Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
فقدت خمسة من أبنائها شهداء وهذا حديثها من وسط غزة .. وهل أعظم صبر من صبر هذه السيدة
52,616 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
9 Kommentare

خالتو ام أسامة ابو هين مربية الأجيال في مساجد الشجاعية.. أم أسامة وحمزة واحمد وعبادة وهالة الصديقة الوفية والحبيبة زوجة الشهيد أسامة الحية التي ارتقت في 2014

هذا صوت ابنها الشهيد المجاهد عُباده

ربح البيع ورب الكعبه سلام عليكم اهل الرباط سلام عليكم اهل غزه اللهم اربط علي قلوبهم وثبتهم وانصرهم #غزة_أعظم_شعوب_العالم

يجب أن يتعلم عباد الحرمين درس العقيدة والثبات والصبر والتضحية من هذه السيدة . في الحقيقة نحن كأمة نراهن لتحقيق النصر على هذه السيدة وامثالها من الأمهات لأنهن من يربين المقاومين

كلمات مضيئة تملأ قلب المسلم عزة و إيمان و ترسم له طريق المجد و السؤدد, أم ماجدة مباركة تتقطر منها كل معاني الشرف و الثبات و تعلمنا أبجديات و صفات المسلم التواق لنصرة دينه, ذكرتنا بالرعيل الأول من نساء هذه الأمة الخالدة

خمسة ابناء شهداء كلهم يشفع لها يوم القيامة باذن الله

سبحان من ربط على قلبها وأكرمها باستشهادهم وأطلق لسانها بالايمان والحق المبين. نعم يا سيدتنا انه رباط أختصكم به الله دون خلقه اجمعين . هنيئاً لكم جميعاًً سبحانه يقول اصبروا وصابروا ورابطوا هو يقصدكم بعد الحبيب المصطفى واصحابه فطوبى لكم

انتم متخيلين انها فقدت خمسة من أبنائها وهى راضية بقضاء الله أنها سوف تودع الأخير وأنها سوف تتمكن من رؤيته، ما هذا الثبات والإيمان والرضا بقضاء الله، ربنا يرحم جميع أبنائك ونعم التربية.

استشهد أبناؤها، وقد صبرت على ذلك وتفهمته. لكن المستمع لكلامها بتمعن سيدرك أن ما يؤلمها حقًا هو الخذلان، وهو ما لم تتمكن من فهمه. هل تعلم، يا من تقرأ هذا التعليق، أن وقوفنا أمام السفارات الأمريكية والمطالبة بقطع العلاقات سيوقف الحرب؟ علينا التحريض والعمل بجد لتحقيق هذا الهدف.

