Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فطس غير مأسوفاً عليه لم يتورع عن الافتراء والكذب على ملوك #السعودية الاحياء والأموات . أما كلامك عن مهارته في الحوار وضبط الاعصاب فهو مخالف لما كان عليه . أمام الصهاينة كان ضعيفاً لا يستطيع إلجامهم مثل هذا الصهيوني الذي تطاول على العرب ززعم ان القدس لا ذكر لها...

33,779 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل تهاجم سكاي نيوز أبو ظبي؟! في سؤال لمقدم حلقة ((بالمنطق)) مع هاني بريك على سكاي نيوز عربية قال: لماذا إعادة تدوير الإخوان؟ فهؤلاء ثبت أنهم لا يعتدلون، بهذا الاندفاع تحدث المقدم، فمن هو الذي يعيد تدوير الإخوان؟ فلننظر إلى المشهد الثقافي المدعوم من أبو ظبي، من الذي يصدِّر علي الجعفري اليوم وهو الذي لا يستطيع أن يستشهد بشواهد ثقافية بعيدة عن الإخوان، ففي آخر بودكاست رغم أنه تباكى لحبه الإسرائيليين، استشهد بحسن البنا وترحم عليه ليقول بأنه كان على طريقة صوفية. الجفري تاريخيًا بماذا يختلف عن الظاهرة الإخوانية فكريًا؟ لو رجعنا إلى كتاب ((لا تحزن لا تغضب)) الصادر سنة ٢٠٠٥ عن دار الروضة، نجد الجفري الذي شارك فيه حين تحدث عن فلسطين قال بأنَّ ((دعم الانتفاضة فريضة على كل مسلم)) مع الدعوة إلى ((المقاطعة)) والحديث عن الأنظمة بحيث لا يختلف عن القرضاوي في خطابه، بل وردت تزكية للقرضاوي في مقدمة الكتاب. شخصيات مثل عدنان إبراهيم من ثقافة إخوانية وكان يمجد سيد قطب ثم تراجع بعدها، وكان محمد الشنقيطي يفخر بصورته معه، ومع صعوده كان الإخوان من أشد المتحمسين له، أما اليوم فسكاي نيوز! وبالمناسبة القرضاوي نفسه نقد سيد قطب فهل هذا يعني أنه ليس إخوانيًا؟ وعلى سيرة القرضاوي فقد كان في كنفه ابن بيه وهو اليوم أضحى مفتيًا يشار إليه بالبنان كخط اعتدال في أبو ظبي، مع أنه كان مع القرضاوي في مشروعه ((الاتحاد العالمي)) والجميع يعلم أي معايير كانت لهذا في الأعضاء فكيف بابن بيه الذي كان نائب القرضاوي وحلقاته التثويرية زمن الربيع العربي على الجزيرة لا تزال منشورة. عبد الله النعيمي الذي يرأس مركز ((هداية)) لمكافحة التطرف كان داعمًا من قبل لجماعة الجهاد التي اغتالت السادات، وعضوًا في حزب الإخوان في الإمارات في التسعينات، أهؤلاء لا يعتدلون نظرًا لتاريخهم؟ ومن الذي يعيد تدويرهم في المشهد الثقافي؟ وليس لديهم ما يقدمونه بعيدًا عن ((الأدبيات الإخوانية)) وثقافة ((الجماعة)) سوى ما يرد من أوامر في ((السكريبت)) لمهاجمة مخالفي سياسة أبو ظبي، فلو كان هناك مشروع مستقل من أبو ظبي لماذا احتاجت لكل إخواني انشق عن الجماعة لقاء ((كيس الدراهم)) الذي يستحثُّ الثناء على من أرسله!

د. عبدالله الجديع

41,616 Aufrufe • vor 8 Monaten

احترام المرء لنفسه أسمى ما يصونه، ولو كان الثمن فراق من يحبّ. Jane Eyre (2011) هذا المشهد من الفيلم البريطاني الأمريكي «جين إير»، المقتبس عن رواية شارلوت برونتي، يأتي بعدما اكتشفت جين أن روتشستر أخفى عنها زواجه. يسألها إن كانت ما تزال تحبه، وحين لا تنكر ذلك، يستنتج أن الأمور الجوهرية بينهما لم تتغيّر. غير أن هذه العبارة تكشف موضع الخلاف بينهما، فهو يرى الحب جوهر العلاقة، أما جين فترى أن الحقيقة التي تتيح لها الاختيار بحرية جزءٌ من جوهرها أيضًا. فبقاء الحب في قلبها لا يمحو أنه حصل على موافقتها على الزواج بعدما حجب عنها حقيقةً كانت ستغيّر قرارها كله. ويروي روتشستر كيف دُفع إلى زواج لم يختره، وكيف عجز القانون عن تحريره منه، وكيف أبقى زوجته في منزله بدلًا من إرسالها إلى مصحّ. وجين لا تقسو عليه، إذ تقول صراحةً إنها تشفق عليه. وهذه الرحمة تمنح رفضها معناه الأعمق، فقد فهمت عذابه من دون أن تتخذه عذرًا لخداعها. فالتعاطف اعتراف بألم الإنسان، لكنه لا يقتضي التنازل عن حقنا في محاسبته على ما فعله بنا. وحين يسألها من سيتضرر من بقائها معه ومن سيهتم، يبحث عن ضحية خارجية كي يجعل غيابها مبررًا لما يطلبه. فتجيبه بأنها هي التي ستهتم، وأن عليها احترام نفسها. وبذلك تعيد الأخلاق إلى آخر شاهد لا يستطيع الإنسان الفرار منه: نفسه. جين تدرك أن احترامها لنفسها لا يصدر عن خوف من المجتمع، ولا عن تمسّك أعمى بالقانون، وإنما عن رفضها أن تجعل من حبها استثناءً يُعفيها من مبادئها عند أول امتحان حقيقيّ لها. جين، في هذا الموقف، لا تتخلى عن روتشستر لأن حبها له انتهى، فهي ما تزال تحبه، لكنها تختار ألم فراقه على حياة معه لا تستمر إلا بالتغاضي عن خداعه والتنازل عن حكمها الأخلاقي. لذلك ترحل، لأن فقدان من تحب أهون عندها من أن تصبح في نظر نفسها إنسانةً لا تستطيع احترامها.

Mohammed Abd Alhadi

15,075 Aufrufe • vor 1 Monat

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 Aufrufe • vor 5 Monaten

الإخ ابوخالد، سلام علیکم ۱. يُعدّ النزاع على فلسطين أهمّ خلاف بين إيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وقد تكبّدت إيران خسائر فادحة في هذا الصدد. ۲. وباختصار فإن الهجوم الذي شنه العدو الصهيوني الأمريكي على إيران واستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإمام خامنئي والقادة العسكريين وقتل النساء والرجال وألاطفال وهذه الخسائر الفادحة كلها ناجمة عن دعم إيران لفلسطين ومقاتلي حماس والجهاد الإسلامي و ... . وإلا لما كان هناك أي مبرر للهجوم على إيران. ۳. قدّمت إيران أسلحة ثقيلة ونفقات طائلة لحماس والجهاد الإسلامي و ... في جهادهما ضدّ الكيان الصهيوني. ۴. بالطبع حاولت إيران إلى دعم حماس والجهاد الإسلامي و ... تحت مسمّى منظمات تحرير لا كقوة وكيلة حرصا منها على عدم تقويض استقلالهما وأن العدو ان لا يستطيع أن يصفهم بأنهم قوات وأيدٍ تابعة لإيران. ۵. يحاول الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تصوير المجاهدين الفلسطينيين كقوة وكيلة لإيران كذريعة لقمعهم في حين أن إيران تقدم لهم مساعدات كبيرة إلا أنها حاولت منع توجيه مثل هذه الاتهامات ضدهم. ۶. كان دخول إيران المباشر في الحرب مع الكيان الصهيوني سيمنحهم هذه الذريعة لتدمير غزة وسكانها تدميرًا كاملًا. لهذا السبب، لم تدخل إيران الحرب رسميًا لكنها لم تتوانَ عن تسليحهم ودعمهم ماديًا. ۷. شاهد في الفيديو ما يقوله الشهيد يحيى السنوار زعيم حركة حماس عن دعم إيران لحماس و الجهاد السلامی و سائر المجاهدين الفلسطينيين و شعب غزه وكيف يعبر عن استيائه من الحكومات العربية مثل السعودية لعدم دعمهم لحماس و المجاهدين وشعب غزه!

رحمت‌اله بیگدلی

16,109 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨 خطير الكوميدي الذي تجاوز على النبي محمد ﷺ قبل سفره للسعودية للأداء في مهرجان الرياض للكوميديا، عاد منها ونشر تفاصيل زيارته وتجاوز مجددًا على سيدنا ﷺ! 👈 مارك نورماند الذي استلم مبلغًا قد لا يقلّ عن 125 ألف دولار نقل أسوأ صورة ممكنة عن السعودية في زيارته لها: ▫️ انتقد مطار الرياض: مليء بالأشخاص "ذوي الرائحة الكريهة والحمير" ▫️ استهزأ بالموظفين السعوديين الذين استقبلوه: "كان أحدهم يقبّل قدمي" ▫️ كان يعتقد أن السعوديين سيقطـ.ـعون رأسـ.ـه ▫️ انتقد الرياض بأنها خليط من الفقر وناطحات السحاب ▫️ رفض المقابلات وتعامل باستعلاء مع موظفي الكواليس في الحدث ▫️ استهزأ بالزي التقليدي السعودي للرجال والنساء ▫️ اعترف بأنه أدّى نُكتًا عن الشـ.ـواذ والحكومة والدين في المهرجان على عكس المتفق عليه ▫️ تجاوز على سيدنا محمد ﷺ: "دخلت ورسمت صورة لمحمد" ▫️ ألقى نكتة عن "رجـ.ـم النساء" ▫️ الجمهور كان سعيدًا بالأداء وقدّم له تصفيقًا حارًا

مفتاح

657,350 Aufrufe • vor 9 Monaten

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 Aufrufe • vor 10 Monaten

كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!" فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها: "سُخَيلة" فقالت له في اليوم الأربعين: "يا عامر ! قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير، أخبرني؟! فقال لها عامر: "انصرفي لرعي الغنم !" فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال، وقال لها: "ما نزل بي مثلها نازلة !" فقالت له الجارية: "يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!" (أي: إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى). فقال لها: "فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة !" فأخبَر النّاس. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً: "هذا رجل مشرك ! لا يرجو جنة، ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة، ويخاف النار؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء ! وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا؟!

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

15,907 Aufrufe • vor 2 Monaten

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 Aufrufe • vor 9 Monaten

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,021,784 Aufrufe • vor 1 Monat

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 Aufrufe • vor 1 Jahr