Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فايز الدويري: لا يمكن لا لسلاح الجو الامريكي ولا البريطاني ولا حاملات الطائرات ولا القيادة المركزية الأمريكية ولا أي قوة أن توقف اليمني .. من يعرف طبيعة اليمن وانصارالله على وجه الخصوص يجزم يقينآ ان المقاربة الأمريكية فاشلة لايمكن إخضاع انصارالله بالقوة نهائياً هو الله

63,001 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von abou habib ismail
abou habib ismailvor 1 Jahr

يوم من أيام الله .

Profilbild von ُM - َNabِeelّ 🇾🇪
ُM - َNabِeelّ 🇾🇪vor 1 Jahr

لله الحمد والشكر

Profilbild von من احرار اليمن🇾🇪
من احرار اليمن🇾🇪vor 1 Jahr

هو الله ياربي لك الحمد والشكر

Profilbild von ُM - َNabِeelّ 🇾🇪
ُM - َNabِeelّ 🇾🇪vor 1 Jahr

لله الحمد والشكر

Profilbild von بجاد ..ابو خالد.
بجاد ..ابو خالد.vor 1 Jahr

بكذب عليكم عارف انكم قطيع بهايم.

Profilbild von suliman
sulimanvor 1 Jahr

هذا منطق المشغل..وليس كلام الدويري..

Profilbild von Deep man
Deep manvor 1 Jahr

ايوه حلل يادويري وبعد الاولين حشقلهم يادويري

Profilbild von 🇵🇸غزةقاهرة الاعداء🇵🇸
🇵🇸غزةقاهرة الاعداء🇵🇸vor 1 Jahr

هو الله حلل يا دويري من جدك يا منارة الشرف وكلمة الحق يا شموخ الرجولة اللهم كثر من امثالك يا المحلل المبدع ✌🏻

Profilbild von ابوعبدالكريم
ابوعبدالكريمvor 1 Jahr

هو الله سبحانة قادرعلاكل شي

Profilbild von الحسام
الحسامvor 1 Jahr

فرصتك ياالدويري وجدت ضالتك مع شوية هالبهايم المغفله لو تقول لهم الان الحوثي يخطط على احتلال امريكا صدقوك مجرد بهايم لاعقول لها وهذا اللي جعل الحوثي يسيطر على شوية هالدجاج بدون مقاومة تذكر

Ähnliche Videos

عزة اليماني صلابة لا تلين ومبدأ لا يُكسر حين يقدح اليمني من رأسه، فهو يقدح من نار العزة، ومن وهج الكرامة، ومن صلابة لا تُفلّ، ولا يساوم عليها. عزته مغروسة في تراب أرضه، ممزوجة بدمه، مرصعة في زناده، لا تنحني ولا تتبدل، ولا يقايضها بكل كنوز الدنيا. هذا هو اليمني، تاريخه نار تأكل كل باغٍ، وحديده يفري رقاب الغدر، وصوته يزلزل من أراد باليمن سوءًا. قد يصبر، قد يتجاوز، قد يتسامح، لكنّه لا يغفر لمن وطئ أرضه بطمع، ولا لمن تجرأ على شرفه بجرأة المعتدين. اليمني لا يعرف الانكسار، ولا يقبل الضيم، ولا يرضى الدنيّة. إن اشتدت الخطوب، اشتد معها، وإن تكالبت الأعداء، أظهر لهم ما لم يحسبوا له حسابًا. جبهته عالية، وصوته مدوٍّ، ويده قابضة على الزناد. من أراد اختبار بأس اليمني فليتقدم وسيجد ما لم يخطر له على بال، أما من أتى بسلام، فسيجد السلام محفوظًا. من توهّم أن في اليمن رخاوة، فسيُدرك سريعًا أن بينه وبين الوهم مسافة لا تُقاس إلا بالندم. اليمن ليس أرضًا تُباع، ولا شرفًا يُشترى.\ اليمن ليس لُقمة سائغة، ولا راية تُنكّس. ويمننا يمن عزٍّ، لستُ أدري أذلة قومنا من أين جاؤوا؟! #المهرة_عصية

عادل الحسني

389,023 Aufrufe • vor 1 Jahr

لا أصدق ما قاله الشيخ #السلفي (القرآن ليس كله كلام الله ، بعضه كلام #عمر_بن_الخطاب وهو يتدخل في شؤون الرسول وزوجاته) ؟ لا يمكن لبشر أن يأتي بآيات مثل القرآن مثل #عمر في هذه الحالة ، التحدي هو في الإتيان بسورة ولو قصيرة ، وذلك لم يقع من #عمر ولا غيره ، ولا يكون إلى يوم القيامة ، القرآن مُعجز لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله أو بعشر سور أو بسورة فعجزوا عن ذلك . أما قول أن #عمر أتى ببعض آية وافق فيه القرآن ، وكان ذلك إلهاماً من الله سبحانه وتعالى لا من نفسه فأنا شخصياً أُنكر ذلك ولا أخذ به ، وجاء عنه أنه وافق القرآن في آية كاملة غير صحيح ولا يصح إسناداً . أتفق مع رائد التنوير الدكتور #محمد_شحرور أن الحقيقة التي يتهرب منها كل المسلمين هي أن أكبر عملية تزوير وتدليس ضد الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم حصلت في القرن الأول والذين دلسوا في حق الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأتوا من الصين ولا من المخابرات المركزية الأمريكية ، كانوا موجودين وكانوا بحاجة لها ليبرروا شيئاً ما . الأحاديث الموضوعة قالوا (مليون حديث) أخذ #أحمد_بن_حنبل منها أربعين ألف حديث ؟

Faisal Idris

27,387 Aufrufe • vor 1 Monat

▪️يا طالب العلم: لا شك أن: للأسرة خصوصيتها وللأهل فسحة الأُنس بهم وللإخوان موجب طرح الكلفة بينك وبينهم ▪️ولكن: لا تكن "عديم النفع" "مسلوب الفائدة" لا يجدون منك "أمراً ولا نهياً" و"لا ينهلون منك علماً ولا فقها" و "لا ينالون منك ذكرى أو موعظة". لا تحرمهم من نفعك ولا تحجب عنهم علمك انثر لهم العلم نثراً، وأدخل عليهم الفوائد بين العود ولحائه، كلما وجدت مدخلاً لتمرير علمٍ أو فائدةٍ أو موعظةٍ مع والديك، أو زوجتك وبنيك، أو إخوانك وأخواتك فاجتهد في ذلك. ▪️أكثر الصحابة والصاحبيات والتابعين والتابعيات إنما فقهوا بـ"الصحبة" وكثرة الملازمة. فليس العلم محصوراً في "المنبر" و"كرسي العالم" و"حلق الدروس" فهذا -غالباً- منهل الخاصة. وأما العموم والأكثر فبما بينتُ لك. ▪️وخذ مثالا: الفقيهة المحدثة الطبيبة النسابة الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها. يقول هشام بن عروة: «ما رأيت أحدا من الناس أعلم بالقرآنِ ولا بفريضةٍ ولا بحلالٍ ولا حرامٍ ولا شعرٍ ولا بحديثِ العرب ولا النسبِ من عائشة». "تذكرة الحفاظ" (١/ ٢٨). ويقول عروة: «يا أمتاه: لا أعجب من فهمك، أقول زوجة رسول اللهﷺ وبنت أبي بكر. ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس، أقول ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس. ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو؟ ومن أين هو؟ قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عُريّة: إن رسول اللهﷺ كان يسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات وكنت أعالجها له فمن ثَمَّ». "مسند" الإمام أحمد (٦/ ٦٧). فمن جاور السعيد بالعلم حقيق به أن يسعد! والمثال الثاني هنا:

د. بدر بن علي العتيبي

62,769 Aufrufe • vor 1 Jahr

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

ابنتي العزيزة دموعك الهادرة هي شهادة وفاة على نخوتنا المهدرة. منذ متى يقيل اليمني أن تطال الحروب الأعراض؟ ويُطردن اليمنيات من أخدارهن؟ يموت الأصيل وتضرجه الدماء ولا أن يُداس على عرضه أو تُهان معورته. ابنتي.. دموعك محاكمة كاملة، قاضيها الوجع، ونطقها السقوط الذي لا تعرفه اليمن إلا حين تسلم السلاح من لا يصون الأمانات. حين تبكي اليمنية فهناك خطب جلل. هناك خط أحمر قد دُهس، وهناك انكسر ما لا يقبل الجبر. في هذا البلد، كان يمكن أن تخسر المعركة، لكنك لا تخسر وجهك. كان يمكن أن تُغلب، لكن لا تهِن امرأة. العصابات التي حملت الحقد إلى حضرموت لم تستورد فقط السلاح، ولكن استوردت الأخلاق المنحطة. يبدون يمانيين وما هم يمانيون. ما نراه مخيف القفز فوق ثوابت اليمنيين، واستخدام القسوة المفرطة ضد ضعفائنا إنما هو سبر بلا شرف. من دخلوا حضرموت بهذا الشكل لم يأتوا من فراغ. هم نتاج إملاء خارجي، شرعن الانتهاك، وكافأ الانحطاط. ابنتي لا أطلب منكِ الصبر، ولا أطالبكِ بالقوة. أطلب منكِ أن تعذري اليمنيين، فهم مشغولون بما هو أهم. ينصتون إلى تعليمات الضابط والسفير، فكفي البكاء حتى لا تزعجيهم. #جرائم_الإمارات_بحضرموت #عادل_الحسني

عادل الحسني

38,307 Aufrufe • vor 8 Monaten

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 Aufrufe • vor 1 Monat

هذه ثمرة من ثمرات صمود مقاومينا الأعزاء الأجلاء العمالقة في سائر ديارنا الإسلامية المباركة! هذا الرجل يعترف، وهو في ذروة القوة الأمريكية الكاسحة، أن العرب والمسلمين لا يعرفون معنى "الخضوع"، ولن يقبلوا بهذا الوضع.. ولذلك ستسمر المعارك! لو مدَّ الخط على استقامته لقالها صريحة: ستسمر حتى ينتصروا.. فالذي لا يعرف الخضوع، سيكون هو المنتصر نهاية المطاف!! إن الذي يفعله المقاومون الآن هو عظمة تاريخية هم لا يعرفونها ولا يشعرون بها، ولا يعرف ولا يشعر بها غالبا أهل عصرهم.. إنما يفهمها ويشعر بها من يفكرون في المسارات الكبرى، يفهمها ويشعر بها المؤرخون الذين راقبوا هذه اللحظات كثيرا في صفحات التاريخ.. نعم، إن صمود الضعيف وعدم خضوعه مهما كان ميزان القوة، يساوي لحظة فارقة وحاسمة في مسار التاريخ.. بهذا انتصر المنتصرون في النهاية، ومن ها هنا بدأت كل قصة مجد.. ولهذا يعرف أعداؤنا جيدا أن أمتنا تبدأ صفحة مجدها، وأن الصفحة الأولى الدامية ليست ختام أمة مهزومة، بل بدايتها المتجددة!! وحين يخرج الكلام من مثل هذا المتغطرس على وجه التحديد، فإنه له معنى آخر، وطعما آخر.. ولعل الله يحييه حتى يشهد وبال أمره!

محمد إلهامي

113,826 Aufrufe • vor 10 Monaten

هذا رد على كل من يقول إن تحركنا كان لأجل إيران. أكدنا هنا أننا ننطلق من قضية أصيلة، سواء في مطالبنا التي هي مطالب يمنية ولمصلحة اليمنيين، فالحصار الذي نطالب برفعه هو يحاصر مطارات وموانئ اليمن، ولم يكن للمطالبة برفع الحصار عن مطارات إيران. بالتالي نحن لسنا وكلاء لأحد ولا نستجيب للإملاءات من الخارج، كما هو حال العدو السعودي؟ ثانيًا، قضيتنا أصيلة فيما يتعلق بعلاقتنا بإيران وبأطراف محور الجهاد والمقاومة؛ ونتشرف بها لأنها علاقة تقوم على أساس القيم والمبادئ الإسلامية الأصيلة، ولا تقوم على التبعية أو العمالة للأعداء كحال العدو السعودي الذي بنى علاقته بما يتواءم مع المصالح والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية. وعلاقتهم بأمريكا وإسرائيل هي من يجب أن نستنكرها وأن ننظر لها باحتقار ونتعامل معها كخيانة وطعنة في ظهر الأمة. علاقتنا بمحور الجهاد والمقاومة لا نخجل منها بل نتشرف بها، ونحث الآخرين أن تكون علاقتهم قائمة على نصرة المظلوم والتحرر من الاستعباد والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، وهو الشيء الطبيعي للإنسان الذي لا يزال يتحرك على فطرته، وللمسلم الذي يعي توجيهات الله له في كتابه الكريم.

محمد الفرح

10,978 Aufrufe • vor 14 Tagen

#محمد_المقرمي والعارفون بالله العارف بالله يعيش وحيدا ويموت حميدا ويبعث سعيدا كذا كان حال إمام العارفين أبي ذر الغفاري رضي الله عنه الذي قال عنه النبي ﷺ: (رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده)، وقال عنه: (ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق، ولا أوفى، من أبي ذر ؛ شبه عيسى ابن مريم) . وكانت قصة إسلام أبي ذر وحياته ووفاته أمرا عجبا، حتى لم يستطع أكثر الصحابة مجاراته في زهده، ولا الصبر عليه، فيما يدعوهم إليه، وحتى أخذ آخر حياته بما أوصاه به النبي ﷺ من الاعتزال في الربذة إلى وفاته وحيدا! وكان النبي ﷺ قد أوصاه بلزوم سنن سلوك هذا الطريق، كما في مسند أحمد وصحيح ابن حبان عن أبي ذر :( أمرني خليلي ﷺ بسبع: أمرني بحب المساكين، والدنو منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني ألا أسأل أحدا شيئا، وأمرني أن أقول بالحق، وإن كان مرا، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنهن من كنز تحت العرش). وقد لزم أبو ذر هذه الوصية حتى صار إمام أهل السلوك، وكان أشبه الصحابة رضي الله عنهم في زهده وحكمته ومواعظه بعيسى عليه السلام، كما شبهه النبي ﷺ! وكذا حال من سار على طريقه من أهل المعرفة بالله والسلوك والصلاح والزهد .. والعارف بالله لقب يطلق في علم السلوك الإسلامي على العالم بالله وصفاته وعظمته وفضله، العالم بنفسه وعللها وشدة افتقارها إلى ربها، المنشغل بها، وبتربيتها وتهذيبها، والعامل بمقتضى هذه المعرفة. كما قال يحيى بن معاذ: (يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكاء على نفسه، وثناء على ربه). وقال ابن تيمية :(العارف: يسير إلى الله عز وجل بين مشاهدة المنة، ومطالعة عيب النفس). والعارفون بالله همهم الله، وغايتهم الوصول إليه، فلا يحجبهم عن الله الانشغال بالدنيا، ولا بالوسائل والعلوم عن غايتها ومقاصدها، كما ينشغل بها علماء الدنيا، فتصبح حجابا يحول بينهم وبين الله! ولهذا كان علم العارف بالله يقيني لدني، يذوقه، ويشعر به، ولا يستطيع أن يعبر عنه، كما قال ابن تيمية :(للمؤمنين العارفين بالله، المحبين له، من مقامات القرب، ومنازل اليقين ما لا تكاد تحيط به العبارة، ولا يعرفه حق المعرفة الا من أدركه وناله). وقال :(العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد له على غيره فضلا؛ ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب). وقال أيضا :(العارف بالله تتحد إرادته بارادة الله بحيث لا يريد إلا ما يريده الله أمرا به ورضا، ولا يحب الا ما يحبه الله، ولا يبغض إلا ما يبغضه الله، ولا يلتفت إلى عذل العاذلين، ولوم اللائمين، كما قال سبحانه وتعالى: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين}..). وأهل اليمن لهم من ذلك الطريق والسلوك أوفى نصيب، كما أخبر عنهم النبي ﷺ بقوله (الإيمان يمان، والحكمة يمانية)، وقد كثر فيهم العارفون بالله، المنشغلون به عما سواه، وبمعرفة الحق عن الخلق، وبنفوسهم وإصلاح عيوبهم، واستغفار ذنوبهم، فآتاهم الله حكمة يهدون بها، وبصيرة يستهدون بها، فالناس يعبدون الله بإيمان كما يعرفونه، وهم يعبدونه بإحسان كأنهم يرونه! وربما وصل العارفون بالله بأقل العلم، وربما لم يصل إليه من هو أوسع منهم علما ودراية، إذ كان أقل معرفة به ورعاية! ولعل من هؤلاء الصادقين - ولا نزكي على الله أحدا - العارف بالله محمد المقرمي الذي لم يشتهر في أهل الأرض حتى ارتحل إلى السماء، فشاع ذكره، وأطلق الله الألسنة بالثناء عليه، والدعاء له، فتحققت له يوم وفاته عاجل بشرى المؤمن، كما وعد الله أولياءه ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ۝ الذين آمنوا وكانوا يتقون ۝ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم﴾ [يونس: ٦٢-٦٤] ومن عاجل بشرى المؤمن شيوع الثناء عليه بين المؤمنين، في عموم الأمة، كما في الصحيحين حين مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ (وجبت له الجنة، أنتم شهداء الله في أرضه). فاللهم أكرم نزله، وارفع درجته في الفردوس الأعلى، آمين آمين.

أ.د. حاكم المطيري

75,086 Aufrufe • vor 8 Monaten

الدكتور مهند سلوم يستفز الإيراني صالح صادقيان بعبارات "سوف يسقط النظام" - الدكتور مهند سلوم: تبنى لهجة حادة جداً تجاه إيران وقال: "مع ضربات مستمرة وطويلة الأمد... الولايات المتحدة الأمريكية قوة قوة دولية تمتلك كل شيء... المرشد قتل الصف الأول والثاني والثالث تقريباً جميعهم تم اغتيالهم. لا يوجد أي شيء يوقف الولايات المتحدة الأمريكية أن تغتال ما تبقى من القيادات". وختم بعبارته الاستفزازية: "سوف يسقط النظام" - صالح صادقيان: رد بأن القوة العسكرية الأمريكية هائلة لكن لا توجد مؤشرات على سقوط النظام حالياً. وحذر: "حتى لو سقط النظام سيحدث ما حدث في أفغانستان... واستمرت الحرب عشرين عام. الحلول العسكرية محدودة ولا يمكن لها أن تتحول إلى حلول سياسية طالما لم تجلس على الطاولة وتتفاوض". - الخلاصة اللي طرحها صادقيان: "لا نريد لهذه المنطقة أن تبقى في دوامة حروب وصراعات لعشرين عام قادمة زي أفغانستان". النقاش كان ساخن ومباشر. سلوم هاجم بـ "استخبارات مخترقة وفاشلة" و"حرب اقتصادية وعسكرية"، بينما صادقيان ركز على مخاطر الفوضى بعد السقوط.

☆بغدادالمنصورة☆

44,094 Aufrufe • vor 28 Tagen

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 Aufrufe • vor 4 Monaten

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 Aufrufe • vor 1 Jahr