Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"فذكر الموالد ليس ذكرًا لشخص عادي، وليست فلكلورًا واحتفالًا تقليديًا، وإنما هو فرح بالقيم التي جاء بها هذا الإسلام".. أكد وزير العدل مظهر الويس أن المقصد من إحياء ذكرى المولد الشريف هو الاحتفاء بالمعاني والمقاصد الحسنة الجامعة، لا إقامة الحفلات خلال خطبة الجمعة اليوم في المسجد الأموي.

103,863 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

7 Yorum

أبو أيمن profil fotoğrafı
أبو أيمن1 ay önce

يحتفلون بذكرى وفاة النبيﷺ لن ولم تكن البدع جامعة في يوم من الأيام و لن نسلّم للمبتدعة بها ولو وصل صراخهم للسماء .

Jamal Jamal profil fotoğrafı
Jamal Jamal1 ay önce

نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ونعوذ بالله من الحور بعد الكور

Foxlid profil fotoğrafı
Foxlid1 ay önce

نحن لسنا ضد اي شيء قاله الدكتور، نحنا ضد احياء ذكرى الحبيب بالرقص والشطح والخب والدب وال خزعبلات اللتي هي اقرب للشيطان والرافضة وعاداتهم

Motammil مُتَأَمِّل profil fotoğrafı
Motammil مُتَأَمِّل1 ay önce

الله لا يعطيك العافية كراك! باسم أي اعتقاد أو أي فقه أو أي فهم تتكلم يا هذا؟!

Ahmad Saad profil fotoğrafı
Ahmad Saad29 gün önce

وبعد الخطبة ساوى حفلة بالجامع الأموي !!!!

المناريون تلاميذ رشيد رضا profil fotoğrafı
المناريون تلاميذ رشيد رضا29 gün önce

كل عام وأنتم بخير المولد النبوي في المنار للسيد الإمام محمد رشيد رضا

Abomajed Allami profil fotoğrafı
Abomajed Allami29 gün önce

محبته عليه الصلاة والسلام تتجلى في تتبع اثاره وسننه

Benzer Videolar

الحسيني في ذكرى المولد النبوي: أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، #محمد_علي_الحسيني، أن ذكرى مولد النبي محمد ﷺ تمثل مناسبة متجددة لاستحضار رسالة الرحمة والأخلاق التي جاء بها الإسلام، مشددًا على أن الاحتفاء الحقيقي بالنبي لا يكتمل بالشعارات ومظاهر المحبة وحدها، بل يتحقق بتحويل هديه إلى سلوك وقيم حاضرة في حياة الإنسان والمجتمع. وقال الحسيني، في كلمة بعنوان «مولد الرحمة» بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف: «في ذكرى مولد رسول الله محمد ﷺ، لا نحتفي بميلاد رجل غيّر التاريخ فحسب، بل بميلاد رسالة جعل الله عنوانها الرحمة»، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. وأوضح أن النبي ﷺ قدّم نموذجًا إنسانيًا وأخلاقيًا متكاملًا، علّم من خلاله أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في أخلاقه، وأن الإيمان لا يُقاس بالكلمات والشعارات، وإنما بما يتركه من أثر في السلوك؛ من رحمة بالضعيف، ورفق بالمحتاج، وعفو عند المقدرة، وصون لكرامة الإنسان. وأشار الحسيني إلى أن استحضار هذه القيم يكتسب أهمية مضاعفة في عالم أنهكته الحروب والكراهية والانقسامات، مؤكدًا أن البشرية اليوم أحوج ما تكون إلى هدي النبي ﷺ منهجًا وأخلاقًا وقدوةً؛ لمواجهة التعصب بالوعي، والكراهية بالرحمة، والصراع بالحوار. وأضاف: «إن أجمل احتفال بمولد النبي ﷺ ليس أن نتحدث عن محبتنا له فقط، بل أن نعيش هذه المحبة؛ أن نرحم كما علّم، ونصلح كما أرشد، ونجمع ولا نفرّق، ونبني ولا نهدم». واختتم الحسيني كلمته بالدعوة إلى جعل ذكرى المولد النبوي محطةً لتجديد الالتزام بالقيم المحمدية في الحياة العامة والمجتمعات، قائلًا: «فليكن مولده تجديدًا لعهدنا معه؛ أن تتحول محبته إلى عمل، وهديه إلى سلوك، ورحمته إلى رسالة نقدمها للعالم».

محمد علي الحسيني

37,337 görüntüleme • 1 ay önce