Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴فاصل تتجلى روح الزمالة في أبسط الأفعال: فقد أمسك الطلاب العسكريين بزميلهما قبل أن يسقط مباشرة.

554,316 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الإنفصالي خالد #اليماني لم يعد مجرد سياسي فاشل… بل تحوّل إلى نموذج صريح للمرتزق الذي باع وطنه ومكانته مقابل حفنة دراهم من أسياده في أمارة #أبوظبي رجل كان يحمل حقيبة #الخارجية ويمثل #اليمن، فإذا به اليوم يسقط سقوطًا مخزيًا ليصبح بوقًا رخيصًا وذنبًا من أذناب المشاريع المشبوهة التي تستهدف #اليمن واستقراره. اليماني لم يخسر منصبه فقط… بل خسر احترامه وقيمته، وأصبح يتسكع في مساحات X يردد ما يُملى عليه، ويهدد حكومة بلده وكأنه ناطق رسمي لمشغّليه، لا رجل دولة سابق يفترض أنه يعرف معنى السيادة والكرامة الوطنية التاريخ مليء بنماذج سقطت لأنها باعت أوطانها، لكن القاسم المشترك بينهم أنهم انتهوا كأدوات تُستخدم ثم تُرمى في مزبلة #السياسة… وهذا هو المصير الطبيعي لكل عميل رخيص يظن أن المال والتوجيه الخارجي يمكن أن يصنع له قيمة أو مكانة. #اليمن لن تهتز بتهديدات المرتزقة ولا بضجيج الأبواق المأجورة، ومن يضع نفسه في خانة التبعية والعمالة، فقد اختار أن يسقط من ذاكرة #الوطن قبل أن يسقط من المناصب الى مزبلة التاريخ يا يماني،وحطها حلقه في اذنك الجغرافيا مقدسة ووحدة الوطن اخط احمر #الوحدة_اليمنية_خط_احمر Khaled Alyemany

عبدالخالق الحطَّـامي

82,818 görüntüleme • 6 ay önce

حكاية نشيد #ما_وهنا في صيف 2012 كان بشار الأسد قاب قوسين من السقوط بعد أن حرر الثوار حلب وصاروا على مقربة من القصر الرئاسي في دمشق، فأسرعت لكتابة نشيد النصر لينشده الثوار عند تحرير سوريا، فكتبت "انتصرنا انتصرنا... وانتهى عهد الأسد... ما وهنا بل صبرنا... إنا للطاغين سد" وأكملت النشيد بعجلة خوفا من أن يسقط بشار قبل أن أنتهي من كتابته، ومن تابع أحداث الثورة السورية المباركة يعرف أنه قد كان فعلا على وشك السقوط صيف 2012، قبل أن يجتمع شياطين الإنس من كل حدب وصوب ليؤجلوا سقوطه ويشاركوا في سفك دماء الشعب السوري طيلة هذه السنين، فاحتفظت بالكلمات ثم طورتها ليخرج نشيد "ما وهنا" الذي انتشر مع انتشار برنامجي "العظماء المائة" الذي كان يتابعه الثوار في معسكرات الثورة السورية، إلى أن جاء وعد الله بالنصر، وتفاجأت أن الثوار رددوه مباشرة في جمعة النصر في الجامع الأموي احتفالا بالنصر، دون أن يعلموا بنيتي التي كتبت من أجلها هذه الكلمات وأنني كتبته أصلا منذ أكثر من 12 عاما لينشدوه عند النصر، فسجدت لله شكرا على فضله، وابتسمت كلما رأيت الأحرار في أي مكان يرددونه أو يصلني سؤال عن سر انتشاره بين الناس، ولم أكن قد أخبرت أحدا بالقصة الحقيقية لهذا النشيد من قبل، ورأيت أن أذكرها الآن لتكون تذكرة لأي شخص قد يتسلل اليأس إلى قلبه عندما يعتقد أنه قدم شيئا ولم يرَ نتائجه مباشرة، فاللهم لك الحمد والشكر، واللهم تقبل هذه الكلمات خالصة لوجهك الكريم، واللهم كما أسعدت قلبي بسماع كلماتي تتردد في ساحات المسجد الأموي المحرر، تمم الله فضلك علي وارزقني سماعها تتردد في ساحات المسجد الأقصى المحرر، إنك ولي ذلك والقادر عليه 🤲 محبكم جهاد 💚

J. Al-Turbani جهاد الترباني

31,381 görüntüleme • 1 yıl önce