Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فعالية حنّا لها ليست حصراً على اسماء معينّه بل لجميع الشعراء وداعمه للمواهب حسب كلام المستشار تركي الميزاني

86,530 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

البدع: ياجبان سأدوسك بأقدامي الرد: ياطقعان سأرسم فوق جبينك علامة هذه المفردات السوقية هي مجموعة شتائم قام الشعراء بوزنها وتقفيتها في محاورة بينهم كانت أجرة حضور كل واحد منهم فيها مبلغ (5000 ريال) ومع أنهم قبضوا أجرتهم فإن مستشار نادي الإبل الشاعر تركي الميزاني و زميله الشاعر عبدالعزيز العازمي لم يحترموا صاحب الحفل الذي دفع لهم أجرة إحياء حفلته التي تكلف من أجلها لتكون ذكرى مناسبة إجتماعية سعيدة فأبوا إلا أن يحشو هذه المفردات الهزيلة والسوقية في حفلة رجل لم يبخل عليهم بأجرتهم.!! لماذا يُصر أمثال مستشار نادي الإبل تركي الميزاني و الشاعر عبدالعزيز العازمي على أن يضعوا بصمة لاتليق في حفل مخصص للبهجة والذكرى الجميلة.! كيف سيحتفظ صاحب الحفل بهذه الشتائم كي يستعرض ذكريات حفلته بعد 10 او 20 سنه.!! وإن كان العتب أكبر على المستشار الشاعر تركي الميزاني كونه مستشاراً فيما يخص الموروث الذي يعزز قيمنا ومبادئنا وتربيتنا وكان من الواجب عليه أن يكون أكثر انضباطاً و احتراماً لذائقة المستمعين والواجب عليه الترفع عن ساقط الألفاظ إلا أن هذا لايعفي الشاعر المقابل وهو نجم معروف وله مشاركات كثيرة جداً ولايقبل منه هذا الإسفاف أيضاً. على عبدالعزيز العازمي ومستشار نادي الإبل تركي الميزاني إعادة مبلغ إحياء هذا الحفل لأنهم قتلوا الحفل وحولوه من اجتماع للفرح والبهجة إلى حلبة لتبادل الشتائم والكلام الساقط، وعليهم اعتزال ساحة المحاورة لأن مايقومون به أمر مخجل جداً ومخالف للأدب والشعر

خالد الحربي

551,355 görüntüleme • 2 yıl önce

زائر تركي يدعو لاحتلال المدينة المنورة . و هذا ردي عليه :👇 يا هذا المدينة المنوّرة ليست أرضًا بلا حارس، ولا تاريخًا بلا رجال. هذه الأرض المقدّسة حفظها الله، ثم سخّر لها قادة المملكة العربية السعودية الذين تولّوا خدمة الحرمين الشريفين بعقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قائم على التوحيد والسُّنّة، فحُفظت من عبث المبتدعين، وصينت من الشعارات والادّعاءات. وفي عهدهم شَهِد الحرم النبوي أعظم توسعاتٍ عرفها التاريخ، توسعاتٍ لم تكن دعاية ولا ادّعاء، بل واقعًا يشهده ملايين المسلمين أمنًا، وتنظيمًا، وخدمةً وكرامة. من أراد المدينة زائرًا فمرحبًا به ضيفًا مكرّمًا، ومن أرادها طمعاً أو شعارًا سياسيًا فليعلم أن المدينة لها ربٌّ يحميها، ولها دولةٌ قامت على خدمتها لا المتاجرة بها. المدينة ليست موضع تهديد، ولا ميدان أحلام توسّع، بل حرمٌ محفوظ بالله أولًا، ثم برجالٍ عقدوا العهد على خدمته لا على احتلاله.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

68,407 görüntüleme • 8 ay önce

تعالوا وانصدموا معي.. ليست مقتولة كما أشاعوا بل حية ترزق وليست مخطوفة بل هاربة مع عشيقها وأهلها فتحوا لها عزاء ثم تواصلت معهم وهي في لبنان مع عشيقها "حسب أمها" يقول زوجها أن جهات دفعت لها لتمثيل ذلك ويقول أحد الشهود أنهم تواصلوا مع الأمم المتحدة والعفو الدولية لتثبيت القصة الكاذبة والبناء عليها قبل 7 أشهر انتشر خبر الشابة "نغم عيسى" على أنها حامل في شهرها الثاني وتم خطفها ثم ظهرت بصور وهي مقيدة ومغطاة العينين مطلوب عليها فدية ثم بعد مدة ظهرت بصور أخرى مقتولة والدماء حول رأسها ونشرت إشاعة الأمن هو من خطفها وطلب فدية عليها ثم قتلها مع جنينها حينها الإعلام المصري والعربي تداول قصتها وصفحة "تأكد" أكدت خبر خطفها ومقتلها بناء على تواصل مع أهلها قصة فيها من السفالة والوضاعة الكثير ومصدوم من أبوها وأمها الذي لا يبدو عليهم التأثر وكأنهم شركاء بالجريمة الوحيد المصدوم هو زوجها المسكين.. هذه خامس حالة لخطف كاذب يتم كشفها خلال 48 ساعة توقفوا عن عذا العمل الخسيس الجبان الوضيع المهين للمرأة وللإنسانية وللبشرية

قتيبة ياسين

401,397 görüntüleme • 9 ay önce

عيد الفصح ، هو قيامة المسيح بعد صلبه و هذه عقيدة باطلة و لايصح أن نهنئ المسيحيين بها ، و الرئيس ليس بمجبرٍ على هذا ، هو مجبر على إعطاءهم حقوقهم و حمايتهم فقط وليس المشاركة في أعيادهم و هذا لايعتبر ( تلطيف جو ) بل يعتبر إقحام لمقام الرئاسة في أشياء ليست ملزمة بها ، و المسيحي لا يحترم من يقوم بهذا بل ينظر إليه بنظرة ازدراء نحن نتعامل مع المسيحيين في سوريا بما أمر الله عزوجل ، فكوننا نحن من يحكم صار واجباً علينا حمايتهم و عدم ظلمهم ورد حقوقهم و من كان له جار أو زميل عمل مسيحي فيستطيع أن يهنأه بالبيت الجديد و المولود الجديد ويقبل دعوته إذا دعاه إلى طعام و دعوته ليأكل الطعام عندنا أيضاً جائزة و إهداءه و قبول الهدية منه ، كل ذلك ليس فيه إشكال ، دام أن هذا المسيحي ليس محارباً لنا . لكن أن نقوم بتهنئته في عيد ديني فهذا لا يجوز بأي شكل من الأشكال أنا لا أخشى كثيراً من رد المسيحيين لأن المسيحيين يعلمون جيداً أنه من الواجب على غير المسيحيين أن يؤمنوا بيسوع كي ينجو ( حسب المفهوم النصراني أياً كانت ألفاظه ) وهم يدعون لهذا فتراهم يقومون بحملات التنصير والتبشير لكنني كتبت هذا كي أرد مسبقاً و ألجم المسلمين الكيوت الذين سيصدعون رؤوسنا بأننا تكفيريون ، مع أننا لم ندع لإيذاء أحد فقط نوضح اختلاف الأديان عند النصارى في أناجيلهم كلام كثير مثل هذا على سبيل المثال: "مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ." (مر 16: 16). و أيضاً لديهم أن الخلاص يكون حصراً بيسوع (( وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. ))

خالد الحمد 🇸🇾

142,980 görüntüleme • 4 ay önce

حين يخرج من سقط إعلاميًا يومًا ليخوض في قضايا سيادية كبرى، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف لمن تعثر في مهنته أن يتصدى لأمر أكبر منه بملايين السنين الضوئية؟ القضايا المرتبطة بأمن الدول والعلاقات الدولية ليست مادة للجدل في منصات التواصل، ولا ساحة لمن يحاول استعادة الأضواء بعد أفولها. هذه الملفات لها رجالها وأهلها، وقد أوكلت في سلطنة عُمان إلى رجال دولة يدركون وزن الكلمة وحسابات السياسة، وفي مقدمتهم معالي السيد وزير الخارجية. السياسة العُمانية لم تكن يومًا ارتجالًا أو ضجيجًا إعلاميًا، بل هي مدرسة عريقة أسس قواعدها السلطان الراحل رحمه الله، تلك الحكمة القابوسية التي شهد لها العالم بالاتزان وبعد النظر. ثم واصل نهجها بثبات وحكمة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، محافظًا على ذات الخط القائم على التعقل والحكمة والاحترام المتبادل بين الدول. أما من يخرجون اليوم ليملؤوا الفضاء صخبًا وتحليلات بلا سند، ويتقمص بعضهم ألقابًا براقة مثل "رئيس نقابة الإعلاميين"، فهؤلاء لا يضيفون للمشهد شيئًا. فالمصداقية لا تصنعها الألقاب، بل يصنعها الاتزان والمعرفة والمسؤولية. وفي عُمان تحديدًا، يعرف الناس جيدًا الفرق بين الكلمة المسؤولة والكلمة العابرة. لذلك فإن مثل هذا الضجيج لا يعدو كونه — بلهجة أهل عُمان — حكي معصرات؛ كلام كثير بلا وزن ولا أثر، يذهب مع أول نسمة عقل. #حسن_الملا

ابو محمد السريحي

95,173 görüntüleme • 5 ay önce

ملاحظات لا بد منها بخصوص قصة زينب جواد برأيي أن المدعوة زينب جواد ليست مهمة لكي تكون محور نقاش وجدل، ولكن القصة التي فبركتها بخصوص اتهامها لأمن الحشد الشعبي بتسريب صورها وكل الملابسات التي رافقت تلك القصة، تستدعي التساؤل والتوضيح والتفنيد، من منطلق أن زينب تم استخدامها، بموافقة منها، لكي تكون أداة لتشويه صورة الحشد الشعبي في مرحلة تشهد حملة إعلامية منظمة وممولة لاستهداف الحشد. وبخصوص هذا الموضوع نبين ما يلي: أولاً: إن زينب جواد لم تكن معتقلة أو محتجزة في أمن الحشد الشعبي كما تم الترويج سابقاً، بل لم يتم الطلب منها أن تأتي لمديرية الأمن أصلاً، وكل القصة هي أن السائق الذي كان برفقتها (وهو منتسب في الحشد) تم توقيفه من قبل الأمن لأن السيارة التي يقودها عليها (إشارة حجز)، وتقرر أخذه للأمن للتحقيق معه حسب السياقات القانونية المتبعة بوصفه منتسباً في الحشد، وهي التي أصرت أن ترافقه لمقر المديرية مع صديقتها "الصحفية" التي كانت برفقتها، وهو أمر يفند ادعاء زينب جواد بأن العملية كانت عملية "اختطاف" حسب قولها في قناة Utv المملوكة لداعم دlعش خميس الخنجر، كما يفند قولها بأنها طلبت من منتسبي أمن الحشد إطلاق سراح صديقتها لأنها "أمانة" يجب أن توصلها لأهلها!! ثانياً: حسب معلومة مؤكدة وصلتني من مصدر موثوق، فإن "موبايل" زينب جواد لم يتم سحبه منها والتحفظ عليه مؤقتاً، بل لم يتم الطلب منها أن تسلمه أصلاً، لأنها لم تكن مطلوبة بالأساس ولم تكن قيد الاحتجاز والتحقيق كما ادعت لاحقاً!! ثالثاً: بعد تسريب صور "غير فاضحة" لزينب جواد بطريقة ما (ربما تكون هي من بعثت هذه الصور لصديقة لها سربتها لاحقاً، وربما تم تهكير هاتفها النقال، ويبقى أيضاً احتمال قيام زينب نفسها بتسريب هذه الصور أمراً مرجحاً بقوة بعد الأكاذيب التي طرحتها في قناة الخنجر)، استغلت زينب هذا الموضوع للمشاركة في الحفلة الخسيسة لتشويه صورة الحشد ومحاولة النيل منها. رابعاً: الطريقة "الوقحة الفجة المستفِزة" التي ظهرت فيها زينب جواد في قناة الخنجر، بعد حادثة التسريب، أثبتت بأنها ليست "ضحية" كما تم التسويق لها، بل "أداة" لا تعرف الخجل والخفر الأنثوي، بل لا نبالغ إذا قلنا بأنها من النوع "القرچ" الذي يلتذ بالفضيحة ويستأنس بها ولا يبالي بها، بل يسعى لها أحياناً، وقد سمع الجميع تقريباً العبارات البذيئة التي تستخدمها في مساحات صوتية عامة، الأمر الذي جعل كلام أحد المرتزقة التافهين بأنه سيحميها تحت عباءته وعباءة أجداده وعشيرته كلاماً مثيراً للسخرية والاستهزاء والاستهجان أيضاً. خامساً: ملابسات هذه القصة أظهرت أن هناك "تخادمات" غير مفهومة بين زينب جواد، وبين شخص متنفذ يدعي الوصل بالحشد، وهذا الشخص هو الذي كلّف السائق (المنتسب في الحشد) بمرافقة و"حماية" زينب جواد في جميع تنقلاتها، وبسبب هذا الشخص حدثت كل هذه القصة التي منحت فرصة لكلاب الإعلام لممارسة وظيفتها المزمنة بالنباح على الحشد وأمن الحشد. من هو هذا الشخص؟ هل هو نفسه "خائن الشيعة" الذي ذكره مؤخراً المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري في بيان له؟!

احمد عبد السادة

31,203 görüntüleme • 1 yıl önce

صح .. كره النساء للرجال يتجسد بردة الفعل على نظام متحيز وظالم هم خلقوه. المحاولات كلها لتغيير هذا النظام بطرق سلمية. كره الرجال للنساء يتجسد في الرغبة بقمع وطمس وتصغير النساء ليتمكنوا من استخدامهم واستغلالهم ضمن معطيات هذا النظام اللي هم خلقوه. خلونا نترجم كلام هذا الرجل الواعي 👇 يقول: " المرأة تكره الرجل نظاميا، الرجل يكره المرأة شخصيا. لما امرأة تقول انها تكره الرجال، هي تكره النظام الذي خلقه الرجال، فستحاول تغييره. لما رجل يقول انه يكره النساء، هو يكره النساء بصفة شخصية وسيحاول تدميرهم. وهنا يكمن الاختلاف! امرأة تقول (لا) ستصبح مجنونة، مخادعة، تستحق العقاب. امرأة ناجحة، متفوقة، مشهورة: ردة فعل الذكور المختلفين معها،ستكون اتجاهها بالعنف، التنمر، الإذلال، التحقير والهوس. المسوجنية لا تعبر عن كره النساء بالكلام فقط، بل بالأفعال ايضا، هم سيعملون على اعادتها لمكانها الذي خلقوه لها. لهذا نرى مهووسين يلاحقون النساء ان رفضوهم. إهانات علنية تحرشات جنسية تهديدات لفظية او محاولات لتكذيبها وتدمير مصداقيتها. الفكرة عامة "كراهية النساء" ولكن الفعل شخصي ومباشر. المقارنة ليست عادلة من الأساس، لانها لم تكن يوما عن من لديه شعور اعلى بالكراهية نحو الآخر، بل الاختلاف الشاسع بالتعبير عن هذا الشعور.. عند النساء هو شعور بالبغض عند الرجال هو استخدام فعلي للقوة بعد الشعور بالبغض.

Sara J Almukaimi 🌼

29,903 görüntüleme • 4 ay önce

حسب إفادة قائد الشرطة العسكرية بالقوات المشتركة محمد نور جربو، أنه تم القبض على أحد أفراد الاستخبارات العسكرية بالجيش السوداني وهو يتبع لقوات العمل الخاص، بسبب قيامه بمهام "كلف بها" برصد مناطق وبيوت وتحركات القوات المشتركة. الخطير في الأمر أن محمد جربو قام بتصوير فرد الاستخبارات وأرسل رسالة للاستخبارات العسكرية أو ما سماهم بالخلايا النائمة "تخيل أن نصل لمرحلة يكون فيها عمل الاستخبارات العسكرية الطبيعي والمشروع هو عمل مضاد يستدعي أن تقوم القوات المشتركة بمنعه وتصويره وإهانته ووصف رؤسائه بأنهم خلايا نائمة" يحق للاستخبارات العسكرية أن تقوم بواجبها وتتبع وترصد تحركات القوات المشتركة، فما تقوم به هذه القوات من تفلتات وانتهاكات وتجارة مخدرات لبعض أفرادها يتطلب رصدها ومتابعتها ومنعها أيضا. أن يخرج محمد نور جربو ويهين هذا الفرد بل ويعرض بالجيش والاستخبارات العسكرية يتطلب من الدولة التدخل ووقف هذه الفوضى. قلنا من أول يوم إن الحركات المسلحة ليست قوات لإنفاذ القانون ولا يحق لها اعتقال أي فرد أو التحري والرصد لأي جهة حتى لا يحدث هذا التداخل والفوضى التي نراها حاليا. حسبو البيلي

🇸🇩 Ибн-Алкаттаб - بن الخطاب

55,372 görüntüleme • 1 ay önce

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 görüntüleme • 9 ay önce

الملياردير الإماراتي خلف الحبتور في زيارة لافتة إلى سوريا "أنتم منا ونحن منكم" الموقف المساند لسوريا الجولاني والدعم العربي الواسع هو موقف سني الأمر الذي جعل الحكم في العراق ينظر إلى خطر مجاور يتأسس على نقيض مذهبي ويجذب العرب والأتراك في معسكر واحد بينما الحاكمية الشيعية في العراق تعتمد سياسة الاحتواء التي انهارت بسبب الاستقطاب للجولاني حتى في داخل العراق الأصوات لا تكتفي بتمجيد الجولاني بل يقدمونه كنموذج نجاح سني مقابل الفشل الشيعي بنظرهم بل الشيخ علي الحاتم قال ان أحمد الشرع رئيس اختاره شعبه وشرعيته من بيعة الشعب له ونحن في ثقافتنا ليس عندنا صناديق اقتراع بل تاريخ المسلمين فيه البيعة للقيادة هذا كلام خطير الحقيقة ومعناه ان الاحتواء الشيعي فشل ان الشيعة يدعمون بالمناصب والمال نخبة سنية تعمل ضدهم ليل نهار بل يقولون للحاكمية الشيعية ليس فضلا منكم إشراك المكونات بالحكم هذا أمر مفروض عليكم من الاميركان لأنكم استلمتم الحكم باحتلال أميركي وليس تحريرا بالسواعد مثل سوريا وهذا كلام أخطر اليوم المحكمة تطلب مثول المتهم خميس الخنجر على خلفية قضية رفعها مصطفى سند تتهم الخنجر استخدام كلمة "غوغاء" وهي مفردة مرحلة من أيام الانتفاضة الشيعية 1991 حيث أطلقها النظام السابق على المنتفضين الشيعة المفوضية العليا للانتخابات والقضاء مؤسسات تعمل بحزم واضح مؤخرا نتيجة تصاعد الأخطار المهددة للحاكمية الشيعية وفشل سياسة الاحتواء في جلب الدعم للعملية السياسية المرحلة القادمة صعبة حقا والخيارات كلها تحتاج شجاعة إبراهيم الصميدعي هاجم سياسة الاحتواء وقال الحاكمية الشيعية استبعدت الاغلبية السنية المؤيدة للحكم الشيعي واستقطبت العدو الأول لها خميس الخنجر وسلمته مفاتيح المكون السني وسلمته الكعكة الاقتصادية ليسثمرها في تقويض حكمهم من خلال القوة الناعمة وقد شهدنا مؤخرا القاب جديدة للخنجر كرجل وطني ورمز سني وحريص على المكون فاعل خير وصاحب أيادي بيضاء والزعيم والقائد والرمز قبل احتواء الشيعة له ودعمه كان طريدا ولم يكن أحد يتجرأ على إطلاق هذه الألقاب عليه بعض القادة الشيعة مقابل المال السريع باعوا الحبل الذي سيشنقون به ووصلوا أحيانا إلى عدم معرفة العدو من الصديق وهذا الأمر خطير ان سياسة الحزم الاخيرة ليست تخبطا بل هي المسار الصحيح للحكم الرشيد السلطة يجب أن تكافيء الذي يدعمها نعم تدعم الحاكمية الشيعية سرا وعلنا والسلطة تعاقب وتبعد الذي يستهدفها هذا هو المنطق الحاكمية الشيعية زمن السوداني خصوصا استبعدت المخلصين المساندين لها وقربت اعداءها إلى درجة جعلت السوداني يصطدم عسكريا مع المجاهدين في المقاومة وينزل بيانات بينما يوزع المليارات من الدولارات على العاملين ليل نهار على اسقاط الحكم الشيعي بل يقولون السوداني آخر رئيس وزراء شيعي اعتقد قادة العراق خلطوا بين السياسة والصفقات وسمحوا للفساد يدخل مناطق حساسة إن سنة العراق ليسوا علويي سوريا أولا ليسوا 9% من السكان ولا مختبئين بجبل وساحل ولم يدخلوا للسلطة من خلال الجيش والدعم الفرنسي السنة في العراق بالحكم منذ العهد الأموي حتى 2003 التغيير في العراق أخطر بكثير وهو مستهدف حاليا لانه حكم شيعي سنة العراق ربما أقلية في العراق لكنهم أغلبية في العالم العربي والاسلام وهذه مشكلة كبيرة التغير العراقي اكثر جذرية وخطورة وعلى القادة الشيعة العودة إلى المنطق وهو دعم الموالين للحاكمية الشيعية من السنة وترك سياسة الاحتواء وكسب الخصوم وليكن الموقف من الجولاني هو المقياس في العراق

أسعد البصري

15,289 görüntüleme • 11 ay önce

🔴✔️✍️ في هذا المقطع نكشف الوجه الحقيقي لخطة فكرية ممنهجة تهدف إلى تفريغ المجتمع من مرجعياته الدينية تمهيدًا لهدم النظام السياسي. ما وصفه الهالك شحرور في هذا المقطع بـ«الحراك الثقافي» ليس حراكًا معرفيًا بريئًا، بل تصور ثوري يبدأ بتشكيك متدرّج في الثوابات الدينية، يمر بعزل المجتمع عن العلماء والسنة، ثم يصل إلى نزع شرعية البيعة والطاعة تمهيدًا لمواجهة الحاكم. لذلك لا نقرأ هذا الكلام كتحليل أكاديمي محايد، بل كإعلانٍ عن استراتيجية خطيرة، وواجبنا كشفها وتعريض مقاصدها وأدواتها أمام الناس قبل أن تتحول إلى واقع يهدد وحدة الوطن والمجتمع واستقرارها. فما يقصده شحرور بالحراك الثقافي هو سلسلة من الخطوات المتعمدة والمنسقة: التشكيك في الثوابت الشرعية (الأحاديث المتواترة، السنن، مقاصد الفقه)، ليُصبح الوحي موضوعًا للاقتضاء العقلي لا مرجعًا مُلزِمًا. هدم الثقة في العلماء والرواة عبر التشكيك في السند والرواية، فبمَسح مرجعية الناقل تُسقط مرجعية المنقول. عزل المجتمع عن الدين عمليًا عبر جعل الممارسة الدينية مسألة شخصية أو خيارًا ثقافيًا لا التزامًا عقديًا. نزع شرعية البيعة والطاعة بالترويج لفكرة أن الأصل في السلطة هو العقد الاجتماعي وإرادة الشعب، لا التفويض الإلهي أو النص الشرعي. تهيئة الظروف للانقضاض على الحاكم تحت حجج “الحق الشعبي” و“العدالة” و“الاستبداد” بعد أن تُفرغ الموانع العقدية من مشروعيتها. لهذا السبب لم يكن الهجوم على صحيح البخاري والصحابة ( من أحفادة) والحديث عبثًا عرضيًا، بل هو جزء لا يتجزأ من هذه الخطة: تفكيك المصادر التي تُكوّن الحِصانة العقدية للمجتمع، وإضعاف ما يمنع التحريض والفتنة. وعندما يُقال إن «الثورات لم يسبقها حراك ثقافي حتى تنجح»، فالمقصود هنا ليس النقاش الحر البنّاء، بل التمهيد الفكري للثورة عبر ضرب الأصول. خلاصة الأمر: كلام شحرور ليس مجرد اجتهاد فكري أو نقد تراثي ـ إنه وصف لخريطة طريق ثورية: ✔️ينتهي بمحاولة إسقاط منظومة الحكم عبر استغلال فراغ مرجعي وعاطفي في المجتمع ✔️يمرّ بتفكيك المؤسسات العلمية والنقاشية... ✔️ينتهي بمحاولة إسقاط منظومة الحكم عبر استغلال فراغ مرجعي وعاطفي في المجتمع... واجبنا أن نعرّي هذه النوايا وهذه الأطروحات ونبيّن للمجتمع أن ما يُروّج له ليست حريات علمية فحسب، بل مشروع تغييري يمرّ عبر تفكيك الدين أولًا مروراً بسقوط الأنظمة وإحلال الفوضى التي يسعون لها كما سعى لها غيرهم.. والدفاع عن القرآن والسنة وأهل العلم ليس رفضًا للفكر أو للتجديد، بل حماية لنسق متكامل يحفظ مجتمعنا من الانحلال والفتنة. كتبه/ د.محمد الحصين.

د. محمد الحصين

13,100 görüntüleme • 9 ay önce

عميل درزي للكيان اللقيط يوجّه لطمة قاسية إلى قناة #العربية أصابتها بالدُّوار، وفرّت منها إلى الإنكار! ———————— التقت “العربية” بطلال عامر، الناطق باسم ميليشيا “الحرس الوطني” التابعة لحكمت الهجري، الانفصالي الدرزي والعميل الإسرائيلي (حرصت القناة على الإشارة إليه بـ “الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز”)، فأسمعها ما ساءها، إذ قال لها إن تلك الميليشيا تتقاضى رواتبها من جهات خليجية، فحاول المذيع من شدة الصدمة تلقينه جواباً آخر، فصفعه ضيفه بتكرار الجواب، بل بتوضيحه أكثر: “من الخليج العربي”، وكأنه يقول: “أنت توحي والا ما توحي”! شاهد هنا ما دار بينهما: الضيف: خذ هذه المعلومة حصراً على شاشتك! نحن في الحرس الوطني نحصل على منح من مؤسسات خليجية! المذيع (من شدّة الصدمة) يسأل الضيف عمّا أورده للتوّ وكأنه لم يسمعْه: ما مصدر تمويل الحرس الوطني في السويداء؟ الضيف: جهات عدّة منها مؤسسات خليجية. المذيع (متظاهراً بالصمَم لشدّة ما يجد من حرج): خارجية، خارج سوريا؟ الضيف: خليجية، خليجية، من الخليج العربي! المذيع (وهو يشعر بحجم المأزِق): المعلومة التي لديّ أن “إسرائيل” هي التي تدفع رواتب الحرس الوطني، وهو ما قالته صحيفة الواشنطن بوست، وكذلك ما أقوله أنا بحسب “المعلومات التي أمتلكها شخصياً” (لم يعرف كيف يخرج من ورطته إلا بالقول إن لديه “شخصياً” معلومات تنفي كلام الضيف! كيف يتحدّث مذيع بصفة شخصية بينما يُفترض أنه يمثّل مؤسسة إخبارية تحتكم إلى مصادر معلنة قابلة للتحقّق لا إلى مزاعم ذاتية)؟ ماذا فعلت القناة في النهاية؟ أصرّت، تُصرّ، إلحاحاً! نسبت في ديباجة الخبر إلى ضيفها قوله: “خارجية” بدلاً من “خليجية”، على طريقة “عنز ولو طارت”، وهي عادتها، إذا لم يعجبها قول قائل قوّلته ما لم يقل، لأنها لا تنقل العالم كما يكون، بل كما تشتهي أن يكون. شاهد! اكتشف! استنتج!

أحمد بن راشد بن سعيّد

32,293 görüntüleme • 7 ay önce

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 görüntüleme • 2 yıl önce