Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#غير_عادي‼️🚨⚡️ رئيس مجلس الدوما الروسي فولودين: الاتحاد السوفيتي لم ينهار في ديسمبر 1991، بل انهار عندما حصل غورباتشوف على جائزة نوبل قبل 35 عاماً. في ذلك اليوم كان يجب أن يُطرد من الحزب ويُعزل من منصب الأمين العام. لماذا؟ لأن الجائزة لا تُمنح هكذا من فراغ إنهم يمنحونها فقط... show more
154,160 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)
22 Yorum

الاتحاد سوفياتي أحسن شي أنهار لانه فقاعة شيوعية فاشلة

100% ولكنكم لهذه اللحظة لم تستفيقوا.

الحمق الروسي هو من خرب روسيا..حرب افغانستان هي من فككت الاتحاد السوفيتي..والان نفس الحمق حرب اوكرانيا.. لو اهتم الروس بالصناعة والتطوير لكانت اقوى من الصين لكن الان روسيا لم تعد بتلك القوة استنزفت ورهنت اقتصادها للصين..

صدقت وانت الكذوب وانت احد المخربين المجرمين

هذا الكلام صحيح 100%

صدق

Könnte möglich sein.

👍

من منحت تلك الجائزة الى كرمان اليمنية وانا على يقين ان تلك الجائزة مسيسة .

كلام صحيح

فعلاً

@grok صحيح؟

صحيح 👍 هذا هو المغزى من هذه الجوائز كما نقرأ ونحلل السياسه ولكن لاعمر ل خائن وطن فالعالم

صحيح مئة بالمئة، هذه جائزة صهيونية تعطى فقط لعملاء الصهيونية

اتفق معه تماما ربما لا يتجاوز 10% ممن استلموا جائزة نوبل وهم ليسو خونة ومخربين

صدقت

صحيح

لكنكم هللتم - وقتها - للجلاسنوست ، بل وطبقتم كثيرا من بنودها على حياتكم العامة مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ، وإطلاق حرية التعبير ، وتوسيع قاعدة الملكيات الخاصة للمواطنين

كلام صحيح

لاحظنا ذالك في اليمن عندما اعطوها لشخص سعا الى استخدامه لتدمير بلده بدل من حبسه

بدري ....

هذا صحيح أوباما حصل عليها لانه ساعد في تخريب ليبيا وتونس وسوريا واليمن ومصر
Benzer Videolar
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 görüntüleme • 5 ay önce
