正在加载视频...

视频加载失败

فضيحة جديدة: تسريب رسائل البريد الإلكتروني لإبستين: من يدفع 450 مليون دولار مقابل لوحة يُفترض أن قيمتها 1.5 مليون دولار؟ ابستين كان قد رجّح قبل اعتقاله أن اللوحة الشهيرة ستباع لمحمد بن سلمان بمبلغ قياسي كجزء من غسيل سياسي والضغط على أمريكا لحل ملف اليمن بعد استهداف أرامكو!

367,461 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

🔴 بأمر من الملك عبدالعزيز.. أصبح عبدالله الطريقي أول طالب سعودي يبتعث لنيل درجة علمية من الولايات المتحدة بعد تفوقه الدراسي.. عاد بعدها الطريقي ليصبح مراقباً لحسابات الحكومة لدى شركة "أرامكو" ومساهماً في صون حقوق المملكة 🧐 حينها راجع حسابات الشركة ووجد أخطاء فيها، مما أجبرها على تعويض الدولة بمبلغ 145 مليون دولار. وعين بعدها وزير للبترول والثروة المعدنية كأول وزير في تاريخ المملكة. لعب دوراً محورياً في تأسيس منظمة (أوبك) عام 1960 مع وزير البترول الفنزويلي ولقب بالشيخ الأحمر من قبل الشركات الأمريكية (ليست مدحه).. في هذا فيديو يقول الشيخ رحمه الله أن ثروتنا الحقيقية هي الإنسان 🇸🇦 هكذا لخص عبدالله الطريفي رؤيته حين قال: النفط يصبح حلماً عظيماً عندما نستخدمه في بناء الإنسان قبل كل شيء.. نعلّم الإنسان أن يكون منتجاً ونستخدم النفط لصناعة فرص جديدة للحياة والتنمية تتجاوز النفط نفسه.. وهذا ما نشاهده اليوم بعد تحول ملكية شركة أرامكو إلى الحكومة السعودية

THE WOLF OF TASI ™

659,699 次观看 • 2 个月前

🔵 كشفت وثائق قضائية أن عنصرًا سابقًا في القوات الخاصة الأمريكية تقاضى ملايين الدولارات مقابل تنفيذ عمليات اغتيال لصالح الإمارات في اليمن. 🔵 المعلومات استندت إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست يوم الخميس. 🔵 ورد اسم أبراهام غولان، وهو مرتزق يُزعم أنه كان وراء محاولة اغتيال النائب اليمني أنصاف علي مايو، كأحد المدعى عليهم في الدعوى التي رفعها البرلماني اليمني الذي نجا من الموت بأعجوبة. 🔵 وكان غولان وإسحاق غيلمور، وهو عنصر سابق في قوات Navy SEALs الأمريكية، قد أسسا شركة Spear Operations Group في أغسطس/آب 2015. 🔵 وبحسب الدعوى القضائية التي نقلتها نيويورك بوست، فقد نجحا في عرض وإبرام صفقة مع الإمارات لتنفيذ “عمليات اغتيال موجهة” نيابة عنها. 🔵 ووفقًا لما ورد، كان من المقرر أن تحصل شركة Spear على 1.5 مليون دولار شهريًا، إضافة إلى مكافآت عن كل عملية اغتيال ناجحة. 🔵 ونقلت الوثائق القضائية عن غولان قوله: “كان هناك برنامج اغتيالات موجهة في اليمن. أنا من كنت أديره. لقد نفذناه. وكان معتمدًا من قبل الإمارات ضمن إطار التحالف.” 🔵 وبحسب تقرير نيويورك بوست، فقد تم التوصل إلى الصفقة بين شركة Spear والإمارات خلال اجتماع عُقد في أبوظبي، وشارك فيه أيضًا محمد دحلان، السياسي الفلسطيني السابق، والمستشار الحالي لرئيس الإمارات محمد بن زايد. 🔵 وكانت BuzzFeed قد نشرت عام 2018 صورة تجمع غيلمور وغولان ومحمد دحلان. 🔵 وبعد إبرام الصفقة، قام غولان وغيلمور بتجنيد عدد من العسكريين السابقين، من بينهم ديل كومستوك، وهو عنصر سابق في القوات الخاصة للجيش الأمريكي. 🔵 وبحسب ما ورد، كان كومستوك يتقاضى 40 ألف دولار شهريًا بالإضافة إلى مكافآت، مقابل إدارة فريق الاغتيالات. 🔵 وتضمن التقرير أيضًا مقاطع مسربة من طائرة بدون طيار توثق محاولة فاشلة في ديسمبر/كانون الأول 2015 لاغتيال أنصاف مايو وجميع من كانوا في مكتبه. 🔵 وفي فيلم وثائقي بثّته BBC عام 2024، أقرّ إسحاق غيلمور بأن أنصاف مايو كان من بين الأسماء المدرجة في “قائمة اغتيالات”. 🔵 وبحسب نيويورك بوست، فإن غولان كان يخطط لعمليات الاغتيال لصالح الإمارات من داخل قصر ضخم تبلغ قيمته 7 ملايين دولار في مدينة سان دييغو الأمريكية. 🔵 وتشير الدعوى القضائية إلى أن غولان أخبر كومستوك بأن شركة Spear قد تم التعاقد معها من قبل الإمارات لتنفيذ عمليات قتل بالنيابة عنها. 🔵 وتُعد محاولة اغتيال أنصاف مايو بدايةً لسلسلة من عمليات الاغتيال الموجهة التي شهدها اليمن بين 2015 و2018. 🔵 وخلال تلك الفترة، قامت منظمة Reprieve الحقوقية بالتحقيق في 160 عملية قتل مرتبطة بهذه الحملة.

اليمن الآن

550,758 次观看 • 4 个月前

● عام 1979: سنت إسرائيل قانون "التنصت سرا". ● عام 2010: تأسست شركة "إن إس أو غروب" ويعمل فيها نحو 500 موظف، وتتخذ من تل أبيب مقرا. ● عام 2016: حسب موقع "فاست كومباني" (FAST COMPANY)، فإن شركة "إن إس أو" تطلب 650 ألف دولار من العملاء مقابل اختراق 10 أجهزة، إضافة إلى نصف مليون دولار رسوم تثبيت البرنامج. ● 10 يناير/كانون الثاني 2019: صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تكشف عن تكنولوجيا إسرائيلية مكنت السلطات المكسيكية من إلقاء القبض على أخطر تاجر مخدرات في العالم وهو خواكين جوزمان المعروف باسم "إل تشابو"، والذي كان المطلوب الأول بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية بعد القضاء على بن لادن، بحسب قول الصحيفة. ● أن التكنولوجيا التي مكنت من القبض على بارون المخدرات الأخطر في العالم تابعة لشركة "إن إس أو" الإسرائيلية، واسمها "بيغاسوس" (الحصان المجنح)، وهي منظومة تستطيع اختراق الهواتف النقالة حتى المشفرة منها، مثل "بلاك بيري". ● ـ ـ يعتبر "بيغاسوس" من أخطر برامج التجسس "وأكثرها تعقيدا"، وهو يستهدف بشكل خاص الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل "آي أو إس" (iOS) لشركة آبل، لكن توجد منه نسخة لأجهزة أندرويد تختلف بعض الشيء عن "آي أو إس". ● أوضحت شركة "كاسبرسكي" (Kaspersky) المتخصصة في برامج الحماية من الفيروسات- أن "بيغاسوس" من نوع "البرامج الضارة المعيارية" (modular malware)، أي أنه مؤلف من وحدات، حيث يقوم أولا بعملية "مسح" (Scan) للجهاز المستهدف، ثم يثبت الوحدة الضرورية لقراءة رسائل المستخدم وبريده الإلكتروني، والاستماع إلى المكالمات، والتقاط صور للشاشة، وتسجيل نقرات المفاتيح، وسحب سجل متصفح الإنترنت، وجهات الاتصال. ● كما أن بإمكان "بيغاسوس" الاستماع إلى ملفات الصوت المشفرة، وقراءة الرسائل المشفرة بفضل قدرته على تسجيل نقرات المفاتيح وتسجيل الصوت، حيث يسرق الرسائل قبل تشفيرها (والرسائل الواردة بعد فك تشفيرها). ● كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch) في تقرير لها عن أن البرمجية الخاصة ببرنامج التجسس "بيغاسوس" (Pegasus) تُحمَّل خلسة على الهواتف المحمولة. ● بمجرد تحميل برنامج التجسس على الجهاز يصبح الزبون قادرا على تحويله إلى أداة مراقبة قوية من خلال الوصول الكامل إلى الكاميرا والمكالمات والصور ومقاطع الفيديو والميكروفون والبريد الإلكتروني والرسائل النصية، وغيرها من الخاصيات، مما يتيح مراقبة الشخص المستهدف وجهات الاتصال.

kosovi

23,007 次观看 • 8 个月前

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 次观看 • 7 个月前

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 次观看 • 29 天前

#شرك_الطاعة ترامب صريح ودائماً يخرج عن البروتوكولات يقول بالفم الملآن : أنا من وضعت الشرع لقد قام بكل ما طلبته منه طيب ماذا تريدون دليلاً أكثر من هذا يا عناصر الهيئة الجهاديين والمنتفعين أنتم وقعتم في شرك الطاعة عملياً اسألوا شرعييكم ماذا يعني شرك الطاعة تطيعون الشرع فيما يحلل لكم ويحرم عليكم يعني يقول لكم حكام العرب طواغيت ومرتدين تقولون الله أكبر بعد كم سنة يقول لكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفخامة الرئيس السيسي ترددون وراءه السعودية العظمى والرئيس السيسي سؤال ماذا يعني عندما رئيس أمريكا يقول و يمدح الشرع صباحاً ومساءً ولسا منذ سنة ونصف كان على الشرع جائزة عشرة مليون دولار وكان إرهابي ماذا يعني بقوله يعمل عملاً رائعاً في سوريا تفضلوا هذه ثلاث شركات أمريكية منحها الشرع عقود ل ٢٥ سنة بنسبة ٦٠٪ يعني حقل الرميلان ينتج ٨٠ ألف برميل ثمنها يومياً ٦،٥ مليون $ سيذهب منها ٣،٨ مليون للأمريكان تأهيل الحقل يحتاج فقط سنتين من إنتاجه يغطي كل مصاريف التأهيل والتوسعة ، يعني سيبقى ربح ٢٣ سنة كله يذهب للأمريكان وحسابات عائلة الشرع في الخارج والله وتالله وبالله وأشهد الله أنّهم اتفقوا مع الشرع على أن يحكم ثلاث سنوات بدعم غربي مطلق مقابل ينفذ كل شروطهم ثم يرحل مع المال الذي يأخذه وهم رفعوا العقوبات عنه كشخص ليتنعم به بعد ذهابه وهناك مراهنة بيني وبينهم على أنه سيفضل الحكم على المال لكنهم قالوا لي ، أنت لا تعرف صاحبك القديم ، المهم هل ترامب صار اسلامياً يمدح الشرع أم الشرع صار أمريكياً أو لنقل أظهر ما كان يخفي منذ عام ٢٠٠٥؟ يعني أين عقولكم كل قادة الثورة قتلوا إلّا هو بقي . طيب حتى روسيا بين عام ٢٠١٥ دخولها سوريا وعام ٢٠١٧ توقيع اتفاق الأستانة لم تقصفه بغارة واحدة وهو يتجول ويتنقل بين باب الهوى وسرمدا وحارم وإدلب علانية ، لماذا ؟ فكروا بها ؟ لماذا وقبل مؤتمر تنصيبه من قبل الفصائل تدفقت عليه كل الوفود الأوروبية والأمريكية والعربية حتى بلجيكا وهولندا زارتاه وهما لا تربطهما بسورية أي علاقات مميزة ؟ في بداية التحرير نصحت جميع الفصائل لا توافقوا على الدخول في وزارة الدفاع حتى تجلسوا على الطاولة مع الشرع وتأخذوا حصتكم بالحكم وتضعوا صيغة لا يتفرد بها الشرع فكان ردهم ماذا تتكلم يارجل قاعدة التنف البريطانية الأمريكية هددت فصائل التنف بقطع مخصصاتها من الوقود والرواتب إن لم تندمج بسلطة الشرع وكذلك كل فصائل الشمال الجيش الوطني والجبهة الوطنية طيب ماذا تفهمون من ذلك ؟ خذوا هذه أقوى الشرع لديه بنت اسمها أميرة مواليد ٢٠٠٥ من زوجته التونسية واسمها إيمان تزوجها عندما كان بالعراق وطلقها بعد خروجه من السجن بداية عام ٢٠١١ والبنت بقيت معه وكان يرسلها لمصر عند والدته ولتونس لتزور والدتها ( رأيت صور لها مع جدها حسين الشرع وجدتها وداد) المهم نفس المصدر أخبرني أنها كانت في أمريكا قبل شهرين من التحرير فقلت ربما يبالغ أو ذهبت بجنسيتها التونسية، وصعقت عندما سألت مصدر دولي عن القصة فأكد لي ذلك ، قلت له هل هي دخلت أمريكا بصفتها مواطنة عادية حصلت على فيزا أم أنّ الأمريكان يعرفون أنها ابنة الشرع فكان جوابه يعرفون أنها ابنته. - للعلم ابنته جرى توقيفها في مطار تونس وسحبوا الموبايل منها لساعات واضطرت للتواصل مع أحد قيادات الهيئة ليخبر والدها كونها لم تنجح بالوصول إليه فتلقت توبيخ من عنها ماهر وقال له كم مرة قال لك والدك هو لا يريد أحد أن يعرف أنّك ابنته - كيف لرئيس سلطة انتقالي بعد أشهر أن يلعب معه ضباط التحالف الدولي كرة سلة ويستقبلوه في البيت الأبيض ، كيف لشخص كان قاعدة يدعى لاجتماع قمة السبعة الكبار ؟ سيضحكون عليكم ويقولون هو فرض نفسه جمال عبد الناصر عندما أمم قناة السويس شنوا عليه عدوان ثلاثي ليجعل الشرع النفط والغاز كله ملك للشركة الوطنية وليجعل هوية الدولة فقط هوية الدولة اسلامية بدون أي تحكيم للشريعة وانظروا كم سيبقوه في الحكم ثاني يوم يخلعوه

أس الصراع في الشام

45,078 次观看 • 2 个月前

عقلية السفيه المقامر بالبلاد ومقدراتها • لا الملك ولا ابن الملك مقدسا • كلما مواطن يجب أن يصلح سياسي اليوم • محمد بن سلمان سفيه مقامر غير وطني ويجب عزله ومحاسبته هذا التصريح المنسوب إلى محمد بن سلمان والذي نقله جاريد كوشنر يكشف عن عقلية مقامر تبين خطورة استمراره في الحكم وعدم أهليته لقيادة دولة فضلا عن دولة بحجم السعودية ومكانتها المركزية الإقليمية والقومية والدولية كقبلة لأكثر من ملياري إنسان. فالدول لا تُدار بالارتجال والتجريب والمغامرات المكلفة، لأن نتائج الأخطاء فيها لا تقتصر على خسارة صفقة أو إفلاس شركة، بل قد تمتد إلى تدمير اقتصاد دولة وإفقار شعبها، والعبث بمقدراتها، وإغراق أجيالها القادمة بالديون والأزمات. فالعقلية التي يكشفها هذا التصريح تشبه شخصاً مقامراً يشتري عدداً هائلاً من أوراق اليانصيب والحظ لعل واحدة منها تفوز. شخص لا يملك رؤية مدروسة، بل يستثمر في الحظ بزيادة احتمالات الربح اللانهائية غافلا أو جاهلا أو لا تسعه عقليته المحدودة عن حقيقة بديهية أنه: قد لا تفوز أي ورقة إطلاقاً، لأن القرار كان ارتجالياً ويعتمد على الحظ لا على منطق وحسابات مدروسة. وهذا يعني أن المشاريع المائة كلها قد تفشل، خصوصاً إذا لم يكن إقرارها مبنياً على الحاجة إليها أو على ما خلصت إليه دراسة جدوى حقيقية. منطق “أطلق 100 مشروع حتى لو فشل نصفها لا بأس” اعتراف صريح بارتجالية القرار في إدارة الدولة وثرواتها ومستقبلها، وغياب التخطيط والانضباط المؤسسي. وقد سبق وعبر عن ذلك في اعتماده لمشروعه الفاشل المسمى ذا-لاين إذ ذكر في أكثر من مناسبة أنه حصيلة جلسة عصف ذهني. جلسة عصف غالبا غاب عنها العقل وارتفع فيها الضحك والهلس لأنه لو كان فيها أحد بكامل قواه العقلية آنذاك لعارض المشروع وبين لهم عدم منطقيته وواقعيته. يبدو أن مفعول ذلك الصنف الذي تعاطوه في تلك الجلسة كان قويا جدا إذا امتد مفعولة لعدة سنوات قبل أن يفيق ويدرك أن المشروع غير واقعي ليلغيه ويختزله في مساحة أقل من ٢٪. عقلية المقامر هذه، لا تتوقف عند خسارة واحدة، بل تدفع صاحبها إلى المزيد من الرهانات كلما خسر أملاً في التعويض، حتى ينتهي مفلساً بعد أن يبدد ثروته بالكامل لكن الكارثة عندما تتولى هذه العقلية إدارة كيان أو دولة حيث سينتهي بها المطاف لأفلاسها وتحويل حياة شعبها إلى جحيم فهو سيعود على جيب المواطن بالضرائب والرسوم وارتفاع تكاليف المعيشة، وسيُحمل الأجيال القادمة بديوناً هائلة، كما أنه سيتسبب برهن القرار السياسي والاقتصادي للدائنين والجهات القادرة على الابتزاز والضغط. لقد أفقر البلاد ودمر رفاه المواطن بعد انقلابه على محمد بن نايف في 2017 وقيام والده بتسليمه البلاد تسليم مزرعة يفعل به ما يشاء خيث قفز الدين العام للمملكة إلى أكثر من 1.6 تريليون ريال، بينما تضخمت ديون صندوق الاستثمارات العامة إلى نحو 1.2 تريليون ريال، واستهلك أكثر من 40٪ من احتياطي النقد الأجنبي. أما أرامكو فقد كانت دائنة في 2015 لا مدينة، واليوم أصبحت مدينة بما يتجاوز 350 مليار ريال. وهذه ليست مؤشرات “إصلاح اقتصادي”، بل مؤشرات فشل جسيم وكارثي أشبه بوباء أو جرثومة قاتلة تعبث في كيان الدولة. لأمر أصبح أخطر من مجرد أخطاء فالدولة باتت تُحكم بالارتجال والمقامرة بما أضحى يهدف بوضوح إلى تفليسها وتجريدها من مقدراتها ومكامن قوتها وجعلها مثقلة بالديون ومرهونة الإرادة الاقتصادية والسياسية فيما يبدو كتسليم للبلاد بلا حرب. إذا لم تكن هذه خيانة فما عسى الخيانة أن تكون؛ وعدم وطنيته تتجلى بوضوح في مظاهر وسياسات و جوانب كثيرة والتي من بينها أجنبة الوظائف وإفقار المواطنين وإذلالهم وتسييد الأجانب عليهم…إلخ. هذا نتيجة غياب قيم الديموقراطية، والمحاسبة، والفصل بين السلطات، وحرية الإعلام، والرقابة الشعبية والمؤسساتية. إن غياب هذه القيم هو ما يفتح الطريق لوصول مثل هذه العقليات إلى السلطة ثم الاستبداد بها بلا رقيب أو محاسب. فعندما تُختزل الدولة في إرادة فرد واحد، وتُغيب المؤسسات القادرة على المراجعة والاعتراض، تتحول البلاد إلى مشروع شخصي يخضع لأهواء الحاكم ومغامراته ورغباته في الاستعراض وإثبات الذات. ولهذا فإن أخطر ما في الاستبداد ليس فقط القمع السياسي، بل تمكين أفراد غير مؤهلين من العبث بمقدرات الدولة والمقامرة بثرواتها ومستقبل شعبها دون أي قدرة على إيقافهم أو محاسبتهم. فالديموقراطية ليست ترفاً سياسياً كما يصورها المستبدون، بل صمام أمان يحمي الأوطان من نزوات الحكام، ويحمي الاقتصاد من العبث، ويحمي الشعوب والأجيال القادمة من أن تتحول إلى رهائن لأخطاء فرد واحد مهما بلغ غروره أو تهوره. #حسم #البطالة_بين_السعوديين #كلنا_مع_فيصل #كلنا_فيصل_المطيري #هالمرة_غير

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

14,700 次观看 • 3 个月前

اذا لم تنشرها فاعلم ان خامنئي قد منعك 😏 البارحة جاي امشي ودايخ وافكر ومناك شافتني (ام جواد) بياعة المخضر براس دربونتنا وكالتلي ها دكتور رويضي؟ شبيك دايخ ومسطول وتحاجي روحك؟ كتلها ام جواد شغلة الدكتورة بان شنو؟ ليش غدروها وحتى جثمانها يريدو يحرقوه ويخفوه؟ وشنو علاقة مصطفة سنيد بالقضية؟ كالتلي السالف يمي اكعيد خن اكيلك { قتل بان الرواية الأصلية } 🔴في أكتوبر لسنة 2024 جاء إتصال هاتفي لمصطفى سند من أحد أقرباءه العاملين بالسفارة العراقية في روسيا و قال له {تعال إلى روسيا لأنهُ هناك موضوع فيه فائدة لك و لي ما لا يقل عن 20 مليون دولار شهرياً} 🔴ذهب مصطفى الى روسيا في أوائل شهر نوفمبر بحجة البحث عن (نور زهير) و التقى ب ألكسندر دوغين مستشار بوتين و أندريه كورتينوف رئيس مجلس العلاقات الخارجية و ماريا كونشينكوف مبعوثة وزارة الدفاع الروسية و ممثلتها و السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي 🔴طلب الروس من مصطفى سند مرتزقة عراقيين و خصوصاً من الشباب (الشيعة) يقاتلون مع الجيش الروسي بمقابل أعطاء كل مقاتل عراقي راتب شهري ما يقارب النصف مليون روبل و ما يعادل 6000 دولار شهرياً و بعقد يمتد ل5 سنوات و يجدد عند الحاجة و اذا انتهت ال5 سنوات يحصل المقاتل "المرتزق" على الجنسية الروسية و اذا انقتل المرتزق فأنه سيدفن بمكان مقتله و لن يعيدوه للعراق و يستمر راتبه لأهله 10 سنوات . 🔴كاظم جلالي أخبر سند إن له مقابل كل مجند عراقي 20 الف دولار و إن رواتب المقاتلين ستعطى لسند و هو من يوزعها على أهالي المقاتلين . 🔴كاظم جلالي أخبر سند إن الأموال ستصل اليه على هيئة نفط خام و ان إيران ستساهم بتقويته ليكون له القدرة على تسويق النفط في شركة سومو 🔴اتفق سند و الروس على أعطاء المقاتل المرتزق 80 الف روبل كمصرف جيب و أن لا ينزل لأهله مجازاً لمدة 5 سنوات و أن بقية المبلغ ال400 الف روبل سيأخذ ما يعادلها نفطاً من إيران و يبيعها و هو من يعطي أهالي المقاتلين ما يشاء . 🔴سند قرر أن يعطي أهالي المقاتلين 1000 دولار شهرياً و يأخذ ال4000 دولار له . 🔴سند أستطاع تجنيد مئات من الشباب للقتال مع الجيش الروسي في أوكرانيا و لكنه واجه صعوبة بتجنيد المقاتلين العراقيين بسبب الخوف من إنكشاف الأمر لدى الأمريكيين . 🔴الحاج علي عابدي (القنصل الأيراني بالبصرة) شارف بنفسه و تابع عمليات نقل النفط و تهريبه لصالح مصطفى سند و جعله مقرب جداً من محافظ البصرة و أصحاب صناعة القرار بالبصرة . 🔴الحاج علي عابدي (القنصل الإيراني في البصرة) أقترح على سند بلقاء سري أن يلجأ الى السجون و خصوصاً سجون البصرة المكتظة بالمحكومين بالأعدام و المؤبد و ال15 سنة فما فوق بسبب قضايا قتل جنائي و تجارة مخدرات و ما شاكل ذلك و أن يعتبرها خزان بشري ممكن آن يستفيد منه . 🔴سند و بالتعاون مع سجناء مخضرمين مكلفين بالتجنيد داخل المؤسسات الأصلاحية أستطاع أن يجمع عدد يتجاوز ال9000 سجين يرغبون بالقتال في أوكرانيا . 🔴هنا بدأ الشيطان يلعب لعبته . 🔴في العراق هناك 400 طبيب نفسي لا أكثر و في البصرة لا يتعدون أصابع اليد الواحدة و من ضمنهم الدكتورة بان . 🔴كان هناك طبيب قبل الدكتورة بان يشرف على تقارير طبية تُخرج السجناء من السجن لغرض تهريبهم الى روسيا للقتال في أوكرانيا و كان الطبيب أسبوعياً يقوم بأصدار 33 تقرير تقريباً . 🔴الطبيب ليس معلوماً إن كان قد هرب أو كان قد انتقل بأمر وزاري لم يستطع سند إلغاؤه . 🔴بعد دراسة و تمحيص و بحث مكثف من سند ، وقع إختياره على الدكتورة بان لتحل محل الطبيب السابق و وقع اختياره عليها لعدة عوامل أهمها (سنية مستضعفة تخاف من ظلها) و لن تسبب مشاكل لهم . 🔴باشرت الدكتورة بان عملها و فوجئت بعدد السجناء المفرج عنهم بسبب التقارير و اكتشفت ان مساجيناً محكومون بالأعدام تم أستبدالهم بمجانين و هربوهم الى روسيا و تم تنفيذ حكم الأعدام بحق المجانين 🔴الدكتورة بان كشفت الموضوع كله و قررت عدم العمل على نفس مسار الطبيب السابق فتعرضت لترغيب بالمال و ترهيب بتهديدات بالقتل . 🔴قضاة و محافظين و سياسيين و قناصل و سفراء و مستشارين و نواب و اطباء و مديري سجون و مصارف و شركات نفطية متورطون بقضية المرتزقة العراقيين . 🔴رفض بان التوقيع على التقارير و خصوصاً تقرير ضرغام التميمي و معرفتها بموضوع عصاباتً المرتزقة هي القشة التي قصمت ظهر البعير 🔴الحاج علي عابدي هو من اعطى الأمر بتصفية المجني عليها بان زياد لأنها عرفت بملف التجنيد و قالت (لا) 🔴مصطفى سند هو من نفذ عملية القتل بنفسه مع عصابته "حمايته" بالتعاون مع قيادات ميليشاوية موالية لأيران . 🔴هل عرفتم لماذا مصطفى سند يؤثر على القضاء و لماذا سجن محمد نعناع بدليل مزور؟ و لماذا يهدد بالدعاوي و القانون؟ هل عرفتم لماذا له قدم ثقيلة بالمحاكم؟ وطبعا منا صارت قضية اسعد العيداني والتمت على المسكينة من كل حدب وصوب ما وكفلها لا شيخ عشيرة متخاذل ولا عائلة خايفة ولا اعلامي شجاع ولا حتى فائق دعبول حبيب النسويات والهتلية #قتل_بان_جريمة_مشهودة

د.راضي العرضحالجي-Radhy6

54,565 次观看 • 1 年前

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 次观看 • 3 个月前

أخوكم قبل ١٥ سنه تقريباً أسس حملة لمقاطعة المنتجات الإيرانية وإجتهد على حسب إمكانياته الفردية وإستطاع بفضل الله أن يقنع 20 مجلس ادارة جميعية تعاونية بأن تزيل جميع المنتجات الإيرانية من الأرفف وترجعها للتجار حينها صرّح السفير الإيراني وقال هذه المقاطعة لن تستمر وكذلك صرّح بعض النواب المحسوبين على إيران وهاجموا الحملة ومع ذلك نجحت الحملة حينها وحسب التقارير خسرت إيران ١٥٤ مليون دولار بسبب هذه الحملة وهذا تم ذكره في تقرير للراي كنت أقاتل هؤلاء وحدي وكنت أرى ذلك تحدياً وأنا أعشق التحديات خصوصاً إذا كان من يتحداني عدوي كنت فرداً وحيداً يواجه نفوذ دولة معادية لها سفارة تعمل ضد ما أقوم به ولها أدوات تحركها في البرلمان ولها أعوان تحولوا لأبواق ضدي كان هناك عدد من أبناء وطني يغردون دعماً لهذه الحملة وكذلك إشترك معنا مغردون من دول الخليج كانت الظروف أصعب وأقسى ولكننا إجتهدنا بكل ما أوتينا من قوة بعد سنه حدث مالم يكن بالحسبان صدر قرار جديد في وزارة الشؤون بتغيير التصويت في انتخابات الجمعيات التعاونية لصوت واحد ولا أعرف هل هذا القرار متعمد لإفشال الحملة أم ان ذلك كان صدفة !! وعلى ضوءه وللأسف تم حل جميع مجالس الادارات التي إستطعت اقناعها واخذت منها كتب رسمية بإزالة المنتجات الايرانية ولدي كثير من هذه الكتب وسأنشرها تحت هذه التغريدة المهم أنه تم اجراء انتخابات جديدة فجائت مجالس مختلفة وجديدة واعيدت المنتجات من جديد للأرفف في كثير من الجمعيات وإبتدأت الحملة من الصفر ومن جديد لإقناع الجمعيات الجديدة اتصالات وزيارات واجتماعات جانبية وسهر ويعلم الله أنني لم أتلذذ بنوم ولا راحة ولكن كلما إستطعت إقناع مجلس إدارة دبت في داخلي طاقة من القوة وحماس يعينني على تكملة المشوار كل ذلك يتم وبالمقابل هناك من يعمل بالاتجاه المعاكس ويحاول التشويش او التخريب وثني البعض عن المقاطعة لا أريد أن أطيل أكثر فأنا سأضع لكم فيديو لمقابلة تم إجرائها معي وستعلمون بكافة التفاصيل وسترون كذلك التعب والشحوب على وجهي واضحاً ونقص الوزن في هذه المقابلة بسبب الجهد المضاعف والمستمر والذي كان أكبر من طاقتي كبشر سر هذه الطاقة والإستمرارية هو الله سبحانه وتعالى وأحقية ما أقوم به من أجل وطني وديني وأمتي اليوم أريد منكم جميعاً أن تقفوا وقفة رجل واحد لتبدأ الحملة من جديد وبقوة قاطعوا المنتجات الإيرانية بلغوا أسركم جيرانكم أقربائكم زملائكم في العمل وأبناء وطنكم قد يقول قائل بأن بيننا وبين ايران حرب والتصدير متوقف وسأقول لكم بأن هناك ملايين المنتجات موجودة في المخازن كما أن الحرب قد تتوقف في اي لحظة ويتم استئناف التصدير من جديد وهذا لا يعني بأن ايران دولة ليست معادية لنا حكومتنا سياسياً قد تتعامل معها ولكن نحن كشعب لدينا الخيار واستمرار المقاطعة حتى ينتهي ويسقط هذا النظام الأمر يحتاج فزعة وحمية وأنتم أهل لها نريد إستئناف النشر بهذا الهاشتاق ونوحد النشر خلفه فهو اقدم هاشتاق لها وستجدون كل شي مكتوب تحته #حملة_مقاطعة_المنتجات_الايرانية أتمنى من الجميع مشاهدة هذا اللقاء كاملاً ⬇️

نهار الهاجري

37,411 次观看 • 4 个月前

سبع سنوات مرّت على انفجار الأزمة المالية والمصرفية في لبنان، ولا تزال الدولة اللبنانية، حكومة ومجلساً نيابياً، عاجزة عن إنتاج حل عادل، واضح وقابل للتنفيذ. الأخطر من ذلك أن الأزمة لم تعد تُدار بقانون، بل بتعاميم استثنائية صادرة عن مصرف لبنان. وهذه التعاميم، وإن كان يمكن فهمها في الأشهر الأولى للانهيار كإجراءات مؤقتة لمنع الفوضى الشاملة، فقد تحوّلت اليوم، بعد سنوات طويلة، إلى نظام دائم غير عادل، يميّز بين مودع وآخر، ويعلّق حقوق الناس، ويمنع القضاء والسوق والمؤسسات المختصة من القيام بدورها الطبيعي. المشكلة الأساسية أن الدولة لم تعترف حتى اليوم بالحقيقة: ليست كل المصارف في الوضع نفسه، وليس كل المودعين في الوضع نفسه، وليس كل وديعة لها المصدر نفسه. لذلك، لا يجوز أن يستمر التعامل مع الأزمة ككتلة واحدة. هناك مصارف متوقفة فعلياً عن الدفع ويجب وضع اليد عليها وتصفيتها وفق الأصول، وهناك مصارف قادرة، ولو جزئياً، على الدخول في تسويات مباشرة مع مودعيها. وهناك ودائع صغيرة ومتوسطة يجب التعامل معها بمنطق الحماية الاجتماعية والاقتصادية، وهناك ودائع كبيرة يجب أن تُعالج عبر أدوات قانونية ومالية جدية، منها الرسملة، التحويل إلى أسهم، التسويات الثنائية، والتحقيق في مصادر الأموال المشبوهة. على مستوى الأرقام، يجب التمييز بين الحسابات والمودعين، لأن المودع الواحد قد يملك أكثر من حساب في أكثر من مصرف. في نهاية عام 2019، كان هناك نحو مليونين وثمانمئة ألف حساب مصرفي بكل العملات، منها حوالى مليونين وستمئة وثمانين ألف حساب تقل قيمة كل منها عن 200 ألف دولار. بمعنى آخر، فإن العدد الأكبر من الحسابات هو دون هذه العتبة، فيما الحسابات التي تفوق 200 ألف دولار كانت تقارب 120 ألف حساب فقط. أما الأرقام الأحدث المتداولة لعام 2025 فتبيّن أن عدد الحسابات انخفض إلى أقل من مليون حساب، وأن الغالبية الساحقة منها تقع دون عتبة 100 ألف دولار، فيما تتركز القيمة الكبرى للودائع في الشرائح الأعلى. هذه الأرقام تكشف أن حماية الحسابات الصغيرة والمتوسطة ممكنة إذا جرى تحرير الأدوات القانونية والمالية بدل إبقاء الجميع رهائن سياسة واحدة فاشلة. الحل الذي أقترحه ينطلق من مبدأ بسيط: إعادة الأمور إلى نصابها القانوني قبل تدخل مصرف لبنان كتدبير استثنائي دائم. العلاقة الأولى هي علاقة تجارية وتعاقدية بين المصرف والمودع. المصرف تلقى وديعة، وهو مدين تجاه صاحبها. والعلاقة الثانية هي علاقة مالية وتنظيمية بين المصارف ومصرف لبنان، حيث أودعت المصارف قسماً كبيراً من أموالها لدى المصرف المركزي. لا يجوز أن تُخلط العلاقتان بطريقة تضيع معها المسؤوليات. المودع لا يجب أن يتحمل وحده نتائج توظيفات المصارف لدى مصرف لبنان، والمصرف لا يجب أن يُمنع من مقاضاة مصرف لبنان للمطالبة بحقوقه، ومصرف لبنان لا يجب أن يتحول إلى حاجز يمنع القضاء من تحديد المسؤوليات. أولاً، يجب إعادة إطلاق يد القضاء. كل مصرف متوقف فعلياً عن الدفع، أو غير قادر على تلبية الحد الأدنى من موجباته، يجب أن يخضع لإجراءات وضع اليد أو التصفية أو إعادة الهيكلة، بحسب وضعه الحقيقي. لا يجوز حماية مصرف مفلس بتعميم إداري. إذا كان هناك، عملياً، نحو خمسة مصارف غير قادرة على الاستمرار، فيجب الاعتراف بذلك فوراً، ووضعها تحت آلية قانونية واضحة، بدل تركها تعمل شكلياً على حساب المودعين والاقتصاد. ثانياً، يجب فتح باب التسويات التعاقدية المباشرة بين المصارف والمودعين. الحسابات الصغيرة والمتوسطة، ولا سيما تلك التي تستفيد من التعاميم الحالية أو تقع تحت سقف 200 ألف دولار، يجب أن يُعرض عليها حل مباشر: دفع نقدي جزئي، جدولة قصيرة أو متوسطة، تحويل جزء من الوديعة إلى أدوات مالية، أو أي صيغة يوافق عليها المودع بحرية. فإذا قبل المودع، تصبح التسوية عقداً ملزماً. وإذا رفض، يبقى على وضعه الحالي إلى حين صدور قانون شامل أو حكم قضائي. المهم هنا هو احترام حرية الاختيار، لا فرض حل واحد على الجميع. ثالثاً، يجب السماح للمصارف القادرة بزيادة رساميلها عبر إدخال المودعين الكبار كمساهمين، أي اعتماد صيغة bail-in طوعية وتعاقدية. هذا لا يعني شطب الوديعة بالقوة، بل إعطاء المودع الكبير خياراً واضحاً: إما البقاء دائناً عالقاً في مصرف مشلول، وإما تحويل جزء من حقه إلى ملكية في المصرف، مع حقوق تصويت، وشفافية، وخطة إعادة تشغيل. هذه الآلية قد تكون أفضل من انتظار عشر سنوات بلا نتيجة. لكن شرطها الأساسي أن تكون اختيارية، شفافة، ومبنية على تقييم مستقل لأصول المصرف وخسائره. رابعاً، يجب السماح للمصارف بمقاضاة مصرف لبنان لاسترداد أو جدولة إيداعاتها لديه. جزء كبير من أموال المودعين لم يبق داخل المصارف، بل انتقل إلى مصرف لبنان عبر الاحتياطات والتوظيفات وشهادات الإيداع والهندسات المالية. لذلك لا يجوز منع المصارف من استعمال حق التقاضي ضد المصرف المركزي. فإذا كانت المصارف مدينة للمودعين، فهي أيضاً دائنة لمصرف لبنان. لا يمكن إعادة بناء ميزانيات المصارف من دون تحديد دقيق لهذا الدين، وجدولته، وتحميل الدولة ومصرف لبنان والمصارف كلٌّ ضمن مسؤوليته. خامساً، يجب تفعيل دور هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان في ما يتعلق بالودائع المشبوهة، ولا سيما الحسابات المرتبطة بأشخاص معرضين سياسياً أو بأموال غير مبررة المصدر. لكن الصياغة القانونية الدقيقة هنا ليست “مصادرة إدارية”، بل تجميد، رفع سرية مصرفية عند الاقتضاء، إحالة إلى القضاء المختص، ثم مصادرة قضائية عند ثبوت الجرم أو المصدر غير المشروع. لا يجوز أن يدفع المودع النظيف ثمن أموال سياسية أو مشبوهة خرجت أو حُميت أو جرى تبييضها داخل النظام المالي. سادساً، يجب الرجوع عن أي تعميم أو ممارسة تنظيمية تمنع المصارف من تنفيذ الأحكام القضائية، سواء صدرت عن القضاء اللبناني أو عن القضاء الأجنبي وفق الأصول. لا يمكن لدولة تدّعي احترام الملكية الخاصة أن تسمح بتجميد الأحكام القضائية عملياً. إذا حكم القضاء لمودع، يجب تنفيذ الحكم. وإذا كان تنفيذ الأحكام يهدد مصرفاً معيناً، فهذا يعني أن المصرف متوقف عن الدفع ويجب وضعه ضمن آلية قانونية، لا تعطيل القضاء لحماية الوهم. هذه المقاربة لا تعني إعفاء المصارف من المسؤولية، ولا تحميل المودعين الخسائر، ولا تبرئة مصرف لبنان أو الدولة. بالعكس، هي تعيد المسؤولية إلى مكانها الصحيح. المساهمون في المصارف يجب أن يتحملوا أولاً. الإدارات التي أخطأت يجب أن تُحاسب. الأموال المشبوهة يجب أن تُلاحق. المصارف المتوقفة يجب أن تُصفّى. المصارف القادرة يجب أن تُترك لتفاوض وتعيد الرسملة وتدفع ما تستطيع. أما المودع، فيجب أن يُعطى خياراً، لا أن يُترك رهينة تعميم إداري لا ينتهي. بعد سبع سنوات، لم يعد مقبولاً القول إننا ننتظر الحل السياسي الشامل. في ظل عجز الإدارة السياسية، يجب العودة إلى المؤسسات المختصة أصلاً: القضاء، لجنة الرقابة على المصارف، الهيئة المصرفية العليا، هيئة التحقيق الخاصة، والمؤسسة الوطنية لضمان الودائع، مع تحرير العلاقة التعاقدية بين المصرف والمودع. لبنان لا يحتاج إلى تعميم جديد، بل إلى إنهاء حكم التعاميم والعودة إلى القانون. هذه هي البداية الوحيدة الممكنة لاستعادة الثقة، وحماية المودعين، وفرز المصارف القابلة للحياة عن المصارف التي يجب أن تخرج من السوق. Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

Beirut Politics

11,726 次观看 • 2 个月前

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 次观看 • 5 个月前

مغاسل القداسة.. من سجاد الاضرحة في كربلاء والنجف إلى قصور لندن المصادرة فجرت قصة "مصرف آينده" الايراني، الذي طالما أشارت تقارير الصحافة الايرانية إلى تمتع ادارته بدعم وحماية من لدن بيت المرشد الاعلى علي خامنئي، جريمة غسيل اموال غير مسبوقة في اكثر الاماكن قداسة لدى شيعة العالم. هذه الجريمة، التي تتشابك خيوطها بشكل درامي بين العراق وايران وبريطانيا والولايات المتحدة، رسمت مسارا متاجرا بقداسة عتبات النجف وكربلاء، لتنتهي الى الشوارع الاكثر بذخا وغلاء في العاصمة لندن، وتحديداً في "كينزغتون" و"بيشوب أفينيو". قبل أواخر اكتوبر الماضي، لم يعلم احد كيف بنت قصص غسيل الاموال في المدن "المقدسة" العراقية تشييد امبراطورية عقارية في مدينة الضباب. اذ كشفت الصحافة البريطانية، عن امتلاك رجل الاعمال الايراني البارز، علي انصاري (المرتبط بعائلة "الغسالة" الكبرى)، عقارات باهظة في أثمن ضواحي لندن، تفوق قيمتها الاجمالية 105 ملايين جنيه إسترليني. وفي 30 اكتوبر، اعلنت الحكومة البريطانية فرض عقوبات قاسية على انصاري وجميع شركاته واصوله، متهمة إياه بتقديم دعم مالي مباشر لانشطة الحرس الثوري الايراني. هذا القرار افضى إلى تجميد شامل لممتلكاته ومنعه من دخول المملكة المتحدة، لتضيع سنوات من غسيل الاموال والثراء السري المريب. قبل أسابيع قليلة فقط، كشفت وسائل الإعلام البريطانية عن تفاصيل تهريب الرجل، قبل نحو 11 عاما، ما يزيد عن 73 مليون جنيه إسترليني، محوّلاً إياها إلى عقارات فاخرة عبر شركات وهمية مسجلة في جزيرة "مان" المعزولة. وقد أكدت تقارير استقصائية صادرة عن منظمة (OCCRP) وصحيفة "ذا تايمز" امتلاكه قصراً من ثماني غرف، بلغت قيمته بمفرده 33.7 مليون جنيه إسترليني. التقارير ربطت بشكل مباشر بين أنشطته التجارية وعمليات غسيل الاموال المنظمة التي يديرها الحرس الثوري عبر شبكات دولية واسعة، بينها شركة الكوثر ذات الارتباط الوثيق مع العتبات المقدسة في العراق. عتبات "مقدسة" ام غسالات فساد؟ قبل نحو 5 أشهر، توفي "غسالة السباه" الكبير، علي اكبر انصاري، الاب الذي نُقش اسمه على سجاد اضرحة الأئمة في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء، بوصفها وقفا باسمه. وفي مشهد مثير للجدل، سارعت فضائيات "الولائيين" إلى تمجيد الرجل، بل وارسلت العتبة الحسينية وفدا رفيع المستوى من قبل الشيخ عبد المهدي الكربلائي إلى طهران لحضور مراسم تشييعه. لكن الكشف الصادم جاء على لسان عدد من رجال الدين في ايران، الذين اشاروا الى عمل انصاري مع العتبات المقدسة في العراق، حيث اتخذ منها "محطة غسيل أموال عملاقة". في رواية سردها الشيخ علي قجري، احد رجال الدين الشباب في ايران، اشار الى ان "علي اكبر انصاري" بعد خسارة تجارية قاصمة له، قصد الامام الحسين (ع)، وهناك كتب عقدا سريا نص على مشاركة الامام في مشروعه التجاري الجديد، فكتب ان 99% من عائدات مشروعه ستكون له، مقابل 1% فقط من الارباح لسيد الشهداء. ومنذ تلك اللحظة المزعومة، بنى انصاري امبراطوريته المالية، وأغدق على الاضرحة بالسجاد الكاشاني الفاخر، ليجهزها بنحو 10 الاف قطعة سجاد "كاشاني"، وحفر عليها اسمه. قبل وفاة علي اكبر انصاري، انتجت قناة "الرابعة"، الممولة من قبل شركة "كي كارد" المثيرة للجدل، مجموعة مقاطع فيديو ترويجية وتمجيدية للـ"غسالة"، كان ابرزها مقطع فيديو يظهر عمليات نقل السجاد، ونقل نقش اسمه على السجاد المفروش في اضرحة كربلاء والنجف، ما اثار شكوكا حول تعاون شركة "كي كارد" وشركات انصاري المريبة في العتبات المقدسة، لا سيما وان الاثنين ادرجا على لائحة العقوبات الامريكية بجرائم مشابهة (غسيل الاموال وتهريب العملة وتمويل الحرس الثوري) الخزانة الاميركية تتقصى: عام 2020، أدرجت الخزانة الأميركية 20 شركة إيرانية وعراقية تقدم الدعم المالي للحرس الثوري. وكشفت التحقيقات عن شبكة شركات وهمية، كان من ضمنها "هيئة اعادة اعمار العتبات المقدسة في العراق"، التي وصفتها واشنطن صراحة بأنها "منظمة تابعة للحرس الثوري الايراني". احدى ابرز الشركات المدرجة كانت شركة "الكوثر للانشاءات"، التي انشأها الحرس الثوري تحت ستار اعادة الاعمار. ومن المفارقة ان علي اكبر انصاري مول جزءا من انشطتها عبر "بنك آينده"، تحت عنوان "التبرعات لاعمار وتوسيع المراقد المقدسة في العراق وسوريا". ويعتقد أن هذا التمويل كان اسلوبا من اساليب تهريب العملة وغسيل الاموال، لتتحول المراقد الدينية من مزارات، الى شبهات تمويل إرهاب دولي. ايضا كان بين الشركات التي كشفتها وزارة الخزانة "شمسة للنقل والسياحة" المرتبطة بالحرس الثوري، والمسؤولة عن تفويج الزوار الايرانيين، وادارة رحلاتهم، الى النجف وكربلاء، والتحكم في اسعار الفنادق والنقل، مما كان له تأثير سلبي على قطاع السياحة العراقي. ما قصة "بنك آيندة"؟ تعد قصة مصرف "آينده" (المستقبل) واحدة من اكبر الازمات المالية التي هزت النظام المصرفي الإيراني. هذا المصرف، الذي يديره علي انصاري (نجل الغسالة علي اكبر انصاري)، وتأسس عام 2012. سرعان ما غرق هذا المصرف في مشاكل عميقة نتيجة نقص رأس المال وخسائر متراكمة بلغت حتى نهاية عام 2024 نحو 500 تريليون تومان (8.5 مليار دولار). كان أنصاري قد خلق دينا ضخما على البنك المركزي من خلال اقتراض وسحب على المكشوف، وتحول البنك إلى تمويل مشاريع ضخمة، ابرزها "إيران مول"، اضخم مركز تسوق في طهران (والذي استهدفته اسرائيل جزئيا لوجود مكتب سري للحرس الثوري فيه). كشف خبراء المال المحليين في ايران، عن وجود علاقة وطيدة بين علي انصاري ومجتبى خامنئي، مرجحين ان تكون العلاقة هي سر استمرار المصرف بالعمل بالرغم من تراكم ديونه. في خطوة اخيرة، قرر البنك المركزي الايراني حل المصرف ودمجه مع "بنك ملي"، بعد أن انحدر رأسماله إلى نسبة سالبة مرعبة بلغت 350%، وسط تقارير محلية تشير الى ان هذا الاغلاق جاء على خلفية العقوبات الاميركية المفروضة على الشركات التي كان يتعاطى معها البنك في العراق وسوريا، لا سيما بعد ان شددت حكومة ترامب الاجراءات المالية على العراق، لايقاف عمليات غسيل الاموال. في هذه الاثناء، تتصاعد مطالبات برلمانية إيرانية بملاحقة علي انصاري، لتسببه في تخريب الاقتصاد الإيراني وانخفاض قيمة العملة. وتشير هذه المطالبات إلى تواطؤ البنك المركزي الإيراني في طبع المزيد من العملة الايرانية، مما ساعد في انهيار قيمتها في سوق الصرف الاجنبي. لكن، يبدو ان انصاري محمي بشكل كبير. لقد حول انصاري ورفاقه في الحرس الثوري المزارات الدينية الشيعية إلى "مغاسل" للاموال السحت، بمساعدة ادارات العتبات الحسينية والعباسية والعلوية والكاظمية. وهذا قد يفسر توقف هذه العتبات عن انتقاد السياسة الايرانية منذ سنوات، بعد ان كانت تهاجم المعسكر الإيراني بوضوح في معظم خطبها وبياناتها.

J Mustafa Nasser

34,408 次观看 • 9 个月前

🔴احفظ هذه التغريدة لوقت لاحق، قد تضحك الآن عندما تقرأ عبارة "السيطرة على العالم"، لكن أزحها جانبًا بشكل مؤقت، واسأل نفسك فقط: لماذا الاحداث متسارعة بهذا الشكل الجنوني، ولماذا يفعل ترامب كل هذا؟، الاجابة: عقيدة مونرو ▪️عقيدة مونرو ليست نظرية مؤامرة، بل مبدأ سياسي رسمي يعود إلى الرئيس الأمريكي جيمس مونرو (1817–1825)، وتم وضعه كخريطة طريق طويلة المدى للهيمنة الأمريكية.باختصار هي كالتالي: ▪️ الولايات المتحدة تعتبر نصف الكرة الأرضية الغربي مجالها الحيوي الخالص، ولو بالقوة العسكرية ▪️ منع أي استعمار أو تدخل أوروبي في دول النصف الغربي. ▪️ أي تدخل أوروبي يُعد إعلان حرب مباشر على أمريكا. ▪️ بعد تثبيت السيطرة على النصف الغربي… تبدأ المرحلة الثانية: التوسع نحو النصف الآخر من العالم. ▪️في عام 1817، لم تكن الولايات المتحدة تمتلك جيشًا أو قدرات تسمح بتنفيذ هذا المشروع، أما اليوم؟ الصورة مختلفة تمامًا. نحن في 2026، وترامب عاد وهو يحمل مشروعًا واضحًا: إعادة تفعيل عقيدة مونرو ولكن بنسختها الحديثة… العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية. ▪️ترامب عمل خلال سنواته على تطوير الجيش الأمريكي بشكل غير مسبوق، إلى درجة أن التفوق لم يعد محل نقاش. بالأمس فقط، أعلن نيته رفع ميزانية الدفاع إلى 1.5 تريليون دولار بحلول 2027 بدلًا من تريليون واحد، وهاجم مجمع الصناعات العسكرية متهمًا إياه بالبطء، مطالبًا بتسريع الإنتاج ورفع الجودة استعدادًا لما هو قادم. ________________ 📌الآن ننتقل للتنفيذ الفعلي: ▪️المحطة الأولى: فنزويلا الذريعة؟ اتهامات تجارة المخدرات، الحقيقة؟ أكبر احتياطي نفطي على وجه الأرض. الهدف واضح: تأمين احتياجات أمريكا الاستراتيجية من النفط استعدادًا لمرحلة الصدام العالمي. وقد بدأ التنفيذ بالفعل، حيث أُعلن عن استلام الولايات المتحدة ما بين 30 إلى 50 مليون برميل نفط. ▪️المحطة الثانية: جرينلاند ترامب لم يتوقف يومًا عن المطالبة بها تحت شعار “الأمن القومي”. لكن الحقيقة أعمق: جرينلاند تمثل كنز المعادن النادرة، البديل الاستراتيجي للصين، وهي عناصر تدخل في كل شيء: من الهواتف، إلى الأقمار الصناعية، إلى الأسلحة المتقدمة. ترامب لم يستخدم الدبابات، بل الغزو الدبلوماسي: تعيين مبعوث خاص، ومحاولات لإقناع السكان بالانضمام للولايات المتحدة.، أوروبا؟ اكتفت بالإدانة… كالعادة. ▪️المحطة الثالثة: المكسيك، كولومبيا، كوبا، وبقية أمريكا اللاتينية، الذريعة المعلنة: تجارة المخدرات. الهدف الحقيقي: إحكام القبضة الكاملة على النصف الغربي من الكرة الأرضية. ▪️وماذا بعد؟ بعد اكتمال السيطرة على النصف الغربي، ستبدأ المرحلة التي تحدث عنها مونرو قبل قرنين، التوجه للنصف الآخر من العالم. وروسيا والصين يدركون جيداً مايحدث ويعرفون تفاصيل تلك الخطة، ولن يستطيعوا فعل أي شئ والجميع يعلم جيدًا… من أين ستكون البداية في النصف الاخر اذكرها أنت بنفسك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

163,200 次观看 • 7 个月前