Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فتاة تبكي منهارة ليس لدي أُسرة الجأ إليها أنا منهكة من العمل براتب قليل جداً لا أطلب الكثير فقط اريد أن اعيش بشكل مريح

28,081 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

فتاة أرجنتينه توثق مقطع فديو فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها "لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة من شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي مر بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا .. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري أرجوكم، علموا أولادكم ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا أقل

إيلي Ellie

73,678 Aufrufe • vor 1 Monat

فتاة صينية.🇨🇳 تنهار بالبكاء في عمر الـ35.. بينما تواجه ضغطاً قاسياً من والدتها بسبب تأخر الزواج! عمري 35 سنة، واليوم دخلت في شجار مع أمي تريد تزويجي بشخص يتجاوز الخمسين من العمر، وأمي نفسها في سن الخامسة والخمسين! أي أنها أرادتني أن أرتبط بشخص في مثل عمرها تقريباً انهرت شعرت أن عمري أصبح عندهم أهم من حياتي واختياراتي. في الصين أعرف كيف ينظر المجتمع للمرأة التي تتأخر في الزواج لديهم وصفاً مهيناً للنساء غير المتزوجات في مثل سني مهيناً يطلقونه علينا"شنغ نو" والذي يعني بقايا النساء أو المتروكات. لكنني لا أرى نفسي فاشلة أو متروكة لمجرد أنني لم أتزوج. أنا مستقلة، أعمل وأبني حياتي بنفسي وأشعر أن لدي الكثير لأقدمه. صحيح أنني لم أعد في الخامسة والعشرين، لكن هذا لا يعني أنني يجب أن أقبل بأي رجل. أنا أريد الحب والزواج، لكن ليس على اختيار امي او ارضى الآخرين أكثر ما آلمني أن والديّ بدلاً من دعمي، أصبحا جزءاً من الضغط عليّ.

إيلي Ellie

30,457 Aufrufe • vor 11 Tagen

فتاة أرجنتينه 🇦🇷 توثق مقطع فديو ​فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها ​"لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة، مرّ شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي! مرّ بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. ​أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا.. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل! ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي! ​ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة. تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن، لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذٍ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. ​بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري! أرجوكم، علموا أولادكم، ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا

بنفا bnvafa

1,394,620 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة برناردو سيلفا - كاملة ⚠️🚨🚨🚨 الشعور بالانضمام والتواجد في النادي: برناردو : "إنه أمر خاص جداً، وسعيد جداً بوجودي هنا. في الحقيقة، الحديث عن هذا النادي ليس ضرورياً لأن تاريخه يتحدث عن نفسه. أنا سعيد جداً بالبدء ومحاولة مساعدة هذا الفريق على مواصلة الفوز، وهو ما يعرف هذا النادي كيف يفعله: الفوز ثم الفوز ثم الفوز. وأنا لاعب إضافي هنا للمساعدة ولمحاولة السير في طريق الانتصارات لهذا النادي الرائع". المران الأول والتعرف على الزملاء: برناردو :"متعب قليلاً، لقد كان التدريب الأول شاقاً، لكنني سعيد جداً بمعرفة كل هؤلاء الأشخاص والتعرف على زملائي. بعضهم أعرفهم جيداً لأنني لعبت ضدهم مرات عديدة، لكنني سعيد جداً بالوجود معهم الآن وبدء هذه الفترة التحضيرية للموسم بشكل جيد. الجميع هنا يعمل بجدية وكثافة عالية، والحقيقة أن هذا المكان يشعرك وكأنك في بيتك، لذا أنا سعيد جداً بوجودي هنا". عن المدرب: برناردو :"لقد كنا منافسين في بعض الأحيان، والان نحن في نفس الجانب. أنا سعيد جداً، فهو مدرب يعني الكثير للكرة البرتغالية، ومنذ صغري ونحن نتابعه كثيراً مع أنديته، وكان دائماً يرفع اسم البرتغال إلى أعلى المستويات. لذلك أنا سعيد جداً بالبدء معه والتعلم منه". طبيعة أدائه وما يقدمه للفريق: برناردو :"أنا لاعب جماعي، لاعب يعمل بجد، وأحاول دائماً جعل من حولي أفضل. أشعر بأنني سأقدم الكثير من العمل والبهجة كل يوم لنتمكن من تحضير المباريات والوصول إليها بأفضل شكل ممكن". المرونة والجاهزية: برناردو :"أحاول دائماً أن أكون متاحاً في عدة مراكز لمساعدة الفريق، وأنا لاعب يمكنه التأقلم في أماكن كثيرة. سأكون مستعداً لكل ما يحتاجه ريال مدريد، والحقيقة أنني سعيد جداً بالتواجد هنا". برناردو :"بعد أن لعبت عدة مرات ضد ريال مدريد، يمكنك أن تشعر بأهمية هذا النادي، وتستشعر مدى عظمته". عن التواجد واللعب في السانتياغو برنابيو: برناردو : "التواجد هنا واللعب في ملعب البرنابيو —وهو ملعب مهيب وشديد الهيبة— أمر عظيم بحق. والحقيقة أنه عندما ظهر خيار ريال مدريد، كان من المستحيل أن أقول 'لا'، لذلك لم أفكر مرتين". عن البعد الجغرافي والثقافي: برناردو: "التواجد بالقرب من عائلتي في البرتغال، وفي ثقافة بين إسبانيا والبرتغال متشابهة جداً، هو أمر يساعد بالتأكيد". عن حلم اللعب للنادي: برناردو: "ولكن حلم اللعب في أفضل نادٍ في تاريخ كرة القدم —لأن الجميع يقول ذلك في النهاية— هو امتياز حقيقي، وأنا سعيد جداً بذلك".

محمود مجيد

273,039 Aufrufe • vor 22 Tagen

🚨🚨🚨🎥🗣️ تيبو كورتوا: في النهاية عدتُ قبل وقت قليل، لأنه بسبب الإصابة كنتُ أريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام. قضيتُ بضعة أيام في تدريبات فردية قبل البدء مع الفريق، واليوم كان أول تدريب لحراس المرمى. في الحقيقة الحصة كانت ممتازة جداً، أشعر بوضعية جيدة للغاية وسعيد بالعودة إلى التدريبات. "مورينهو؟ إنه مدرب يطلب الكثير، الانضباط، والمجموعة قبل الفرديات. أعتقد أن هذه أمور هامة جداً بالنسبة لي من أجل الفوز. إنه مدرب رائع وأيضاً على المستوى الإنساني فهو قريب جداً، ولكنه أيضاً يقول الأمور كما هي. وهذه الصراحة تعجبني وتناسبني، وأعتقد أنها النهج الذي يجب علينا اتباعه". "نعم، التقينا في تشيلسي وفزنا بالدوري الإنكليزي معاً، لذا لدي أوقات وذكريات جميلة معه. وأنا سعيد بكوني تحت إمرته مجدداً، ونأمل أن نعمل معاً بشكل جيد وأن نعيش سنوات جميلة هنا". "مع الكثير من الحماس، أعتقد أننا جميعاً وأنا شخصياً نريد العودة للتتويج بالألقاب. من المهم للفريق وللجماهير وللنادي العودة إلى الفوز. لدينا رغبة كبيرة، وبطبيعة الحال بعد كأس العالم والإصابة، كانت لدي رغبة كبيرة في التعافي سريعاً وبشكل جيد، وهذا ما حدث. أردت أن أكون في حالة جيدة في أول تدريب غداً، ولهذا السبب كل شيء يسير على ما يرام". "في النهاية، هناك الكثير من اللاعبين الجدد، وبعضهم نعرفه من خلال اللعب ضدهم. لكن بالطبع في النهاية، كأس العالم انتهى متأخراً جداً هذا العام، وليس من السهل على المدرب، وأعتقد أن الجميع يعود شيئاً فشيئاً. لكنه أعطى راحة جيدة للجميع، وأعتقد أن هذا مهم أيضاً لتصفية الذهن ولتجديد النشاط، لأن العام طويل جداً في النهاية. وإذا بدأت بشكل سريع جداً، فستأتي الإصابات مبكراً. وأعتقد أننا نكتسب الإيقاع سريعاً، فلم نتوقف لفترة طويلة، وأعتقد أننا سنكون بخير ولدينا جميعاً رغبة في التواجد معاً مجدداً والقتال في موسم جديد". "التدرب، والوصول إلى الجاهزية التامة، ومواصلة التحضير. الفريق بخير، وأعتقد أن الأمس شهد تحقيق فوز جيد، والجميع يكتسب الإيقاع، كما أن الشباب يظهرون بشكل جيد وهذا أمر جميل أيضاً. وأعتقد أن الأهم هو التحضير جيداً لأن بداية الدوري قادمة سريعاً وستكون صعبة مع مباريات معقدة. الانطلاقة ستكون مهمة للغاية، وأتمنى أن نبدأ بشكل جيد وأن ننهي شهر أغسطس بحصد 9 نقاط من 9 نقاط ممكنة، والمواصلة على هذا النهج".

محمود مجيد

30,186 Aufrufe • vor 16 Tagen

خوسيه، تهانينا على الموسم الخالي من الهزائم (الموسم الذي لا يقهر)، إنه إنجاز صعب للغاية ولا يحققه الكثير من المدربين. بعد قول هذا، لا بد لي الآن من سؤالك عما يخبئه المستقبل لك؟ أعتقد أنه يمكنك الآن التفكير في مستقبلك ؟ خوسيه مورينهو: نعم، تحقيق موسم بلا هزيمة هو أمر رائع، وهي المرة الأولى في مسيرتي المهنية. فرغم فوزي بثماني بطولات دوري، لم يسبق لي أن حققت ذلك دون خسارة. لكنني كنت سأستبدل هذا الإنجاز بلقب الدوري مع تلقي هزيمتين أو ثلاث، لا شك في ذلك. لكن هذا الإنجاز يعكس بوضوح عقلية الفريق، وتماسكنا، والتعاطف الموجود بيننا؛ لقد عكس ذلك بشكل مثالي. لطالما اعتقدت أنه من الأسهل أن تكون غير قابل للهزيمة عندما تفوز بالدوري لأنك تندفع لتحقيقه، ولكن عندما لا تفوز به – ونحن نعلم ذلك منذ بضعة أسابيع – أعتقد أن هذا يعكس أكثر شخصية الفريق، والاحترام المهني، وما يشعر به اللاعبون عند ارتداء قميص بنفيكا. لذا، فهو شيء يجعلني فخوراً جداً كقائد لهذه المجموعة. بالنسبة لمستقبلي، يجب أن يتم اتخاذ القرار هذا الأسبوع، كما كنت أقول بالبرتغالية والإسبانية؛ لدي عرض من بنفيكا، وليس لدي عرض من ريال مدريد. في الوقت نفسه، كنت أقول إنه لا يمكننا إخفاء حقيقة وجود 'شيء ما'، لكن ليس معي مباشرة. أحتاج إلى الوقت، أحتاج إلى المساحة للتفكير واتخاذ قراري، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون مهماً للغاية.

محمود مجيد

37,931 Aufrufe • vor 3 Monaten

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

120,014 Aufrufe • vor 2 Monaten