Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فعلاً، من يدقّ الباب يسمع الجواب. يُصرّ فريق “ديفيد” في الاستوديو على استحضار سوريا والعراق واليمن في كل فرصة سانحة، في محاولة ممنهجة لشيطنة إيران، خصوصًا عندما تعجز الحجج عن مجاراة ما يطرحه الدكتور حسن أحمديان. والأغرب أن هذا الطرح يأتي مرارًا خارج سياق النقاش والموضوع المطروح. هذا الأسلوب...

24,767 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 Aufrufe • vor 2 Monaten

عاجل .. جعفر سلمان: البحرين عانت منذ 1979 من تدخلات إيرانية ومحاولات انقلاب وإرهاب أكد على قناة «العربية»: أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين.. وإحياء المناسبات الشيعية في المملكة أفضل من إيران أكد الكاتب الصحفي بصحيفة الأيام جعفر سلمان أن مملكة البحرين عانت منذ عام 1979 من تدخلات إيرانية متواصلة، مشيرًا إلى أن تلك التدخلات وصلت في بعض المراحل إلى محاولة انقلاب عسكري ورعاية خلايا وتنظيمات إرهابية استهدفت أمن المملكة واستقرارها. وقال سلمان، خلال مشاركته في برنامج «في العاشرة» على قناة العربية مع الإعلامي طاهر بركة، إن البحرين دفعت ثمن التدخلات الإيرانية لسنوات طويلة، مضيفًا: «عانينا في البحرين منذ 1979 إلى اليوم من التدخلات الإيرانية التي وصلت في مراحل إلى محاولة انقلاب عسكري رعته إيران داخل البحرين». وأشار إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية البحرينية كانت تتلقى الدعم والرعاية من إيران، لافتًا إلى أن «بعض الأتباع والمنظمات الإرهابية خرجوا من أمام قبر الخميني بلباس عسكري مهددين البحرين، وأعقب ذلك تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية». وفي معرض رده على الطرح الإيراني بشأن أوضاع الشيعة في البحرين، شدد سلمان على أن المواطنين الشيعة في المملكة يمارسون معتقداتهم وشعائرهم بحرية واحترام، قائلاً: «أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين»، مضيفًا أن «إحياء المناسبات الشيعية في البحرين أفضل من إيران». وأكد سلمان أن القضية الأساسية تتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استغلال البعد الطائفي لتبرير التدخلات السياسية والأمنية، مشددًا على أن البحرين دولة تقوم على التعايش والتسامح واحترام التنوع المجتمعي في إطار سيادة القانون والدولة.

ALAYAM - الأيام

45,371 Aufrufe • vor 3 Monaten