Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#فاصلة_ومنقوطة حوار صادم مع د.حسن الصادي أستاذ اقتصاديات التمويل كلية التجارة جامعة القاهرة - كل إيرادات الدولة لا تكفي لسداد فوائد الدين الداخلي والخارجي، فما بالك بـ أصل الدين؟ - الأخطر أن استحقاقات أصل الدين تُسدد ببيع أصول الدولة. ومبادلة الديون تعني اقتصاديًا شيئًا واحدًا: عدم قدرة الدولة على...

222,021 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اعتراف يُقال لأول مرة. د.حسن الصادي يكشف ل رانيا بدوي في الجزء الثاني من الحوار أنه وبعد وصول الإخوان للحكم، تمت دعوته رسميا من قبل حزب النور لشرح كيفية خصخصة البورصة المصرية. حيث كان يسيطر حزب النور وقتها علي الحقائب المالية والاقتصادية داخل البرلمان، والهدف لم يكن إصلاح السوق..بل طرح البورصة للإكتتاب مع تخصيص الجزء الأكبر منها تخصيصا مباشرا لأطراف محددة. ويضيف الصادي أنه علم حينها أن المستثمر القطري هو الذي كان سيحصل على الحصة الأكبر، بما يضع كل الشركات المقيدة بالبورصة والتي تشكل كبريات الشركات المصرية وعماد اقتصادها تحت نظر جهة خارجية،مع القدرة على الاطلاع على البيانات،وإيقاف أسهم، والضغط على الأسعار هبوطا لشراء الأصول بثمن بخس. ويضيف الصادي قائلا : لقد رفضت وأبلغتهم رأيي صراحة بأن هذا المسار سيدمر الاقتصاد المصري. 👈شاهد الجزء الثاني كاملا من حوار دكتور حسن الصادي أستاذ اقتصاديات التمويل بكلية التجارة جامعة القاهرة في بودكاست #فاصلة_ومنقوطة علي قناة اليوتيوب

Rania Badawy

69,277 görüntüleme • 8 ay önce

لم تعد أزمة مصر الاقتصادية مقتصرة على ارتفاع الديون الخارجية إلى نحو 161.2 مليار دولار بزيادة قدرها 8.3 مليار دولار خلال عام واحد؛ فهذه الأرقام – على خطورتها – ليست إلا جزءًا من مشهد مالي أكثر تعقيدًا. لكن المصيبة الحقيقية أن هذا التوسع في الاقتراض في وقت تتسارع فيه وتيرة بيع الأصول الدولة، وتُرفع فيه منظومة الدعم عن معظم الخدمات، وتزداد الرسوم الحكومية بمستويات غير مسبوقة، ومع ذلك تتفاقم الفجوة المالية. والأخطر من ذلك أن جزءًا كبيرًا من هذه الديون لم يُوجَّه إلى مشروعات إنتاجية قادرة على خلق قيمة اقتصادية أو تعزيز القدرة على السداد، بل أُنفِق على مشروعات ذات عائد ضعيف أو معدوم، مثل المونوريل، والمقار الحكومية الجديدة في العلمين والعاصمة الإدارية، إلى جانب حفلات ومهرجانات باهظة الكلفة، لا تترك وراءها سوى المزيد من الأعباء. أما الدين المحلي فقد ارتفع هو الآخر بوتيرة مقلقة، حتى باتت خدمة الدين – فوائد وأقساطًا – تستنزف موارد الدولة، وتحدّ من قدرتها على الاستثمار الحقيقي في التعليم والصحة والصناعة والزراعة. فإلى متى تظل مصر تسير في هذا المسار التصاعدي الخطير للديون عامًا بعد عام؟ ما لم يحدث تحوّل جذري في منهج إدارة الاقتصاد وتحديد الأولويات، فإن الأعباء ستتراكم على الأجيال القادمة، وسيصعب الخروج من هذه الكارثة.

Mourad Aly د. مراد علي

53,980 görüntüleme • 8 ay önce