Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
فتاة عربية تخرجت من الجامعه وحصلت على درجة البكالوريوس وبدلاً من الاحتفال مع اصدقائها ذهبت الفتاة إلى مقر عمل والدها وهي ترتدي ثوب التخرج ووقفت في باب المكان ودخلت وهي تبكي وتظهر لأبيها أنها قد تخرجت دون ان تخجل من مكان عملة بينما كان والدها يعمل هو ورفقته قاموا... show more
40 Kommentare

بشرها بالخير والتوفيق في حياتها .. مافيه احد يبر بوالديه الا وفقه الله وييسر له اموره

اي والله اساس النجاح في ابدنيا والاخرة طاعة الوالدين

انشهد 🙏🏻

تأثرت وانا مالي دخل 🥺؛ الله يخليهم البعض

امين يارب

هذه هي التربية الصحيحة وعرفت انه لولا ابوها مادرست ولاتخرجت

الله لم يقرن طاعة احد في الكون بطاعته الا طاعة الوالدين فقط

صدقت اخي اللهم احفظهم وطول باعمارهم

اللهم آمين

لا شيء يضاهي فخر الأب بإنجاز ابنته. مشهد يختصر كل معاني التضحية والحب والنجاح. هنيئاً لها هذا التخرج وهذا الأب

حقيقه

شفت مقاطع للتخرج كثيرة مؤثرة لكن ما أنسى هالمقطع تأثرت كثير 🥲🥲🥲

يكفي انها رفعت راس والدها وهو بمكان عمله المتواضع ومانسيته في اجمل يومها

اي والله

موقف رائع وجميل من البنت الباره بوالديها

اي ماشاء الله حتى انها ماستحت من مكان عمل والدها وراحت تحتفل معه على الفور

وليش كاتب دون أن تخجل من مكان عمله؟ ليش مفترضين إنها ممكن تخجل من مكان عمله! يليت تتركون التنظير وتخلون الدخول في أعماق الإفتراضاات وتكتفون بلي أملمكم فقط

انعم بها من فتاة وانعم بها من تربيه 🌹

اي ماشاء الله تبارك الله على تربية

ياما فيه بعض الاباء او الامهات ماسكين مناصب وعندهم ملايين ولكن مايدرون عن اولادهم ولا يتعبون عليهم وليش الواحد يستحي شنو يشتغل ابوه كافي انه يتعب علشان يعيش اولاده بأحسن عيشه

فاهمه وهاقله ومتربيه واصيله وتعرف انه اكثر واحد شايل همها وتعبان عشانها

الاب جنة الاب درع الاب سند وعزوة ابد الحياة والام جنة كل ذلك اللهم ارحمهم كما ربياني صغيرا اللهم اغفر ذنوبهم واسترهم في الدنيا والاخرة البنت معدنها ذهب ابنة اب معدنه ذهب الذهب اعتزت به فافتخر بها وساندها لكي تصبح ابنة صالحة متعلمة بارة بوالدها 👋🌹

انه البر الحقيقي

يا الله ما اجملها من لحظات لقد أسعدت ابيها بهذا التصرف الانيق الفضل في ذالك يعود لوالديها الذين احسنا تربيتها

وصوروني ومحتوى 😁 سبحان الله يعني الاب مايدري انها تخرجت والا مو عايش معهم ؟ وما يدري انها اخر سنة ؟؟ بلاش الهلس وافلام الاكشن

هذا شي يكسر قلبي انا ضعيف جداً امام هذي المواقف

الأب هو السند الذي يضحي من أجل اولادة . فالتربية الصالحة هكذذذا تكون نتائجها رفعت رأس ابوها

لم تذهب له إلا لشئ كان في خاطرها ..والله اعلم انها تريد تخفيف العبء على والدها لأنه أكثر واحد يشعر بها وشايل همها ...

الله يوفقها الوالد سند فالحياه رحم الله ابائنا وامهاتنا وحفظ من كان عائشا وامد في عمره مقطع جميل نتمني لها التوفيق

آه كَمْ أَشتاقُ أَيامَ أَبيْ مَدّني بالعزمِ والعزةِ والصبرِ الأَبيْ وبكى حينَ رآني ناجحًا ورضى عِينيهِ أطفأ تعبيْ رحم الله ابي قلبه قلب صبي صبره صبر نبي رحم الله ابي ✍لـِ كريم العراقي و ماشاءالله تبارك الله عليها ربي يحفظ لها أبوها ويبارك لها هذا التخرج 🎓

بَرَكة النجاح.. حينما يكون الأب هو تاج التخرج! مشهدٌ يختصر معنى الوفاء؛ فتاةٌ عربية ترفض صخب الاحتفالات التقليدية، لتختار "مقر عمل أبيها" مسرحاً لفرحتها. بدموع الفخر وثوب التخرج، دخلت بابه مرفوعة الرأس، لتقول للعالم: "أبي هو صانع هذا الإنجاز". لم تخجل من عرق جبينه، بل توجته بـ "كوفية التخرج" وسط تصفيق زملائه الذين رأوا في صنيعها أسمى آيات البر. رسالة لكل أبٍ كافح ليعلو شأن ابنته، ولكل فتاةٍ ترى في كدّ والدها فخراً لا يضاهيه نجاح. هل مرّت بك لحظة شعرت فيها أن نجاحك هو "دين" في رقبتك لوالدك؟ شاركونا قصصكم المؤثرة. #بر_الوالدين #نجاح #فخر #قصص_ملهمة

للفتاة كنت اليوم أفضل متخرجة وأحلى متوجة،أعلى الله مقامك ،جبر الخاطر لوالدك هو أفضل وسام،أسعد الله الجميع،تحية خالصة وكريمة من الجزائر.

من نتائج الكسب الحلال الذرية الصالحة

دائما البنت يرفعون الراس بالتعليم …

الله يبارك فيها ويزيدها من فضله نعم بر الوالدين غنيمة الرزق في الدين والدنيا

Great 👍

babasından yada yaptığı işten niye utanacakki. hatta çok da iyi yapmış babasını başarısıyla onurlandırmış ve gurulandırmış hanımefendi.

الله رائعه يحفظك ويوفقك ربي ويحفظ والديكي هم الاساس في تربية راقية وصالحة

Appreciating her dad

والله المخجل اللي يفكر ان الشغل مهما كان عيب
Ähnliche Videos
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 Aufrufe • vor 5 Monaten
