدعم السريع منزلها في فاي وقتلوا زوجها عندما حاول حمايتها وابنة أخيها البالغة من العمر 16 عامًا. تعرضت الفتاة للاغتصاب أمام عيني سارة، قبل أن يُقتل زوجها بدم بارد. تقول سارة: "أحدهم قال للفتاة أثناء اغتصابها، 'لو لم أخف من الله، لذبحتك الآن.'" هذه الجرائم، التي وثقتها منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير، لا تترك مجالًا للشك في أننا لا نواجه بشرا ، شياطين يرتكبون جرائم حرب ممنهجة ضد ضعفاء بدون وازع أو ضمير . منازل امنة تحولت إلى مسارح للرعب، حيث تُقتل العائلات وتُغتصب النساء، وتُنهب الممتلكات، وتُجبر الناجيات على الصمت أو العيش في عار وصدمات نفسية لا تُحتمل. لقراءة التقرير كاملا مترجما يمكنك الرجوع لهذا الرابط

Yousif

15,162 views • 1 year ago