Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

فطرة الله التي فطر الخلق عليها تأملوا كيف يواجه الذكر مخاطر الحياة، وإناثه آمنات يستمتعن بملذات الحياة.

47,684 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اللذين يشعرون هذه الفتره بأن مشاعرهم متذبذبه وانخفاض بالمشاعر التزمو بتاج الذكر وسيد الاذكار … لاتدع لافكارك المغلوطه سلطه عليك ولكن كن انت صاحب السلطه عليها … قال تعالى :( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) وقال تعالى :(إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كل خوف والم او غضب تشعر به الآن اطفئه بذكر الله …!! لماذا ذكر الله …. ادراك عظيم وصلت له بعد سنين عجاف …. علمتني تجارب الحياة وادركت ان كل شعور سلبي هو بعدنا عن انفسنا وتمسكنا بالماده التي تغوي القلب عن معرفة الله والاتصال به … عندما تحزن ماذا تحتاج ؟! تحتاج الفرح تحتاج شخص تبكي بين يديه … ماذا لو كان هو الله ؟! …. ابكي بين يديه لتصل اعلى مراتب الانشراح وانه يسمعك ويراك عندما تغضب تحتاج النصر تحتاج العدل … ماذا لو كان هو الله ؟! من ينصرك من تؤمن بإسمه العدل والنصير فينصرك مجرد استشعارك انه معك … عندما تشعر بالعار ماذا تحتاج ؟! من يقبلك ويغفر لك …… ماذا لو كان هو الله ؟! من تشكو له عارك وتنطرح بين يديه فيقبلك كما انت ويسمعك وتستغفر الله وتظن به خير انه يغفر لك فيجبرك …. لذلك لاحول ولا قوة الا بالله ولا إله الا الله من هو الاهك الذي تعبده …!! هواك شخص معين شعور متمسك به ايمان بالماده متعلق بها العباده المطلقه متوجهه لله فقط الروح لن ترتاح الا برحاب الله ولن تعرف معاني السعاده والتنوير الا ان ترى وتؤمن بعظمة الله .. مهما جرتك الحياة في متاهات الماده وانفصلت روحك عنك … ومهما ذقت من ملذات الماده … لن تسقيك الحياة قطره من النعيم الا عندما تسجد روحك لإلاه رحيم فالرحمة الحقيقه نتذوقها بالقرب من ارواحنا التي تعرف الله .. نصيحتي لك اليوم ياصديقي …. لاتنسى ان تروي قلبك بذكر الله …. فالحب شعاع لايضئ الا من حب الله …🕊️

Mona Mohammad

93,757 views • 1 year ago

مثلث الاتزان: كيف لا تهزمك الحياة من ثلاث جهات؟ الحياة لا تتعب الإنسان بسبب مشكلة واحدة، بل بسبب ثلاثة أمواج تتحرك داخله في الوقت نفسه. الموجة الأولى هي الظروف التي تقتحم أيامه دون استئذان؛ ضغوط مفاجئة، أحداث مرهقة، خسارات، مسؤوليات، وتقلبات لا يملك السيطرة عليها دائمًا. والموجة الثانية هي أحلامه الكبيرة وأهدافه التي يسعى إليها كل يوم، يخطط لها، ويقاتل من أجلها، ويؤمن أن مستقبله ينتظره خلف بابٍ لم يُفتح بعد. أما الموجة الثالثة فهي واجباته والتزاماته تجاه دينه ووطنه وأسرته وأحبابه وعمله. والإنسان الحكيم ليس من ينتصر في جانب ويهمل الجوانب الأخرى، بل من يحقق التوازن بينها جميعًا. فلا تجعل الظروف تسرق أحلامك، ولا تجعل أحلامك تنسيك واجباتك، ولا تجعل الواجبات تستهلك روحك حتى تفقد نفسك. ولهذا يحتاج الإنسان بين حين وآخر إلى أن يتوقف قليلًا، ويعيد ترتيب حياته بهدوء؛ يسأل نفسه: أين تكمن قوتي؟ ماذا أهملت؟ وما الذي يحتاج إلى إصلاح؟ ثم يعوض ما فاته بذكاء وحكمة، لا بندم وجلد للذات. تذكر دائمًا: الحياة ليست سباق سرعة، بل فن المحافظة على التوازن وسط العواصف.

د. محمد الخالدي

17,493 views • 1 month ago

توقف هنا للحظة، وتأمل.⬇️ الجوع والفوضى أدوات تعيد تشكيل الوعي البشري واختزاله في بعد بيولوجي محض. في المقطع رجل يغذي اسماكه بعد حرمانهم ليوم واحد، شاهدت المقطع تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هذا حقاً ما يحدث للمجتماعات؟ هل الفوضى التي نعيشها منظمة حقاً، هل التجويع الذي نعيشه كان سياسة ممنهجة ومدروسة؟ الأمر لا يتعلق بنظرية المؤامرة، ولا بالأوهام. حين يجّوع مجتمع ما، يتم تفكيك ابعاده الاجتماعية والثقافية، يتحول الإنسان من سياسي مفكر إلى كائن بيولوجي همة البقاء على قيد الحياة. إنها الحياة العارية التي تحدث عنها الفيلسوف جورجيو أغامبين. إنهم يتحكمون بالبوصلة البشرية ويعيدون توجيهها حيث شاؤا. يمررون سياساتهم بينما نفكر في اللحظة الراهنة، فاقدين القدرة على الحياة، على التنظيم، على التفكير الايجابي المشترك، إننا نندفع في حرب الجميع ضد الجميع وبدموغوائية مهولة. صناعة التبعية يصبح مَن يملك الطعام هو المخلّص الذي يلتف الجميع حوله، بغض النظر عن كونه هو نفسه المتسبب في جوعهم الأصلي.. مخيف جداً كل هذا. شاهدوا أيها الناس، تأملوا كيف تم اختزالكم وتقزيمكم وتوجيهكم وسلبكم آدميتكم، كيف جعلوكم أدوات لا غايات.. قفوا للحظة هنا وتأملوا فقط. ما أقوله يبقى وجهة نظر قائمة على الاحتمالات سأدع الأمر لكم: هل ترى أن هذه الآلية تُطبق في عالمنا المعاصر بشكل واعي ومقصود، أم أنها نتاج طبيعي لانهيار المؤسسات والمنظومات الأخلاقية؟

نشوان الحداد

21,028 views • 3 months ago

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كيف ننتظر البركة والخير ونحن نعاني من الجهل والقسوة تجاه المخلوقات التي خلقها الله؟ كيف يزعم البعض التمسك بالدين، بينما يتعاملون مع الحيوان والطير بلا رحمة ولا شفقة؟ إن العبادة ليست صلاةً وصيامًا فقط، بل أخلاق ورحمة وعدل وإنسانية. فالدين الذي جاء رحمةً للعالمين لا يمكن أن يكون مبررًا للقسوة أو الاعتداء على مخلوقات الله. المؤسف أن كثيرين فهموا الدين من خلال التشدد والتعصب، لا من خلال قيم الرحمة والمحبة والإحسان التي جاء بها الإسلام. ولذلك أصبحنا بحاجة إلى مراجعة حقيقية لأنفسنا قبل أن نلوم الآخرين أو نطالب بالتغيير. في كثير من المجتمعات المتقدمة يُعد الاعتداء على الحيوان جريمة يُعاقب عليها القانون، بينما لا يزال البعض عندنا يمارس القتل والتعذيب بحق المخلوقات الضعيفة دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الرحمة. الرحمة ليست أمرًا ثانويًا في الدين، بل هي أساس من أسسه. ومن أراد رضا الله حقًا فليتعامل مع الناس والحيوان وكل أشكال الحياة برحمة وإنسانية واحترام. اللهم أصلح أحوالنا وأحوال أمتنا، واهدنا إلى مكارم الأخلاق، وحسبنا الله ونعم الوكيل

ARAB TOP القمة العربية

46,435 views • 3 months ago

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أكتب لكم هذه الرسالة لإيصال صوت أولئك الذين فقدوا وظائفهم، أولئك الذين أصبحوا في موقف صعب بعد تسريحهم من العمل #الأمان_الوظيفي حق أساسي لكل موظف، ومع الأسف، نجد أن بعض الأمور التي تحدث بعد التسريح لا تراعي الوضع الحقيقي للعمال وأسرهم إن التعويضات التي تقدم لهؤلاء المسرحين لا تكفي لتلبية أبسط احتياجاتهم كيف يمكن لمواطن أن يعيش بـ ١١٥ ريالًا؟ هل يكفي هذا المبلغ لتغطية تكاليف الحياة اليومية؟ كيف لهم أن يواجهوا ضغوط الحياة في ظل ظروف اقتصادية صعبة؟ أطالبكم بضرورة إعادة النظر في سياسات الأمان الوظيفي، خاصة فيما يتعلق التسريح، والحرص على توفير دعم حقيقي للمواطنين الذين فقدوا مصدر رزقهم. يجب أن تكون هناك تعويضات عادلة ومراعية لظروف هؤلاء الأفراد، ولا ينبغي أن يكون الأمان الوظيفي مجرد شعارات، بل مبدأ حقيقي يلمس الواقع ويعزز من استقرار الأفراد والمجتمعات أرجو منكم النظر بعين الرحمة والعدالة لظروف هؤلاء الناس الذين يعانون من تداعيات فقدان الوظيفة. فالمواطن لا يمكنه العيش بتلك المبالغ الزهيدة، ويجب أن تجدوا حلولًا ترعى حقوقهم وتضمن لهم حياة كريمة.

ماجد بن عبدالله بن سعيد الرحيلي

66,551 views • 1 year ago