Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

فلسطينيين ماذكروا مصر والاخ زعل عليهم يالغروركم فيديو قديم ولكن المصري هذا جديد من القهر مطلعة😆

72,157 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von F
Fvor 1 Jahr

والله يالجوكر الخليج مأكول مذموم هو العن من الفلسطيني حتى بحجم التبرعات لهم يا الله تقر عيني و اشوف فلوسنا لنا او استثمارات فقط في الخارج بمردود ، او سندات ، اما التبرع يسرقونه من بعض القوي يغتني

Profilbild von ابو اسامه🇸🇦
ابو اسامه🇸🇦vor 1 Jahr

السعودي ينظر للمصري مثل: نظره المصري للفلسطينييني

Profilbild von ᕼᑌᑎᗩ ᗯᗩᕼᑌᑎᗩK
ᕼᑌᑎᗩ ᗯᗩᕼᑌᑎᗩKvor 1 Jahr

المملكة.. 90 عاماً للأقصى بدأت بـ«ريال فلسطين» ولم تتوقف عند المبادرة العربية ربما لم تدرك أجيال معاصرة التزام المملكة المبكر بقضية المسجد الأقصى، والدفاع عن فلسطين دفاع الهوية والوجود العربي والإسلامي، إذ رفض الملك عبدالعزيز عام 1926 أن يعترف للبريطانيين بشرعية وجودهم في فلسطين، ولم يقبل بوعد بلفور، وفي عام 1935 أرسل الملك الموحد ولي عهده الملك سعود إلى فلسطين للوقوف على أحوال الشعب الفلسطيني والتعبير لهم عن تضامن المملكة التام ودعمها لتحركهم من أجل نيل حقوقهم المشروعة. وتصدى الملك عبدالعزيز عام 1947 بقوة لقرار تقسيم فلسطين، وخاطب الإنجليز من موقف قوة محذرا إياهم من المضي قدما في تنفيذ القرار الجائر، وكلف الملك عبدالعزيز ابنه الملك فيصل بتكوين لجان شعبية في أنحاء المملكة العربية السعودية لجمع التبرعات للفلسطينيين. وفي عام 1939 أمر الملك عبدالعزيز بتقديم الدعم العسكري للفلسطينيين، وقرر رحمه الله شراء الأسلحة وإرسالها إليهم رغم الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة العربية آنذاك، وتبنى موقفاً تاريخياً بمفرده، إذ دعا إلى بقاء الفلسطينيين داخل فلسطين، والعرب يلتزمون بالدعم، لأن خروجهم إماتة لقضيتهم. وورث الملك سعود مواقف أبيه المؤسس في جعل القضية الفلسطينية القضية الأم، والشغل الشاغل في أجندته اليومية، محلياً وعربياً وإسلامياً؛ إذ تواصل الدعم المالي، والمنافحة عن أولى القبلتين ومسرى النبي عليه السلام. وكان لمواقف الملك فيصل تأثير كبير على مسيرة القضية الفلسطينية، إذ أسس بعد نكبة 1967 الجبهة العربية الموحدة التي وقفت بالمرصاد أمام زحف الصهيونية العالمية، وخلال لقائه بالرئيس الفرنسي شارل ديغول أقنعه بعدالة القضية الفلسطينية، وتم قطع الإمداد الفرنسي لإسرائيل بالسلاح منذ ذلك اليوم من عام 1967، كما غيّر الحظر البترولي على عدد من القوى الدولية المؤثرة، عام 1973 موازين القوى لصالح القضية والعرب، إذ سجلت المملكة موقفاً عربياً غير مسبوق. وسار الملك خالد على النهج نفسه، ودعا باستمرار وفي كل المناسبات إلى التضامن الإسلامي من أجل تحرير فلسطين، وإنقاذ المقدسات الإسلامية فيها. وكانت قضية فلسطين حاضرة في وجدان الملك فهد وسياساته، وعقدت المؤتمرات الفاعلة، وفتحت المملكة أبوابها للأشقاء الفلسطينيين بعد إخراجهم من لبنان، واستوعبت أعدادا كبيرة من الأفراد والعائلات، دون إلزامهم بكفيل. وتصدى الملك عبدالله للحل السلمي للقضية من خلال مبادرته العربية، مع استمرار موقف المملكة الصارم ضد الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية وعلى رأسها القدس الشريف وظل يقدم كافة أشكال الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني طيلة فترة توليه للحكم. ومنذ ولي الملك سلمان سدة الحكم لم تغب القضية الفلسطينية يوماً عن طاولة النقاشات والحوارات والاتصالات، فاستقبل بعد أيام من مبايعته الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأكد خلال اللقاء على المواقف الثابتة لبلاده تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس. ودعا الملك سلمان المجتمع الدولي إلى النهوض بمسؤولياته لتأمين حماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وكانت صرامة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تبني المواقف المشرفة لأسلافه غير قابلة للمزايدة، أو المساومات، إذ أعلن في أكثر من مناسبة أن نيل الفلسطينيين حقوقهم كاملة سبيل أوحد لتحقيق السلام. ولا تزال بصمة المملكة النقية مطبوعة بمداد الوفاء والفداء على صفحات ملفات قرارات الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمم المتحدة، ناهيك عن الالتزامات المالية منذ 90 عاماً. ولن ينسى طلاب المدارس في المملكة أنه منذ تأسيس المدارس الحكومية في الخمسينات الميلادية من القرن الميلادي الماضي حتى عام 1978 التزامهم السنوي بدفع (ريال فلسطين) في جميع المراحل، ومن جميع الطلاب، ولا تزال بعض المتاحف المحلية تحتفظ بإيصالات وقسائم بعض الطلاب المتبرعين من مصروفهم اليومي برغم ظروف أهلهم وذويهم الصعبة وقتها، ويؤكد التربوي علي خميس أن ريال فلسطين غرس في وجدان أجيال حرمة ومكانة المسجد الأقصى عند قادة وشعب المملكة، لافتاً إلى أن بعض الطلاب المعدمين كانوا ينهمرون في البكاء لعجزهم عن مجاراة بقية زملائهم في التبرع السنوي بالريال الفلسطيني الذي دعا له قادة المملكة. ويؤكد الباحث الموريتاني محمد الأمين الحنفي أن قضية فلسطين قضية مركزية في السياسات السعودية، لافتاً إلى أن فكرة التضامن الإسلامي نشأت من أجل القضية الفلسطينية، مؤكداً أن سياسة المملكة تجاه فلسطين والمسجد الأقصى ظلت راسخة كما وضع أسسها وبنى إستراتيجيتها الملك عبد العزيز، واستمر في تبنيها والوفاء لها جميع أبناء.

Profilbild von Mmsr
Mmsrvor 1 Jahr

لا حولا ولا قوة الا با الله . وقت السؤال لايعرفونا . وقت الصياح اينكم ياالسعوديه الحقونا ...واذا سكتوا عن الصياح عادو ليشتمونا .. الا تعقلون ياشعب فلسطين .

Profilbild von M A A.
M A A.vor 1 Jahr

معه حق النكران مؤلم. تخيل ان طاري السعودية ما انذكر 🤣🤣🤣 الحمدلله ماننتظر حمدا ولا شكورا، مافرقت عندنا

Profilbild von Abdu men
Abdu menvor 1 Jahr

لكن هل ضروري ومفروض على كل بلد عربي يعطي لفلسطين ويترك شعبه ؟

Profilbild von الجوكر ببلد العجايب
الجوكر ببلد العجايبvor 1 Jahr

نعم يفترض على دول الخليج يعطون شعب فلسطين بدون حساب ,شعب غزة مظلوم ومقهور وبحاجة لنا

Profilbild von Fractured Light
Fractured Lightvor 1 Jahr

📢 My Favorite Video Yet! 📢 "Their efforts were as futile as their understanding was limited." ✝️ Want to know the truth they couldn’t erase? ⬇️ 🙏 Please subscribe if this resonates with you. Let’s spread the word. Christ is KING! ✝️

Profilbild von Peace not yet
Peace not yetvor 1 Jahr

على فكرة معاه بعض الحق، النكران مؤلم

Profilbild von تركي العييد
تركي العييدvor 1 Jahr

تصدق يوم بدا يتكلم قفلت الفيديو لأن صوته خايس😂

Profilbild von krpaj
krpajvor 1 Jahr

المملكه ومصر واكبر دليل شتم خونة فلسطين والعملاء من العرب لسعودية ومصر

Ähnliche Videos

لأول مره اقول هذا الكلام وليعذرني اخوتي واخواتي في مصر 🙏🏻 كنت متحفظ ان ابوح بما اراه واشعر به تجاه تعامل الإداره المصريه مع حماس حتى لا أتهم بالتدخل في الشأن المصري والسياسات المصريه تجاه ملف حماس فلا املك هذا الحق ابداً ولا يجب التدخل فيه … ولكن كانت الإداره المصريه "في وجهه نظري" تتعامل بحسن النوايا ومحاوله احتواء هذا الفصيل الخائن للحفاظ على مصالحها وامنها القومي وهذا حق ولكن دائماً وأبداً الخائن لن يكون مؤتمن مهما احسنت إليه وحاولت احتوائه مهما كان فتاريخ هذا الفصيل سيء جداً فيما يخص تعامله مع مصر قبل واثناء وحتى بعد احداث 2011 وظهر جلياً واضحاً كم العداء والخيانه والتآمر من حماس تجاه مصر 🇪🇬 وما شجعني على التكلم هو حديث معالي السفير سامح شكري الآن اللي تكلم بوضوح عن حماس في الڤيديو ادناه فمصر ضاقت ذرعاً من خيانه وتآمر حماس وهذه خطوه جيده تجاه تصحيح التعامل معهم ووضعهم في خانه المتآمرين واتخاذ مسار آخر للتعاطي معهم بما يستحقون … يشكر للإداره المصريه صبرها الكبير تجاه هؤلاء الخونه ولكن للأسف لم يستحقو هذا الإحسان ابداً … رأي شخصي ✋🏻

Faisal Al-shehri

261,714 Aufrufe • vor 2 Jahren