Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فتاه هنديه تدعى ايشا بعد شهر واحد من زواجها استدعت صديقها السابق لتوديعه قبل سفره لكن الزوج نسي بعض اوراق عمله فقرر العوده بعد دقائق فقط من خروجه للعمل وعندما فتحت زوجته الباب لاحظها مرتبكه فشك في امرها فبدأ يفتش الغرفه والخزائن لكنه لم يجد شي بعد ذلك خرج...

1,070,849 views • 22 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مستحيل عقل يتصور اللي حصل لهذا الرجل بسبب دواء شائع ريكارد سيجان، إندونيسي كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا. أُصيب بعدوى شديدة في المسالك، ولأنه لا يملك تأمين صحي، أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد أيام قليلة فقط، بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره، وخفقان في قلبه، رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء، وصرفوا له مهدئات، لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب، التي لا تزال موجودة حتى اليوم، ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا. وخلال الفحوصات، تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia، أو الأرق العائلي المميت، وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت. لكن في حالة ريكارد، اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها، وبدأ جلد وجهه يتقشر، ودخل في الهذيان، ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح الفراش. حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية، فأخبره أن بإمكانه مساعدته، لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا، وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة، ثم توفى والأغرب أن دواء Ciprofloxacin يحمل ب تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب، والتهاب أو تمزق في الأوتار، والهلاوس، والأرق. لذلك يُفترض ألا يُستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى. ومع ذلك، لا يزال يُوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء، بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

متداول حاليا

53,281 views • 2 months ago

مستحيل عقل يتصور اللي حصل لهذا الرجل بسبب دواء شائع ريكارد سيجان، إندونيسي كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا. أُصيب بعدوى شديدة في المسالك، ولأنه لا يملك تأمين صحي، أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد أيام قليلة فقط، بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره، وخفقان في قلبه، رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء، وصرفوا له مهدئات، لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب، التي لا تزال موجودة حتى اليوم، ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا. وخلال الفحوصات، تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia، أو الأرق العائلي المميت، وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت. لكن في حالة ريكارد، اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها، وبدأ جلد وجهه يتقشر، ودخل في الهذيان، ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح الفراش. حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية، فأخبره أن بإمكانه مساعدته، لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا، وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة، ثم توفى والأغرب أن دواء Ciprofloxacin يحمل ب تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب، والتهاب أو تمزق في الأوتار، والهلاوس، والأرق. لذلك يُفترض ألا يُستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى. ومع ذلك، لا يزال يُوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء، بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

Saif

600,512 views • 4 months ago

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 views • 1 month ago

عام 2007، اشتهرت لطمية "أخاف من أعوفك" بصوت الرادود باسم الكربلائي، ورددها الملايين، وانتشر فيديو للمطرب اللبناني ملحم زين وهو يرددها. لكن بعد سنوات، ومع الخلاف الذي وقع بين الرادود وشاعر القصيدة، اختفت من القناة الرسمية للرادود بعد حذفها مع بقية أعمال الشاعر. لكن، كيف وُلدت هذه القصيدة وتحولت إلى واحدة من أشهر القصائد الحسينية؟ في الكويت، كان الشاعر جابر الكاظمي والرادود باسم الكربلائي يحييان مجلس عزاء، وعندما أنهيا مجلس اليوم الأول طلب الكربلائي من الكاظمي أن يكتب له قصيدة لليوم التالي. جلسا يستمعان إلى بعض الألحان حتى استقر اختيارهما على لحن معين. وفي تلك اللحظة، أمسك الكاظمي القلم وكتب المستهل: "أخاف أشتكيلك.. وأعذب دليلك، وأريد بدموعي أبرد غليلك". والمستهل هو مطلع القصيدة الذي يستمر الرادود والمشاركون أثناء العزاء في ترديده طوال اللطمية بين مقطع وآخر. فأُعجب باسم الكربلائي بالمستهل كثيراً، بحسب ما يروي الكاظمي في مقابلة تلفزيونية. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين افترق الاثنان. لكن الكاظمي لم يخلد إلى النوم؛ فشيء ما دفعه لإكمال القصيدة كاملة، فسهر ساعتين إضافيتين حتى أنجزها، ووضعها في المكتبة دون أن يخبر الكربلائي بشيء. في الصباح، وعلى مائدة الفطور، كان الكربلائي لا يزال مأخوذاً بالمستهل، يردده على أهله بفرح ظاهر، غير مدرك أن المفاجأة الحقيقية تنتظره بعد دقائق. فحين أنهيا الفطور، ظن الكربلائي أن الكاظمي يتوجه إلى المكتبة ليحضر ورقة يكملان عليها كتابة القصيدة معاً، فإذا به يعود بها مكتوبة كاملة! ليتفاجأ بها الكربلائي ويفرح بشدة. أما المستهل الأول فقد وضع بدلاً منه مستهلاً آخر مشابهاً له ليصبح: "أخاف من أعوفك". هكذا وُلدت واحدة من أشهر القصائد الحسينية التي ألقاها الكربلائي عام 2006 في الكويت، ثم سجلها في الاستوديو ونشرها عام 2007. في وقت لاحق، وبعد الخلاف غير المعروف الذي وقع بين الشاعر الكاظمي والرادود الكربلائي، قال الكاظمي إنه فوجئ ذات يوم بأن جميع قصائده التي كتبها لباسم الكربلائي قد حُذفت من قناة الأخير على اليوتيوب.

عمار عصام Ammar Essam

34,079 views • 1 month ago

ورقة من مذكّراتي: 20 عامًا على أول انتخابات رئاسية — 6 من 7 حين صار الوصيف سجينًا، والشاهد قتيلًا، والحقيقة أسيرة بقلم: أيمن نور 🔸 أكتب هذه الورقة كما يكتب شاعر على جدار مهدّم، أو كما يصرخ طائر مذبوح قبل أن يسقط صامتًا. إنها ليست فقط حكاية وصيف انتخابات تحوّل إلى سجين، بل هي سيرة بلد كامل حاول أن يخرج من جلباب الفرعون، فحاصرته الغرفة السوداء، وأغلقوا عليه الأبواب، وأطفأوا الأنوار، وتركوه مع ظله وذاكرته. 🔸 أكتب هذه الورقة عن زمنٍ نافستُ فيه أنصاف الآلهة، وأنا أعرف أنهم لا يوزّعون مقاعد في الجنّة، بل يشعلون النار في أجساد خصومهم. ومع ذلك، كانت النار التي أضرموها حولي تضيء الطريق، وتفضح الظلام. 🔸 أكتب عن رجل بسيط اسمه #أيمن_إسماعيل، لا يعرف القراءة والكتابة، قُتل لأن الحقيقة خرجت من بين شفتيه، فأرادوا أن يُسكتوها للأبد. وأكتب عن قاضٍ، وعن نظام، وعن عائلة كانت تفور غضبًا كلما ذُكر اسمي، حتى سجنتني خمس سنوات بقرارٍ لم يكتبه القاضي بل وقعه بعد ان كتبه الرئيس. 🔸 لم تكن معركة 7 سبتمبر 2005 معركةً عادية بين مرشحٍ ورئيس، بل كانت معركةً بين الثورة قبل الثورة، وبين مشروع التوريث الذي أعدّوه في الغرف المظلمة. 🔸 كنت أعرف أنني أضع رأسي على يدي اليمنى، وحريتي على يدي اليسرى. أعرف أني لا أدخل انتخابات، بل أدخل امتحانًا وجوديًا، ثمنه الحرية أو السجن. أو الحياة كلها. 🔸 لم يكن خصمي #مبارك وحده، بل كانت الغرفة السوداء، التي تتصدرها وتقودها السيدة #سوزان_مبارك، التي كانت تُدير مشهدًا عينها فيه على نجلها الأصغر (الوريث ) #جمال_مبارك. وكان همّها الحقيقي أن يمنعوني من أن أكون الرقم الصعب أمام جمال، إذا غاب الأب. 🔸 وقد قالها وزير خارجية مبارك نفسه، #أحمد_أبو_الغيط، في مذكراته: “اعتقال أيمن نور كان لمنع منافسة جمال.” !شهادة خرجت من قلب النظام، كدمعة من عينٍ حجبتها سنين. 🔸 كانت الطعنة الأقسى حين اكتشفت أن بعض رموز المعارضة، بدل أن تكون سندًا، اتهمتني أنني جزء من صفقة. تلك التهمه الساذجة المتكررة. وعندما انكشف زيف ظنهم، لم يملكوا شجاعة الاعتذار، بل صمتوا، ظنًا أنهم يشترون بهذا الصمت فتاتًا من موائد السلطة. في الانتخابات التشريعية اللاحقة 🔸 لكن الحقيقة كانت أقوى: المعركة جرت فعلًا، وصداها ظل يتردد في كل شارع وميدان. كنتُ في مواجهة مبارك الأب، لكن عيني كانت ايضاً، على الابن، وعلى المستقبل الذي خططوا له ليكون بلا بدائل. 🔸 أخرجوا #نعمان_جمعة من الجب إلى الحلبة ليكون وصيفًا صوريًا، أنفق الملايين على وعدٍ أن يحل ثانيًا، لكنه خرج ثالثًا مهزومًا، بل ممزقًا. 🔸 أما أنا، فكان مساري وقدري هو السجون و التشويه، المحاكمات، والإشاعات. لم يتركوا سلاحًا محرّمًا إلا استخدموه، من حملات التشويه الأخلاقي، إلى قضايا ملفقة، إلى ابتزاز إعلامي وسياسي. 🔸 المحاكمة الزائفة كانت أقذر الأسلحة. تهمة “تزوير توكيلات حزب الغد” وُلدت ميتة، لكنها صُممت لتشغلني عن الحملة. جلسات صباحية في المحاكم، تحولت إلى مؤتمرات انتخابية جماهيرية، ثم مؤتمرات مسائية في المحافظات. 🔸 كانوا يظنون أن القفص سيكسرني، فإذا بالناس يرونني رمزًا لا متهمًا، ويرفعونني على أكتافهم من بوابة المحكمة إلى منصات الأمل. 🔸 في جلسة ، بغرفة المداولة، قال لي القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، رئيس الدائرة: “ارفع عنا الحرج… مكالمة واحدة، وتعهد بسيط، ونغلق الملف.” كان العرض واضحًا: حرّيتك مقابل صمتك. 🔸 جاءني العرض نفسه من #محمود_وجدي، رئيس مصلحة السجون، الذي زارني في زنزانتي. وجاءني في رسائل من #كمال_الشاذلي و#صفوت_الشريف و#فتحي_سرور. كانوا يريدونني زعيمًا للمعارضة على الورق، لكن خارج المعادلة الحقيقية. 🔸 لكنني اخترت الأصعب: أن أبقى حرًا في داخلي، حتى ولو كنت أسيرًا في زنزانة. أن أخسر مقعدًا، ولا أخسر المعنى. 🔸 و هنا يظهر اسم #أيمن_إسماعيل_الرفاعي. رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، دفعوه ليعترف أنه زوّر التوكيلات بخطه، وبأوامري. 🔸 تحت تهديد اختطاف بنات شقيقته، قال ما أرادوا. لكن النيابة استكتبته، فاكتشفوا أنه أمّي لا يجيد الكتابة أصلًا. 🔸 في المحكمة أعلن الحقيقة: أنه لم يعرفني يومًا، وأن الضابط #عادل_ياسين عذبه ليوقّع على محضر مزيف. عندها ارتبك القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، وأوقف الجلسة. أرسل أيمن إلى سجن الاستئناف ليستمعوا إليه لاحقًا. 🔸 لكنهم لم يستمعوا إليه. في اليوم التالي جاء الخبر: أيمن إسماعيل “مشنوقًا” في زنزانته. 🔸 اللواء الطبيب #طارق_منير كتب أن الوفاة ليست شنقًا بل خنقًا. الزرقة في ظهره، والكسر في غضروف حنجرته. لكن العقيد الطبيب #أيمن_خليل كتب التقرير كما أرادوا، بعد مكالمة من اللواء #عمر_الفرماوي. 🔸 هكذا أُسكت الشاهد الوحيد، ودفنت الحقيقة معه. 🔸 لم يكن مبارك وحده من غضب. كانت العائلة كلها تفور. وقد قالت #هيلاري_كلينتون في مذكراتها: “مبارك كان يفور غضبًا كلما سمع اسم أيمن نور.” 🔸 الغضب لم يكن سياسيًا، بل كان شهوة انتقام. رغبة في القتل لا في الجدال، في الدفن لا في الحوار. 🔸 من وصيف انتخابات رئاسية، أصبحت سجينًا بعد ايام (خمس سنوات) في #طرة. لم يكن الحكم صادرًا من القاضي، بل من الرئيس. 🔸 لكن كما “حين تُكسر الزهرة، يفوح عطرها أكثر.” في الزنزانة، لم يمت الأمل، بل اشتد عبيره. 🔸 كنت أكتب على جدران الزنزانة بذاكرتي، كمن يكتب على الهواء. أقول لنفسي: إنهم حبسوا جسدك، لكنهم لم يحبسوا حُلمك. 🔸 واليوم، بعد عشرين عامًا، أستطيع أن أقول: لم أهزم مبارك، لكنه أيضًا لم يهزمني. 🔸 لم يهزمني لأنني خرجت من السجن حيًّا، والفكرة ما زالت حية. ولم أهزمه لأنه مات ومازال ظله في يده السلطة، لكن السلطة لم تمحُ أثر الحلم. 🔸 منافسة أنصاف الآلهة قد تقودك إلى الزنزانة، لكن الزنازين لا تقتل الفكرة. ✴🔸 وفي الورقة السابعة، والأخيرة، سأكتب عن الثلاثية التي وسمت عشرين عامًا من حياتي: السجن، ثم الثورة، ثم المنفى. ثلاثية العذاب والرجاء، التجربة والمرارة، الصبر واليقين، ليظل سبتمبر شاهدًا أن الطريق إلى الحرية قد يطول، لكنه لا ينتهي

Ayman Nour

15,939 views • 11 months ago

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

435,725 views • 18 days ago

"من أعجب التصادفات التي مرت علي على الإطلاق " . . " قبل بضعة أيام إعتقلت تركيا زعيم حزب النصر المعادي للاجئين اوميت اوزداغ وتم زجه في السجن . . " في اليوم التالي من إعتقال اوزداغ وقع حريق في أحد الفنادق وإحترق داخل الفندق قرابة78 شخص ...لدرجة جعلت تركيا تعلن الحداد على أرواح الضحايا . العجيب هنا أن الحريق وقع في مدينة بولو ...ورئيس بلدية بولو هو عنصري بشكل لا يطاق ضد السوريين . لدرجه أنه خرج متبجحا يقول إنه إتخذ اجراءات غير قانونيه ضد السوريين في مدينته ورفع عليهم تعريفات المياه وغيرها ولو قاموا حينها برفع قضيه عليي لربحوها . " عموما رئيس بلدية بولو خرج بعد الحريق وأعلن أن مكان وجود الفندق ليس من إختصاصه الاشراف عليه ويتبع الامر لوزارة السياحه . " لكن في اليوم الثاني تبين أن بلديته هي من فحصت اجراءات السلامه للكافي الذي في الفندق والذي نشب منه الحريق . الفضيحه الأخرى كانت أيضا هي أن رئيس بلدية بولو( تانجو اوزجان) قام بتعيين إبن خاله رئيسا للإطفاء في المدينه...وفشل ابن خاله في الوصول للفندق وانتظر الناس داخل الفندق لقرابة 45 دقيقه حتى احترقوا احياء قبل ان يصل اليهم الاطفاء . " حاليا تجري هناك تحقيقات ....في حال ثبت إهمال رئيس بلدية بولو في هذه الحادثه فإحتمال عزله من رئاسة البلديه وارد واحتمال هناك إحتمال ان يزج بالسجن ويلحق بالعنصري الآخر اوميت اوزداغ . . " الأمر لم ينته هنا ....وتشاء الأقدار في حدث غير مألوف أن ينهدم مبنى من ثلاث طوابق في قونيا . . " المبنى مليئ بالسكان" . " لكن قبل إنهيار المبنى كان هناك شاب داخل المبنى سمع أصواتا صغيره في المبنى فعرف أن المبنى سينهار . " مباشره ذهب يقرع اجراس الجيران وابلغهم بأن المبنى سينهار . "وبقي حتى خرج الجميع وعندما قرر الخروج انهار عليه جزء من المبنى ونجا بأعجوبة . " بعد هذا الحادثه الجميع يبحث عن هذا الشاب الذي انقذ العديد من الأرواح وتبين إنه شاب سوري الجنسيه يدعى "علي" . . " مباشره بعد هذا الحدث الشاب علي أصبح حديث الإعلام في تركيا وتوجه الكثير لانتقاد اوميت اوزداغ ورئيس بلدية بولو بالقول | ليتكم كنتم مفيدين لتركيا بقدر فائدة علي

Dr.mehmet canbekli

132,202 views • 1 year ago

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

67,760 views • 5 days ago

من هو منير مراد؟ اسمه الأصلي موريس زكي مراد، وهو الابن الأصغر للملحن والمطرب المصري الشهير زكي مراد، وشقيق الفنانة الكبيرة ليلى مراد. وُلد في القاهرة في يناير 1922 وفق مصادر سيرته الأكثر تداولًا، وإن كانت بعض المصادر الصحفية تورد تاريخًا مختلفًا لميلاده. نشأ في بيت فني بامتياز؛ فوالده كان موسيقيًا وملحنًا، وكانت الموسيقى حاضرة في حياته منذ طفولته. تعلم العزف على العود، ودرس في مدارس فرنسية، لكنه لم يستمر في الدراسة، واتجه إلى العمل والفن. ولم يدخل منير عالم الشهرة من بابه الواسع؛ فقد عمل في البداية عامل كلاكيت ومساعد مخرج، وشارك في عدد كبير من الأفلام خلف الكاميرا، قبل أن يكتشف أن موهبته الحقيقية تكمن في الموسيقى والتلحين. من عامل كلاكيت إلى واحد من أهم ملحني عصره كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته عندما بدأ التلحين، وجاء نجاحه الكبير مع أغنية «واحد.. اتنين» لشادية، التي فتحت أمامه أبواب الشهرة. بعدها أصبح من أهم صناع الأغنية السينمائية والاستعراض في مصر. وتميز منير مراد بأسلوب مختلف عن المدرسة التقليدية في التلحين؛ فقد أدخل روحًا خفيفة وراقصة وإيقاعات عصرية إلى الأغنية المصرية، ولذلك ارتبط اسمه بأغانٍ لا تزال حاضرة حتى اليوم. لـ شادية لحن أعمالًا شهيرة مثل: إن راح منك يا عين حاجة غريبة يا دبلة الخطوبة وغيرهم ولـ عبد الحليم حافظ: حياة قلبي وأفراحه ضحك ولعب وجد وحب أول مرة تحب يا قلبي بحلم بيك بأمر الحب كما قدم ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء والاستعراض. وكان أيضًا ممثلًا ومغنيًا، وظهر في أفلام منها أنا وحبيبي نهارك سعيد وموعد مع ابليس في النهاية اختار أن يجعل التلحين هو مجاله الأساسي. لكن الحكاية الأهم: لماذا أسلم منير مراد؟ هنا تحديدًا توجد روايات متضاربة ولذلك من المهم ألا نروي القصة باعتبار كل ما نُشر عنها حقيقة مؤكدة. المؤكد من المصادر المتعددة أن منير مراد كان مولودًا في أسرة يهودية مصرية ثم أعلن إسلامه وأنه عاش بعد ذلك مسلمًا حتى وفاته. لكن توقيت إسلامه وسببه تحديدًا محل اختلاف هناك رواية شائعة تقول إن منير مراد أسلم بسبب حبه للفنانة سهير البابلي حتى يتمكن من الزواج منها وبالفعل تزوج سهير البابلي واستمر زواجهما سنوات، ثم انفصلا لكن هذه الرواية وحدها لا تروي القصة كاملة. فبحسب بحث نشرته صحيفة المدن فإن منير مراد أعلن إسلامه نحو عام 1949، أي قبل زواجه من سهير البابلي بسنوات طويلة إذ إن زواجه منها كان عام 1958 تقريبًا ولذلك يرى هذا المصدر أن القول بأنه أسلم فقط من أجل الزواج بها غير دقيق. كما يشير إلى أن سهير البابلي نفسها تحدثت بعد ذلك عن إسلامه وقالت إنه كان جادًا في إسلامه وليس مجرد تغيير شكلي من أجل الزواج وهذه نقطة مهمة جدًا في قصته هل ارتد عن الإسلام في آخر حياته؟ انتشرت حكاية تقول إن منير مراد عاد إلى اليهودية في آخر حياته وإنه مات ودُفن في باريس لكن مصادر بحثية وصحفية نفت هذه الرواية، وذكرت أنه ظل مسلمًا حتى وفاته في القاهرة عام 1981، وأن وفاته لم تكن في باريس. بل تذكر الرواية التي أوردتها «المدن» أنه دُفن في مقبرة مرتبطة بصديقه عبد الحليم حافظ، إلى أن تُجهز مقبرة الأسرة. وهنا تظهر مفارقة جميلة في قصته: الرجل الذي بدأ حياته باسم موريس داخل أسرة يهودية مصرية، أصبح معروفًا في الوسط الفني باسم منير مراد وأعلن إسلامه وعاش بعد ذلك مسلمًا بينما بقيت بعض المواقع لسنوات تكرر قصة ارتداده دون سند قوي ومنير مراد وسهير البابلي كانت علاقة منير مراد بسهير البابلي من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في حياته. تزوجا، وكانت بينهما قصة حب حقيقية بحسب ما روت سهير البابلي لاحقًا، لكنها لم تستمر إلى النهاية. وتذكر المصادر أنهما انفصلا بعد سنوات من الزواج. لكن اللافت أن إسلام منير لا ينبغي أن يُختزل في قصة زواجه من سهير لأن هناك مصادر تؤرخ لإسلامه قبل زواجه منها بسنوات النهاية الحزينة لفنان صنع الفرح رغم أن ألحانه كانت مليئة بالحياة والفرح والحب والرقص، فإن نهاية منير مراد كانت هادئة وبعيدة عن صخب الوسط الفني. توفي في 17 أكتوبر 1981 عن عمر يقارب 59 عامًا، في القاهرة. وهكذا انتهت حياة رجل ترك وراءه ألحانًا لا تزال تعيش: أغانٍ يعرفها المصريون حتى اليوم، ربما دون أن يعرف كثيرون أن صاحبها كان رجلًا عاش رحلة استثنائية: من موريس زكي مراد ابن الأسرة اليهودية المصرية لمنير مراد المسلم أحد أهم المجددين في الموسيقى المصرية والأجمل في قصته أن الفن لم يكن عنده مجرد مهنة كان لغة عاش بها وتغيّرت معها حياته نفسها #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #مصر_آمنة_بفضل_رجالها

إيمان السعيد / La Reina 👌

119,481 views • 1 day ago

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 views • 2 months ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 9 months ago

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 views • 5 months ago

وصل حميدة جندوبي، الشاب التونسي المولود عام 1949، إلى العاصمة الفرنسية باريس، ثم انتقل جنوباً للعمل كعامل زِراعي. كانت حياته تسير بنمط روتيني هادئ في البداية، لكن قدراً مشؤوماً كان بانتظاره في حقول العمل. 1971: حادثة الجرار والتحول النفسي في هذا العام، تعرض جندوبي لحادث عمل مروع أثناء قيادته لجرار زراعي، مما أدى إلى سحق ساقه واضطرار الأطباء لبتر ثلثي ساقه اليمنى. بعد هذا الحادث، تغيرت شخصية جندوبي بشكل جذري. أصبح يعاني من آلام "الطرف الشبحي" المبرحة، وتحول من شاب هادئ إلى رجل عدواني، مفرط في شرب الكحول، وغارق في كراهية النساء. سرعان ما يعوت الى لمهم بالمسة الوايت جامل بدموم إجاردا علّ العمل في الدع- (رة لصالحه، وعندما رفضت وقدمت شكوى ضده، سُجن لفترة قصيرة في ربيع عام 1973، مما أجج رغبته في الانتقام. بعد خروجه من السجن، خطط جندوبي للانتقام. في مساء أحد أيام شهر يوليو، وبمساعدة شريكتين أخريين، قام باختطاف إليزابيث بوسكيت وأخذها إلى منزله. أمام مرأى طفلة صغيرة (ابنة إحدى شريكتيه)، قام جندوبي بتقييد إليزابيث وانهال عليها بالصرب، وقام س(حر****ك جيدها بالسجائر في مواضع متعددة، في مشهد تعذيب استمر لساعات. لم يكتف بذلك، بل قادها ليلا إلى منطقة نائية خارج مرسيليا، وهناك خنقها حتى الم***وت وآلقى جث"'"تها في سقيفة مهجورة. لم يتم اكتشاف جثة إليزابيث إلا بعد أيام بعد أن تحللت. في هذه الأثناء، تم القبض على جندوبي بعد أن حاول اختطاف فتاة أخرى بنفس الطريقة. خلال التحقيق، ومع تراكم الأدلة واعترافات شريكتيه، اعترف جندوبي بق***تل إليزابيث، مدعياً أنه "فقد صوابه" بسبب تأثير الكحول والألم في ساقه المبتورة. 25 فبراير 1977: المحاكمة في إيكس أون بروفانس وقف حميدة جندوبي في قفص الاتهام أمام محكمة الجنايات. حاول محاموه اللعب على وتر "الخلل النفسي" الناتج عن بتر ساقه وآلامه المستمرة، واصفين إياه بأنه ضحية لظروفه الجسدية. ريمة، والتخطيط المسبق، والتعذيب ليشع، جعلة مينة المحلفين لا تتعاطف معة. انتهت المداولات بحيد حاسم: الاعد" "اد.

raneen k

82,015 views • 4 months ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 views • 5 months ago

الصحفي هشام الشبيلي من موقع الجريمة التي استهدفت مائدة الإفطار الرمضانية في حجة ..... نزلت اليوم إلى مكان الجريمة البشعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي يوم أمس في إحدى قرى شمال محافظة حجةالواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية. الخوف والوجل يخيمان على الأهالي في المنطقة التي وقعت فيها المجزرة وأثناء وجودنا هناك سمعنا دوي بدا كأنه إطلاق صواريخ، فخيل إلينا للحظة أن القصف قد يتكرر وأن الموت قد يعود إلى المكان من جديد فهرب الجميع بسرعة ١٢٠ . الأرض ما زالت مبللة بدماء الضحايا حول مائدة الإفطار. القهوة التي أُعدت لهم لم تشرب، ولم ينل الضحايا شربتهم الأخيرة. الصحون التي حملت طعام الإفطار إلى المكان وسفرة الطعام تمزقت هي الأخرى بالشظايا، كما تمزقت أجساد الضحايا الطفلة مودةحبيبة قلب أبيهاكان والدها قد عاد من السوق عصر الأحد، وكانت الصغيرة متحمسة لتلبس ملابس العيد، فقال لها والدهاعندما يأتي العيد ومع أذان المغرب لحقت بوالدها إلى المسجدلكنه أعادها من منتصف الطريق إلى البيت غير أنها عادت ولحقت به مرة أخرى وفي اللحظة التي كانت فيها تسير في الطريق سقط الصاروخ الغادر على المكان ومزق من كانوا متبقين حول سفرة الإفطارأباء مع أطفالهم. حين سمع والدها الانفجار خرج مسرع من المسجدوشارك في إسعاف الجرحى. لكن بعد أن انتهى من ذلك فوجئ بطفلته مؤدة على الأرض وقد مزقت الشضايا طفلته بشكل موحش . طوال وجودنا اليوم في المكان كان الأب يمسك رأسه بيديه، مصدوم والحزن يأكل كبده. ولم يكن هو وحده فالصمت والحزن يخيم على الجميع في المنطقة جريمة إرهابية بشعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، جريمة لا يمكن أن يبررها قانون ولا أن يقرها ضمير إنساني في أي مكان من هذا العالم. هشام الشبيلي #اليمن

فارس الحميري | Fares Alhemyari

30,511 views • 5 months ago

“ضابط ألماني وجد رجلاً يهودياً يتضور جوعاً مختبئاً في أنقاض وارسو. بدلاً من قتله، طرح سؤالاً واحداً غيّر كل شيء. نوفمبر 1944. كانت وارسو مقبرة. سحق النازيون الانتفاضة البولندية. المباني مدمّرة. الشوارع فارغة إلا من الدوريات التي تبحث عن الناجين. كان فواديسواف شبيلمان يختبئ منذ أشهر. قبل الحرب، كان أشهر عازف بيانو في بولندا—يعزف شوبان على راديو وارسو بينما ترقص المدينة. الآن أصبح شبحاً، يعيش على فتات في مبانٍ مهجورة. ثم جاءت خطوات الأقدام. اكتشف الكابتن فيلم هوزنفلد من الفيرماخت شبيلمان في علّية. تجمّد الرجل الجائع. هذه كانت النهاية. لكن هوزنفلد لم يرفع سلاحه. سأل: «ماذا تفعل هنا؟» أخبره شبيلمان أنه كان عازف بيانو. تغيّرت عينا هوزنفلد. أشار إلى بيانو مغطى بالغبار في الزاوية. «اعزف شيئاً.» وهناك، في أنقاض مدينة مدمّرة متجمدة، عزف رجل يهودي لم يلمس بيانو منذ سنوات نوكتورن شوبان في دو دييز مينور. تحركت أصابعه من الذاكرة. ملأت اللحن الغرفة المقصوفة. عندما خفتت النغمة الأخيرة، وقف هوزنفلد في صمت. ثم سأل أين يختبئ شبيلمان. ليس لاعتقاله. بل لمساعدته. لأسابيع، عاد هوزنفلد سراً—يحمل خبزاً ومربى ومعطفاً دافئاً. مساعدة رجل يهودي كانت تعني الإعدام إذا اكتُشف. لكنه جاء رغم ذلك. في ديسمبر، بينما كانت القوات الألمانية تستعد للانسحاب، زار هوزنفلد للمرة الأخيرة. ترك طعاماً إضافياً وبطانيته العسكرية الخاصة. «اصمد»، قال لشبيلمان. «السوفييت قادمون. الحرب ستنتهي قريباً.» أعطاه شبيلمان اسمه. «تذكره. إذا احتجت مساعدة يوماً—شبيلمان، الراديو البولندي.» لم يره مرة أخرى. نجا شبيلمان. عاد إلى راديو وارسو. أول بث له بعد التحرير؟ نوكتورن شوبان في دو دييز مينور—القطعة نفسها التي عزفها للضابط الذي أنقذ حياته. هوزنفلد لم ينجُ. أسرته القوات السوفيتية، وأُدين كمجرم حرب لمجرد كونه ضابطاً ألمانياً. تجاهل السوفييت الشهادات عن أعماله الإنسانية. قضى شبيلمان سنوات يحاول إنقاذه. اتصل بالمسؤولين، كتب رسائل، توسل إلى أي شخص يستمع. لم يكن ذلك كافياً. في 1952، مات فيلم هوزنفلد في معسكر سجن سوفيتي. كان عمره 57 عاماً. لم يعلم أبداً أن عازف البيانو الذي أنقذه حاول كل شيء لإنقاذه بالمقابل. بعد عقود، أصبحت مذكرات شبيلمان فيلم «عازف البيانو»، وفازت بثلاث جوائز أوسكار. في 2009—بعد 57 عاماً من وفاته—اعترف ياد فاشيم أخيراً بهوزنفلد كـ«صالح بين الأمم». قبلت عائلته الشرف الذي لم يعش ليحصل عليه. سؤال واحد. قطعة موسيقى واحدة. رجلان على طرفي نقيض من أكبر أهوال التاريخ—ربطهما لحظة انتصرت فيها الإنسانية. عاش شبيلمان حتى 88 عاماً. قضى سنواته الأخيرة يتأكد أن العالم يتذكر الضابط الألماني الذي اختار الرحمة عندما كان يستطيع اختيار القتل. لأن أحياناً أقوى مقاومة ليست سلاحاً. إنها بيانو.” The Husky

‏﮼الأعرابي القديم .

26,756 views • 24 days ago