Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

88,369 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أحب في فلسفة العلاج المتمركز حول الشخص تجّلي قيمة الإنسان، واحترام خبرته، وتقدير عاطفته. أحب في فلسفة العلاج بالقبول والالتزام أنها تأخذ بالاعتبار حقيقة أن الحياة مليئة بالشوائب، وتفرض بحزم فكرة أن النقص أمر جوهري فيها. مما يساعد على تغيير علاقتنا بمشكلاتنا النفسية، بالنظر إليها كجزء من هذا الكل، وليس كمؤشرات لشذوذنا وغرابتنا. أحب في فلسفة العلاج الوجودي حضور البعد القيّمي المتمثل في الحرية والمسؤولية والأصالة والمعنى. وكيف يبحر في أعماق النفس الإنسانية بعيداً عن أرض العرض والمرض. أحب في فلسفة التحليل النفسي إيمانها بتعقيد الإنسان، وخفاياه، فهي تنظر للإنسان على أنه امتداد، وتحمل تقديراً للقصة الكاملة، لا تجزأها، ولا تختصرها. أحب في فلسفة العلاج المعرفي السلوكي وضوحها، ومحاولاتها العملية لتحديد مواطن الخلل في تفكير الإنسان واستهدافها. أحب في فلسفة العلاج الجدلي السلوكي احتواءها لتناقضات الإنسان ومفارقات حياته، وقدرتها على توليف أجزاءه المتناثرة بمرونة. العلاج النفسي مجال شاسع تُحترم فيه طبيعة الإنسان، وتُرى بإنصاف قد يتعذر وجوده في زخم الحياة اليومية المتسارع. ولو لم أحظَ من نعيم الدنيا إلا بكوني أعمل فيما أحب لكفاني، فالحمدلله دائماً❤️

زهرة

28,008 Aufrufe • vor 8 Monaten

الفلسفة التشائمية كيف ترى الحياة من منظور الضعيف قاصر الفلسفة التشاؤمية ترى أن السعادة ليست إلا غيابًا مؤقتًا للألم، وأنها حالة عابرة سرعان ما تزول مع عودة المعاناة التي تُعتبر جوهر الحياة. أولًا، الفلسفة التشاؤمية تختزل مفهوم السعادة، إذ تتجاهل التجارب الإيجابية الحقيقية التي يعيشها الإنسان، مثل الحب، الإبداع، أو الشعور بالإنجاز، والتي تُعد مصادر حقيقية وعميقة للسعادة، وليست مجرد غياب للألم. كما أن هذه الفلسفة تهمل تنوع مصادر السعادة وقدرة الإنسان على خلق معنى للحياة، كما طرح فيكتور فرانكل في فلسفة البحث عن المعنى، حيث يمكن للبشر العثور على السعادة حتى وسط المآسي من خلال الإرادة والهدف. ورغم أن التشاؤمية تركز على المعاناة، إلا أنها تفرط في هذا التركيز، متجاهلة دور التحديات التي يواجهها الإنسان في تعزيز السعادة؛ فالإنسان غالبًا ما يشعر بالرضا بعد التغلب على المصاعب، مما يجعل المعاناة جزءًا من التجربة التي تقود إلى السعادة. علاوة على ذلك، فإن الفلسفة التشاؤمية تتجاهل الاكتشافات العلمية والنفسية التي تؤكد أن السعادة ليست مجرد استجابة مؤقتة، بل يمكن تحقيقها عبر تطوير الذات، بناء العلاقات الإنسانية، والشعور بالإنجاز. هذا التجاهل يجعل التشاؤمية رؤية غير متوازنة، تنحاز إلى الجوانب السلبية من الحياة وتغفل الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الإنسان لتجاوز الألم وصنع حياة مليئة بالمعنى والرضا.

Reto

67,155 Aufrufe • vor 1 Jahr

بين ضجيج الصواريخ وصفارات الإنذار، وفي حديثٍ أدلى به فايز الدويري على قناة الجزيرة، تتبدّى الحقيقة واضحةً كالشمس. يكشف المسار الشرقي للصاروخ، الذي زعم عبدالملك الحوثي أنه انطلق من اليمن، عن كذبةٍ فاضحة. الجغرافيا لا تكذب؛ فالصاروخ الذي أصاب تل أبيب جاء من العراق، وليس من اليمن. هنا يكمن الخطر الحقيقي: الخوثي، هذا المرتدي عباءة القداسة، يختلق عداواتٍ مع قوى خطرة في المنطقة كإسرائيل، عداوات لا تحرقه وحده، بل تأخذ الشعب اليمني رهينة. في هذا المشهد المأساوي، يقف اليمنيون كدروعٍ بشرية، يُوظّفون لخدمة طموحات إيران، تلك الطموحات التي لا تعرف سوى التفاوض على جثث الأبرياء. المقارنة هنا مذهلة حدّ الألم: إيران تعيش حياةً متمردة على الواقع، تُساوم وتفاوض، تُراوغ كراقصٍ في الظلام. أما اليمن، فكلما لاح بصيص أملٍ في الأفق، أغرقه #الخوثي في مستنقع الموت المجاني. إيران تبحث عن مصالحها القبيحة، تتلاعب بالدماء اليمنية كورقةٍ في يدها، تفاوض بها القوى العظمى. الفلسفة هنا ليست معقدة؛ إنها ببساطة فلسفة الحياة والموت. في إيران، الحياة رهانٌ استراتيجي، لعبة تحكمها المصالح. وفي اليمن، الموت واقعٌ يُفرض على الشعب بلا رحمة، بلا مفاوضات. #سام

سام الغُباري

75,052 Aufrufe • vor 1 Jahr

ملايين المشاهدات لخطبة وزير الثقافة على منبر الجامع الأموي: حين يلتقي الوعي بروح المكان محمد ياسين صالح لم يكن اعتلاء وزير الثقافة لمنبر الجامع الأموي مجرّد حدث بروتوكولي عابر. لقد كان فعلاً ثقافياً بامتياز، يعيد وصل ما انقطع بين المنبر والشارع، وبين خطاب الدولة ونبض الناس. قبل أن يصعد معالي الوزير إلى المنبر، سُئل: ما هذه الجرأة؟ ولماذا تريد أن تلبس هذا الثوب؟ فجاء الجواب بثلاث ركائز تصلح أن تكون بياناً في فلسفة الوعي العام: أولاً: تقصير المسافة بين المنبر والشارع. فالمنبر، كما يراه الوزير، ليس فضاءً للوعظ التقليدي فحسب، بل منصة تُصنع فيها المعاني التي تلامس الحياة اليومية. وعندما يقترب الخطاب من الناس، يكتشفون أن الثقافة ليست نخبوية، بل جزء من تفاصيلهم وقلقهم وأسئلتهم. ثانياً: لأن واجب وزير الثقافة أن يُطلّ على الناس من كل منابر صناعة الوعي. الثقافة ليست كتاباً ومسرحاً ومتحفاً فقط؛ هي لغة التعبير عن الذات الجماعية. ومنبر الجامع الأموي—بما يحمله من تاريخ وروح ومعمار—هو أحد أقوى مسارح الوعي في الشرق. والوزير حين يقف هناك فإنما يُعلن أن الثقافة جزء من الحياة الروحية للمجتمع، لا حديقة منفصلة عنها. ثالثاً: لأن الخطبة التي لا يتحدث عنها الناس من الجمعة إلى الجمعة خطبة غير ناجحة. وهذه هي البوصلة: أن يكون الكلام مؤثراً، مولداً للفكرة، باعثاً على النقاش، محفزاً على التفكير. فالخطبة العميقة لا تُختم بـ”آمين” فقط؛ بل تبدأ بعدها أسئلة جديدة في عقول الناس. وهكذا تحوّل حضور وزير الثقافة على منبر الأموي إلى حدث يعيد الاعتبار لدور الخطابة في تشكيل الوعي، ويؤكد أن الثقافة ليست على هامش الحياة العامة، بل في قلبها… في المسجد، وفي الشارع، وفي كل موضع تتشكل فيه هوية الوطن وروحه بقلم: ✍️علي الحسن

علي الحسن_ali_alhasan

27,637 Aufrufe • vor 8 Monaten

جيم كاري و”الماسونية“: جيم كاري، الكوميديان اللي ضحّك العالم كله… ظهر يوم من الأيام في برنامج تلفزيوني قدّام ملايين، وبدأ يسوي حركات غريبة بإيده، ناس كثير قالوا إنها حركات ماسونية! 2- اللي صار بعدها كان أغرب… فجأة، صديقتـه "كاثريونا وايت" لقوها ميّتة بجرعة زايدة من الأدوية. وقتها طلع كلام كثير إن وفاتها ما كانت صدفة، وإنها "رسالة" لجيم! 3- بعد الحادثة، اختفى جيم عن الإعلام، ولما رجع… كان إنسان ثاني تمامًا! كئيب، صامت، نظراته فيها شي يخوّف، وكلامه كله فلسفة عن الحياة والموت والهوية. 4- كثير ناس قالوا إن جيم رفض يخضع للماسونية، وبدأ يتكلم عنهم بطريقته… لكنهم ما عجبهم وضعه، وخلّوه يدفع الثمن بأقرب الناس له. 5- الموضوع إلى اليوم فيه غموض كثير، وفيه جمهور مقتنع إنه ما كان مجرد تمثيل أو مصادفة… اللي شاف المقاطع وقرأ التفاصيل، يعرف إن ورا الكواليس فيه شيء أكبر بكثير. 6- جيم كاري يمكن ضحّكنا كثير، لكن شكله كان يصارع شيء محد يشوفه… ويبقى السؤال: هل فعلاً رفض الماسونية؟ وهل فعلاً دفع ثمن الرفض هذا؟

أ. راكان

1,778,703 Aufrufe • vor 1 Jahr

غداة خروجي من المعتقل بعد أربع سنوات قضيت معظمها في سجن العقرب، اتصل بي مديري الدانماركي نائب رئيس الشركة التي كنت أعمل بها للتهنئة. ثم فاجأني بسؤال: "هل ما زلت تؤمن بوجود الله بعدما تركك تتعرض لكل هذا الظلم؟" كان مديري ينطلق من منظومة فكرية مادية محضة؛ فالعقل الذي لا يؤمن بوجود إلهٍ حكيمٍ مدبّر لا يستطيع أن يستوعب معنى الابتلاء، ولا يدرك فلسفة التسليم لله والرضا بقضائه. لذلك لم يستوعب مديري الملحد إجابتي بأن "سنوات الاعتقال جددت إيماني، بل وزادته رسوخًا، وعمّقت يقيني بعدل الله وحكمته". فتجربة الاعتقال لم تكن مجرد معاناة جسدية أو ضغطًا نفسيًا، بل كانت محطةً وجوديةً أعادت صياغة نظرتي إلى الحياة... ففي تلك السنوات العجاف تعلمت أن الظلم البشري لا ينفي عدل الله، وأن المحنة قد تحمل في طياتها منحة . فقد أعاد السجن لي ترتيب الأولويات، وكشف هشاشة ما كنت أظنه راسخًا، وأبرز صلابة ما كان أحسبه هامشيًا. لذلك لم تكن تلك السنوات عبئًا على حياتي قدر ما كانت مدرسةً مكثّفةً أعادت بناء علاقتي بالله، وأعادت تصويب رؤيتي لكثير من المسائل التي كنت أظنها محسومة. يمكنكم مشاهدة شهادتي على تلك الحقبة من تاريخ مصر عبر الروابط في التعليقات.

Mourad Aly د. مراد علي

476,031 Aufrufe • vor 8 Monaten

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
0:52

Sensitive content

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.

المُهندس زياد

654,186 Aufrufe • vor 2 Monaten

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 Aufrufe • vor 1 Jahr