Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
“فعلت ذلك لأجل غزة”.. أمريكي يقتـ،ـ.ـل موظفَين في السفارة الإسرائيلية بواشنطن رمـ،ـيا بالرصاص ثم ينتظر وصول الشرطة
302,645 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

السنوار الامريكي ينتصر لغزه عاشو كل الشرفآء

@mh_awadi مع تصريحات بريطانيا بفرض عقوبات وموقف دول الأوروبية بالإعتراف بفلسطين .. هذي مسرحيه لإعادة تعاطف مع اليهود ومعاداتهم… اجل قاتل وحاط رجل على رجل ينتظر الشرطة تقبض عليه !

بلح،. علشان كانت تبقي مشهد محبوك، كانوا حاولوا يعملوها في اسبانيا، ايطاليا او أيرلندا. بس النتيجة هتكون فضيحة. امريكا أسهل مسرح لتنفيذ هذا النوع من العمليات.

حياك الله أشجع من أمة المليارين

عملية مدبرة من النتن هو من يدير الاغتيالات في العالم ضحي بشابين لقلب الطاولة

العرب فوق سفالتهم وخستهم وجبنهم وخذلانهم لغزة ، لم يتركوا هذا الرجل وشانه فاتهموه بالعمل لصالح الموسادووبعمل مسرحيات لصالح اسراءيل !!

لمادا كل من قام بأعمال ضد اسرائيل ليسو فلسطينين؟ فإبتهال لي انسحبت من مايكروسفت مغربية والشاب لي قام بالطعن فإسرائيل مغربي والشباب لي قامو بضرب الفرقة الاسرائيلية فهولاندا مغاربة والشاب لي قتل موظفين فالسفارة الاسرائيلية بأمريكا لاتيني رغم انه اغلب الجاليات الفلسطينة في الخارج؟

تحرك الكفار تحرك من هو علي غير ملة المسلمين والعرب اللهم انتقم من الصهاينه شر انتقام

الدافع هو الموساد للبحث عن تعاطف لدولة الاحتلال

بطل 🫡🫶

💪If you're seeing this, it must mean you support Trump. 👏 Let us help you show it. ✅ Classic, Tough, Real American Gear Here:
Benzer Videolar
Sensitive content
🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.
يــونس
2,669,211 görüntüleme • 6 ay önce

