Loading video...
Video Failed to Load
فتوى اتحاد علماء المسلمين تهز نظام السيسي.. ماذا فعل للرد عليها؟
123,780 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

تهز مين يا روح أمك؟ إن كان مطلع عين أبوكم هو الإفتاء، غلط في إيه؟ مش اللي عاوز يجاهد يتقدم؟ ولا القعدة في تركيا وقطر تمنع الجهاد؟ خلي الرجال بتاعتكم يروحوا، يا بتوع شهداء بالملايين. 😂😂😂

والله ماتهز شعرة في رأس السيسي 😂 اللي عايز يجاهد امامه الطريق مفتوح كســــــــــــم غزة و حماس الارهابية هههههههههههههههه

ولا هزت مننا شعره 😂😂 لو القضيه الفلسطينيه قضيه عربيه ،، فأين العرب و اولهم قطر بدل ما بتعمل مناورات مع الكيان الصهيوني #قطر_جيت -لو القضيه الفلسطينيه قضيه إسلاميه ،، فأين ال ٢ مليار مسلم الي كانوا بينعوا سنوار و لا هو الاسلام في الحروب مكتوب باسم مصر و الباقي مفخد 😂 -لو القضيه الفلسطينيه قضيه إنسانيه ،، مصر هم الإنس و الباقي حيوانات ولا جن و لا كائنات ما فوق الطبيعه 😂 الجيش المصري لمصر فقط 🇪🇬 لغايه اما يتحدوا نبقا نشوف الكلام علي ايه 😎 إلا حماس فين 🤓 قاعده هي في قاعده عديد بتمسح إزار الطيارات الامريكيه يا خلبوص 😎

خدتوا بالكم من إهتزاز نظام السيسي في زيارة ماكرون وتجمع الحسين وخان الخليلي عليه حبا له وفرحة به وإحتفاليه له ولضيفه 🤔😏🙄🤕 إهتزاز ده ولا مش إهتزاز يا 🐑🐑🐑🐑🐑 البنا يا ولاد 👞👞

الوهم والجهل القاتل (فمن الجهل ما قتل)! مخطئ من يظن أن التاريخ مجرد قصص مكتوبة ومروية في كتب التاريخ حدثت وانتهت. هذه القصص وإن كانت دارت أحداثها في الماضي إلا أن الكثير من فصولها ما زالت أحداثه دائرة ومستمرة وما زالت كتب التاريخ وكتابها يسردون أحداثها في أيامنا هذه. من ظن مثلا أن بني النضير وبني قينقاع قد اندثروا مخطئ، ومن ظن أن قصتهم إنتهت فهو مخطئ أيضا. من ينخدع بالغطاء الذي أسدله الاستعمار في المنطقة الشرق أوسطية وينسى ما الذي تحت ذاك الغطاء سيضل الطريق ويقع ضحية لمخططاتهم الإستعمارية. فالفرس مثلا هم هم، حتى لو تغير مسمى المنطقة أو المناطق التي يعيشوا فيها وكذلك الروم وكذلك العرب. وعندما نرى الآن بأمهات أعيننا كمية الحقد الذي يتعامل به الإسرائيليون مع أهالي غزة وفلسطين خصوصا ومن ثم أهل المنطقة بشكل عام نستطيع أن نستشف وبوضوح أن هذا الحقد كمية وكيفية ليس وليد سنوات قليلة بل طبعا ظهر عليه غلة القرون الماضية. فمن يدري مثلا من أين يعود أصل سيء الذكر بن غفير وما هي أصوله ومن هم أجداد أجداده ومن أين يستسقي كل الحقد والغل الذي يصدر منه مع كل نفس يأخذه أو يخرجه في حياته. من قال أن القبائل العربية التي بينها عقود وقرون من العداوة والحروب والكراهية وإن تغير الزمان وتغير اسم المكان قد زالت أحقادهم وانتهت كراهيتهم وتبدل ولاءهم!! فمن يظن مثلا أن من اضطر لأن يدّعي الإسلام ليحمي نفسه من القتل أو على الأقل خوفا من دفع الجزية لن يفعل المستحيل على مدار السنين هو أو بعض من ذريته وسيبذلون أقصى جهدهم لينتقموا وينقلوا كرههم جيلا بعد جيل ورغبتهم في الإنتقام فهو أيضا واهم ويعيش في سبات عميق. (إلا إذا كان عقلك ومنطقك يقبل فعلا أن امرأة مثلا قُتل زوجها وأبوها وإخوتها وبعض أولادها ثم تقبل بعد كل ذلك طوعا أن تغير دينها وتتزوج في نفس اليوم أو الأسبوع من قاتلهم عن طيب خاطر!! دون خوف أو إضطرار لإخفاء كرهها فعليك أن تراجع نفسك. وإذا كنت فعلا تظن أنها لن تفعل المستحيل لتقنع أبنائها والمقربين منها جيلا بعد جيل للإنتقام لهم فأنت واهم!) وإذا ظننت أيضا أن من نجى مثلا من حروب الردة قد اقتنعوا بالإسلام بعد أن ارتدوا عنه محبة لا خوف فعليك أيضا أن تراجع نفسك. ولآن بناء على كل ذلك عليك أن تراجع ما قرأته في كتب التاريخ وقصصه وتتذكر أن من يعيش بيننا الآن هم أحفاد هؤلاء الكارهين الراغبين في الانتقام والذين لن يتركوا فرصة متاحة لهما إلا ويقوموا بأسوأ أنواع الانتقام. وهل فعلا أنت مقتنع بأن اهل الدول التي تعرضت لما نسميه في معتقداتنا بالفتوحات الإسلامية والذين خيروا تحت وطأة السلاح إما بالإسلام أو دفع الجزية عن يدِ وهم صاغرون بأنهم سينسون ذلك ويتعايشوا معه فأنت واهم وعليك أيضا أن تراجع نفسك. استيقظوا من غيبوبتكم وتذكروا أن أسوأ أنواع الأعداء هو من يجعلك تعتقد وتؤمن بأنه حليف لك في وجهك وهو يعمل ليل نهار على نهايتك لتكون أسوأ نهاية رغبة منه في الانتقام له ولأجداده مما عانوه من أجدادك. فقد تتغير المسميات وتتغير الوجوه والأشكال ولكن جوهر الخلاف موجود. نحن نعيش زمن انقشاع هذه الأقنعة المزيفة التي حاول الاستعمار باستخدامها إخفاء حقيقة ما يجري. لكن بعد أحداث طوفان الأقصى وتبعاته وصلت الأمور لمستوى يستحيل فيه الاستمرار باللعبة والاستمرار باستخدام الأقنعة لأن الأمور قد وصلت لمآل لم تعد فيه لهذه الأقنعة أي فائدة فقد بانت حقيقة ما تحتها وما تخفيه فأصبح اللعب اجباريا على المكشوف. فكأن أهل اليوم يدفعون ضريبة أفعال أجداد لهم عاشوا وماتوا قبل مئات بل آلاف السنين أحيانا. قلناها مرة و سنعيدها ألف مرة " هذه حرب وجود لا حرب حدود". والله المستعان =========== أشرف قاحوش

سيسي مين اللي تهزه مهاترات زي دي والنبي انتم غلابة 👎

تعيش يا ضحكة مصر ونوارتها 🇪🇬

يا شبكة خاينة وعميلة ده رئيس مصر العظيم مافيش حاجة تهزه لأنه رجل دولة وفاهم الكل مش شوية فشلة هيهزوه

يعني لو حسب كلام صبي الرقاصة كانت عمر مصر لما كان هناك جيش معقول ما كانت عبرت سياسة التخويف والنووي ووراها أمريكا كلها لدغدغة مشاعر الجهلاء والعامة







