Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فلورنتو بيريز رئيس ريال مدريد أكثر واحد يعرف #رونالدو. ماذا قال عنه؟! ""كريستيانو رونالدو مجنون و أحمق ورجل مريض، قد تعتقد أنه طبيعي لكنه ليس كذلك، وإلا فلن يفعل كل هذه الحماقات" 🔥🔥🔥

101,319 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! الـشجار القوي بالكامل بين بيريز & الصحفي! 🤯🔥 فلورنتينو بيريز:"لن أسامح نفسي إذا استمررت في كوني مشتركاً في صحيفة (ABC). لقد كلفت هذه المغامرة صحيفة (ABC) ومجموعة (Vocento) 100 مليون يورو، ومن صحيفة (Relevo) وحدها 25 مليوناً." الصحفي (مقاطعاً):"سيادة الرئيس، أنا مجرد صحفي في (ABC)، لست المدير التنفيذي لـ (Vocento) ولا لـ (Relevo)..." فلورنتينو بيريز:"أنت من (ABC). حسناً، (ABC) هي (Vocento)، أليس كذلك؟" الصحفي:"لكن يبدو وكأنك تتحدث مع المدير التنفيذي..." فلورنتينو بيريز:"لا، لا، أنا لا أتحدث مع أحد. أود منكم أن تقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' في (ABC) بدءاً من الغد، وسنرى حينها إذا كنت على حق أم لا. لكن، على أي حال، سأقوم بإلغاء اشتراكي في (ABC). وذلك بشكل أساسي بسبب (Relevo)، ولأنني كنت أظن أنه برحيل (Relevo) ستتغير الأمور، ولكن... فليقرأوا ما يكتبه 'روبين كانيزاريس' كل يوم. لا يمكنه قول ذلك! دعونا نرى، أنت تتحدث عن أفضل نادٍ في العالم، لماذا يقوم بالتقليل من شأنه ومهاجمته كل يوم؟" الصحفي:"هذا ليس صحيحاً يا سيادة الرئيس." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لندع (Relevo) جانباً، ولندع (Vocento) جانباً." الصحفي:"أنا لا أقلل من شأن ريال مدريد أبداً، أنا فقط أمارس الصحافة، لا شيء غير ذلك." فلورنتينو بيريز:"حسناً، الصحافة قد تكون جيدة وقد تكون سيئة." الصحفي:"هذا ما تعتبره أنت..." فلورنتينو بيريز:"لا، هذا ما أراه أنا. اسمعني، يبدو لي أن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد باستمرار..." الصحفي (مقاطعاً):"أنت تهاجم عملي الآن." فلورنتينو بيريز:"لا، أنا لا أهاجم عملك. لكن الشخص الذي يهاجم ريال مدريد بشكل دائم... دعني أكمل، لا أريد الجدال. شخص يهاجم مدريد باستمرار، وهذا رأيي أنا، هو السبب في أنني سأقوم بإلغاء اشتراكي غداً صباحاً، وهذا حقي. وسأوضح السبب، لأنني لا أستطيع حقاً أن أقبل -وأنا رئيس لمؤسسة عريقة جداً- أن تتحدث عن مدريد بهذا الشكل." الصحفي:"وأنا كصحفي، لا أقبل..." فلورنتينو بيريز:"حسناً، لقد توضح الأمر. سعدت بالسلام عليك، وأنا متمسك بما سأفعله (إلغاء الاشتراك)، فلا تقلق. حسناً، حسناً.

عمرو

378,784 görüntüleme • 4 ay önce

الصحفي: كيف حالك أيها الرئيس؟ إيفان مارتين من صحيفة (Okdiario). كنت أود أن أسألك، لقد تحدثتَ عن الكثير من الأعداء في هذا المؤتمر الصحفي، هل يقلقك أعداء الخارج أكثر أم الأعداء في الداخل؟ كما تحدثتَ عن التسريبات وما إلى ذلك ؟ فلورنتينو بيريز: انظر، الأعداء في الداخل... اترك أمرهم لي، لا تقلق. سأتولى أنا أمرهم. أما الأعداء في الخارج، فيجب عليّ أن أفضحهم. ولا أريد أن أخبرك بما كانوا يفعله الصحفيون وما كانوا يطلبونه من لاعبي ريال مدريد. سأخبرك بتفصيل واحد فقط: من لم يكن يعطيهم رقم هاتفه المحمول، كانوا "يقتلونه" (إعلامياً). هكذا أقولها لك بكل صراحة. لا أريد ذكر أسماء، لكن هل تعتقد أن هذا أمر طبيعي؟ بالطبع لا. لأن هؤلاء الصحفيين يعتقدون أن لديهم سلطة كبيرة. سأقول لك الحقيقة، أنا الآن رجل متقدم في السن، وعشت في العالم الاقتصادي وفي العالم الرياضي، وهم لا يملكون أي سلطة، لأن الناس أذكياء جداً. الناس يعرفون عندما تكتب بسوء نية ولماذا تفعل ذلك؛ تفعل ذلك لمصلحة شخصية. لو كنت أنا ناشر صحيفة، لما سمحت بحدوث ذلك لا في كرة القدم ولا في السياسة ولا في أي شيء. الصحيفة ببرستيجها يجب أن تنقل الحقيقة وتحلل الحقيقة، أليس كذلك؟ لكن ما يحدث هناك (في بعض وسائل الإعلام)... يجب أن أقول لك إن كرة القدم تأتي من تاريخ سيء للغاية. "خوسيه ماريا غارسيا" (إعلامي إسباني شهير) ألحق الكثير من الضرر، ثم جاء آخرون وحلوا محله، ويعتقدون أنهم بمهاجمة ريال مدريد سيصبحون أكثر أهمية. بالنسبة لي، هم أقل أهمية بكثير. وعندما يتعين عليهم قول الأشياء، فليقولوها. لكن هل تعتقد أنه من الطبيعي أنه قبل أقل من عامين فزنا بالبطولة التاسعة (في إشارة للبطولات القارية)، وقبل عامين آخرين فزنا بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والآن يأتي هذا التيار الذي يريد الإطاحة بالرئيس؟ هذا هراء، حقاً. سيتعين عليهم إخراجي "بالرصاص"، لأنني أمتلك دعم جميع أعضاء ريال مدريد.🔥🔥 ولهذا السبب أريد أن تكون هناك انتخابات، وأريد أن أترشح، وسوف نترشح، وسأقول الحقيقة عما يحدث. لا تستمعوا لهذا الرجل (يقصد من يهاجمه)، لأن هذا الرجل ضد مدريد منذ صغره أو أياً كان السبب. لكن بالطبع، علينا أن ندافع عن أنفسنا، رغم أن الأعضاء أذكياء جداً كما تعلم. لكن البعض ينجرف وراء العاطفة عندما نلعب بشكل سيء أو ما شابه. لكن ماذا سيقول الأندية الأخرى إذا كنا نحن هم "الأشرار"؟ ماذا يحدث للأندية الأخرى؟ ماذا يحدث لأتلتيكو مدريد؟ لماذا لا يهاجمون أتلتيكو مدريد؟ يا إلهي، لا أريدهم أن يهاجموا أحداً، لكن هل حقاً مدريد هو النادي الذي يجب مهاجمته؟ لا يوجد في تاريخ كرة القدم نادٍ مثل ريال مدريد، ببساطة لا يوجد. ماذا يريدون؟ أن نفوز بنتيجة 10-0 كل يوم؟ سنحقق ذلك، لا تقلق.

محمود مجيد

23,635 görüntüleme • 4 ay önce

فلورنتينو بيريز : لقد حدث هذا في مرات عديدة أخرى، لكنهم يستغلون الوضع لمهاجمتي شخصياً. يقولون: 'أين هو فلورنتينو؟' وأنا عادةً لا أتحدث.. أليس كذلك؟ يقولون إنني غير موجود، وإنني مريض، حتى أن البعض قال إنني مصاب بمرض عضـال. لكن حسناً، أستغل الفرصة لأخبر الأشخاص الذين قلقوا عليّ، بأنني أواصل يومياً رئاسة ريال مدريد وشركتي أيضاً، والتي يمكنني تذكيركم بأنني رئيس لشركة رائدة عالمياً ، تضم 170 ألف موظف وتبلغ مبيعاتها 50 مليار سنوياً. صحتي ممتازة، لأنه لا يمكنني التواجد في هذين المكانين (النادي والشركة) إذا لم تكن صحتي ممتازة. لا أعرف لماذا ظهرت هذه الشائعات، فمن الطبيعي إذا قيل إنني مصاب بالسـ**ـرطان كما أشيع، أن أضطر لدخول مركز للأورام ليقوموا بفحصي.. ألا تعتقدون ذلك؟ وهل تعتقدون أنني إذا دخلت مركزاً للأورام، لن يظهر ذلك في كل مكان في العالم؟ هذا ليس صحيحاً، لقد اخترعوا ذلك، وكبرت تلك الشائعة، وقرروا أنني متعب، وأنني لم أعد قادراً.. حسناً، سأقرأ لكم..."

محمود مجيد

65,231 görüntüleme • 4 ay önce

فلورنتينو بيريز: لقد اعتقدوا أنهم هم من يبدون آراءهم ويأمرون، فماذا تريدني أن أقول لك؟ لكن هنا في ريال مدريد، الأعضاء (socios) هم من يقررون طالما كنتُ موجوداً، ولا ينبغي لهم القيام بأشياء غريبة. من يريد الترشح فليترشح، فلديه الفرصة لمناقشتي في ما يريدون القيام به، لا أن يذهبوا من خلفي مع الصحفيين ويقولون 'إنه يبدو متعباً'. قد أبدو متعباً لأنني أعمل كثيراً، لكنني لست كذلك لأنني لست في الفراش. وكل هذا كان عليّ الخروج لإيقافه، لأنه لا يمكنني القبول، كرئيس لمدريد، بأن يكون هناك أشخاص في وسائل الإعلام استغلوا عدم فوزنا بالدوري أو بدوري الأبطال هذا العام، لأنهم اعتادوا على ذلك بالفعل، فمنذ أقل من عامين فزتُ بالدوري ودوري الأبطال. لكن كل ذلك نُسي، والآن مدريد بالنسبة لهم هو 'الحطام'، هو 'الفوضى' كما يقولون هناك. ولكن كيف يكون فوضى وهو النادي الأكثر هيبة في العالم والجميع يعترف بذلك؟ انظروا، لقد وجدنا أيضاً في طريقنا مؤخراً حقيقة مروعة، فمع استقلاليتنا، علمنا قبل ثلاث سنوات أننا نواجه أيضاً حالة فساد مثل قضية نيغريرا، التي ليس لها مثيل في تاريخ كرة القدم العالمية. إنها أكبر فضيحة في التاريخ، قضية لم تُحل ولا تزال تداعياتها مستمرة. من غير المفهوم أننا لا نزال نرى حكاماً من تلك الحقبة في منافسات الدوري. يبدو أنهم قضوا عقدين من الزمن في الدفع، ولكن حتى في هذا العقد الأخير دون دفع، هم نفس الحكام. نحن نعد ملفاً مهماً سنقدمه فوراً إلى اليويفا (UEFA) حتى يتم استئصال المشكلة من جذورها وحل القضية من أجل مصلحة كرة القدم العالمية، وهي القضية المعروفة باسم قضية نيغريرا. 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

محمود مجيد

34,005 görüntüleme • 4 ay önce

الصحفية: كيف حالك؟ لولا هيرنانديز من قناة فوكس (Fox). بيريز: "فوكس؟ لا أصل إلى هناك (لا أعرفها)". الصحفية: "لا نصل إلى هناك؟ فوكس أمريكا اللاتينية. أود أن أطرح عليك سؤالين: الأول هو هل أنت متألم، أو غاضب، أو حزين بسبب كل ما يحدث؟ لكونكم خرجتم بموسم صفري (بدون بطولات)، ما الذي يؤلمك أكثر في كل ما حدث؟ بيريز: لا لا يا آنسة، لقد خرجنا بموسم صفري نعم، لكنني كنت هنا لعدة مواسم وفزت بـ 7 بطولات دوري أبطال أوروبا -وهي قليلة وأنا أعلم ذلك- و7 بطولات دوري، وهذا هو السوء في الأمر، كان بإمكاني الفوز بـ 14 بطولة دوري، لأن البطولات الأخرى قد سُرقت مني!🔥🔥🔥 وكيف لا أكون غاضباً؟ عليّ أن أتدخل في قضية 'نيجريرا' لأنها حالة فساد.. اسمعي، لقد قالها المحقق: 'فساد منهجي' طوال عقدين من الزمن، وما زالوا نفس الحكام! هذا العام، قمنا بإعداد فيديو أيضاً وسنرسله إلى هناك، حول الـ 18 نقطة التي سُلبت منا طوال الموسم، نعم 18 نقطة! وإذا قرأتم بعض التقارير في قناة ريال مدريد ستتمكنون من رؤية ذلك.🔥🔥 لكنني لا أستطيع الصمت حيال ذلك، حقاً أقول لكِ. أنا لا أربح شيئاً هنا، لقد وضعت كل حماسي، وثروتي، وكل شيء.. لكي يتمكن اللاعبون من قبض رواتبهم حين جئت، حيث لم يكونوا يتقاضون شيئاً.. اسألي 'هييرو'، أو 'بودو إيلجنر'، أول من جاءت لرؤيتي حين أصبحت رئيساً كانت زوجة إيلجنر، وظننت أنها ستضربني لأن زوجها لم يكن يتقاضى راتبه! والمسكين 'روبرتو كارلوس' الذي تعرفونه جميعاً، فليخبركم هو أيضاً، كان الثاني هو روبرتو كارلوس، لم يتقاضوا رواتبهم منذ مدة طويلة. وأنا بمالي الخاص وبضماني الشخصي كفلت ذلك وقبض الجميع أموالهم. اسألي روبرتو كارلوس إذا كنت قد حللت المشاكل هناك، ومشاكل هييرو والجميع. حتى عمال 'المكتبة' في الزاوية لم يكونوا يتقاضون رواتبهم، ليس فقط اللاعبون! لكنني فعلت ذلك بكل سرور، وفوق ذلك كنت أستطيع تحمل تكاليفه. كل ما أقوله هو أنني لا أريد منكم تقبيلي كل يوم، لكن أن أقرأ عن هذه 'المؤامرة' الموجودة بين 'كادينا سير' و'كوبي' و'أونداسيرو'.. لا، هذا لا! لأنني أعرفهم طوال حياتي.

محمود مجيد

174,842 görüntüleme • 4 ay önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

111,383 görüntüleme • 2 ay önce

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,128 görüntüleme • 22 gün önce

البعض يعتقد أننا نبالغ في مدح ياسلة أو ندافع عنه أكثر من اللازم. الحقيقة أننا نصف ما نراه فقط. هذا الرجل لا يعتمد على الحماس أو الخطابات، بل يعمل يوميًا على تفاصيل صغيرة تصنع الفارق. المقطع الذي نُشر مؤخرًا مجرد جزء بسيط جدًا من عمله، ولن يكشف كل أفكاره التدريبية بطبيعة الحال. في أحد التمارين، كان يدرّب اللاعبين على كيفية ضغط لاعب واحد على لاعبين في الوقت نفسه، بإغلاق زاوية التمرير والتضييق على حامل الكرة . هذه ليست فكرة عشوائية، بل من أهم مبادئ الضغط العالي الحديثة. اعطيكم قصة بيب غوارديولا قال انه اذا طلب منه اللاعبين اجازه ارسلوا له بيرناردو سيلفا لمعرفتهم انه يحبه جدا و لا يرفض له طلب بيب غوارديولا أشاد ببرناردو سيلفا لهذا السبب تحديدًا، وقال إنه من أذكى اللاعبين في تنفيذ الضغط، لأنه يعرف كيف يضغط على حامل الكرة وعلى اللاعب الي القريب منه لاستلام التمريرة في اللحظة نفسها. و يايسله لا يدرّب على فكرة واحدة فقط، بل يبني منظومة كاملة للضغط العكسي، فيها العديد من التفاصيل التي تتطور مع مرور الوقت. لذلك رأينا الأهلي يتحسن تدريجيًا، ويصبح أكثر شراسة وانسجامًا كلما استمر العمل. الأجمل من ذلك أنه لا يبني الفريق الأول فقط، بل يحاول ترسيخ نفس الهوية في لاعبي الشباب، حتى يكون للنادي أسلوب ثابت لا يتغير بتغير الأسماء. الحقيقة أن الأهلي يملك اليوم مدربًا صاحب فكر، وصاحب مشروع، ويعمل باجتهاد كبير كل يوم. مثل هذه النوعية من المدربين لا تأتي كثيرًا. إذا أردت صناعة حقبة وبناء فريق ينافس لسنوات، فأنت تتمسك بامثاله بكل قوة. ياسلة بالنسبة للأهلي ليس مجرد مدرب… بل كنز حقيقي.

فارس احمد

65,646 görüntüleme • 2 ay önce

-- المحاور: عندما تكون القائد، ماذا تكون؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نحن ممثلو الفريق، نحن مربون، نحن أطباء نفسيون... -- المحاور: هذا يعتمد، يعتمد في ماذا. في كأس العالم، أو في معسكر عادي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، في كأس العالم نحن كل هذا، نحن كل شيء تقريباً. نحن مديرو الفريق، مربون، أطباء نفسيون، قائد... -- المحاور: إطفائي... 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، أنت كل شيء. أنت كل شيء، ليس لديك الكثير من الوقت لنفسك. لكنك تعلم لماذا أنت هنا، لذا انطلاقاً من تلك اللحظة، تشمر عن ساعديك وتفعل ما يلزم وما هو ضروري. -- المحاور: هل هذا أمر طبيعي بالنسبة لك؟ هل تتخيل نفسك كذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي:كيليان إمبابي: لا. لا، ليس شيئاً طبيعياً بالنسبة لي، لأنني كنت دائماً شخصاً منظماً وممنهجاً للغاية، لذا ينطلق مبدئي من أن كل شخص يعرف ما يجب عليه فعله. نحن أشخاص بالغون، لكن في الحياة ليس كل شيء مثالي ومنظم دائماً، ولذا عليك التكيف والتعديل من جديد.عندما يكون لديك 20 أو 30 شخصاً، لا يمكن للأمر أن يكون مثالياً، وهذا ما يصنع جماليته لأننا نملك المشاعر. لقد عشنا الكثير من المشاعر. هذا الصيف نجحنا في جلب الكثير من الناس معنا في طريقنا، أعتقد أن الشعب الفرنسي كان لديه الكثير من العاطفة والحماس لهذا الفريق وما زالوا كذلك. من ناحية أخرى، هذا يعتبر انتصاراً أيضاً، لأنني أعتقد أننا نادراً ما كنا مترابطين ومتحدين مع الجمهور بهذا الشكل. -- المحاور: هل تدفعك مسؤولية القيادة لاتخاذ مواقف في قضايا تتجاوز كرة القدم، قضايا مجتمعية؟ لقد فعلت ذلك دائماً، لكن هل صفة القائد تحديداً الآن...؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: أنا أفصل بين اللاعب والإنسان، وهذا هو الإنسان. أنا مجرد مواطن كباقي الناس، وأن أكون قائداً أم لا، فهذا لا يغير الكثير. -- المحاور: إذن هذا هو طبعك في التعبير والقول: أشعر هنا كإنسان أنه يجب عليّ اتخاذ موقف وإثبات نفسي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: كأي شخص آخر تماماً، أعتقد فقط أن صوتي يصل إلى مدى أبعد قليلاً، لكن امتلاك صوت مسموع لا ينبغي أن يمس بقيمك ومبادئك. أعتقد أنك تظل الشخص نفسه، وعليك فقط تقبل أن هناك كلمات ستجوب العالم وقد يُحكم عليك بناءً عليها، لكن إذا كنت صادقاً مع نفسك ومع قيمك ومبادئك، يمكنك تقبل وتحمّل كل شيء. -- المحاور: هل ستستمر في فعل ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا يوجد سبب يتطلب التوقف. -- المحاور: منذ 10 سنوات، هناك انطباع بأن الأثر الذي تتركه مع المنتخب أقوى من الأثر في الأندية، كيف تفسر ذلك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: ما هو الأثر؟ في كل الأندية التي مررت بها—في مدريد وصلت للتو—لكن في جميع الأندية تركت أثراً والجميع يتذكرني! (ضحك) هناك جانب عاطفي أكبر مع المنتخب الوطني، مع "الديوك"، إنه الوطن والبلاد، بينما النادي قد يكون أكثر إثارة للانقسام. المنتخب يمثل البلد بأكمله، لذا هناك جانب أكثر شاعرية ووحدة، مما يضاعف أثر كل ما تفعل.

محمود مجيد

12,302 görüntüleme • 11 gün önce

هذه الفتاة المتحجبة كلامها يناقض أقوال كثير من العلماء فهي تُقدس #العقل و #المنطق وجدت فيها إيماناً صوفياً ليت كل مَن تتحجب أن تستمع إليها . (التدين المرضي ليس حباً في الله تعالى بل عجزاً عن مواجهة الذات . #العقل في الدين الحقيقي يحرض على التفكير ، أما في التدين المرضي #العقل يدفن ، لا تسأل ، لا تحلل ، لا تناقش ، لا تشك ، لماذا ؟ لأن التشكيك هو خطر على سلطة الجماعة ، فكل مَن بدأ يسأل يهدد القطيع والقطيع لا يحب مَن يغادره . من هنا يعاد تعريف #العقل . ماذا لو أخبرتك أن أخطر ما قد يصيب الإنسان يعني يبتعد عن الدين بل أنه يظن أنه يدافع عن الله بينما هو يرفض أن يفكر . كثيرون يظنون أن الإيمان الحقيقي ألا تسأل ، ألا تناقش ، ألا تبحث ولكن هل هذا ما يريده الله تعالى فعلاً ؟ لو كان السؤال ممنوعاً فلماذا قصّ الله علينا قصة #إبراهيم عليه السلام حين قال : (ربي أرني كيف تحيي الموتى) ، فقال الله تعالى : (أولم تؤمن) ، فأجاب #إبراهيم : (بلى ولكن ليطمئن قلبي) ، ولم يعاقبه الله تعالى لأنه سأل ولم يتهمه بالكفر بل أجابه لأن السؤال السابق الذي يبحث عنه اليقين ليس عدواً للإيمان بل قد يكون طريقاً إليه . الدين الذي أنزله الله يدعو إلى التفكر والتدبر (أفلا تعقلون) (أفلا يتدبرون) (لقوم يتفكرون) فكيف أصبح #العقل عند بعض الناس تهمة وكيف صار كل سؤال فتنة وكل اختلاف إنحراف . المشكلة ليست في الدين بل عندما يتحول الدين إلى قوالب جامدة يخاف أصحابها من أي فكرة جديدة فيدفنون #العقل باسم الطاعة ويقدسون الأشخاص أكثر من البحث عن الحق . مرضى التدين لا يحبون الله بقدر ما يحبون الجنة ، هنا فرق واضح ، مَن يحب الله تجده إنسان مسالم ولا يكفر أحداً حتى لو أختلف معه لأنه يريد لقاء الله دونما طمعاً في الجنة . نفسهم مرضى التدين تجدهم يكفرون فلان لأنه لا يصلي وفلانة متبرجة وهناك مَن يدخلك النار فقط لأن رأيه يختلف معك . لذلك أسأل وأبحث وتدبر فالله لم يخلق لك #عقلاً لتدفنه بل لتعرف به الحق ، فالإيمان الذي يخاف من السؤال إيمان يحتاج إلى مراجعة ، أما الإيمان الصادق فلا يخشى الحقيقة لأن الحق لا يخاف من البحث ، فقد ترى إنساناً كثير العبادة لكن قلبه مليء بالكبر ولسانه لا يعرف إلا تبديع الناس وتخوينهم بينما ينسى أن الدين قبل أن يكون مظهراً هو أخلاق ورحمة و #عقل) .

Faisal Idris

15,426 görüntüleme • 1 ay önce

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 görüntüleme • 1 ay önce

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,747 görüntüleme • 3 ay önce

🔴 السوداني يهاجم المقاطعين لإنتخاباته ويتهمهم بعرقلة بناء دولته وإفشال قرارها الوطني! تعليق || نبدأ أولاً : السوداني تناسى أو يريد التغليس على أنه نتاج قرار انقلابي على صندوق انتخابات 2021 من قبل حاضنته السياسية المسلحة الخاسرة انتخابيًا (الإطار). ثانيًا : أصبح رئيسًا للوزراء بـ 400 صوت فقط وبمقعد واحد وهو خياراً سياسيًا انقلابيًا وليس خياراً شعبيًا نزيهًا. ثالثًا : مشكلة المقاطعين ليست بالإنتخابات كخيار ديمقراطي، وإنما بالمسلح الإنقلابي الذي يدير ويسيطر على هذا الخيار. مثلاً لو فاز حزبًا من غير الإطار التنسيقي هل تعتقد أنَّ الأخير سيبارك ويقول له تفضّل استلم السلطة، أم ستكون الانتخابات مزوّرة وسيرڤراتها بأفريقيا والإمارات ؟! رابعًا : تشكلت حكومة السوداني بشروط أمريكية وضعتها السفيرة "رومانوسكي" بمباركة إيرانية بعدما أشرفت وأدارت كل قرارتها المتعلقة بتوزيع الحصص ورسم خارطتها التي تسير عليها داخليًا وخارجيًا وبرلمانيًا، حتى وصلت لمرحلة الإشراف بنفسها على وزارات الحكومة، فعن أي قرار وطني يتحدث الريس ؟! خامسًا : بقية الأحزاب والمكونات السنّية والكردية الذين يريدون المشاركة في الانتخابات الإطارية السودانية لا علاقة لهم بالنتائج لأنها محسومة الإتفاقات والتوزيع مسبقًا. سادسًا : مثلما المشاركة حق دستوري المقاطعة كذلك حق وخيار رفض ولها أسبابها المنطقية المقنعة بكون المشاركة حلقة دائرية دولابية ليس فيها مخرج للتغيير لأنها تضع الجميع بقطرها ليلعبوا ذات اللعبة التي يشرف عليها راسم الدائرة مادامت هذه اللعبة بلا ضمانات قانونية سياسية تحكيمية. سابعًا : أن يكون المقاطع معرقلاً لبناء دولة المحاصصة والفسـ،،ـاد والرشوة والكذب والتزييف والخداع واستفحال قوى السـ،،ـلاح التي يرفضها المجتمع بأغلبيته وحتى المرجعية التي تدعون وصلاً بها، أفضل أخلاقيًا على الأقل من أن يكون مشاركًا لديمومة هذه الدولة ومنتفعًا منها. وللتوضيح أكثر، ماذا فعلت الأحزاب التي تصف نفسها مدنية ومستقلة وتشرينية بعد وصولها البرلمان ومجالس المحافظات وكيف انتهى بها المطاف ومع من أصبحت ؟! ملاحظة/ 1- هذا المقطع الذي هاجم فيه المقاطعين قد تم حذفه من الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني. ملاحظة/ 2- دقق بالأحزاب والإعلاميين والمدونيين الذين بدأوا يستقتلون على المشاركة في الانتخابات بعد كلمة السوداني هذه، لتعرف أنَّ حماوتهم لا علاقة لها بالتغيير والإصلاح وهلم جراً وإنما بإستمرارية الدفع والإستفادة من النثريات الحلوة!

سلام الحسيني

28,379 görüntüleme • 1 yıl önce

#السيناريو_بدأ_يتجهز "عاجل | وزير الخارجية الأميركي: حزب الله يشكل تهديدا للحكومة السورية وهو عدو لسوريا ويحاول تقويض حكومتها" - إدارة ترامب توصل الليل بالنهار مع سلطة الشرع وتمويل الإمارات لصنع السيناريو الذي سيعطي ذريعة للجولاني لدخول لبنان. - بدؤوا بإعلاق حجج الشرع: ١- قال لهم ليس لدي مال لتمويل دخول لبنان أرسلوا له الإمارات بعد رفض قطر والسعودية تمويله وأتت بغطاء الاستثمارات الوهمي في حين نقلت بيكابات مصفحة من طائرة العبار للقصر مبلغ ٢٠٠ مليون $ ٢- قال لهم ليس لدي مدرعات أمروا الإمارات بإرسال شحنة مدرعات ووصلت دمشق - ثم بعدها قبضوا على خلية تفجيرات دمشق وصار خلاف هل ننسبها لداعش أم لحزب الله - بعدها أمروهم الأمريكان بمسرحية الصهاريج وشحنة السلاح القادمة من العراق. - واليوم يقولون حزب الله يعادي السلطة السورية ويعمل على تقويضها. - على أساس الأمريكان لا يعلمون ولم يوثقوا ويخترقوا كل قيادات السلطة يعني لا يعلمون أن أنس خطاب التقى مع أكرم الكعبي في لبنان وتوسط بينهم وبين الحزب ولم يوثقوا على القادة الأمنيين تهريبهم وترفيقهم للسلاح من معبر الهري والسويعية في البوكمال حتى القصير وقد ذكر تفاصيل ذلك ناشطاً من المنطقة الشرقية اسمع ( زين العابدين) يمدح السلطة ظناً منه هذا مجرد فساد عند القادة الأمنيين. - الأمريكان وثقوا وصول مسيرات من العراق للحزب وبعلم السلطة. - كذلك وثقوا وصول أموال من إيران للحزب عبر سوريا حيث تقاسم الشرع معهم يأخذ على كل ١٠٠ مليون $ ٤٠٪ تذهب للسلطة ( يتأولون نحن بحاجة أموال). - آخر اجتماع حصل منذ عشرة أيام بين مندوبين عن الشرع وجماعة اسلامية في لبنان قال لهم مندوبو السلطة قولوا للحزب نحن لا نريد له أن ينتهي ويفنى ونريده أن يصمد وإن دخلنا لبنان سندخل لمسافة محدودة وقد نقوم بمعارك شكلية متفق عليها مع الحزب. - طبعاً إيران أرسلت رسالة رسمية لدمشق عن طريق دولة قطر فيها تهديد صريح بقصف دمشق ودخول الحشد دير الزور إن دخل الشرع لبنان ولو مسافة ١ كم. - تصوروا كل هذه التهديدات والمنطقة ستشهد أحداثاً ساخنة والشرع وزبانيته همهم فرط الفصائل التي كانت جبهة وطنية وجيش وطني. - يأتون لقائد الفرقة ويقولون له سنعينك رئيس أركان الفيلق أو معاون قائد الفيلق وسنسحب من فرقتك لواءين أو ثلاث لقيادة الفيلق ثم بعد ذلك يقولون له والله فرقتك صار عددها قليل مضطرين لدمجها مع فرقة أخرى تكون هذه الفرقة كلها هيئة ، وهكذا يكونون قد فرطوا الفرق كلها على الناعم. - تصوروا جيش الاسلام رغم كل انبطاحه للسلطة وعقيدته التي تقول الشرع ولو ظالم وفاسق لكنه ولي أمر قامت السلطة بنقل الفرقة ٧٠ التي ضمنها جيش الاسلام مع الفرقة. ٤٤ إلى حمص وأحضر بدلاً عنهما فرقتين كلهم هيئة ، فعل ذلك فقط ليبعد جيش الاسلام عن دمشق . كذلك بدأ الضغط على جيش الاسلام لدمج اللوائين له بلواء واحد. - هل هناك قيادياً فيه ذرة إحساس أو ضمير أو مسؤولية يقوم بالعبث بفرق الجيش لجعل الهيئة تهيمن على الجيش والسلطة بشكل مطلق وصط هذه التهديدات والأحداث الكبرى ؟ أنت كيف تبعد قائد هذه الفرقة عن عناصره و فرقته منتشرة على حدود لبنان أو العراق أو وسط خلايا الفلول ؟ - هل تعلم حجم قوات الحزب والفلول على الجهة المتاخمة لجديدة يابوس وكم نفق لديهم ؟ - هل تعلم هناك ١١٠ آلاف مقاتل بين حشد وحرس ثوري منتشرون من اليعربية حتى التنف من جهة العراق؟ هذا رد بصوت الشيخ زهران على توصيفه للشرع وليس كما ادّعى ابنه .

أس الصراع في الشام

55,141 görüntüleme • 2 ay önce

#ركز لا تغتر لا تتوهم ياقرة العين الأنف..بالأنف والسن بالسن والعين بالعين والحياة سلف الحـياة دَين 🌻و الناس إما خالي أو مُدان أو مَدين إما جاني أو مجني عليه إما معافا أو سقيم إما ظالم أو مظلوم إما طالب أو مطلوب إما صادق أو كذوب △وقانون الرحمن العدل و الميزان ثواب و عقاب لكل أجل كتاب لكل لقاء موعد لكل نبأ مستقر لكل حساب ميعاد و أجل و وقت معلوم ونحن في هذه الحياة إما حامل أو محمول أو خالي من الهموم فيا ظالم "لا" تفرح يا ظالم .. لك يوم لم تظلم إلا نفسك لم تـسرق إلا منك لم تؤلم إلا روحك لم تُشقي إلا نفسك لم تضحك إلا عليك و لم تُشعل إلا نارك 🔥و إن استعرت نارك ستوصلها الرياح اليك ستحرق ماتبقى منك تحرق جنتك وقلبك و لن يُشفق عليك 🔺هو صنع يديك ذنبك،أثمك..و وزرك و وزرك و "رب البيت" لن يحمله إلا ظهرك👌🏻. ارفق بروحك ارفق بعمرك و اصلح ما افسدته يديك فكل ما حاك في نفسك عقابه في الطريق اليك و ما تخشى من رؤياه ستراه""بأُم""عينيك …،…:…:؛……::……..:..::..::،:::.: △المهم أنت يا أحوم💜🎼 🌬️دعك مما سبق فالسابق لا يعنيك و أنصت لي جيداً فالتالي قد يعنيك -نم خفيف الحِمل و أفق خفيف الظل🎼 خالي من كل الهموم و لا تترك خلفك مظلوم ترى الحمول الثقال"تـهِـد" ما الحياة"إلا"عيش طيب كريم و العيش الطيب"لا"يُشترى بالتبر⚱️ △العيش الطيب هو أن تكون حياتك حلم قصير و جميل هو أن تعيش بسلام هو أن تُكبر و سادتك و تبتسم دون اسباب تغمض عينيك فتنام و تجول بسعادة في دنيا الاحلام لا عذاب ضمير ولا ترقب عقاب و لا تفزعك كوابيس لا تخشى"سهام الليل" لم تؤذي روح مخلوق لم تترك خلفك متألم ينتظر ثلث الليل الأخير ليبكي في محراب ربه يشكي للجبار ظلمك و يوكل المنتقم عليك يطلب رؤية قدرة الله فيك 🔺هنالك من عاش ومات سئم كل المتع و الملذات و لم يذق يوماً طعم المنام △و هنالك من عاش و مات يغفو تحت سقف الكفاية راضي بما قسمه الله مسامح و كريم فؤاده كالطير قلبه سليم يغفوا بأمان تحت ظل ربه آمن مطمئن لا ضغينة لا كراهية لا خصام لا ظلم لا حقد لا أذى لا هم لا ذل لا يأس لا هوان لا ضعف و لا"مال حرام" إن غفى..غفى وإن نام … نام أحلامه نعيم وحياته سلام لا يخشى شيء خالص … نظيف و ما عليه حساب لروحه منزلة سماوية و ملذاته ملذات روحية روحه تنتشي من خمر الجنة و تتهادى على ضفاف نهر الكوثر "تسري"كالريح في حقول الرياحين و حقول الزنبق و الجلنار و التين و لروحه عند ربه منزلة وقدر ومقام و ملذات الدنيا لا تساوي لذة من ملذات روحه حينما يسدل جفونه…لينام و تتأهب روحه فتودع الجسد تغير الزمكان و تعرج للسماء يَخرج … من واقع محدود حدوده الايام و الاماكن و يدخل.. في واقع خلود لا سماء فيه ولا حدود عالم سرمدي آخر ما بين سماء و سماء يلامس فيه الراحلون الأحياء فيه السابقون وفيه المقربون نعم أعي ما اقول .. صاحبكم ليس واهم صاحبكم ليس ثملاً وما صاحبكم بمجنون و لـو قالوا عنه مجنون واقع موجود و لن يحياه إلا من نام وقلبه سليم واقع من أثير و حرير سفوحه "قـاف" سهوله "كـاف" نعيمه "نـون" مجمع العوالم و بلاد الشمس و أرض النور .. عالم لا يدخله إلا الطيبون عالم لا يدخله "إلا" المطهرون حرمه الله على اللذين لا يشعرون 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🪬𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

118,857 görüntüleme • 2 yıl önce

الأسطورة التي صنعتها السردية : كيف تحوّل فينيسيوس إلى أسطورة تنهار أمام الأرقام! تفكيك منهجي لنمط تحليلي يُعيد إنتاج الانطباع بوصفه معرفة. ------ تنويه : هذا المقال التحليلي (من ثمان محاور) لا يتوجّه إلى شخصٍ بعينه، ولا يقصد الردّ على محلّلٍ بذاته، ولا يشتبك مع مضمون تحليلٍ مُحدّد. غايته أبعد من ذلك : تفكيك منهجية صنفٍ كامل من التحليلات التي باتت تُنتج الانطباع وتُقدّمه بوصفه معرفة، والإبهار وتُقدّمه بوصفه تأثيرًا. الإشكالية إذن ليست في صحة الاستنتاج (الذي خلص إليه المحلل) من عدمه، بل في المنهجية التي صُنِع بها هذا الاستنتاج أصلًا ؛ المنهجية التي تسمح لانطباع بصري عابر أن يُقدَّم في صورة معرفة، ولحظة فردية أن تُعامَل كقاعدة عامة. لذا، ما يعنينا هنا ليس الرأي، بل البنية التي يُصاغ داخلها الرأي. وليس الحكم على لاعب، بل الأدوات التي تُصنَع بها الأحكام. من هنا، فإن أيّ محاولة لقراءة هذا المقال التحليلي بوصفه اشتباكًا شخصيًا تُسيء فهم مقصده. نحن لا نُفكّك شخصًا، بل نمطًا في النظر. ولا نُعارض تحليلًا، بل نُعيد طرح سؤال المنهج في لحظةٍ باتت فيها الخطابات الانطباعية العاطفية تتنكّر في زيّ التحليل الفني. لذلك، لا ينبغي قراءة هذا المقال بوصفه ردًا على محلل، بل بوصفه نقدًا لبنية تحليلية كاملة — بنية تستبدل ما يُقاس بما يُرى، وتمنح الإبهار سلطة لا يملكها، وتُعيد إنتاج الانطباع العاطفي داخل خطاب تحليلي يبدو موضوعيًا. إذن ما سنقوم به هنا ليس إسقاط رأي، بل سحب الشرعية المنهجية من الطريقة التي أنتجته، عبر إعادة ترتيب العلاقة بين : اللقطة والنمط، الإبهار والتأثير، الذاكرة والقياس. لأن المشكلة ليست في الاستنتاح الأخير… بل في المنهجية التي تجعله يبدو صحيحا. ---------- [ ... اتفرجت علي ريال مدريد كتير شوفت لاعيبة كتير سوبر سوبر مع الريال ، في حياتي لم أجد لاعب قادر علي إحداث الضرر علي الخصوم بقدر فينسيوس جونيور. أعلي من زيدان مش كلاعب بتكلم في نقطة إحداث الفارق لاعب تسلمه الكورة من أي مكان في الملعب ينتج منها حاجه مشوفتهاش في مدريد، مش بقولك تديله كورة في منطقة الجزاء لا في اي مكان فالملعب. بأختصار شديد لاعب يشيل الماتش علي كتفه كده حواليا 10 أو 9 لاعيبة مستواهم واقع. ستايل ميسي ... كل حاجه حواليا خـراب هنزل اعمل حاجه هو مش مستوي ميسي و فالعموم هو مش مستوي زيدان لكن بتكلم في نقطة إنه لوحده يقدر يعمل حاجه و يشيل الماتش و يعدي بيه .. جوهرة • مبابي سرعه و حالياً أفضل مسدد في العالم من اللمسة الأولي أو التانيه فالبعيدة أو الضيقه ، أفضل واحد لكن يتعوض .. فينسيوس ميتعوضش...] ------- 1⃣- أولاً : توصيف المنهج قبل نقده. ما نحن بصدد مقاربته لا ينتمي إلى التحليل الفني بمعناه الدقيق، بل إلى صنفٍ معرفي مختلف يمكن توصيفه بالتضخيم الانتقائي (Selective Amplification) المبنيّ على انحياز البروز الإدراكي (Salience Bias). أي احتفاء الذاكرة باللقطة المُبهرة على حساب المعطى التراكمي، فتتشكّل سردية مُضخَّمة (Inflated Narrative) تُقدَّم بوصفها حكمًا فنيًا، وهي في جوهرها انطباع بصري مُعاد تدويره داخل سياق حِجاجي استمالي. جوهر هذا الانحياز أن الذاكرة تُعطي وزنًا غير متناسب للّقطة المُبهرة بصريًا — المراوغة الجريئة، سقوط المدافع، الانفجار الحركي — بينما تُهمل تلقائيًا القاعدة الإحصائية التراكمية التي تصنع الأداء الفعلي. فحين يُوصف فينيسيوس بأنه "الأكثر تدميرًا"، لا يكذب المحلل بالضرورة، بل يُقارن ذاكرة اللقطات لا البيانات البنيوية. أي أنه يستبدل ما يُقاس إحصائيا بما يُتذكّر ذهنيا. 2⃣- ثانياً : التمييز الذي تُخفيه السردية. المشكلة الأولى في هذا الادعاء أنه يخلط بين مفهومين مختلفين جذريًا ولا ينتميان أصلًا إلى نفس الفئة التحليلية : اللاعب الأكثر إبهارًا ≠ اللاعب الأكثر تأثيرًا وإيذاءً للخصوم. الأول يُقاس بالأثر في العين، والثاني يُقاس بالأثر في النتيجة. الأول ينتمي إلى السينما الرياضية، والثاني ينتمي إلى التحليل الفني. فينيسيوس قد يكون من الأكثر إبهارًا بصريًا — وهذا لا يُنكر — لكنه ليس الأكثر تأثيرًا لا رقميًا ولا تكتيكيًا (كما كان كريستيانو رونالدو أو بنزيمة.) والخلط بين المفهومين هو بالضبط المساحة التي يعمل فيها Salience Bias : يسرق هيبة "التأثير" ويمنحها لـ"الإبهار".

إليان

64,601 görüntüleme • 5 ay önce

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 görüntüleme • 3 ay önce

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,214 görüntüleme • 3 ay önce