正在加载视频...

视频加载失败

“فكّوا الحصار الإسرائيلي-العربي الآن! أطفالنا وكبارنا جميعًا يعانون من تدهور صحي حاد بسبب انعدام الغذاء، ما تسبب في موت العشرات.

10,842 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

تحقيق مهم وخاص، حول كيفية عودة الإسرائيليين إلى فلسطين المحتلة رغم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بسبب الصواريخ الإيرانية، والتي ما يزال إغلاقها مستمرًا إلى حدٍ ما حتى الآن. تنظم الحكومة الإسرائيلية ما تُعرف برحلات “الإنقاذ”، وهذه مثال واضح عليها: رحلات متعددة تنطلق من مناطق مختلفة في اليونان عبر شركة الطيران Bluebird وشركات أخرى. تصل الطائرات إلى مطار طابا في مصر، ويُطلب من الركاب عدم التصوير، إلا أن بعضهم يخالف هذا الطلب، كما يظهر في المشاهد أدناه. بالتنسيق مع السلطات المصرية، يتم تجميع الركاب الإسرائيليين في حافلات، يقودها عادةً سائق درزي صهيوني يجيد اللغة العربية، ما يُسهّل التنسيق مع السلطات المحلية المصرية. بعد ذلك تتجه الحافلات نحو الحدود مع فلسطين المحتلة، تحت حماية مشددة من مركبات الشرطة المصرية، خوفًا من تعرضها لهجوم. وقد وصف الإسرائيلي الذي نشر هذه المشاهد المجموعات التي قد تهاجمهم بـ”جماعات محلية متطرفة”. كان من الممكن للسلطات المصرية أن تستغل هذه الفرصة وتُقايض الإسرائيليين بإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مقابل هذه المساعدة الكبيرة التي تقدمها إسرائيل وحكومتها لتأمين عودة مستوطنيها إلى الأراضي المحتلة.

Tamer | تامر

291,302 次观看 • 1 年前

#عاجل - الصاروخ اليمني الثاني دمر مركزاً عسكرياً إسرائيلياً في تل أبيب الملخص 🔻 ضربات يمنية مزدوجة تهز إسرائيل: اليمن نفذ هجومًا ثنائيًا بصاروخ وطائرة بدون طيار، استهدفا مواقع حيوية في تل أبيب، بما فيها مركز استخبارات عسكري مسؤول عن إدارة الهجمات على اليمن. 🔻 شلل في مطار بن غوريون وحالة ذعر: أُلغيت رحلات شركات طيران كبرى كـ”دلتا” و”أمريكان إيرلاينز” بسبب الهجوم، وأُغلق مطار بن غوريون جزئيًا، ما تسبب في اضطراب واسع في الملاحة الجوية الإسرائيلية. 🔻 إرباك في التوصيف الإسرائيلي للهجوم: رغم إعلان الحوثيين تنفيذ الهجوم بدرون “يافا”، فإن إسرائيل اعتبرت أن الهجوم تم بصاروخين، ما يشير إلى فشل في التمييز بين الصاروخ والطائرة المسيرة. 🔻 اختراق الدفاعات ووصول الأهداف: تمكن الدرون من اختراق منظومات الدفاع الجوي والوصول إلى هدفه، ما عزز صورة “الانتصار الحوثي” وعمّق حالة التوتر داخل القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية. 🔻 روايات متضاربة تؤكد النجاح اليمني: البيان الإسرائيلي اعترف بوجود صاروخين، بينما الحوثيون ذكروا فقط استخدام طائرة بدون طيار، ما يعزز فرضية أن الطائرة وصلت إلى هدفها العسكري الحساس دون اعتراض. 🔻 ضرب استخبارات تل أبيب: المركز المستهدف يعد من مراكز إدارة العمليات ضد اليمن، ما يجعل الضربة بالغة الأهمية عسكريًا ومعنويًا. 🔻 تأثيرات إعلامية وتضليل متعمد: الإعلام العسكري الإسرائيلي حاول التعتيم على نتائج الضربة بتحويل وصف “درون” إلى “صاروخ”، لتقليل الإحراج أمام الجمهور الإسرائيلي والدولي. 🔻 توسّع مدى اليمن التقني: الصاروخ المستخدم من نوع “الفرد الصوتي”، والدرون من طراز “يافا”، وهما من أحدث ما في الترسانة اليمنية، وحققا أهدافهما بنجاح كامل. 🔻 إغلاق مطار بن غوريون وتوقّف شركات طيران أمريكية: تأكيد مباشر على فعالية الضربة وقدرتها على تعطيل الحياة اليومية والاقتصادية في إسرائيل. 🔻 صاروخان حسب الرواية الإسرائيلية، درون واحد حسب الحوثيين: تكشف تضارب الروايات عن ارتباك استخباراتي. 🔻 استهداف مركز عسكري حساس في تل أبيب: نقطة تحوّل في مستوى دقة واستراتيجية الضربات اليمنية خارج الحدود.

MOATH

18,542 次观看 • 1 年前

غزة: جريمة العصر وصمت العالم عار ما يجري في غزة الآن هو إبادة مكتملة الأركان، وواحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البشرية في العصر الحديث. أطفال يُدفنون تحت الركام، عائلات تُمحى بالكامل، مستشفيات تُقصف، بنايات بساكينها تُسوّى بالأرض، والعالم يقف صامتًا. هذا الصمت ـ العربي والإسلامي والمسيحي والإنساني ـ على المجازر في غزة، خيانة أخلاقية كبرى. ما نشهده ليس مجرد تداعيات حرب، بل إجرام تشيب له الولدان، يتم بتواطؤ دولي، وبغطاء واضح من أصحاب القرار في العالم، ومن المحافل التي تُدير مصير البشرية من خلف الستار، بمباركة مراكز النفوذ العميقة. هذه البشاعة ما كان لها أن تستمر لولا الرضا الأمريكي والغربي، وخصوصًا من دوائر القرار التي أعادت تسليح إسرائيل، وأطلقت يدها، ومنحتها الوقت والدعم لتفعل ما لم يجرؤ عليه حتى الغزاة في أحلك عصور الظلام. نعم، ما جرى في 7 أكتوبر كان خطأ كبير في التقدير والحسابات، واعطى الحجة والمبرر لما نراه الآن. لكن أن يُصبح هذا الخطأ ذريعة لإبادة شعب بأكمله، فهذا جنون وظلم وانهيار لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية. أدعو الشامتين والصامتين على ما يُرتكب في غزة أن يدركوا: هذا الإجرام سيتكرر مع أي جهة او دولة تخرج عن طوق المارد العالمي، أو تتحدى مراكز النفوذ العميق. وحينها، لن تُجدي الأموال، ولا الاستثمارات، ولا السلطة التي دفعت البعض إلى اختيار موقف التجاهل. ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم هو اختبار للضمير الإنساني كله، بما في ذلك النخب اليهودية المؤثرة في العالم. فلنتّحد جميعًا ضد هذه الجريمة، ولنرفع أصواتنا دفاعًا عن الإنسانية.

مشعان الجبوري

21,478 次观看 • 1 年前