Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا

23,933 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#اليوم_الموعود بســــــــم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَضَيْنَا إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً ۝ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً ۝ ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ۝ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخرة لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ۝ عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً.) .ارهبوا اعدائكم وبثوا الرعب في قلوبهم ما استطعتم

نبراس الخزعلي

11,278 görüntüleme • 1 yıl önce

السؤال الذي يطرق القلوب قبل العقول: لماذا طال البلاء على أهل غزة، وهم أهل القرآن، رغم دعائنا لهم آناء الليل وأطراف النهار، في صلواتنا وخلواتنا، بقلوب مخلصة وألسنة دامعة؟ الجواب – في جانبٍ منه – مرتبط بسُنن الله الجارية في الخَلق، وبأقدارٍ يسوقها الله لحكمٍ عليا لا تُدرَك في ظاهر الحدث، بل في ما وراءه من مقاصد إلهية وتدابير ربانية. إن ما يجري في غزة ليس خارجًا عن قدر الله، بل هو جزء من مشيئته وسُننه التي لا تتخلف، وتحديدًا في سياق قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُوا وُجُوهَكُمْ﴾، وهو وعد القضاء على المفسدة الثانية، أي الطغيان والإفساد الثاني لبني إسرائيل في الأرض. هذا الوعد الإلهي مشروط بقيام عباد لله، وصفهم الله بقوله: ﴿عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، أي أصحاب بأس، وثبات، وعزيمة لا تلين، تتولد عنها أفعال تتجاوز حسابات المألوف والمعتاد، وتُحدث صدمة أخلاقية وإنسانية تفضح الظالم وتكشف بشاعة فعله. حينها – وحينها فقط – تُسَوَّدُ وُجُوهُهم أمام العالم، ويظهر زيف دعايتهم، وتنقلب الصورة التي حاول الإعلام طمسها، ويعلو صوت المظلوم، ولو بالصمت. ما يجري في غزة هو بعض هذا. إنه ليس ضعفًا في الاستجابة، بل عُمق في التمحيص، وبداية لتحولٍ في الوعي العالمي، وتجلٍّ لآية من آيات الله في التاريخ. ومن تمام الإيمان: أن نُوقن أن الله لا يُمهل الظالم إلا لحكمة، ولا يُطيل الابتلاء على المؤمن إلا وهو يعدّهم لدور أعظم، ولتمكين أرقى، لا يكون إلا بعد الصبر والصدق والإخلاص. فاللهم عجّل بفرجك، وقرّ أعيننا بزوال الظلم، وانتصار الحق، وعودة القدس لأهلها، والديار لأصحابها، يا رب العالمين.

د. علي القره داغي

26,534 görüntüleme • 1 yıl önce