Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
فكرة شيطانية لمنع التخلص منك في العمل... قاتل كأنك غرير العسل أرادت شركة التخلص من موظفة بالطريقة المعتادة: رفع مستهدفاتها إلى مستوى يصعب تحقيقه، ثم توثيق فشلها تمهيدًا لفصلها بصورة تبدو قانونية. لكن الموظفة كانت أذكى منهم، فوافقت على المستهدفات بشرط توفير متطلبات محددة تساعدها على تحقيقها، ووافقت الشركة... show more
318,270 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 40

هذه قصص لنكدان .. هنا مادة 77 وتعويض راتبين وأمسك الباب ولو كان اخر تقييم لك 100%

تجربه اجنبيه للاسف

يسونها بعض شركات التأمين مع المناديب يحطون تارقت عالي واذا عجز عنه يفصلوه سألني صاحب لي ايش اسوي معاهم قلت كم عرض سعر جبت وهم رفضوه قال بمعدل ١٥ عرض في الشهر قلت له خبر مديرك انك بتشتكيهم بمكتب العمل لانك ماقصرت وسعيت وهم الي يرفضون العميل وعدلوا عن فصله نصيحة ما تسكت عن حقك

المدير لديه صلاحيات يقدر يفصل أي موظف حتى لو كان هذا الموظف هو المحرك الأساسي للعمل، وبسببه بعد الله بقاء هذه الشركة أو الإدارة الرادع الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى؛ قرار من وزارة العمل بعدم تمكين بعض الفئات كمدراء لأن طباعهم الظلم في فصل موظفين، لتوظيف أقاربه/أصحابه/بني جلدته

اعتقد ان الاعمال الشيطانيه دائمه وباقيه بين البشر الى يوم الدين سواءبالحياه بشكل عام او بالعمل بشكل خاص ولكن كل ماكان المدير معبي مكانه وصاحب اداره واراده تاكد ان هالاعمال لن تنطلي عليه وبسهوله ينصف الموظين بينما العكس استلقى وعدك وكل يوم قصه وحكايه ومتاهه..

صادق

بعض الاشخاص، لديهم سلطه في الشركه، وتفكيرهم سلبي وغير ايجابي..كيف؟ همهم المصالح الشخصيه على حساب المصلحه العامه للشركه، وهذا خطير اذا كانوا قيادات ويؤثرون على ارباح الشركه، لكن..كيف التصرف معهم؟ طرحت السؤال على الذكاء الاصطناعي في جوجل، واعطاني اجابات، ربما فيها اشياء ايجابيه.

للأسف نظام العمل السعودي ساعد الشركات الفاشله والمدراء السيئن على التعسف في الفصل بوجود مواد مثل مادة 77

الشركات عندنا تحطك بين المطرقة والسندان ، تخالف النظام معك وتنتظر منك القبول والسكوت اذا قررت تشتكي انت مهدد بالتضييق والفصل واذا قررت السكوت حقك ضايع وتعيش في ضنك مهني

أتفق، وهذه الممارسة معروفة في الإدارة والسلوك التنظيمي، وتُسمى أحيانًا “الإدارة بالفشل” (Managing to Fail) أو Constructive Dismissal عندما تُستخدم لدفع الموظف إلى الاستقالة أو لتبرير فصله بصورة تبدو نظامية. من منظور علم الإدارة، المشكلة ليست في رفع الأهداف بحد ذاته، فالأهداف الطموحة قد تحفز الأداء إذا كانت قابلة للتحقيق ومدعومة بالموارد. المشكلة تبدأ عندما تُفرض أهداف يعلم الطرف الذي وضعها أنها غير قابلة للتحقيق، أو لا توفر لها الصلاحيات والموارد والوقت اللازم، ثم يُستخدم الإخفاق المتوقع كدليل على ضعف أداء الموظف. وهنا يظهر مبدأ إداري أساسي: لا يمكن مساءلة شخص عن نتائج لا يملك السيطرة على مسبباتها. فإذا كانت الموارد، أو الصلاحيات، أو الدعم، أو القرارات بيد الإدارة، فإن تحميل الموظف وحده مسؤولية الفشل يصبح خللًا في العدالة الإدارية، لا في أداء الموظف. كما تشير أبحاث السلوك التنظيمي إلى أن العدالة في بيئة العمل تنقسم إلى ثلاثة أنواع: عدالة التوزيع (Distributive Justice): هل الأهداف والمكافآت عادلة؟ عدالة الإجراءات (Procedural Justice): هل طريقة التقييم واتخاذ القرار عادلة؟ عدالة التعامل (Interactional Justice): هل تم التعامل مع الموظف باحترام وشفافية؟ وعندما يختل أحد هذه الجوانب، تنخفض الثقة بالإدارة، ويرتفع الاحتراق الوظيفي، وتزداد الاستقالات، حتى بين الموظفين الذين لم يتعرضوا للظلم مباشرة، لأنهم يرون كيف يُعامل زملاؤهم. ومن الناحية النفسية، يدخل الموظف في ما يسمى Double Bind؛ أي أنه يصبح أمام خيارين كلاهما خاسر. إذا رفض الهدف قيل إنه غير متعاون، وإذا قبله ثم فشل بسبب غياب الدعم، استُخدم فشله ضده. هذا النوع من البيئات يرتبط بارتفاع القلق، وانخفاض الدافعية، وفقدان الشعور بالأمان النفسي. لكن في المقابل، لا ينبغي أن يتحول هذا المفهوم إلى مبرر لكل موظف لم يحقق أهدافه. فهناك فرق واضح بين هدف طموح معقول لم يتحقق بسبب ضعف الأداء، وبين هدف غير واقعي صُمم منذ البداية ليكون أداة للإخفاق. ولهذا فإن الجهات القضائية وهيئات العمل لا تنظر إلى النتيجة فقط، بل إلى كيفية تحديد الأهداف، وواقعية المتطلبات، وتوفير الموارد، واتساق معايير التقييم مع بقية الموظفين. وأرى أن تصرف الموظفة في هذه القصة كان مثالًا على الفهم الإداري الصحيح. فهي لم ترفض التحدي، بل حولت الاتفاق إلى التزام متبادل. فإذا كانت الشركة تريد نتائج استثنائية، فعليها أن توفر الأدوات الاستثنائية اللازمة لتحقيقها. وعندما عجزت عن الوفاء بالتزاماتها، أصبح من الصعب منطقيًا أو قانونيًا تحميل الموظفة وحدها مسؤولية الإخفاق. في النهاية، أفضل القادة لا يرفعون سقف الأهداف لإسقاط الموظفين، بل يرفعون مستوى التمكين حتى يصبح تحقيق تلك الأهداف ممكنًا. فالمؤسسات الناجحة تقيس أداء الموظفين بعدالة، أما المؤسسات الضعيفة فتستخدم مؤشرات الأداء أحيانًا كأدوات لإضفاء الشرعية على قرارات اتُّخذت مسبقًا.

يعتمد على البلد و قوانينه وهل وزارة العمل تعمل بعدل وإنصاف او تكون رهينة بيد التجار

مفروض تقييد الماده ٧٧ بتحقيق خسائر وضرر على الشركه اما استخدام الماده هاذي يفقد الموضف الاستقرار المعيشي

هذي القصص عند ناس عندهم وزير عمل زي الاوادم مو التنكة اللي عنادنا اللي حاط المادة ٧٧

هنا يقدر يفصلك لو تشيل الشركة على اكتافك ولو تنتجله ٦٠٠ لتر يوميا من لبن العصفور .. فقط ايميل يجيك وانت تحلب العصفور في الصباح يبلغك ان الشركة تستغني عن تحت بند الماده اللعينه77 ويرسلك راتبين في كيس طعميه البني وسلملي عن الفلسفه الزايده

على حسب اذا كنت اجنبي بتمشي معك اذا سعودي نهاية الشهر وانت تسجل في ساند

فيه شركات تحترم قوانينها و قوانين العمل و فيه شركات تفصل الموظف برسالة واتس اب

هذا مربط الفرس

مادة ٧٧ تطيره لو انه يقاتل مثل التنين

تقدر الشركة تفصلك بدون سبب بالمادة 77

شكلك تستهبل فيه انظمة في نظام العمل تقدر تفصل الموظف بدون اي اعذار اذا ماتعرف فهذه مشكلة واذا تعرف فالمشكلة مشكلة

مع النسوان،ماشي لانها مش هتسيبه غير لما تلبسه في الحيطه تحرش او تعصب او تنمر او ذكوريه سامه الخ الخ من الاخر، هتندمه علي اليوم اللي بيشوفها فيه الراجل؟ صعب قوي

افضل طريقة هي انشاء ملف قضية ضخم ضدهم ، من اول يوم تبدا تسجل كل شي صوت وصورة وفيديو وتجهز السردية للمخالفات القانونية ، ثم تدمرهم بالشكاوى ، مع مساعدة كل من يرغب برفع شكوى ضدهم مثل زملاء العمل

والمادة ٧٧ وش صار عليها

عندك ١٠٠ طريقة تقدر تفصل فيها موظف من شغله، وكلها قانونية. الموظف الواثق من نفسه أول شي ومن شغله ثانياً حتى لو اجتمعوا مجلس الادارة ما بقدروا يفصلوه لأنه ببساطة الشركة مستفيدة من وجوده، وممكن يلاقي شغل ثاني وثالث ورابع بسهولة. الشاهد وباختصار أن الهبد سمة العصر.

Incroyable ! Il faut vraiment savoir se défendre face à ce genre de méthodes.

اتمنى من وزارة الموارد البشريه والمحكمه العماليه انهم يحسبون القضايا اللي ترفع على كل شركة واذا الحق مع العامل انه يتعاقب مسؤل الHR لتجاوزه النظام لان العامل خاسر حتى لو عوضته بسبب خيارته العمل وخسارته الاستمراريه في شركة وحده لان نهاية الخدمه تختلف كل 5 سنوات

😂😂✅

🤔

المضحك قاتل كأنك غرير العسل عجبتني اذا ماعندك مانع

غرير العسل ماعنده ماده ٧٧ 🤣🤣🤣🤣 كان صار نعامه

😂😂😂🙏♥️

الخوارزميات راحت بعيد

يفصلونه و زي اللوز و بدون سبب😂

السلام عليكم يسعد مساك احتاج منك تشوف الخاص للاهميه

هناك الموظف له قيمة و هناك احترام ... هنا يطيرك بــ77 داهية انت واسرتك ..

ترا المصاريا وبيئه العمل عندهم زي زي الزفت وعايشين على التلاعب والفهلوه

كل المؤسسات حول العالم تسوي كذا. أحيانا تمسك منصب إداري بدق الخشوم وشهاداتك وخبرتك. لكن الكبار في الشركة أو المؤسسة أو الوزارة ما يبغوك. فيعطلون دعمك ماليا. يعني مثلا عندك خطة واضحة قابلة للقياس وفيه حاجة لمبلغ معين لكن مايحبوك فيأخرون دعمك.بينما واحد فاشل محبوب لديهم يدعموه.١

هنا عندنا يفصلك بلا ضمير ويمسكك الباب ثاني يوم ...عندنا مدراء موارد بشرية بايعين ضميرهم..والشركات تختار مدراء موارد بشرية ولائها لمدراء التنفيذ وليس لاصحاب الشركات ..

ايه النصائح الهايله دى

اعرف ناس دخلو هده التجربة بسبب ان المشرف تبعه لا يرتاح ليه فحاول انه يعمل المستحيل علشان يعجز و لكن سبحان البين بان بيغ، الموظف جاب التارجيت و فوق والمشرف حصلت له جلطة و مات مسموم، العبرة من القصة، اغسل يديك قبل الاكل




