Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فقدت الدوله السعودية احد رجالاتها وكبار مرافقي قيادتها الشيخ #بدر_هزاع_الشقير_الدويش هذا الصباح وسوف تقام الصلاه عليه بعد صلاة العصر اليوم في جامع الامام تركى بن عبدالله في الرياض كما نعزى الاسرة المالكة ونعزى اسرة #الدويش خاصة وقبيله #مطير عامة في وفاتة رحمة الله

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#قراء_الرياض الشيخ محمد الماجد وفقه الله مِن قُرّاء مدينة الرياض منذ قرابة 40 عامًا، وقد بدأ الإمامةَ وهو صغير، حيث كان وكيلًا عن بعض الأئمة، وهذا الأمر منَحَه فرصة لخوض هذه التجربة الفريدة .. وفي عام 1410هـ 1990م كُلّف بالإمامة رسميًّا في مسجد سوق الرياض الدولي بظهرة البديعة غرب الرياض بطلَبٍ من الشيخ محمد بن عساكر - رحمه الله -. بعد عِدّة سنوات، انتقل إلى جامع ابن ماجد - رحمه الله - في ظهرة البديعة، وبقِيَ فيه حتى عام 1437هـ 2016م، وكان إمامته في هذا الجامع أجمل أيام الشيخ في الإمامة .. في أوائل عام 1440هـ أواخر 2018م انتقل إمامًا لجامع والدة الأمير مقرن بن عبد العزيز - رحمها الله - في حي الملقا شمال مدينة الرياض ولا يزال.. عُرِف الشيخ محمد بقراءته في مجلس الملك عبد الله رحمه الله، حيث كان يقرأ الآيات ويُفسّرها، وكانت تلك المجالس تُنقَل في القناة السعودية .. كما قرأ في مجلس الأمير سلطان، وكذلك في مجلس الأمير نايف (رحمهما الله)، واستفتح بالقرآن الكريم عِدّة لقاءاتٍ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله .. تأثّر الشيخُ كثيرًا بتلاوة الشيخ عبدالله خياط، وكذلك الشيخ محمد صديق المنشاوي، وعبد الباسط عبد الصمد (رحمهم الله) .. يمتاز الشيخ وفقه الله بصوتٍ قويّ حادّ جميل، وقراءة مسترسلة عذبة .. وهذان مقطعان بصوته، الأول: مِن قراءة له عام 1411هـ 1991م، والآخر: مِن قراءته هذا العام ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

27,093 görüntüleme • 1 yıl önce

#قراء_الرياض للشيخ الداعية الواعظ عبد الله بن حمّاد إبراهيم الرسّي -وفقه الله- أكثر من 50 عامًا في الإمامة والخطابة، وقد بدأها عام 1394هـ 1974م في مسجد في حي جَبرة بوسط مدينة الرياض .. وهذه البداية لها قصة لطيفة يرويها الشيخ فيقول: في أحد الأيام تغيّبَ إمام هذا المسجد عن صلاة الفجر، فقَدّمني الأميرُ محمد بن سعود -رحمه الله- للصلاة، فقرأتُ سورة الانفطار فأُعجِبَ بي وقال:(أنت إمامُنا) .. فاعتذرتُ لوجود الإمام، إلا أنّ الأميرَ أصَرّ بسبب كون الإمام مريضًا وكثير الغياب فأصبحتُ الإمام.. الشيخ الرسي مِن مواليد مدينة بريدة، وبها نشأ وتعلّم كباقي أقرانه في الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم ومقدمات العقيدة .. ثم تتلمذ على عدد من المشايخ ومنهم: الشيخ عبد الله بن حماد الرسي (ت 1382هـ)، والشيخ صالح الخريصي (رحمهما الله جميعًا) وغيرهم. في عام 1385هـ 1965م انتقل الشيخُ مع والده إلى مدينة الرياض، ودرس في التعليم النظامي بتشجيع من الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-، ودرس على عدد من المشايخ، ومنهم المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ إبراهيم الحميضي، والشيخ عبد الله النصيبي (رحمهم الله)، والشيخ أحمد المنصور -أتمّ الله عليه الصحة والعافية-، وقد استفاد منه كثيرًا في طريقة الخطابة والإلقاء والوعظ. كما أشرنا أنّ الشيخ بدأ الإمامة في مسجد في حي جبرة عام 1394هـ، وبَقِيَ فيه أربع سنوات، ثم انتقل عام 1398هـ إمامًا وخطيبًا في جامع الغضيّة بحي منفوحة، واستمرّ فيه إلى عام 1409هـ، ومنه انتقل إلى جامع ذي النورين بحي السلام وبقي فيه إلى عام 1430هـ .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى منطقة القصيم، وأصبح إمامًا وخطيبًا في جامع خبّ الطلحة في البُصر غرب مدينة بريدة ⁠من عام 1431هـ ولا يزال. أمضى الشيخ في الدعوة إلى الله والوعظ سنين طويلة، فهوعضو في الدعوة والإرشاد منذ عام 1404هـ إلى هذا الوقت .. ويتميّز الشيخ -وفقه الله- بقوة تأثيره في الوعظ والرقائق .. ويمتاز بجمال صوته وترتيله أثناء الخُطب والمحاضرات، وقد سبقه بذلك كثيرٌ من العلماء، وقد صَلّى معه الشيخُ محمد بن عثيمين -رحمه الله- أثناء فترة علاجه في الرياض، ثم الْتقاه بعد الصلاة وأثنى عليه وقال له:(أجدتَ وأفدت ولا تَلْتفِت لمن يتحدثون). للشيخ طريقته الخاصة في التلاوة والوعظ، وبرفقه مقطعان، أحدهما لتلاوته، والآخر لوَعْظِه -وفقه الله ونفع به-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,266 görüntüleme • 5 ay önce

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور زيد بن أحمد العَبلان - وفقه الله - مِن أئمة الزمن الجميل في مدينة الرياض قبل أكثر مِن 50 عامًا .. كانت بدايتُه بالأذان صغيرًا في حيّ "المحمدي" في مدينة الدلم - جنوب الرياض - .. حيث تعلّق قلبُه بمسجدها وهو في سِنّ العاشرة، فيَبقى فيه أوقاتًا طويلة، وكان ينتهز فُرصةَ غياب المؤذّن ليقوم بالأذان .. فاعترض عليه بعضُ جماعة المسجد لصِغَر عُمره، وقالوا إنه لا يصحّ أذانُه .. فأخذه والدُه - رحمه الله - إلى رئيس محكمة الدلم آنذاك الشيخ القاضي محمد بن ردن البداح – رحمه الله – وسأله: هل يَصحّ أذان هذا الصبي؟ فطلب القاضي منه الأذان، فأذّن بصوت مُنخفض، ثم سأله عن بعض أحكام الصلاة الفقهية، فأُعجِب به، وأشار على جماعة المسجد بالسماح له بالأذان .. في هذه الفترة غابَ إمامُ الجُمعة لظرف طارئ، فلمّا تَيقّن المُصلّون مِن عدم حضوره، طلبَ جماعةُ المسجد من هذا الصبي أن يخطب بهم، وكان عنده كتاب خُطب الجمعة للشيخ عبدالله بن حسين المخضوب - رحمه الله -، فخرج مُسرعًا إلى منزله، وأحضر الكتاب .. وأعطاه أحدُ كِبار السِّن عصاه، وألْبسَه مِشْلَحه، فصعد المنبر وخطب بهم، فاستحسنه المُصلّون .. إثرَ ذلك أصبح خطيبُ الجامع يُنيبه حال سَفره أو انشغاله خارج المدينة .. لمّا انتقل إمامُ المسجد رُشِّح الشيخُ العَبلان للإمامة، وكان حينها في الصف الثاني المتوسط بالمعهد العلمي في الدلم .. لكنّ دائرة الأوقاف آنذاك لم تُصدِر له قرار التعيين لصِغَر سِنّه، فكتبَ رئيس المحكمة خطابًا للوزارة في مدينة الرياض، فصدر قرار تعيينه إمامًا، وكانت مكافأتُه السنوية مئة وخمسين ريالًا .. الشيخُ مِن مواليد "المحمدي" بمدينة الدلم عام 1373هـ 1953م، و"المحمدي" أكبر أرياف الدلم، وبها نشأ وتعلّم، فالْتحق بمدرسة المحمدي الابتدائية، ثم درس في المعهد العلمي .. في عام 1393هـ 1973م انتقل الشيخُ إلى مدينة الرياض ليُكمل دراسته في كلية الشريعة، وفي أثناء دراسته عُيّن إمامًا لمسجد ابن هاجد في "ظهرة عُتيقة" .. وكان للشيخ دور في الإشراف على حلقات تحفيظ القران الكريم ورعايتها في المسجد، كما رتّبَ لاستضافة عدد من المشايخ لإلقاء المحاضرات والدروس فيه، فاسْتضِيف آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرحمن الفريان، والشيخ عبد الرحمن الدوسري - رحمهم الله جميعًا - وغيرهم .. مما يُذكَر أنّ الشيخ العبلان عمل أمرًا قد يكون جريئًا حينذاك، فقد كان يقوم بعد صلاة الفجر واقِفًا أمام مُكبِّر الصوت، ثم يذكُر أسماء جماعة المسجد واحدًا واحدًا، وكلّ مَن يسمع اسمه يَرُدّ بأنه حاضر، فكان لذلك أثر إيجابي كبير، وأضحى التخلُّف عن صلاة الفجر لا يُذكَر .. اللطيف أن هذا الأمر لاقى إعجابًا واستحسانًا من جماعة المسجد، ولم يعترض عليه أحد .. وبالمناسبة هذا الفعل لم يكن شائعًا في مساجد الرياض آنذاك أيْ في التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، فالمساجد التي تقوم بمثل هذا محدودة .. بعد تخرُّج الشيخ في كلية الشريعة عام 1397هـ 1977م، عُيِّنَ معلمًّا في معهد إمام الدعوة العلمي بمدينة الرياض، وفي عام 1398هـ طلَب منه الشيخ عبدالله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء - رحمه الله - أنْ ينوب عنه في الخطابة في جامع الملك عبدالعزيز -رحمه الله - في حي المربّع أثناء غيابه، مع استمراره في إمامة الفروض في مسجد ابن هاجد، وكان العمُّ الشيخ سعد بن إبراهيم الفالح - رحمه الله - آنذاك إمامَ الفروض في جامع المربّع .. ومِن المعلوم أنّ خُطب جامع المربّع كانت تُذاع في إذاعة القرآن الكريم آنذاك مرّة، والمرّة الأخرى تُذاع خُطبة الجامع الكبير (جامع الإمام تركي بن عبد الله) بالتناوب.. بعد افتتاح جامع والدة الأمير بدر بن عبد العزيز – رحمهما الله - بوادي "لبن"، كُلّف الشيخُ بخطابة الجمعة، وانتقل في إمامة الأوقات إلى مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بحي بدر، واستمرّ كذلك عِدّة سنوات إلى أنْ كَلّفَتْه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1410هـ 1991م بالإشراف على مكتبها في بيشاور بباكستان .. اعتذر حينها عن الإمامة والخطابة، وبَقِي الشيخ هناك في باكستان، ثم انتقل أستاذًا في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية في "إسلام آباد" حتى تقاعده نظامًا قبل عدّة سنوات .. تلاوة الشيخ العبلان على الطريقة النجدية غير المتكلّفة .. وهذا نموذج من قراءته – وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

30,697 görüntüleme • 4 ay önce

#الدهامشه #المجلاد #العمارات #عنزه #عايد_المجلاد ذكر الاخ الفاضل الشيخ /ماجد بن سكران بن غازي الشمري في قصر اسرة الجلعود الاثري بمحافظة #سميراء قوة رد ؛ ابن مجلاد ووالده الشيخ : سكران بن غازي ...امام الامير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد . رحمة الله ، عند طلب الأمير لهما ،وانه حضر مخصوص لهذه المناسبه التي كان موجود فيها ابن مجلاد وابن ضبيان واعيان الزبنه و العلي .! سأل الشيخ : ماجد عن ابن مجلاد المقصود في روايته فلتزم الحضور الصمت رغم معرفة بعضهم بمن المقصود بالروايه التي ذكرها .! ولكون شهادتي مجروحه بذكر من وقعت عليه الروايه لكونه والدي الشيخ /حاكم متعب المجلاد . لقد توقفت ثلاثة ايام مضت لعل وعسى من يكفيني بالرد ، لذا فإني اترك الرد ليس للمنصفين والرجال المحسوبين علينا من الدهامشه بل اتركه للرجال المحسوبين اهل الصدق والفضيله ومن يثمنون افعال الشيخ حاكم ، من العمارات عامة الذين لم يقصر معهم بكل مايقدر عليه حتى توفاه الله رحمة الله عليه . ولا يسعني إلا أن اتقدم بالشكر والتقدير والعرفان للشيخ : ماجد بن سكران بن غازي الشمري . ع ذكره وسرده لما سمع من والده الشيخ : سكران بن غازي الشمري. وان ندل هذا فأنه يدل وفائه وطيب معدنه .

‏ عايد الحاكم المجلاد . Ayed Al-Mijlad

15,904 görüntüleme • 7 ay önce

#قراء_الرياض لا أظنّ أحدًا مِن أهل الرياض ممّن عاشَ في الزمنِ الجميل إلّا ويذكر فارسَ المنابر، والخطيبَ المُصقِع المُفَوّه، صاحب الصوت الجهوري الشيخ محمد بن حسن الدريعي رحمه الله (ت 1443هـ 2022م)، فالشيخ معروف بخُطبه القويّة، وكلماته الرنانة في جوامع مدينة الرياض ومساجدها، كما أنه يمتلك صوتًا جميلًا عذبًا يُشنّف الآذان عند قراءته للقرآن الكريم.. بدأ الشيخ رحمه الله تجربته في الإمامة في بلدته المجمعة شمال مدينة الرياض وهو في سِنّ 14 مِن عُمره، وهناك قصةٌ لطيفة حدثت له .. فعندما كان في عُمر 12 سنة، جلَسَ مَرّةً في المسجد وأخذ يُقَلِّب أوراقَ المصحف، ولم يكن حينها يُتقِن القراءة بعد، فرآه الإمامُ فأخذ منه المصحف بشدّة ونَهَره، فرجع إلى والدته يبكي، فلمّا علمتْ بالخَبَر قالت له:"قلْ آمين، جعلك تُصَلّي به إمامًا".. وبعد عامين أتقنَ الشيخُ القراءة، وقُدِّر أنْ مرض الإمامُ ولم يستطع التقدّم للصلاة، فصَلّى الشيخُ محمدٌ إمامًا بالناس، وخَلْفه الإمامُ الذي نَهَرَه، وتحققتْ دعوةُ والدته رحمها الله .. عندما انتقل الشيخ للرياض للدراسة في كلية الشريعة، كانت له فرصةٌ للدراسة على مفتي الديار السعودية الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ ابن باز (رحمهم الله جميعًا).. ومِن هنا بدأ في إلقاء الكلمات في المساجد والخطابة، وكانَ في البداية متعاونًا، يخطب في عدد مِن مساجد الرياض، وعندما تخرّج الشيخُ في كلية الشريعة، رُشِّح للقضاء فرَفَض، فعُيِّنَ مُعلّمًا في منطقة الأحساء شرق المملكة عام 1385هـ 1965م، وبقي هناك حتى عام 1391هـ 1971م، وكان في تلك الفترة يخطب أحيانًا في الجامع الكبير نيابةً عن الشيخ صالح بن غصون رحمه الله رئيس محاكم الأحساء آنذاك ... وللشيخ الدريعي خُطَبٌ مشهودة هناك، لايزال كبار السن في الأحساء يذكرونها .. عندما عاد الشيخ للرياض كان أوّل أمره خطيبًا متعاونًا أيضًا، فخَطَبَ في جامع المربّع، وجامع المشيقيق بحي الشميسي، وغيرها مِن المساجد، كما أُوفِدَ للصلاة بالناس التراويح في عددٍ مِن الدول، ومنها دولة البحرين الشقيقة، حيث صَلّى التراويح في جامع السلمانيّة بالمنامة عام 1401هـ 1981م .. في عام 1404هـ 1984م عُيّنَ الشيخُ خطيبًا رسميًّا في جامع مؤسسة الملك فيصل الخيرية بحي العليّا في الرياض، وبقي فيه حتى عام 1427هـ 2006م، حيث طلَبَ الإعفاء مِن الخطابة في الجامع لظروفه الصحية .. أُصيبَ الشيخُ رحمه الله في صغره بالجُدري وأثّر ذلك على بصره، وضعف ضعفًا شديدًا حتى إنه لم يكنْ يَرَى إلا بعينٍ واحدة مع ضعف بها، وفي عام 1407هـ 1987م فقَدَ الشيخُ بصرَه تمامًا .. مَن يعرف الشيخ الدريعي رحمه الله يعلم حرصه على الدعوة إلى الله وتبليغها، ويعلم عنايته الشديدة بالإعلام واستثماره لنشرها وبيان الحق للناس .. وفي هذا يَذكُر الشيخ الدكتور عبد العزيز العسكر وفقه الله عبدالعزيز بن ابراهيم العسكر في أحد لقاءاته أنّ الشيخَ رحمه الله هو مَن شجّعه ودَفَع به للدخول في مجال الإعلام لنشر الخير في المجتمع .. كان للشيخ رحمه الله عناية عجيبة في تسجيل المحاضرات والندوات والخُطب له ولغيره على أشرطة (الكاسيت)؛ لذا كان يحمل مسجّلًا صغيرًا في جيبه ليسجّل جميع برامجه الدعوية وخُطبه قبل وجود البرامج التقنيّة الحديثة، حتى تجاوز ما عند الشيخ أكثر مِن 5000 شريط، كُلّها مِن النوادر.. عمل الشيخ – كما أشرتُ – في التعليم سنوات طويلة، ثم انتقل أستاذًا للعلوم الشرعية في كلية المعلمين، إثر ذلك انتقل أستاذًا في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .. قضى الشيخُ رحمه الله حياته في التدريس والدعوة إلى الله، وكانت له إسهامات فكرية وخُطب ومحاضرات متنوعة وفتاوى، وشارك في برامج الفتاوى، واللقاءات التلفازية والإذاعية المتعددة، وتناولتْ مسائل الفقه والعقيدة والإيمان وشؤون المرأة والأسرة. توفي الشيخ رحمه الله قبل ثلاث سنوات بعد معاناة مع المرض، وانتشر مقطع مرئي لزيارة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله له وهو على سرير المرض، فعندما سأل الشيخُ الفوزان عن حاله قال بلُغةِ اليقين والثبات:"مطمئنّ لما عند الله، وأرجو أنْ نبقى على العقيدة حتى نلقى الله". الحديث عن سيرة الشيخ يطول، ولا يمكن اختزالها في هذه الأسطر، لكن مَن أراد الاستزادة عن سيرته وقصصه ومواقفه، فعليه بكتاب:(في ميادين الدعوة) الذي جمعه ابنُه الشيخ الدكتور حسن الدريعي وفقه الله .. - هنا عدد مِن المقاطع المرئية للشيخ رحمه الله: 1. جزء مِن إحدى محاضراته. 2. صلاة التراويح في جامع السلمانية بالبحرين عام 1401هـ 2. دعاء القنوت في جامع السلمانية بالبحرين. 4. صلاة في جامع الفيصلية عام 1426هـ 2005م.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,648 görüntüleme • 1 yıl önce

إنا لله وإنا إليه راجعون انتقل إلى رحمة الله الشيخ غنمي المخلفي مؤذن مسجد غنمي المخلفي وهو باني مسجده في حائل ومشرفه، الرجل الذي نذر عمره لخدمة بيتٍ من بيوت الله، فكان يأتيه على عربته الكهربائية لا يتخلّف عن الأذان ويحضر جميع الفروض رغم تقدّم سنّه ووهن جسده عرفته عن قرب وصليت معه في هذا المسجد سنتين كاملتين، وكنت كلّما وقع بصري عليه وهو يصلي وهو يدعو ارتفعت همّتي للطاعة، وشعرت بالخجل من نفسي أمام مواظبته وثباته كان كريم النفس، رحب الصدر، يلحّ في دعوتي لبيته ويكرمني بالقهوة والحفاوة، وأحاديثه لا يُملّ منها، إذ تمزج بين الطيب والموعظة والابتسامة لم يكن الشيخ يكتفي بالأذان، بل يعتني بالمسجد وكأنه بيته، شهد له أهل الحي بحسن الخلق، وترك في قلوبهم أثرًا لا يزول - الصلاة عليه اليوم بعد صلاة العصر في جامع الراجحي بحائل، اللهم اغفر له وارحمه، وتقبّل عمله، وارفع درجته في عليين، واجعل المسجد الذي بناه شاهدًا له يوم يلقاك، واجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.

عبدالعزيز العسّاف

67,643 görüntüleme • 1 yıl önce

#قراء_الرياض بدأ الشيخُ سعيد بن راشد اليمني – رحمه الله – الإمامةَ وهو في 18 مِن عُمره، حيث كان يُصَلِّي في مسجد (الحوشة) في مدينة الدّلم نيابةً عن شيخه الشيخ عبد الرحمن الجلّال (تلميذ الشيخ ابن باز) – رحمهما الله - .. في عام 1388هـ 1968م انتقل إلى حي الملز بمدينة الرياض إمامًا وخطيبًا لجامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله -، وكان الملك عبد الله آنذاك يُصلِّي خلفه؛ لأنّ الجامع كان مُلاصقًا لقصر الملك .. وبَقِي الشيخ في هذا المسجد إلى حين وفاته عام 1429هـ 2009م .. أي أنّه أمضى 41 عامًا إمامًا وخطيبًا في هذا الجامع .. الشيخ اليمني – رحمه الله – من مواليد مدينة الدلم – جنوب مدينة الرياض -، ونشأ في كنف أبويْه، وتلقّى التعليم الأول في مدرسة ابن عباس الابتدائية ثم الْتحق بالمعهد العلمي في الدلم، ودرسَ على عدد مِن المشايخ وحفظ أجزاءً من القرآن عليهم، ومنهم: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجلال، والشيخ عبدالعزيز بن حسين العسكر، والشيخ عبدالعزيز بن سعد الحقباني .. عُرِفَ الشيخ أثناء إمامته في جامعِهِ بمدينة الرياض بالانضباط والالتزام في الإمامة والخطابة، ومن ذلك أنّه لم يحج ولم يعتمر إلا مرة واحدة؛ حرصًا منه على القيام بمسؤولية الإمامة وحقوقها وعدم التخلّف عنها .. ولا يُعرَف عنه الغياب عن مسجده إلا بسبب مرض شديد، وكان منضبطاً في وقت الإقامة، حيث كان يُراعي أصحاب المحلات التجارية القريبة مِن المسجد، وذلك بعدم تأخّره عن وقت الإقامة إعانةً لهم على أداء الفروض مع الجماعة .. وكان – رحمه الله – ذا عناية كبيرة واهتمام بالغ بحلقات القرآن الكريم في مسجده، وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، وتكريمهم في حفل سنوي.. كان للشيخ صِلات بعدد من المشايخ، ومنهم الشيخ راشد بن خنين – المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، والشيخ صالح بن غصون عضو هيئة كبار العلماء – رحم الله الجميع – وكانوا حريصين على الصلاة خلفه، لا سيما في صلاة الجمعة، والاستسقاء، والأعياد .. مَن عاشَرَ الشيخَ وجدَ حُسنَ الخُلُق وطيب المعشر، ومَن خالَطه أحبّه، وكان ذا هيبة ووقار، وكان كريمًا مضيافًا، واصِلًا لرحمه، بارًّا بوالديه .. أُصِيب – رحمه الله – آخرَ عُمره بمرض الكلى، فخضعَ للغسيل الدوري عدة سنوات، فكان يأتي من المستشفى وهو مرهق من المرض، فيؤم بالناس الصلاة رغم تعبه، وكان آخر صلاة صلّاها في الجامع صلاة الفجر، وقرأ فيها الآيات الأخيرة من سورة الزمر من قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} إلى آخر الآيات، وقد توفي ضحى يوم السبت الموافق 18/ 10/ 1429هـ 2009م، وصُلّي عليه في جامع الراجحي، ودفن في مقبرة النسيم – رحمه الله وغفر له - .. كنتُ قد صلّيت مع الشيخ مَرّات عديدة، وكان ذا قراءة خاشعة مُتأنّية، بعيدة عن التكلّف، وهذا مقطع من تلاوته - رحمه الله رحمة واسعة -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,489 görüntüleme • 5 ay önce

#قراء_الرياض قارِئُنا اليوم شخصيةٌ نادرة وقَلّ نظيرُها.. رجُلٌ بذَلَ نفسَه ووقتَه وحياتَه للقرآن وتعليمه .. رجُلٌ عاشَ حياةَ السلَف بكُلِّ معانيها: زهدًا، وخشوعًا، وورعًا، وعبادةً، وتعليمًا - نحسبه كذلك والله حسيبه - .. كان جُلّ يومِه يَبْقى في المسجد، ولا يَكاد يخرجُ منه إلا لحاجة .. لمْ يُعْهَد عنه أنه غاب عن حلَقةِ تدريس القرآن الكريم يومًا طوال 60 عامًا بذَلَها في تعليم أبناءِ المسلمين القرآنَ وتحفيظه .. مئاتٌ مِن الطلاب بلْ آلافٌ حفظوا القرآن على يديه، منهم الآن: القضاة، والعلماء، وأساتذة الجامعات، والأئمة، وبعض أئمة الحرم المكي الشريف .. إنّه الشيخ محمد قاسم جعفري رحمه الله، الذي ما إن يُذكَر جامع آل فريان بحيّ "معكال" العتيق بوسط مدينة الرياض إلا ويُذكَر الشيخ رحمه الله .. كلّ مَن يدخل الجامع يرى شيخًا وقورًا ذا لِحيةٍ مُحَنّاة يَعتمر غترةً بيضاء، قد استند على إحدى السواري وحوله الطلاب الصغار يُعلّمهم القرآن .. وهكذا أمضى حياتَه إلى أنْ توفي عليه رحمة الله عام 1441هـ وقد ناهَزَ التسعين مِن عمره .. كُلّفَ الشيخُ بالأذان في جامع آل فريان منذ 50 عامًا، وكان ينوب عن إمامه الشيخ الجليل عبد الرحمن آل فريان رحمه الله تعالى - خادم القرآن وأهله -، وعند وفاة الشيخ عبد الرحمن عام 1424هـ 2003م، تولّى الشيخ محمد جعفري الإمامةَ بالإضافة إلى الأذان إلى أنْ تُوفِّي .. الشيخ محمد رحمه الله رجُلٌ قرآنيّ بامتياز، وصاحب عبادة وقيام ليل .. كان في رمضان يُصلِّي بالناس عشرين ركعة يُطيل فيها، فإذا رجع إلى بيته جمَعَ أهلَه وصلّى بهم عشر ركعات طِوال، وكان باقي أيام السنة - كما يقول أبناؤه - يستيقظ الساعة الواحدة ليلًا ويقوم الليل تهجُّدًا، ولا يقطع الصلاة إلا لذهابه ليؤذّن الأذان الأول الذي ما ترَكَه ثلاثين سنة .. الشيخ رحمه الله مواليد منطقة جازان عام 1350هـ 1932م، ونشأ يتيم الأبوين، وكان يرعى الغنم في منطقته ليجد ما يُطعِم به نفسَه، وحين اشتدّ الجوع عزَم على السفر لمدينة الرياض وكان حينها في العشرين مِن عمره .. وفتح الله عليه بأن تعلّم في حلقات الشيخ محمد بن سنان رحمه الله .. ومن هنا كانت انطلاقتُه لحِفْظ القرآن، ومِن ثمّ تعليمه في مدرسة تحفيظ القرآن الأولى، وجامع آل فريان بعد ذلك .. درس الشيخ محمد جعفري على العلامة محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق رحمه الله، ولازم العلامة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله بعد ذلك، ودرس عليه في الفقه والتفسير والحديث والنحو، وقرأ على الشيخ عبد الرحمن آل فريان رحمه الله في كتب العقيدة .. هذه الأسطر القليلة لا تفي بحقّ الشيخ محمد رحمه الله وسيرته، وما هي إلا إلماحات يسيرة، كي نتذكّره في هذا الشهر الكريم وندعو له، ونسير مُقتدين بهِمِّتِه في حِفظ القرآن وقراءته وتعليمه .. والله المستعان. وهذان مقطعان لقراءته وأذانه رحمه الله رحمة واسعة ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

248,337 görüntüleme • 1 yıl önce

القبائل السعودية وعوائلها بقيادة الدولة السعودية الاولى يدمرون الجيش العثماني تم إعداد هذا البرنامج بواسطة الأستاذ مالك الروقي، الذي قدّمه بأسلوب مهني مميز ومحتوى ثري يعكس الجهد والإتقان في الطرح والإعداد. قاد الامام عبدالله بن سعود جبهات القتال بعزم الأئمة وشجاعة القادة، فاختار نخبة فرسان الدولة السعودية الأولى، ووزّعهم على الثغور والساحات توزيع القائد الخبير، ليكونوا درعاً للوطن وسيفاً على أعدائه. فانطلقت راياتهم عالية، يذودون عن الدين والدار، ويزلزلون صفوف الجيش العثماني بثباتهم وإقدامهم،ومن ابرز الفرسان الذين شاركو بسحق الجيش العثماني: الشيخ الفارس حباب قحيصان المطيري احد المستشارين في الدوله السعوديه الشيخ الفارس هادي بن قرمله الشيخ الفارس بن مضيان الحربي الشيخ الفارس عثمان المضايفي العدواني الفارس مانع من وحير العجمي الفارس مانع بن كرم بن عبيده الفارس فراج بن شرعان العتيبي الشيخ الفارس راشد بن شبعان الفارس وسعد بن ابراهيم الدغيثر الفارس برغش بن راشد الشبيبي الشيخ الفارس تويم بن بصيص وابن اخيه الفارس غصاب الفارس والشريف جابر بن جباره ونطلب من الاستاذ مالك الروقي ان يتم ذكر الفرسان الذين لم يتم ذكرهم وجزاك الله خيراً

فهد فارس الجربا

31,475 görüntüleme • 5 ay önce

توفي الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رحمه الله في الرياض في 29 ديسمبر 2007 واقيمت له مراسيم تشييع وصلاة الجنازة هناك فبل نقله الى العاصمة صنعاء. حضر التشييع والصلاة كلا من ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله والامير سلمان بن عبدالعزيز امير الرياض حينها (الملك حاليا) وعشرات الامراء وكبار المسؤلين والشخصيات الاجتماعية والمفتى العام ، وكانت المراسيم وكأنه احد افراد العائلة الحاكمة. كل هذا لانه كان يتعامل معهم بإحترام دون تفريط او تدني ، وضع نفسه في مقام كبير اجبرهم على احترامه ومعاملته بالمثل. جنازة هادي لم يحضرها سعودي واحد حتى الضباط المشرفين على الملف اليمني لم يحضروا والسبب ان هادي وشلته تعاملوا مع الاشقاء كجواسيس صغار بلا قيمة وايديهم ممدودة وطلباتهم الشخصية لاتتوقف وفسادهم تحول الى "جيفة" حتى فقدوا احترامهم والنتيجة كما ترون. حتى في الجنازة تضاربوا وتهاوشوا وفضحونا امام العالم، فكيف نريد ان يحترمهم الاخرين؟

عباس الضالعي

279,644 görüntüleme • 2 ay önce