Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فتى يرتدي قميصًا رماديًا يفصل بين المتنمر وصديقه، ويلوح بقبضته من أجله الذي يتصرف دون النظر إلى مخاطر نفسه، سيكون بالتأكيد شخصًا كبيرًا في المستقبل 👌🏻

136,677 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#فيديو من #سيناء عام 2022 نشره الحساب الرسمي لاتحاد قبائل سيناء وهو المنصة الإعلامية لإحدى أبرز المجموعات القبلية الموالية للجيش المصري والتي ينتمي أغلب أفرادها إلى قبيلة الترابين (حُذف هذا الفيديو حينها بعد نحو ساعة من رفعه) محادثة بين من قالت الصحف إنه "أبو طارق"، الذي يبدو أنه رجل مسن ذو لحية كبيرة عضو في تنظيم "أنصار بيت المقدس " يرتدي قميصًا داخليًا أزرق فاتحًا، يتحدث إلى عدد من أفراد المجموعات القبلية المسلحة الموالية للجيش في سيناء من داخل سيارة عسكرية ويداه مقيدتان خلف ظهره، ويتحدث عما أسماه "المعركة بين الحق والباطل" ولا يبدو متوتراً، بينما كان يقف خارج السيارة ما لا يقل عن 7 أفراد من الجماعات القبلية يصورون المحادثة، يسخرون من حديث الرجل المقيد. وبعد نحو 3 ساعات من نشر الفيديو، نشرت الصفحة الرسمية لاتحاد شباب بئر العبد صورة لنفس الرجل الذي كان يتحدث في الفيديو، ميتًا بعد إعدامه ميدانياً!! #صورة إعدامه في التغريدة الثانية

PIC | صـور من التـاريخ

205,136 görüntüleme • 3 ay önce

" لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر " Pierrot le Fou (1965) في فيلم بييرو المجنون ، يعيد المخرج الفرنسي جان لوك غودار استكشاف إشكالية استحالة الفهم الكامل بين البشر، ليس فقط كموضوع درامي، بل كجوهر لأسلوبه السينمائي ذاته. المشهد الذي تقول فيه ماريان لفردينان: "لا أحد منا يفهم الآخر. أنت تتحدث معي بالكلمات، وأنا أنظر إليك بالمشاعر" يتجاوز مجرد حوار بين عاشقين؛ إنه تجسيد لصدام أوسع بين الفكر والعاطفة، بين من يسعى لفهم العالم عبر اللغة والمعنى، ومن يعيشه بحدسه الخام دون الحاجة إلى تفسير. في هذا الصدام، نرى امتدادًا لثنائية ظهرت في فيلم اللاهث، حيث تعارضت رؤى باتريشا وميشيل حول الحب والحياة، لكن في بييرو المجنون، يصبح الانقسام أكثر حدة: فردينان، الذي يحلم بأثينا وفينيسيا كمنارات للفن والفكر، يجد نفسه في مواجهة ماريان، التي لا تكترث للأدب أو الفلسفة، بل تريد أن تعيش فحسب. غودار لا يحكم على أي من الشخصيتين، بل يجعلنا نشهد استحالة التوفيق بين رؤيتيهما. في هذا السياق، السينما لا تروي قصة حب محكومة بالفشل وحسب، بل انها تسائل إمكانية التواصل الإنساني نفسه. في النهاية، يتركنا غودار أمام سؤال مفتوح: هل الحب يمكن أن يتجاوز الاختلاف، أم أن الإنسان محكوم عليه بالعزلة، حتى وهو يحدّق في عيون من يحب؟

Mohammed Abd Alhadi

133,308 görüntüleme • 1 yıl önce

تشرفنا اليوم بزيارة معالي الوزير Ahmed Al Khateeb أحمد الخطيب، الذي اختار أن يعيش التجربة كما يعيشها كل زائر؛ تجوّل بين الحشود بعفوية، واستمع إلى انطباعات السياح من مختلف الجنسيات، وشارك ضيوفه لحظات المكان بعدسته، في مشهد يعكس تقديرًا صادقًا لتجربة الزائر. كانت زيارةً مفاجئة دون موعدٍ مسبق، ومع ذلك استمر المكان في استقبال أكثر من 3500 زائر في اليوم نفسه، إلى جانب وفود دبلوماسية، لأن الجاهزية لدينا ثقافةٌ راسخة وليست استثناء. شرفتونا، ونسأل الله أن نكون عند حسن ظن المجتمع السعودي والبشرية جمعاء، وأن تبقى عائلتنا إحدى الجسور الثقافية التي تربط المجتمع السعودي بثقافات وشعوب العالم، من خلال قيم الكرم، وأن يسندنا الله على إبراز الجمال الذي تتفق عليه أعين البشر في أنحاء العالم. وسيبقى حلمنا أكبر من حدود المكان؛ أن تنال تضاريس هذا الوطن المكانة التي تستحقها، وأن تصبح وجهةً يقصدها العالم.

اكتشف رجال ألمع (كوخ العسل)

74,558 görüntüleme • 2 ay önce

تحديث من فابريزيو حول سوق نادي برشلونة: "انتقال أولمو إلى برشلونة محسوم. أول توقيع في الصيف لبرشلونة، لكن الأمر لم ينته هُنا. برشلونة بغض النظر عن كل الشائعات حول نيكو ويليامز، اسمحوا لي أن أقول إن برشلونة لا يزال يفكر في جواو كانسيلو. لذلك يستمر التواصل حول جواو كانسيلو بين برشلونة ومان سيتي ووكيل اللاعب خورخي مينديز، لكنهم ما زالوا ينتظرون أن يفهموا من خلال العقبات المالية كيف يمكنهم تحقيق ذلك. لذا فإن كانسيلو ينتظر برشلونة، لكنه لا يزال ينتظر الضوء الأخضر للصفقة. لذلك أود أن أقول أن الأمر لا يزال في المراحل المبكرة. الاتصالات لا تزال نشطة بالنسبة لجواو كانسيلو، في انتظار معرفة ما إذا كان بإمكان برشلونة ومان سيتي التوصل إلى اتفاق أو ما إذا كان كانسيلو سينضم إلى نادٍ آخر، لأن الخطة لا تزال قائمة لرحيل كانسيلو عن مانشستر سيتي. لذلك سيكون نادي لبرشلونة مُزدحماً بالأخبار بالتأكيد في الأسابيع المقبلة."

FCB World

182,825 görüntüleme • 2 yıl önce

استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به. فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه. يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية. وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل. إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟ وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز. ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية. وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه. ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.

طلحة الكشميري

277,173 görüntüleme • 1 ay önce

يمكن النظر إلى الهجوم الواسع على هذا المقطع من منظور ثقافي، قبل النظر إليه من منظور فني أو جمالي. لا يبدو النص الذي تلقيه السيدة، هنا، راغباً من الأساس في الانتساب إلى النموذج الشعري الذي يستحضره منتقدوها؛ فهو أقرب إلى كلام غنائي حر، ينتمي إلى فضاء آخر له تقاليده ووظيفته وشروط تلقيه. ولذلك فالمشكلة ليست في نقده، فكل نص قابل للنقد، وإنما في محاكمته بمعايير شعر لا يدّعي الانتماء إليه، ثم اتخاذ خروجه عن تلك المعايير دليلاً على بطلان حقِّه في الظهور. ومن هنا يمكن قراءة جانب من الهجوم على أنه صراعٌ على المنبر وعلى حق التسمية: من يحق له أن يقف في هذا الموضع ويقول "هذا شعر"؟ومن يملك سلطة إدخال الأصوات إلى المجال الأدبي أو إخراجها منه؟ فالسخرية التي قرأناها لدى كثير من المعلِّقين لا تقوِّم النص وحده، بل تتحول إلى فعل حراسة للحدود، وتنقية للمجال من أصوات لا تلتزم بالقواعد التي استقر عليها ذوق فئة بعينها. ثم إن النص ينتمي، في موضوعه ولغته، إلى منطقة واسعة من الشعر الغنائي؛ وهي منطقة لا تتطابق فيها القيمة الأدبية مع النجاح الغنائي. فليست كلمات أغنية طلال الشهيرة "عيونك قطَّعت قلبي كما حبحب على السكين" فاشلة غنائياً، مثلما لم تكن "أنشودة المطر" للسياب من الأغاني الناجحة لمحمد عبده. وهذان المثالان يكشفان أن المسافة الكبيرة بين كلمات يسلم بن علي، وكلمات السياب في ميزان النخبة الأدبية، لم تنعكس بالتساوي على نجاحهما الجماهيري في الغناء. فالجماهيرية، إذن، ليست برهاناً على الجودة الشعرية، ولا الجودة الشعرية ضماناً للجماهيرية الغنائية؛ فلكل مجال شروط اشتغاله. وهناك وجه ثالث متعلق بغزل المرأة، فلم يلتفت أحدٌ من المهاجمين إلى أن المرأة حين تتغزل تصنع حدثاً فارقاً ثقافياً؛ فهي لا تكتفي بعكس الأدوار المألوفة في الغزل، بانتقالها من موضوعٍ يتغزل فيه الرجل إلى ذاتٍ تتغزل وتُفصح عن عاطفتها، بل تثير سؤالاً ثقافياً أهم: ماذا تضيف أنوثتها إلى خطاب الغزل؟ هل تُنتِج رؤيةً مغايرة للمنظور الذكوري الذي تشكّل الغزل في ظله طويلاً، أم تعيد إنتاج ذلك المنظور نفسه، فتتكلم بصوتٍ صاغ الرجل منطقه وصوره وقيمه؟ هنا تصبح المسألة أبعد من هوية القائل؛ إنها تتصل بهوية الخطاب نفسه. الواقعة، إذن، أوسع من مجرد الحكم بالجودة أو الرداءة. إنها تكشف أيضاً عن معايير الشرعية الأدبية، وحدود الأجناس، وسلطة الذائقة، وحق الأصوات الجديدة في المنبر، وما يحدث للخطاب حين تتغير هوية المتكلم: هل يضيف صوت المرأة إلى الغزل منظوراً مغايراً، أم يعيد إنتاج المنطق الذكوري نفسه بصوت أنثوي؟

د.صالح زيّاد

166,797 görüntüleme • 1 ay önce

مفارقة التمهيد الذاتي هي مفارقة تتعلق بالسفر عبر الزمن، حيث يوجد شيء (معلومة، أو غرض، أو فكرة) بلا نقطة منشأ حقيقية، لأنه ينتقل في حلقة زمنية مغلقة بمعنى آخر النتيجة تصبح سببًا لنفسها، مثال بسيط تخيل أن شخصًا في عام 2050 يعود إلى عام 2025 ويعطي عالمًا مخططات آلة الزمن ويستخدم العالم تلك المخططات لبناء أول آلة زمن، وبعد 25 عامًا يسافر بها إلى الماضي ليسلم المخططات لنفسه السؤال هنا من الذي اخترع آلة الزمن أصلًا؟ لا أحد….فالمخططات لم تُبتكر في أي لحظة بل ظلت تدور في حلقة زمنية لا بداية لها ولا نهاية وهذا هو جوهر مفارقة أشهر الأمثلة في السينما فلم predestination يعد من أوضح الأمثلة على هذه المفارقة حيث تصبح شخصية ما سببًا لوجود نفسها فلم interstellar بعض أحداثه تعتمد على معلومات تنتقل عبر الزمن بطريقة تشبه مفارقة Bootstrap مسلسل dark يستخدم المفارقة بشكل متكرر، سواء مع الشخصيات أو الأشياء أو المعلومات فلم Harry Potter and the Prisoner of Azkaban يحتوي على حلقة زمنية تجعل بعض الأحداث سببًا لنفسها "إذا كان الشيء جاء من المستقبل إلى الماضي، ثم عاد إلى المستقبل دون أن يبتكره أحد، فمن أين أتى أصلًا؟"

سكارف

139,770 görüntüleme • 3 ay önce

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 görüntüleme • 2 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 1 ay önce

اليوم، وأنا أتجول في شوارع #جوهرة_العالم دبي في سيارتي بين طرقها، تأملت هذا الجمال الذي لا يتغير؛ مدينة نظيفة، منظمة، نابضة بالحياة، وكأنها تقول لنا كل يوم: نحن هنا، أقوى من أي ظرف. بعد ثلاثة أيام من أمطار الخير الغزيرة المباركة، عادت الحياة إلى طبيعتها بسرعة لافتة. الطرق مفتوحة، الحركة طبيعية، والناس تمارس حياتها بكل راحة واطمئنان. كانت أمطاراً جميلة، محمّلة بالبركة، ومع ذلك لم تتوقف الحياة يوماً. هذا ليس أمراً عادياً، بل هو نتيجة عمل متواصل وجهد كبير من فرق وقيادات تعمل بصمت وعلى مدار الساعة. كل التقدير والتحية إلى المسؤولين في دبي، من مختلف القطاعات، الذين يحرصون على أن تبقى هذه المدينة في أفضل حالاتها، ويعملون دون توقف لضمان راحة الناس واستمرارية الحياة مهما كانت الظروف. ولا بد من لفت النظر إلى التواصل الذي لمسناه من قيادات الدوائر الاقتصادية والدوائر المعنية، وحرصهم على التنسيق والتعاون، والتأكيد على أن الأعمال في دبي آمنة ومدعومة، وأن كل ما يلزم لضمان استمرارية النشاط الاقتصادي متوفر. هذه الروح التي تصنع الفرق. في #دبي، لا تتوقف الحياة؛ لا بسبب الطقس، ولا بسبب أي تحدٍ آخر. هنا نعرف كيف تدير الأزمات، وتخرج منها دائماً أقوى. وهذه هي #الإمارات التي نعرفها: جاهزية، عمل، وثقة لا تتزعزع.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

125,407 görüntüleme • 6 ay önce

🔹 حرج الحكومة الدائم👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح يشد أعجابنا وتأييدنا ذلك الذي يرى من فوق وعن بعد أبعد أن يكون كقطعة شطرنج يحركها الأخرين سمو الرئيس لماذا يصعب على الحكومة اختيار وزير جديد في حكومة تقرأ المستقبل وزير له قناعاته وثقله وثقته فيما يقدمه إلى الحكومة من قرارات لا أن يكون كأحد الطلبة يسمع ولا يفهم ! لماذا لا تخرج الحكومة من حرج اختيار وزير من بين تكتلات سياسية وطائفية وقبلية ؟👌🏻🇰🇼 لترفع نفسها الحرج الدائم فبدلًا من سيادة الكفاءة ليسود معها التوافق السياسي نجدها تقع في مطب تكرر طوال السنوات . على سبيل المثال اختيار وزير من عائلة واحدة أحدهم كان كارثة " في السابق " وزير غير مؤهل لمنصب رئيس قسم نتفاجأ يكتسح منصب وزاري مهم 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس الأكفاء الحقيقيون ليس بالضرورة توافرهم في بعض الكتل أو بعض العوائل . 🚩 لذلك ، النتيجة ؛ استقالت الحكومة استقال الوزير أو تغيير حكومي مع عدم وجود مجلس الأمة ! والمبرر للتغيير الحكومي والاستقالة هو عدم اختيار الكفاءات الوطنية التي تؤمن أن الوطن أمانة والعمل تكليف عند البعض أو لأسباب ،،👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس الاختيار الوحيد لاستمرار الحكومة اختيار الكفاءة والنزاهة والأمانة لا هذا ولدنا ، ولا ذاك لا تزعلونه ! هذا وطنا " وطننا "👌🏻🇰🇼 سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الله يحفظه ويرعاه حرصه الدائم على الكويت وأهلها 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

35,781 görüntüleme • 8 ay önce

🎯 دافيد بن غوريون: أنا يهودي أولاً، وفقط بعد ذلك إسرائيلي. لأن الدولة، في اعتقادي، أُنشئت من أجل الشعب اليهودي بأكمله وبنيابة عنه. الشيء الذي أبقى الشعب اليهودي على قيد الحياة عبر كل الأجيال، والذي أدى إلى إنشاء الدولة، هو الرؤية المَسِيانية لأنبياء إسرائيل. رؤية الخلاص اليهودي والإنساني. دولة إسرائيل هي الآن أداة لتحقيق هذه الرؤية المَسِيانية. دافيد بن غوريون لم يقل إن إسرائيل غاية، بل قال إنها "مَخْشِير" – أداة.. وسيلة.. والسؤال الذي لم يطرحه العقل العربي: وسيلة إلى أين وإلى ماذا؟ إلى مشروع عالمي، له تصور نهائي مثالي (كأي مشروع بهذا الوزن)، هذا التصور هو الذي يحكم المشروع، وليس محطاته. والمحطات (وعد بلفور، 1948، 1967، أوسلو، غزة، التطبيع، التقلب بين علمانية ويمينية ويسارية) هذه وسائل في خدمة الغاية، وليست غايات في حد ذاتها. وما أشكل على العقل العربي .. وما سيصدمه أكثر في المستقبل .. هو أنه صرف جل اهتمامه على تحليل المحطات، دون أن يفهم القطار، ودون أن يقرأ الخريطة النهائية كما يراها صانعو المشروع، وليس كما نراها نحن أو نتوهمها نحن .. وهذا فرق جوهري.

محمد سليمان

34,114 görüntüleme • 1 ay önce

بيان عاجل من أبناء العشائر المهجرة في #السويداء: "العودة حق والعدالة مقبلة" #زمان_الوصل أصدر أبناء العشائر المهجرة من محافظة السويداء بياناً تاريخياً جاء فيه: "نحن أبناء العشائر المهجرة من جبل العرب نعلنها بصوت واحد: العودة إلى ديارنا ليست خياراً، بل هي قدرنا المحتوم. سنعود إلى أراضينا وبيوتنا ومزارعنا التي ورثناها عن أجدادنا، مهما طال الزمن وتعددت التحديات." وجاء البيان الذي حمل توقيع "أبناء العشائر المهجرة من جبل العرب"، ليؤكد على مجموعة من النقاط المحورية: 📌مطالب بالعدالة والمحاسبة وأشار البيان إلى أن "أكثر من أربعة أشهر مرت على احتجاز المئات من أبنائنا وبناتنا، نساءً وأطفالاً وشيوخاً. الجرائم موثقة والأسماء معروفة، ولن نسمح بتغييب العدالة أو الإفلات من العقاب." 📌تحذير من خروقات الهدنة وحذر البيان من استمرار محاولات خرق الهدنة، مؤكداً أن "المليشيات المسؤولة عن هذه الخروقات تثبت يومياً بعدم جدارتها بالثقة، وتفضح نفسها بممارساتها الوحشية ضد المدنيين العزل." 📌توجيه رسالة لأهالي السويداء وجّه البيان رسالة تطمين إلى أهالي السويداء، مؤكداً أن "الفرق واضح بين أبناء السويداء الأصليين وهذه المليشيات الطائفية. نعلم أنكم شركاء في المعاناة وشركاء في الأمل." 📌تأكيد على الوحدة الوطنية وأكد البيان أن "المستقبل سيكون لأبناء السويداء الشرفاء فقط، وأن الجرائم لن تمر دون محاسبة، بينما سيبقى الباب مفتوحاً لكل من لم تلوث يداه بدماء الأبرياء." واختتم البيان بتأكيد أن "النصر آتٍ لا محالة، والعودة حتمية، والعدالة قادمة بإذن الله."

ZAMANALWSL - زمان الوصل

72,766 görüntüleme • 10 ay önce