Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
🔸️فتاة عربية " مسلمة " يطلب منها مودل ألماني إقامة علاقة ، فوافقت على ذلك بسرعة البرق . - رغم أنها عربية و " مسلمة " حسب ادعائهم ، الا ان ذلك لم يمنعها من الانجذاب نحو رجل ألفا جذاب شكليا و وسيم لديه جينات قوية كما هو واضح... show more
1,518,865 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
9 Kommentare

▪️اولا هي لاحظت بالنظر المؤشرات التي تدل على وجود جينات قوية جذابة مثل : - الطول - لون العينين - البناء و الكتلة العضلية - التناظر الوجهي Facial symmetry - الوجه الذكوري , الخ ... ▫️كل تلك المؤشرات الماضية دليل وجود جينات شكلية جذابة قوية تستحق ان تمرر للأجيال القادمة .

🔹️مما ساهم ذلك في توليد الرغبة الحارقة الحقيقة الملتهبة داخلها تجاهه ، فهو رجل ألفا لانه يملك جينات قوية تضمن فرص بقاء و تكاثر عالية لأطفالها . - و هذا ما يدخلنا إلى حقيقة قاسية بعض الشيئ و هي ان الالفوية تعتمد بشكل اساسي و رئيسي على الجينات ( خصوصا جانب السمات الشكلية )

▪️فلو ان الالفوية ليست بالجينات ، لاستطاع اي رجل ان يصبح ألفا و ان يمارس الجنس مع انثى عالية القيمة دون مشكلة و بوجود رغبة حقيقية حارقة داخلها تجاهه .

- لا يمكن للسمات الشخصية وحدها فحسب ان تجذب الأنثى انجذاب عفوي حقيقي حارق ، فأي رجل قادر ان يعدل سماته الشخصية جميعها و ان يتحكم بها بسهولة ، لكنه لا يستطيع أن يعدل جميع سماته الشكلية و يغيرها و يتحكم بها بسهولة أيضا ( كالطول ، و لون العينين ، و غيرهم )

مدربو العلاقات يتعمدون تحريف كلامنا بشكل مضحك. لا أحد - لا نحن ولا علماء النفس التطوري - يدعي أن المرأة تقرأ الجينات كعالمة أحياء! هذا المرجع العلمي يؤكد بوضوح ما نقوله: البشر لديهم آليات استشعار فطرية لرصد الجينات الجيدة من خلال المظهر الخارجي والسمات الجسدية. مثال بسيط: القطة تنجذب للسمك دون أن تحلل قيمته الغذائية. هذا برمجة فطرية. الطفل يخاف من الثعبان دون أن يدرس خطورته. هذا برمجة فطرية. المرأة تنجذب للرجل القوي الوسيم دون أن تقرأ جيناته. هذا برمجة فطرية. هؤلاء المدربون يحاولون تسخيف كلامنا عمداً ليبيعوا أوهامهم. لكن العلم والواقع والتاريخ البشري كله يؤكد ما نقول. الريدبيل الحقيقي مبني على العلم والملاحظة، لا على تحريف كلام الآخرين لبيع الأوهام.

صدقت يا استاذ منطقي كلام دقيق . الانجذاب للجينات القوية لدى الأنثى هي ضرورة و آلية بيولوجية على مر العصور و القرون من أجل ضمان فرص عالية للبقاء و التكاثر . لولاها لندثرت الحضارات و المجتمعات و انقرضت .

انا أقر انها غير مسلمة لكن صاحب المقطع هو من افترض ذلك فقررت ان اوافقه بالفرض الخاطئ هذا لابين انه غير منطقي اصلا

لا تلومها يا أخي فقد أفتى هذا البعر أنه بسبب الشيطان وليس من ذاتياتها☹️

هذا البعر لا يفقه شيئ من الردبيل لا هو و لا امثاله الكثر
Ähnliche Videos
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
90,184 Aufrufe • vor 1 Jahr
