Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فضيحة سياسية لقيس الخزعلي عندما كان سجين يتوسل الامريكان ليكون العصائب حزب سياسي بقيادة صفية السهيل يعني كان سجين وهذه خططه كيف اليوم وهو يسيطر على رئاسة الوزراء.

15,667 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اتذكر جيداً ، بذات جلسة محاكمتي أنا اللبنانية السنية الذي استهدفني حزب الله علناً عبر القضاء ، كيف قام جزار المحكمة العسكرية بحق السنة منير شحادة بلف كرسيه في المحكمة ، وضحك بخبث عندما بدأ ملف فضل شاكر حينها اعتبر نفسه منتصر ف كيف وهو المطبل لسلاح حزب الله على مواقع التوصل ليلاً ونهار ، ماسكاً أهم ثلاث ملفات ليحكم بها بذات اليوم ! ليقول "يلا احكموه غيابي " وكأن العدل عبارة عن لعبة يركلون بها رؤوس الضحايا السنة لصالح حزب الله في ارجلهم ! ليسمح فقط لاعلام مستنقع حزب الله بالحضور في المحكمة حينها ، ليكتبوا بدمائنا قصص الانتصارات لقضائهم بحق المظلومين ! مشددة على ان اخي كان في الجيش اللبناني حينها ، واصيب في معركة عبرا ! ولكن كانت نيران بنادق حزب الله حينها ترمي ب شرارتها باتجاه الجيش تارة وباتجاه المخيم تارة اخرى لتطلق كعادتها شرارة الفتنة كما اعتدنا عليها في لبنان هذه الشهادات التى تخطاه القضاء حينها من مصابين وعناصر الجيش اللبناني وموقوفين الموثقة بفيديوهات ! يطالبونه بتسليم نفسه ؟ لمن ؟ عندما يتم تنظيف القضاء العسكري والمدني كاملاً من بقايا جزارين السنة والمسيحين في لبنان لصالح حزب الله عندها نطالبه بتسليم نفسه لنرى العدالة التى شوهت على يد امثال منير وغيره في سنوات عجاف قادتها فرق حزب الله المنتشرة بين القضاء الامن والاعلام . فضل شاكر @ShahidVOD

Kinda El-Khatib

87,805 görüntüleme • 1 yıl önce

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "الحدث" أمس: - قرار حصر السلاح لبناني بحت، اتُخِذَ في مجلس الوزراء ومن قِبَل حكومة تتّصف بالشرعية وتضمّ خمسة وزراء شيعة يترأسون وزارات مهمة، وقد نالت الثقة مرتين، وصاغت بيانًا وزاريًا تضمّن صراحةً حصر السلاح بيد الدولة. - قرار حصر السلاح اتخذته بالأصل حكومة الرئيس نجيي ميقاتي التي كان حزب الله ممثلًا فيها، والحكومة الحاليّة تستكمل تنفيذه. - زيارة لاريجاني إلى لبنان تندرج ضمن إطار العلاقات العامة، وهي للقاء مكوّن شيعي واحد فقط هو حزب الله. فالرئيس نبيه بري رجل دولة وهو يريد الدخول في عملية بناء الدولة. - ما يحصل ليس مناورة، حزب الله لا يرضى بالأمر الواقع ولا يدرك أن المنطقة تتغير وتتجه نحو التسوية، وإذا بقي يتعنت ويرفض تطبيق قرار حصر السلاح، سيصبح جهة مارقة وخارجة عن القانون. - حزب الله لن يتجرأ على تحدي الجيش ومواجهته، فالجيش هو المؤسسة الوطنية التي تحظى بدعم وتأييد الجميع لتطبيق قرار الحكومة، وقيادات حزب الله أكدت أكثر من مرة بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، أنها مع الدولة ومؤسساتها. - حزب الله بات يحتاج مصادر للتمويل ولذلك وافق على عقود التمويل من البنك الدولي تمهيدًا لإعادة الإعمار الذي لن يتم إلا من خلال الاستدانة عبر الدولة، فهل سيتجرأ الحزب على تحدي الدولة ووقف هذا التمويل؟ - على حزب الله أن يعود للبنانيته وأن يفك ارتباطه بإيران، ويكون حزب سياسي لبناني ويساهم معنا جميعًا في عملية بناء الدولة. فلا أحد سيرضى بعد اليوم بوجود سلاح خارج إطار الدولة، ولا نتخوف من حرب أهلية بل إن الشعب سيكون الداعم الأول للجيش لتطبيق قرار حصر السلاح بيد الدولة. - قرار المدعي العام المالي القاضي ماهر شعيتو حول فتح ملف التحويلات المالية التي أجريت منذ العام ٢٠١٩، مهم وإيجابي وهو مقدمة لمكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين وإعادة أموال المودعين.

Fouad Makhzoumi

24,516 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

106,044 görüntüleme • 1 yıl önce

عندما يقول وفيق صفا إنّه “قد يأتي وقت لاستعادة الهيبة بالقوة”، فهذه عبارة تحمل دلالات خطيرة يجب التوقف عندها. القاضي طارق البيطار لم يتمكن من إزاحته من موقعه، فيتحدثون اليوم عن “استعادة الهيبة بالقوة”. ماذا يعني ذلك؟ هل المقصود اللجوء إلى العنف وتهديد الناس، كما نسمع اليوم؟ التقارير تتحدث عن تهديدات بعمليات اغتيال جديدة. وهذه، للأسف، ليست غريبة عن النهج الإيراني، حيث تُفرض التوجيهات على حزب الله، الذي يعتمد بدوره أسلوبًا يقوم على إقصاء كل من يزعجه. ببساطة: إذا شكّل أحدهم مصدر إزعاج، يتم التخلص منه. نحن شهدنا ذلك مرارًا. كان رفيق الحريري ضحية، وكان جبران تويني ضحية، وبيار الجميّل ضحية، ويمكننا تعداد أسماء كثيرة من شهداء ثورة الأرز الذين استُهدفوا فقط لأنهم عبّروا عن آرائهم أو لأنهم شكّلوا خطرًا سياسيًا. هل عدنا إلى تلك المرحلة؟ يبدو أنّ هذا السلاح لا يزال يُستخدم كورقة ضغط دائمة. وعندما وصلنا إلى اتفاق الدوحة، كان من بين التنازلات التي قُدّمت—بعد أحداث السابع من أيار وتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية—القول إن الاغتيالات قد توقفت. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّ هذا الملف يُستخدم كأداة ابتزاز. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو قتل الناس. ومع ذلك، هم يدركون أنّهم قد يقتلون شخصًا، لكن لا يمكنهم قتل الجميع، ولا يمكنهم إسكات كل الأصوات. يُغتال رفيق الحريري، فينهض من يكمل مسيرته. يُغتال جبران تويني، فيرتفع صوته من خلال الآخرين. يُغتال بيار الجميّل، فتستمر القضية. من يحمل قضية ويؤمن بها، لا يمكن للاغتيال أن يُنهي صوته. قد يُخفت الصوت لفترة، لكنه يعود أقوى. وفي النهاية، لا بدّ لصوت الحق أن ينتصر.

May Chidiac | مي شدياق

28,149 görüntüleme • 6 ay önce

سأربط لكم الاحداث وفق تصريحات مسعود حيدر. الوفد الاطاري الذي ذهب قبل ايام الى السيد مسعود بارزاني طلب منه التوسط لدى ترامب من اجل رفع الفيتو عن السيد المالكي. يبدو ان السيد مسعود بارزاني تفاعل مع الطلب، فارسل ريبوار احمد الى واشنطن للتفاوض مع الجانب الامريكي بشأن تمرير المالكي. لكن ريبوار احمد صرح من واشنطن بأن رئيس الوزراء القادم، من دون ذكر اسم المالكي، يجب ان يحظى بالقبول الوطني وبقبول الولايات المتحدة ايضا. هذا التصريح يفتح احتمالين: اما انه لم يحصل على النتيجة التي ذهب من اجلها، او ان دائرة الضغط التي يفترض انها تتحرك في واشنطن لصالح السيد مسعود بارزاني لم تمنحه جوابا واضحا بشأن موقف الادارة الامريكية من تكليف المالكي. المفارقة ان الاطار التنسيقي، وهو الذي كان يمتلك اغلبية برلمانية قادرة نظريا على حسم الرئاسات الثلاث من دون وساطات خارجية، يجد نفسه اليوم بحاجة الى تدخلات خارجية لترميم موقع رئاسة الوزراء. خطأ سياسي فادح عقد المشهد الاطاري، وفتح الباب امام تدخل خارجي يحاول الاطار الانفكاك منه باقل الخسائر. الاطار صحيح انه اكثرية عددية في البرلمان، لكن سلسلة الاخطاء دفعته عمليا الى موقع الاقلية السياسية التي لا تستطيع انتاج رئيس وزراء والتصويت عليه، رغم امتلاكها الارقام..

عصام حسين

12,103 görüntüleme • 7 ay önce

خطبة البرهان التي نقلتها قناة الجزيرة ... اول حاجة الخطاب يفتقر إلى المؤسسية بحيث مفترض ترد وزارة الخارجية أو وزارة الإعلام وليس البرهان... مما يعني ان الأمر قد اصبح جلل والبرهان تجاوز المؤسسات التي صنعها بنفسه وسار خلف الغضب والإنفعال الخطاب إرتجالي ، إنفعالي ، وغير مرتب وغير هادف نسب افعاله إلى رغبة الشعب السوداني !!! زمان كان بقول نحنا في القوات المسلحة لن نسمح ولن نقبل لكن اليوم إحتمى بعبارة " الشعب " عاوز كدا والشعب مش عاوز كدا وهناك هتيفة تردد من خلفه : بل بل يا البرهان 60 مليون وراك يا البرهان !!! انا بعرف كنا بين 40- 45 دا تعدادنا دا نفس حنك البشير لكن بدون ساحة خضراء وبدون شنان وقيقم وبدون حسين شندي وبدون رقيص وسندوتشات الطحنية الخطاب فيهو شخصنة للامور بالذات عندما تكلم عن الدكتور حمدوك وخالد سلك ووصفهم بأنهم مرفوضين من قبل الشعب !! طيب عشان الشعب يرفض شخص أو يقبل به مش مفروض تكون موجودة أدوات قياس زي الإنتخابات مثلاً ؟؟ وتاثر البرهان بالبيئة التي صنعها عندما نقل مثال شخص يقول انه سوف يعطي خالد سلك بندقيته لو قرر الحرب !! خالد سلك قال انا ضد الحرب ومع السلام وما عاوز بندقية من زول يعني البرهان هبط لمستوى أقل من ندى القلعة وفجر في الخصومة ... والخطير في الأمر انه ضيق مساحة المناورة وقال ما بنقبل بزول في السودان دا إلا زول بحارب معانا !!! مش دا نفس كلام سلفه البشير عندما كان يقول : نحن وصلنا للسلطة بقوة السلاح والعاوز يقلعنا لازم يشيل السلاح؟؟ ثم خاطب الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بطريقة المارشال مناوي وسألها كيف تضيع زمنها في الكلام دا ؟؟ البرهان شايف اي محاولة لوقف الحرب وتحقيق السلام هي ضياع زمن وعاوز العالم يمشي وراهو بطريقة : يا كملناهم يا كملونا الخطاب الركيك يكشف حجم العزلة والإرتباك والجهل والحتة بتاعة عندنا جيش لا يخضع لجهة عقدية أو سياسية اصبحت ما جايبا حقها في السوق ولا يصدقها أحد وهو جاهل بآليات التصويت في الإتحاد الأفريقي حيث المحصلة لا تعني فرض رؤية دولة معينة على أزمة محددة لأن هناك أطر ومواثيق تحدد طريقة التعامل مع الأزمات ، والصراع على المقاعد في الإتحاد الافريقي يدل على فاعليته وقوة تاثيره ولا يعني إنتصار لسياسة دولة عضو في الإتحاد على حساب مواقف الدول الأخرى أعتقد أن إعلان الحكومة الموازية كان ضربة معلم والبرهان كان يستبعد حدوث ذلك ولم يعمل له حساب ، لذلك صعد المنبر بنفسه فكان مثل الثور في مستودع الخزف ... بالمناسبة خطاب البرهان أعطى زخم قوي لمؤتمر التاسيس وكان اشبه بدعاية مجانية لأنه كشف جهله وإفتقاره للمهارة السياسية في التعامل مع هذا الملف الحساس ودا حالتو لسا الميثاق السياسي ما إتوقع ... الظراط هين الكلام الزرااااااق

Bushra Ali

38,227 görüntüleme • 1 yıl önce

عبده فرحان المخلافي الشهير بـ "سالم الدست" وأصحابه -حمود المخلافي وآخرون- يسلمون مباني حكومية اليوم في مدينة تعز بعد عشر سنوات من استيلائهم عليها واستخدامها لمصالحهم الخاصة أو تأجيرها للغير أو لجهات حكومية أخرى غير المالك الأساسي لها، يعني طلعوا مش بس ناهبين مباني وممتلكات مواطنين، حتى المباني الحكومية لم تسلم منهم! والفضيحة أن سالم الدست -مشرف جماعة الإخوان المسلمين "حزب الإصلاح" في تعز- يحن ويمن لتسليم المباني مبررًا ذلك أن الحرب ما تزال مستمرة مع أنه تم تحرير المدينة منذ عشر سنوات! ما الداعي لسيطرتهم على تلك المباني الحكومية لكل تلك السنوات؟ مع أنهم الحكام الجدد للمدينة! حتمًا قاموا باستئجار مباني أخرى تابعة لهم -أو مباني أخرى منهوبة من قبلهم على مواطنين ورجال أعمال- كمقرات للمكاتب الحكومية وبإيجارات كبيرة ليستفيدوا من الايجار الذي تدفعه الدولة! تصرف عصابات وليس رجال دولة، ينهبون المبنى الحكومي ثم يستأجرون مبنى آخر قد يكون منهوب، يعني مناشير، أكل رايح جاي، وبوقاحة غير عادية، يوثقون جرائمهم فيديو صوت وصوره. لو كان هناك دولة تحترم نفسها وأجهزة مختصة مستقلة لكان هذا الفيديو دليل ادانة لسالم الدست ومن معه. أدعو الاخوة الصحفيين في تعز للتحقيق في الموضوع، والتأكد من تبعية المباني التي كانت تعمل منها المكاتب الحكومية المنهوبة مكاتبها المملوكة للدولة، ومن الذي يؤجرها وكم الايجار وهل يتناسب مع المبنى -وهل المبنى المُؤجر ملكية خاصة أم ملكية عامة ومنهوب من نافذ- ويتأكدوا كذلك من هذه المباني التي تم تسليمها اليوم كيف ومن كان يستخدمها، حتمًا ستتكشف فصول فضيحة مدوية، فقط الأمر يحتاج لتحقيق صحفي محترف.

علي البخيتي

80,934 görüntüleme • 11 ay önce

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,964 görüntüleme • 6 ay önce

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 görüntüleme • 2 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

لغة البروتوكول.. كيف تكشف الصين طبيعة تحالفاتها؟ هل كلام ترامب صحيح؟ وما الفرق بين استقباله واستقبال بوتين في الصين 🇨🇳؟ قراءة اتصالية في استقبال الصين لترامب وبوتين، من خلال التالي: الأجواء الاحتفالية: في كلا الزيارتين ظهر المشهد متشابهاً ظاهرياً: حرس شرف، فرق موسيقية، وأطفال يلوحون بالأعلام. وهو البروتوكول المعتاد الذي تتبعه الصين عند استقبال ضيوفها الرسميين. المستقبلون: استُقبل بوتين من وزير الخارجية الصيني، وهو عضو بارز في المكتب السياسي للحزب الشيوعي. أما ترامب فاستقبله نائب الرئيس الصيني، وهو منصب أعلى رسمياً. وذلك لأن زيارة ترامب تحمل رهانات سياسية واقتصادية أكبر، خصوصاً أن لقاءاته مع بكين أقل تكراراً من بوتين. التواصل الرسمي: عقد شي جين بينغ وبوتين مؤتمراً صحفياً مشتركاً، وأصدرا بياناً مطولاً وعشرات الاتفاقيات. بينما ظهرت لقاءات ترامب ببيانات منفصلة ودون مؤتمر مشترك. وهذا ما يظهر أن هناك تقاربا سياسياً واضحا وتنسيقا استراتيجيا عميقا مع روسيا، وحذراً نوعا ما مع الولايات المتحدة الأمريكية المصافحة واللغة غير اللفظية: مصافحة تشي لبوتين استمرت نحو 8 ثوانٍ. بينما تجاوزت مصافحته لترامب 10 ثوانٍ، مع إشارة ودية من ترامب بلمس ذراع شي. وهذا ما فسّره بعض المختصون أن ذلك محاولة لإظهار الود أمام الكاميرات، خاصة أن العلاقة بين واشنطن وبكين شديدة الحساسية إعلامياً وسياسياً. التمثيل الرسمي والوفود المرافقة: وفد الولايات المتحدة كان أقل من حيث مستوى المسؤولين الحكوميين، لكنه ضم رجال أعمال بارزين في مجالات التكنولوجيا والمال والطيران. أما روسيا، فحضرت بوفد حكومي ثقيل يضم خمسة نواب لرئيس الوزراء وعددًا كبيرًا من الوزراء، مع تركيز على النفط والطاقة والقطاع المصرفي. وهو ما يفسر بكون العلاقة الصينية الأمريكية تُدار عبر المصالح والتبادل التجاري، أما مع روسيا فهي تحالف سياسي صلب ومتين. المآدب والضيافة: تضمنت مأدبة بوتين أطباقًا مثل حساء الروبيان وبط بكين، ولم تبث تلفزيونيا. أما مأدبة ترامب فقد كانت أكثر تنوعًا وتم بثها تلفزيونيًا. لخلق استعراض اعلامي كبير وارضاء ترامب المحب للأضواء والكاميرات. ختاماً.. ما حدث في زيارات ترامب وبوتين إلى الصين هو نموذج جيد كيف تستخدم لغة البروتوكول لتعزيز رسائل سياسية محددة بدون تصريح مباشر.

ماجد بن جعفر الغامدي

43,657 görüntüleme • 4 ay önce

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

67,111 görüntüleme • 1 ay önce

خلال مداخلة في نشرة الأخبار المسائية على قناة MTV، أكدتُ أن قانون العفو العام يجب أن يطال كل الموقوفين منذ تاريخ إقرار القانون، ولا يمكن أن يُقَر على قياس أشخاص أو مجموعات مدعومة سياسيًا من جهة معينة. العفو العام هدفه الأساسي التعاطي مع الإجحاف القضائي الذي طال الموقوفين الإسلاميين، الذين صدرت الأحكام بحقهم من المحكمة العسكرية، التي كان يسيطر عليها حزب الله، ومن قبله نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكان يتم استعمال المحكمة لتصفية حسابات سياسية. قانون العفو العام يجب أن يطال الجميع، وأن يكون عادلًا وشاملًا، ولا يكون استنسابيًا أو انتقائيًا. ما حصل أمس في جلسة مجلس النواب مثير للحزن، ولكن لا يمكن السماح لفريق "8 آذار" وحلفائه بالسيطرة على المجلس وفرض ما يريدون وافتعال الخلاف واتهام الطرف الآخر بافتعاله. دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتمع مع عدد من النواب الذين وقعوا على مشروع القانون يوم الإثنين الماضي، وذلك بعد عودته من قطر، وقد تمت الموافقة على بعض التعديلات، التي لو تم إقرارها في جلسة الأمس، لما قاطع الجلسة أي نائب. قاطعتُ الجلسة يوم الخميس عندما رأيت أن الامور لا تسير بإطارها العادل، وقد بدا جليًا أن هناك محاولة من البعض لوضع الجيش في مواجهة السُنّة تحت إطار تمرير بعض الأمور لمصلحة موقوفين معينين دون الموقوفين الإسلاميين. أتمنى على الجميع النظر إلى هذه المسألة من باب العدالة والمساواة، وليس من باب الطوائف والمذاهب، وأرى أن الطريقة الوحيدة لحل هذه الأزمة هو ما حصل عامَي ١٩٩٢ و١٩٩٥، بحيث نكون أمام عفو عام يطال الجميع، ومن ثم يتم العمل على دعم استقلالية القضاء وتطبيق العدالة، وتفكيك المحكمة العسكرية وإعادة هيكلتها لتتعاطى فقط بالشأن العسكري ولا تتدخل بالشأن المدني.

Fouad Makhzoumi

69,627 görüntüleme • 2 ay önce

قصة #خالد_الدوسري بدون فلاتر [ ونسخة من اوراق المحكمة ] هذي اكثر قضية حيرتني، وخالد الدوسري المعتقل الوحيد اللي ارى فيه احتمالية انه مظلوم لأن بالقضية تفاصيل حساسة اكثر الناس مايعرفوها ترجمتها لكم، وفيديو حساس جدًا بسرد قصته وتفاصيل حساسة مع ادلة FBI وليه ارى احتمالية انه مظلوم - عام 2009 حصل خالد على منحة دراسية من سابك لدراسة الهندسة الكيميائية - بدأ الدراسة في جامعة Texas Tech University القوية - خالد كان عنده صفحة اونلاين يشارك فيها مشاعره وافكاره وتكلم عن حاجات مثل : حضورة لمباريات كورة، جمال البنات الامريكيات، معلمته الجميله وتمنياته انه يواعد بنات، وكان كل كلامه مشاعر طيبة لامريكا والامريكان - كتب في صفحته انه متحمس لتجربة جامعة تكساس وقال اتوقع المدينة راح تعجبني كثير. كان يكتب كلش اونلاين في بلوغ وهالشي كان غريب ومو شائع ذاك الوقت - بدأ الدراسة وقالوا اصحابه انه كان انطوائي ولا عنده اي صديق، بل المبتعثين السعوديين قالوا انه ماكان يروح حتى للمسجد او يختلط معهم، كان كل وقته بغرفته. " مما يشعرك ان عنده مشاكل نفسية" - بالسرد اللي تحت والاحداث ابيكم تلاحظون تشابه شخصيته مع فيلم جوكر وبتلاحظون ان الولد كان حتمًا يعاني من اضطراب عقلي او نفسي - بدأ يتدهور مستوى خالد الدراسي في جامعة تكساس وبسبب ذلك انتقل لكلية مجتمع بسيطة تخصص فيها بالبزنس اسمها south plains college - حسب ال FBI تغير محتوى صفحتة الالكترونية اللي يدون بها بالتزامن مع تدني درجاته وصار جدًا متشدد بكل كتاباته جهادية. كانه كان في ازمة فشل فحب ينجح بشي آخر حسب نظرته - بيوم من الأيام راح خالد الدوسري لمحل ادوات تنظيف وكيماويات وطلب كمية كبيرة من مادة اسمها فينول، وهذي مادة يمكن تسوي منها ادوات تنظيف او متفجرات - حسب القانون الامريكي اذا شخص طلب كمية كبيرة من هالمواد لازم اصحاب المحل يبلغون ال FBI لحظيًا، وهذا اللي حصل، صاحب المحل بلّغ - ال FBI صاروا يراقبونه وكلموا صاحب العماره اللي يسكن فيها، وصاحب العمارة لاحقًا بلغهم ان خالد وصلت له طرود كبيرة - ال FBI كانوا يبون يشوفون هالطرود دون مايدري عشان يتأكدون من وضعها، ويبون يجمعون ادلة عليه. - دخلوا FBI لشقته على انهم عمال صيانة وراقبوا المكان، ولاحقًا قرروا يركبون كاميرات ومايكات في كل انحاء شقته باماكن ذكية. - لقوا شقته مليانه ابواب ودواليب مكسرة وجدران مكسره مما يوضح انه فيه شخص كان يضرب هالاشياء، وهالشخص كان خالد. كان يعصب ويضرب الجدار والكراسي والابواب. " دليل آخر على ان عنده مشاكل نفسية" - ال FBI راقبوه بالكاميرات ولقوا ان عنده سلوكيات غريبة فمثلا يركض في الشقة دون سبب، يتكلم مع نفسه بصوت عالي عربي وانجليزي، يتكلم بصوت عالي مع نفسه وكأنه يسوي مكالمة صوتية. " كلها علامات على المرض النفسي يا اخوان !!" - خالد توقف عن الذهاب للكلاسات، صار يقابل بائعات هوى، كان يضرب الجدار كثير وبدون سبب، كان يصارخ فجأة ويضرب نفسه. "امراض نفسية واضحة" - قضى كل وقته على الكمبيوتر يحاول يشتري مادة فينول لان المحل اللي طلب منه رفض يبيع له، وكان يقرا اونلاين بعد كيف يسوي هالمادة - تسللوا FBI لشقته مرة ثانية ولقوا مختبر مسويه وكان يحوي على ملابس خاصة للتفاعلات الكيميائية، اسلاك لمبات كرسماس، ادوات كيميائية، ووجدوا 3 غالونات من حمض الكبريت المركز و 10 علب من حمض النتريك "هذي مادتين يحتاجها لصنع قنبلة بس باقي مادة وهي الفينول" - وجدوا عنده مذكرات مكتوبة باليد وبوحده منها يقول: يجول بخاطري عمليات جهادية ضد الشعب الامريكي اللي يدفع ضرائب للجيش الامريكي اللي يقتل اهلنا حول العالم .. وقال يجب نسوي عمليات قوية بالمدن الامريكية الكبرى عشان يعرف هذا الشعب خطأه ومايصوت للي يقودون هذي الحروب ضدنا، الخ ثم كتب الخطة كيف بتكون هالعمليات - لقوا في شقته فلاش ميموري فيها مقاطع فيديو بخطوات واضحة من واحد جهادي يشرح طريقة عمل المتفجرات.. - وجدوا انه بوحدته كان يشاهد كثير مقاطع جهادية مما جعله متشدد بعد ماكان متسامح جدًا ومحب للشعب الامريكي - من التسجيلات الغريبة والمريبة اللي سمعوها بالكاميرات المزروعة " حصلت على نسخة من التسجيل ونزلته تحت وترجمته لكم" تسجيل وهو في شقته يتكلم مع نفسه ويتخيل ان الاخبار تتكلم عنه، نفس حركات فيلم الجوكر ! وهذا دليل ان الرجل كان يعاني من مشاكل عقلية ايضًا سجلوا صوته وهو يقول بصوت عالي .. " بينما افكر لقيت ان الشعب الامريكي يستحق 11 سبتمبر ويمكن لازم نسوي وحده ثانية لانهم يساعدون الجيش الامريكي بضرائبهم والجيش يحارب دولنا الخ الخ.. - ال FBI صاروا يراقبون ايميلات خالد .. كان فيه ايميلات مشبوهة تجيه "من اسماء غريبة" وصاروا FBI يراقبون محتواها اول بأول عشان يشوفون وش ناوي، وهل فيه خلية خلفة .. - تدرون وش المفاجئة؟ كان هو يرسل لنفسه الايميلات .. وكأن واحد يقول له ابيك تاخذ الشنطة هذي للنايت كلوب، ابيك تروح لبيت جورج بوش وتفجره، ابيك تروح تنتقم من هذا الجندي الامريكي اللي كان بالعراق .. - كل الايميلات هو يكتبها لنفسه من عدة ايميلات ثانية باسماء ثانية وكانه يلعب لعبة التخيل !! " دليل آخر ان الرجال عنده مشاكل نفسية كبيرة" - حاول خالد يطلب فينول مرة ثانية، وهي المادة الاخيرة اللي يحتاجها لصنع القنبلة. هالمرة كان اذكى وكلمهم وقال انا عندي شركة اسمها شركة التنظيف المحدودة وابي منكم فينول عشان نسوي بحث "ريسيرتش" لصنع مادة تنظيم متقدمة وعظيمة. - الكمية اللي كان يحتاجها قادرة على قتل مية شخص حوله لو فجرها، لكنه ماقدر يحصل عليها - عام 2011 بينما كان خارج من شقته ونزل للمواقف، انقضوا عليه ال FBI وما قاومهم، وبدأت التحقيقات - الدوسري وقت التحقيق قال ما اعرف ليه اعتقلتوني، واستمر بنفي كل التهم اللي عليه ومازال ينفيها بعد كل هالسنوات .. الى هذا اليوم هو يقول اني فقط كنت اسوي ريسيرتش "بحث" ومالي نية بأذية الامريكان نهائيًا .. - حسب FBI ان "اقوى" دليل عندهم ضده هو كلام قاله وهو يكلم نفسه بشقته بينما المايكات المزروعة بالشقة لل FBI تسجل - انا والله اتعجب من ذلك، فالشخص اللي يكلم نفسه اسمه مريض نفسيًا، ولا يمكن هذي الامور تؤخذ كدليل ضده ! بل انه بالتسجيل سمى نفسه الارهابي، وكلم نفسه بالانجليزي ! التسجيل تحت، وفيه كان يتكلم مع نفسه كأنه الجكور ويتخيل أنه فيه اخبار عاجلة عنه ويقول : "يبدو لنا الان ان الارهابي خالد الدوسري كان مبسوط جدًا بالعملية اللي نفذها، في الحقيقة هو كان فخور جدًا وكان مبتسم امامنا، وكان فخور بالشي اللي سواه ضد الشعب الامريكي" " خالد الدوسري قال لنا نحن الصحفيين انا نقتلكم زي ماتقتلونا، وهذه العقيدة اللي هو يتبعها، وهو فقط وحيد لحاله سوا هذه العملية الارهابية" وهكذا دواليك تم الحكم عليه بالسجن الى هذا اليوم وانا شخصيًا محتار جدًا بهذه القضية ففي بعض جوانبها لا اراه الا مريض او قد يكون على طيف التوحد او عنده اضطراب نفسي معين مثل انفصام الشخصية وفي بعض جوانبها ترى ادلة قاطعة على ان الرجال كان ناوي يسوي عمليات ارهابية .. تمت القصة واتمنى الكل يشارك في رأية، هل تشوفونه مظلوم او لا لاني حرفيًا ماني قادر اقطع الشك باليقين بقضيته. تجدو بالاسفل: - تسجيل لخالد يوم يكلم نفسه ويتخيل قبل يعتقلونه، - مقطع فيه محادثة مع امه وخاله بعد الاعتقال، - صورتين له وحده اول الاعتقال ووحده احدث .. ايضًا بحط روابط القضية كاملة اسفل هذه التغريدة

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

379,118 görüntüleme • 1 yıl önce

السعودية مواقف لا شعارات مقطع لسياسي عربي كبير، وهو مصطفى الفقي، يذكر فيه وفاء جلالة الملك سلمان للبابا شنودة عندما كان أمير الرياض، وموقف السعوديين الطيب مع الأقباط. هذا المقطع إحياءٌ الذاكره لتستحضربعض مواقف المملكة تجاه العالم، فهي دائمًا أقرب إلى الخير. ومن متابعة،أو ربما عاطفة تجاه هذه الأرض،أرى أن السعودية لم تترك بقعة الا وصلها خيرها وأسهمت فيها بالمساعدة أو الإصلاح.وبفضل سمعتها الدولية واحترام العالم لها،تمكنت من مساعدة دول وإعادة الحياة لشعوبها. ليس هناك حضارة أو أمة تم قياس موقعها بما تملكه من قوة فقط،بل تُقاس بقدرتها على احترام التنوع واحترام الأديان. وهنا يقول الفقي إن الملك سلمان اتصل بمبارك وكان نائمًا، فكلمته، وعندما أخبرته باسمي، يقول إنه كان حارًا في سلامه وكأنه يعرفني.والملك عُرف عنه الثقافة والمتابعة ومعرفة المثقفين، ولا شك أنه كان يتابعه ويعرف اسمه،فبادله الحديث الودي الذي قال عنه إنه كان كأنه يعرفه.ثم طلب منه أمرًا يدل على كيفية تقدير المملكة للأديان،كما يظهر في الفيديو👇. أما الرجال العظام فإن عظمتهم لا تُقاس بقدرتهم على الانتقام،بل بقدرتهم على التسامي على الخصومات.فالانتقام خصلة الصغار،أما العفو واللين والتجاوز صفات الكبار. ورغم ما وُصف به عبدالناصر الملك فيصل،فإن الملك، الذي لم يكن مجرد ملك بلد، بل ملكًا في قلوب كثير من الناس،وقف إلى جانبه وتجاوز ما قيل عنه كأن شيئًا لم يكن.وهنا يقول الفقي إن زوجة عبدالناصر حجّت، فكان الملك فيصل يخرق البروتوكول ويتصل عليها يوميًا بنفسه للاطمئنان، وكان بإمكانه أن يدع ذلك لمساعديه أو للملكة عفت، وكانت متاثره في الفيديو👇. ورغم ما وُصفت به المملكة أحيانًا من تشدد،فإن الوقائع تثبت أنها كانت من أكثر الدول مواجهة للتطرف والإرهاب،وأنها دفعت أثمانًا كبيرة في سبيل حماية مجتمعاتها والمنطقة من هذه الآفة. ورغم أنها تقود العالم الإسلامي،إلا أنها لا تنتقص من الأديان الأخرى وتحترمها، فاختلاف الأديان لا يعني اختلاف الإنسانية. وتبين ذلك عندما أصلحت بين اللبنانيين وأوقفت حربًا دامت 15 عامًا،وكانت تقف على مسافة واحدة من جميع الطوائف. وهذا الحياد قاد إلى اتفاق الطائف بعد أن لمس اللبنانيون عدم ميل السعودية إلى طائفة دون أخرى. ورغم أنها قائدة العالم السني، فقد قادت مفاوضات جمعت اللبنانيين من مختلف الطوائف لتصالحه، ثم أعقب ذلك إعادة بناء ما دمرته الحرب. ويذكر رفيق الحريري،بحكم رئاسته للوزراء، أن الملك فهد كان يوصيه بأن تكون مساعدات المملكة شاملة للجميع.وقد انعكست هذه التوجيهات على الحريري نفسه،فكان يروى أنه إذا جاءه أناس من طائفته يطلبون أمرًا،وهناك من هو أحق منهم من طائفة أخرى، كان يردد أن رئاسة لبنان هي لكل اللبنانيين لا لطائفة بعينها. وعندما غزا صدام الكويت وشرد أهلها،لم تترك المملكة جارتها،بل كان موقف الملك فهد وشعبه موقفًا تاريخيًا. ولم تكن الفزعة مجرد مساعدة، بل تجسيدًا للشهامة ووقفة الرجال في المواقف العظيمة،فاحتضنت السعودية شعبًا كاملًا حتى عاد سالمًا إلى أرضه،بعد أن تعهد لهم بعودتهم عندما قال"إما أن تعود الكويت أو تلحق بها السعودية”. أما قضية فلسطين،فقدمت المملكة المال والرجال، ووقفت معها،وسخرت علاقاتها لجذب أنظار العالم إلى قضيتها. وعندما اختلفت وتحاربت حماس وفتح، مارست السعودية عادتها في إصلاح الخلل،فجمع الملك عبدالله قادتهما أمام البيت الحرام،ولم تنحز لفصيل دون الآخر،بل وقفت على الحياد واستمعت إلى الجميع.ورغم صعوبة المهمة،طلب الملك ألا ينقضي اليوم إلا وقد حل الخلاف. وعلق الأمير بندر بن سلطان بطرافته المعهودة على الجهد المبذول في المصالحة، فقال كيسنجر كان يطير من أمريكا إلى إسرائيل ثم إلى مصر لإتمام المصالحات،بينما كان هو وسعود الفيصل وغازي القصيبي يصعدون من الدور الخامس إلى الثاني لإقناع الأطراف. أما القذافي،الذي فُرضت على بلاده عقوبات لسنوات وأصبحت معزولة عن العالم، فرغم ما كان بينه وبين السعودية من خلافات ومؤامرات،إلا أنه عندما احتاج المساعدة لم تتخل المملكة عنه.فقد التزم الملك عبدالله بموقفه،وأوكل الملف إلى الأمير بندر بن سلطان الذي بذل جهدًا كبيرًا حتى عادت ليبيا إلى المجتمع الدولي. ومواقف البلد الذي يفخر به كثيرون كثيرة،انهاالثانية عالميًا بعد أمريكا في مساعدة المحتاجين والدول، ونسبة إلى صغرها مقارنة بأمريكا فهي الأولى،بعد أن بذلت للمحتاجين 154 مليار دولار. وعالميًا، تحظى السعودية بثقة الدول الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، التي أشاد عدد من مسؤوليها بمصداقيتها ووفائها بالتزاماتها.فالدول العظيمة تبني ثقتها بأفعالها الصادقة لا بمجرد الكلمات فيديو الامير بندر👇 إن قوة المملكة لم تُبنَ على المال وحده،بل على مواقفها، وعلى احترامها للإنسان، وعلى سعيها للإصلاح.

مساعد الثبيتي

280,886 görüntüleme • 3 ay önce