Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فاول.. مليان عبقرية وذكاء شهرة تكنيك محرز بالتسديد مبنية على الابداع ( والاستمرار ) اكثر من كونها شهرة وقيمة لهذا النوع من الاهداف فقط

81,785 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

⚠️إدارة سوليدير تمنع الناس من اطعام القطط⚠️ برسم بلدية بيروت ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود محافظ مدينة بيروت إدارة الأثرياء الجُدد تمنع الناس من إطعام القطط في قلب بيروت! رجال الأمن في إدارة سوليدير يستقوون على الناس ويتفوهون بها صراحة: لا نريد قططا هنا! بينما نجد في أسواق اسطنبول نموذجًا يُحتذى به في الاهتمام بهذه المخلوقات البريئة. في إسطنبول، أصبحت القطط جزءًا لا يتجزأ من جاذبية المدينة السياحية، حيث يتوقف الزوار لمداعبتها والتقاط الصور معها، مما يعزز من شهرة المدينة ويجذب المزيد من السياح. اما انتم، فالغباء اعمى بصيرتكم وقضت على ما تبقى من انسانيتكم! فإن ادارة سوليدير -وبعد ان اخفت الكثير من القطط- تمنع اطعام ما تبقى منهم في مدينة الحضارة والتاريخ! ألم تسمعوا بأن الرحمة من صفات الأقوياء؟ نضع هذا القرار الوحشي المتنافي مع روح الإنسانية برسم بلدية بيروت. إن القطط ليست مجرد حيوانات أليفة، بل هي جزء من روح المدينة ونسيجها وثقافتها. منع إطعامها في وسط بيروت سيؤثر سلبًا على صورة المدينة وسيترك انطباعًا سيئًا لدى الزوار، وسنحرص على نشر هذه التفاصيل في كل العالم! اما بعد، المناشدة هنا هو لإنقاذ هذه القطة البيضاء والتي علمنا انها ترى بعين واحدة فقط وكان الجوع يأكلها وهي تلاحق الناس وقد مُنعوا من اطعامها. الرجاء انقاذها، وقد شوهدت بمحيط محلات زارا واللوكايشن

Ghina

20,289 просмотров • 6 месяцев назад

#الأب_العظيم_والام_السورية🙏🏻 كان يشرف على دراستهم ويومهم بشكل كامل حتى وقت الطعام وكل ماهو غير ذلك غير قابل للنقاش كنت ممن يتبعون النظام في كيفية الجلوس على المائدة ونوع الطعم وفائدته وعدم التحدث رغم بساطة الجلوس ولكن اهمية اجتماع العائلة حتى في جلسة على بيادر القمح لم يكن عظيما للتاريخ فقط بل عظيما حتى في ادق التفاصيل ولا يمل من الاهتمام بإخوته وابناءهم والحرص يوم الجمعة زيارة القرية وزيارة الاقارب ووقت الاصدقاء ولمن يريد ويحتاج تلك المقابلة كانت ثمينة وقيمة للجميع كان الوقت طويلا ولا يمل من الاستماع بل ويطلب توضيح اكثر ومعالجة امور ويسأل من يقابله عن رأيه ومعظم الاحيان اذا كان الرأي صائباً يُنفذ لدي مايكفيني حتى مماتي مما تربيت عليه ♥️ وكان الجميع يعلم حتى في قصر اللاذقية كان لمدة 15يوما للقاء من لايستطيع اللقاء في مكان ابعد من المحافظة #افتقدك_ابي🤲🏻 #أم_السوريين_أفقتقدك🤲🏻 #السيدة_السورية_الاولى_أمي #سورية_قومية_منتسبة #هناك_تاريخ_وخلود_لايُنسى #سورية_الاسد⚔️♥️

🖤#D.halaaal_sy

29,206 просмотров • 10 месяцев назад

شفت مقطع "مُضحك جداً" وحبيت أعلق عليه بشكل مطوّل والسبب أن هالفكرة ترددت كثير . بسم الله نبدأ .. مشكلة اذا كنّا ما نفهم في الرياضة ولا نفهم في الاستثمار كذلك ونقيس الشركات من خلال سعر منتجها النهائي ونقيّم عقد الرعاية على أساس ذلك . باعطيكم مثال : واحدة من أكبر الشركات في العالم وتقدر بقيمة مليارية وتقود السوق هي شركة "أعواد تنظيف الأذن" ، هل ستقيّم قيمة الشركة والرعاية من خلال قيمة منتجها الأخير ؟ ونترك قيمة علامتها التجارية وقيمة مبيعاتها وحجم الأصول اللي تملكها ؟ مثال آخر حدث لأنديتنا : • عقد رعاية الهلال مع جاهز ٤٠ مليون بالسنة والشراكة مع تطبيق بلو حقق مبيعات ٢٠٠ مليون • بينما عقد النادي الأهلي مع الخطوط القطرية سابقاً كان بـ ١٩ مليون ريال فقط . البعض سيقارن منتج الخطوط القطرية بتوصيل الطلبات جاهز ويظن أن الخطوط أفضل وأفخم وبرستيج بينما المردود المالي للأهلي كان أقل . بخصوص ذكره شاورما على وجه التقليل هذا يدل على جهل مُركب فعلاً ، الشركة قيمتها السوقية مليارية ولديها اكثر من ١٥٠ فرع وما قدمته للهلال مالياً مقابل الظهور على الكتف كان ١٠ اضعاف عن اقرب المنافسين من نفس فئة الرعاية . وأخيراً آخر اعلان للجمعيات العمومية عن مداخيل الأندية من خلال الرعاة قبل استحواذ الصندوق كانت الأرقام كالآتي : ١- الهلال : ٢٨٠ مليون ٢- النصر : ٩٠ مليون ٣ الاتحاد: ٨٠ مليون ٤ الأهلي : في دوري يلو فـ لو عدنا لزمن الاعتماد على المداخيل فقط من الرعاة بدون دعم حكومي ودون رعايات الشركة المالكة ستكون مداخيل الهلال لوحده اكثر من مداخيل اندية النصر والاتحاد والأهلي مجتمعين .

أبو مرزوق

366,262 просмотров • 2 лет назад

أتفق مع بدر بانون في أن الإعلام المصري، بكل سلبياته، لازال يتفوق بمراحل على الإعلام المغربي، ولأسباب كثيرة .. لكن بدر أشار إلى نقطة مهمة .. وجود برامج متخصصة في التحليل التكتيكي وقراءة أداء الفرق واللاعبين، يقدمها محللون بعضهم لم يمارس كرة القدم من اساسه، لكنهم يمتلكون أدوات التحليل والقدرة على قراءة التفاصيل. في المغرب نفتقد بشكل واضح لهذا النوع من المحتوى .. نحتاج إلى ثورة حقيقية في الإعلام الرياضي تواكب تطور اللعبة، ليس فقط على مستوى الأفكار، والمنتوج، والاستوديوهات والإخراج، بل أيضا في صناعة المحلل الرياضي واكتشاف المواهب ومنحها المساحة. التجربة المصرية نجحت في تقديم أسماء جديدة، مثل أحمد عفيفي وأحمد عز وغيرهما. نحن بحاجة إلى فتح الباب أمام جيل جديد من المحللين، بخطاب اقرب للجمهور، و أكثر تخصصا، وقراءة أعمق للعبة، بدل إعادة تدوير نفس الأسماء ونفس المقاربات و نفس الكلام.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒 | ♟️

32,615 просмотров • 1 месяц назад