Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فاطمة الشريف تصرح: إلهام علي هي نجمة السعودية بسبب تنوع أدوارها بعكس ريم عبدالله.

128,588 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اترك الأحكام المسبقه وتأمل في هذه الاحداث: -عندما سقط حكم بن علي في تونس ولم يجد من يستقبله استضافته السعودية بشرط أن لايتدخل في تونس فوافق وبذلك سلمت تونس من تحريكه للموالين له. - عند اشداد أزمة المظاهرات في البحرين واهتزاز الأمن في البحرين أدخلت السعودية قوات الحرس الوطني مع درع الجزيرة وأخمدت الفتنة حتى أن وزير خارجية أمريكا هيلاري كلينتون صرحت بغضبها من السعودية بسبب ذلك. - عند بداية التواطئ الغربي على مصر بعد سقوط مرسي تدخلت السعودية ووقفت ضد القوى العظمى التي تحاول التدخل في مصر. -عند محاولة الحوثي الإيراني ابتلاع اليمن بالتواطؤ مع علي عبدالله صالح أقامت عاصفة الحزم وحجمت الحوثي حتى حشرته في صنعاء ولولا التدخل الغربي لإيقاف تحرير الحديدة لكان الحوثي مطرودا. -مع سوريا ساهمت في رفع العقوبات والنهوض باقتصاد سوريا. -مع السودان طالبت وساهمت في إيقاف المليشيات المجرمة التي تقتل الشعب السوداني. -اليوم تضع السعودية مطاراتها وموانئها البحرية منافذ لبقية دول الخليج التي يحاول أن يخنقها المجرم الإيراني. وغيرها الكثير... مما يجعلك تنتهي إلى أن السعودية هي السند العظيم للدول الإسلامية والحامي الأمين لهم تقف معهم لمصلحتهم دون تدخلات أو أي أضرار بهم...

قناة بحار

263,354 Aufrufe • vor 7 Monaten

بمناسبة الدعاء الذي ردده خطيب العيد أمس أمام أهل الحكم في مصر والذي أثار جدلاً كبيراً: نحن أهل السنة والجماعة - خلاف الشيعة- لا نؤمن أن هناك " سراً مستودعاً" في السيدة فاطمة رضي الله عنها! عقيدتنا أن السيدة فاطمة رضي الله عنها هي سيدة نساء أهل الجنة، وأن لها موقعاً خاصاً عند رسول الله ﷺ، لكنها بشر غير معصوم. في حين تضعها الشيعة الإمامية في مكانة عقدية مختلفة!! حيث يعتقدون بعصمتها المطلقة كعصمة الأنبياء، ويجعلونها ضمن ‘المعصومين الأربعة عشر’. ويرون أن فيها ‘سراً مستودعاً’ أودعه الله فيها، وأن الأئمة من بعد زوجها علي بن أبي طالب يجب أن يكونوا حصراً من نسلها، وصولاً إلى الإمام الثاني عشر الغائب (محمد بن الحسن المهدي) الذي يعتقدون أنه موجود ولكنه مختفي وسيظهر في آخر الزمان. كما يعتقدون أن للسيدة فاطمة رضي الله عنها علماً غيبياً، وأن هناك كتاباً يسمى ‘مصحف فاطمة’ أملاه عليها جبريل بعد وفاة النبي ﷺ وفيه علم ما سيكون، وهو ليس بقرآن، بل كتاب غيبي مخفي الآن مع الإمام الغائب. نأمل أن يكون للأزهر الشريف وشيخه وعلمائه موقفاً حازماً مما ردده خطيب الأمس، وألا تطغى الحسابات السياسية على العقيدة الدينية. أحمد الطيب الأزهر الشريف

Mourad Aly د. مراد علي

72,536 Aufrufe • vor 6 Monaten