Loading video...
Video Failed to Load
فتاة من ذوي متلازمة داون : تفاجئ والدتها لأول مرة بقيامها بعمل مكياج ناعم وتسريحة شعر جميلة بنفسها 🥺!
205,254 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

سلطان1 year ago
ياجماعه متلازمة داون احبهم يدخلون قلبي بدون إستئذان

UserInterface2 years ago
How to Choose the Right Wig: Your Ultimate Guide to Wig Selection #hair #bundles #dmvstylist #beauty

هـمس 🇸🇦1 year ago
هم متلازمة الحب والسعادة ( الفئة الغاليه )ملائكة وسط البشر 🤍🥹

فتون.1 year ago
قلبش

شيلدون1 year ago
قسم بالله ابتسمت بدون مااحس

⁴ᵏ1 year ago
ملاك 💖

basel buhamad1 year ago
متلازمه السعاده 🌹

َــــــــ1 year ago
🥹🤍

。 الرمش ˚👑1 year ago
يعمري

شـطـرنـج1 year ago
السؤال هل يعلمون أنهم مختلفون عنا ؟
Related Videos
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 views • 4 months ago

