Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فتاة تطرح تساؤلًا حول الفرق بين الاستقرار الوظيفي والتنقّل بين الوظائف: “دخلت مقابلة شخصية وقالوا لي: ليش جالسة أربع سنوات في جهة وحدة؟ هذا شيء يعطي إنك ما تسعين تطورين نفسك وتدخلين تحديات في عملك. كثير أسمع إنه لازم أستقر… واستقريت وهذا أكبر كف خذيته.”

1,525,329 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

تنسيق حدائق 0560661781 profil fotoğrafı
تنسيق حدائق 05606617811 yıl önce

اعطوني رايكم كم تعطونه من 10

ThinkIn profil fotoğrafı
ThinkIn1 yıl önce

فعلاً من أكثر الأسئلة اللي تسبب لخبطة، لأنك لو جلستِ كثير قالوا “ما عندها طموح”، ولو تنقلتي كثير قالوا “ما عندها استقرار”. اللي لازم نعرفه: الاستقرار الوظيفي مو عيب، والتنقل بعد ما يضيف لك قيمة مو غلط. المشكلة لما يصير الاستقرار بدون تعلم، أو التنقل بدون هدف. نصيحتي؟ ✨ خليكِ دايمًا قادرة تشرحين سبب قراراتك بثقة… سواء جلستي أو غيرتي. 📲 لو تحتاجين أحد يساعدك صياغة سيرتك متخصصة لهذه الأهداف أوتجهزين جواب احترافي للمقابلات، تواصلي معي الواتساب في البايو

𝙼𝙾𝙷𝙰𝙼𝙼𝙴𝙳 profil fotoğrafı
𝙼𝙾𝙷𝙰𝙼𝙼𝙴𝙳1 yıl önce

تحب تسولف الله يسلمها 😂

أدعـيَّة. profil fotoğrafı
أدعـيَّة.1 yıl önce

الصدقه كالجندي الخفي يدافع عنك وأنت لا تشعر، فكم من ابتلاء صرفه الله عنك، اختكم أم لأيتام موقوفة خدماتها والدين خنقهم من كل جهة . اقتربنا من تفريج كربها وإدخال الفرحه ع اولادها همتكم معنا ي اخوان رمز السداد 169 رقم الفاتورة25178152802

فضائل المسلم profil fotoğrafı
فضائل المسلم1 yıl önce

قال ﷺ:“أفضل الناس أنفعهم للناس.” خلّك نافع،سدد عنها لا تنتظر…. ساهم معنا نفك كربتها ونسددها لها💔 رمز السداد: 169 رقم الفاتوره: 2463422801

أجر profil fotoğrafı
أجر1 yıl önce

الصدقة تزيد العمر والمال، وتكون سبباً في رزق صاحبها وكل من شارك فيها. ساعدونا نفك كربها نسددها لها 💔 السداد يقبل ٥٠ ريال وما فوق فزعتكم لها 🙏🏼 . رمز السداد: 169 رقم الفاتوره: 2520318625

إحسان. profil fotoğrafı
إحسان.1 yıl önce

تصدق لعلها تكون فاتحة رزق لك تصدق لعلها تكون تفريج لكربة لك تصدق لعلها تبارك لك في حلالك ساعدونا وخلنا نفك كربها نسددها لها 💔 السداد يقبل ٥٠ ريال وما فوق احتسبوا الاجر فيها..🙏🏻 رمز السداد: 169 رقم الفاتوره: 2463422801

🇸🇦Joudi profil fotoğrafı
🇸🇦Joudi1 yıl önce

الفرق مو في عدد السنوات، الفرق في جودة الإنجاز! الاستقرار الوظيفي ما يعني الجمود والتنقّل ما يعني التطوّر دائمًا اللي يفرق هو: هل تطوّرت مهاراتك؟ هل أضفت قيمة؟ هل في نتائج ملموسة؟ المشكلة مو في البقاء أو الرحيل المشكلة لما تبقين نفسك في كل مكان.

SULTAN profil fotoğrafı
SULTAN1 yıl önce

السؤال: ليش جالسة أربع سنوات في جهة وحدة؟ هذا شيء يعطي إنك ما تسعين تطورين نفسك وتدخلين تحديات في عملك ؟ هذة فلسفة إدارية فقط خارجة ليس من باب التوظيف فقط لمعرفة ما تفكرين به ليشاهدوا هل يناسبهم أو لا لكن لو سئلتي من وجه لك السوال لماذا انت جالس في جهة عملك أربع سنوات لن يستطيع الاجابة 🤗

. profil fotoğrafı
.1 yıl önce

يعني على الاساس الواحد بيده ينتقل على كيفه؟

Benzer Videolar

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 görüntüleme • 21 gün önce

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.

المُهندس زياد

258,361 görüntüleme • 12 gün önce