Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
فتاه تحكي قصتها بعد مغادرتها السعوديه و تزوجيها ولد عمها بالغصب في بكستان وتغير حياتها بشكل كامل :
2,245,289 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

والله اللي انولد هنا وعاش وجرب العز يتعب وممكن يموت في بلده اعرف افارقه من مكه سافرو بلدهم ومرضو وتعبو وواحد منهم اتوفى الله يرحمه وكثير يسافرون ويغيبون ٥ سنين ويرجعون جلد على عظم الحمدلله على نعمه بلدنا وعلى الخير الوفير والعز والأمن والامان

How Atiku Abubakar, a Muslim, using a Christian young lady almost to death, used her family, her cousins, used their bodies, blood and her babies, and he will not give the girl one kobo, will not claim the girl, will not marry her because she is Christian

ترى عادي اجيب لي كم صورة وازبط مقطع واجيش مشاعركم فيها

باكستانيه وزوجوها ولد عمها ايش المشكله قلبتوها فيلم هندي 😀😀😅

مستحيل سعوديه تنجبر ع باكستاني وبعد مستوى معيشي اقل من مستواهم وش جابركم وش ناقصكم ويعني وش الهدف من الزواج مافي توافق معيشي وفكري

الحين الي قاله انها سعوديه مين؟ وشفتي المقطع ولا لا !

الله يعينك ، وان شاء الله رح يعوضك خير على صبرك .

مسكينة ! الشرهه على ابوها و اهلها من البداية ليش عودوها على بلد ماهو بلدها و لبسوها ثوب ماهو ثوبها ! المفروض من الأول يتركهم في ديرته او اقلها يسفرهم لها اجازه كل سنة يتعودون و يعرفون ديرتهم و عاداتهم بدل هالصدمة الحضارية المخيفة .

الكثير من العوائل الباكستانية المغتربين في بلادنا فقراء ويعيشون في القرى البعيدة عن المدن الرئيسة واغلب بيتهم من الحجارة وحياة بسيطة جدا لا ماء ولا كهرباء ولا اجهزة كهربائية.

فلاي ناس كانت موجوده قبل ١٥ سنه ؟ وبعدين كيف هالقرية حجزوا لها يعني فيها مطار ولا عندهم شوارع ؟

الله يكون في عونك ولعل في ذالك خيره لك والله يرزقك.. الله يكتب لك السعاده وين ما كنت 💛
Benzer Videolar
Sensitive content
بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.
إيلي Ellie
907,929 görüntüleme • 1 ay önce
