Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فتاة أمريكية عمرها 20 عامًا فقدت بصرها بسبب طفيلي نادر دخل عينها أثناء الاستحمام بعد ارتداء العدسات اللاصقة! غريس جاميسون كانت في رحلة إلى جمهورية الدومينيكان، واغتسلت وهي ترتدي عدساتها اللاصقة. ويُعتقد أن طفيلي الأكانثاميبا (Acanthamoeba) دخل إلى قرنيتها عبر العدسات، مما تسبب في إصابتها بالتهاب القرنية بالأكانثاميبا. بعد...

13,032 görüntüleme • 20 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الخطأ الذي حدث في هذا المقطع هو أن الممرضة نسيت أن تسأل المريضة عما إذا كانت ترتدي عدسات لاصقة قبل أن تضع لها قطرات الصبغة (fluorescein dye) في عينيها أثناء الفحص.ونتيجة لهذا الخطأ، امتصت العدسات اللاصقة الصبغة وتلونت باللون الأخضر الفسفوري الساطع. ولأن المريضة لم تكن تحمل زوجاً احتياطياً من العدسات، فقد اضطرت للقيادة والعودة إلى منزلها بهذا المظهر وللتاريخ تبدأ حكاية صبغة #fluorescein من عام 1871 في مختبر متواضع بألمانيا، حين كان الكيميائي Adolf von Baeyer منهمكاً في تفاعل كيميائي يعرف بالتكثيف، فخرج من بين يديه مركب بلوري لم يكن يتوقع له كل هذا الأثر لاحقاً. حين أذيب هذا المركب في محلول قلوي، أشع لوناً أخضر ساطعاً أثار دهشة باير نفسه، فاختار له اسم Fluorescein تيمناً بهذا التألق اللافت. لم تبق الصبغة حبيسة جدران المختبرات الكيميائية طويلاً، فسرعان ما وجدت طريقها إلى عيادات الأطباء. ففي عام 1882 استعان بها الطبيب الألماني Paul Ehrlich لتتبع حركة السوائل داخل عيون الأرانب في تجاربه، وفي العام نفسه لاحظ السويسري Ernst Pflüger أمراً مثيراً، وهو أن الصبغة تتجمع حصراً في أنسجة #القرنية التالفة دون السليمة. والسبب يعود إلى أن الخلايا السليمة في سطح القرنية تشكل حاجزاً محكماً يصد الصبغة، بينما أي خدش أو تلف يكسر هذا الحاجز ويسمح للصبغة بالتسلل إلى الطبقات السفلى وإظهارها بوضوح تحت الضوء. هذه الملاحظة فتحت الباب أمام الطبيب الهولندي Manuel Straub ليثبت عام 1888 أن القطرة قادرة على التمييز الفوري بين القرنية السليمة والمصابة بدقة لم تكن متاحة من قبل. ومع الوقت احتاج الأطباء إلى وسيلة أدق لرؤية هذا التألق، وهنا جاء دور Theodore Ernst Obrig عام 1938. كان Obrig يبحث أصلاً عن طريقة أفضل لتقييم ملاءمة العدسات اللاصقة، فأضاف مرشحاً للضوء الأزرق الكوبالتي Cobalt Blue إلى جهاز الفحص. وسرعان ما اكتشف أن هذا المرشح لا يخدم العدسات فقط، بل يجعل تألق الصبغة في خدوش القرنية الدقيقة أوضح بكثير، ويزيل في الوقت نفسه الوهج المزعج الذي كان يسببه الضوء الأبيض. هذا الاكتشاف العرضي تحول لاحقاً إلى ركيزة أساسية في فحص المصباح الشقي كما نعرفه اليوم. بقيت مشكلة واحدة تعيق الاستخدام الطبي الواسع للصبغة، وهي أن شكلها الأصلي Fluorescein ضعيف الذوبان في الماء ولا يتفاعل إلا في وسط قلوي. لذلك تم تعديل تركيبتها واستبدالها بملحها الصوديومي Sodium Fluorescein، القابل للذوبان الكامل في الماء والمتوافق مع أنسجة العين. وبهذا التحول الصغير تحولت الصبغة من تجربة كيميائية بحتة إلى أداة تشخيصية آمنة يمكن الوثوق بها سريرياً. واليوم تجاوز استخدام Fluorescein فحص سطح القرنية بكثير، فهو يُحقن وريدياً في تصوير الأوعية الدموية Fluorescein Angiography للكشف عن اعتلالات #الشبكية السكرية وغيرها من الأمراض. وبعد أكثر من قرن ونصف على اكتشافها، لا تزال هذه الصبغة البسيطة عنصراً لا غنى عنه في طب العيون الحديث.

Mohamed Alyami

98,301 görüntüleme • 3 ay önce