Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فليت اللقاء يكونُ يقينًا وليت الفراق حديثُ منامْ')..

46,602 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

- في ليلةٍ مُجنَّحة بأريج العيد ، حلَّقت بنا عبير عبير س.العيد في مكتب مدينتي بالمعذر مدينتي | Madinty نُقلِّب صفحات النفس اللوَّامة ونُصغي إلى ذلك الصوت الخفي الذي يسكننا يوقظ وعينا كلما غفل ويعيدنا إلى سؤالٍ لا يشيخ من نحن ….؟! مضينا بين تأنيبها ورجائها، نفتِّش عن النفس المطمئنة ونُلامس ملامحها في ثنايا التأمل ، وكان للحضور الكبير أثرٌ لا يُخفى إذ امتزجت المداخلات بالأسئلة ، وتعانقت الحيرة مع الرغبة في الفهم ، حتى غدت الأمسية مساحةً رحبةً للحوار ، لا يُلقي فيها أحدٌ رأيًا إلا ويوقظ في الآخر معنى 🤍 خرجنا من تلك المعمعة أكثر قربًا من ذواتنا ، وأشدَّ يقينًا بأن رحلة الإنسان الحقيقية لا تكون إلى العالم ، بل إلى نفسه ، وأن الطمأنينة ليست محطةً نصل إليها ، وإنما نورٌ يتجلَّى كلما صدقنا مع الله ، ثم مع أنفسنا .. اثرى اللقاء في المقابل الاستاذ الإعلامي الكبير :بكر هذال بكر هذال الذي عبر عن مشاعره في المقابل ، ومدى تأثير الموضوع عليه . في المقابل نشكره على التغطية القوية والتي لانستغني فيها عن عدسته العبقرية . كما لا يفوتني أن أذكر حضور الأديب الراقي أ: عزاز العزاز، الذي أضاف مداخلاته، معبّرًا فيها عن سعادته بأمسيات الأديبة عبير العيد، فكانا معًا إضافةً جميلة زادت اللقاء ألقًا. بالإضافة إلى حضور أ/ بتول الفهاد ذلك الحضور الذي أضفى على الأمسية بهجةً خاصة وأسعدنا بطيب حضورها ، ورقيِّ تفاعلها ، فكانت إضافةً جميلة زادت اللقاء ألقًا.

عنبر اليعرُبية

11,406 görüntüleme • 3 ay önce

🎶 اليوم جاني خبر 🎶 من روائع الفنان والملحن السعودي الراحل فوزي محسون (1925 – 1988)، أحد أبرز رواد الأغنية السعودية الأصيلة، وصاحب البصمة الفنية التي أثرت المكتبة الغنائية الخليجية لعقود. 📝 الكلمات: ثريا قابل 🎼 الألحان: فوزي محسون 🎤 الغناء: فوزي محسون تحكي الأغنية قصة فرحة اللقاء بعد طول غياب، حين يصل خبر عودة الحبيب من السفر، فتغمر السعادة قلب المحبوبة، لكنها تخفي بين فرحتها خوفًا قديمًا من تكرار الفراق والرحيل. مزيج من الشوق والحنين والقلق، صاغه فوزي محسون بلحن دافئ وإحساس صادق ما زال يلامس الوجدان حتى اليوم.🧡🪕🎼 من كلمات الأغنية: «اليوم جاني خبر عن رجعتك من ذا السفر صدقني إني فرحت وعشان أشوفك سهرت بس قلبي حاسس بحاجة إن السفر ده هواية أرجوك وأنت معايا فهمني إيه الحكاية» أغنية خالدة تجسد جمال الطرب السعودي الكلاسيكي، وتؤكد مكانة فوزي محسون كأحد أعمدة الفن الأصيل و«سيد الشجن» في الأغنية السعودية. #فوزي_محسون #اليوم_جاني_خبر #الطرب_الأصيل #الأغنية_السعودية #زمن_الفن_الجميل #ثريا_قابل #التراث_الفني #الطرب_الخليجي #ذكريات_الطرب :::

𝒜𝓃𝑔𝒽𝒶𝓂&𝒜𝓌𝓉𝒶𝓇

10,763 görüntüleme • 3 ay önce

بشير الجميّل: «نحن نثق بالمملكة العربية السعودية، ونعلم يقينًا أنها لا تحمل أي نوايا هيمنة أو سيطرة على لبنان» قالها بشير الجميّل بعد مئة يوم من القصف السوري على الأشرفية، وهو يرى الجيش السعودي يدخل الأحياء الشرقية لبيروت. الفيديو الأول: انتشار القوات السعودية في بيروت لحفظ الأمن بعد انتهاء حرب المئة يوم التاريخ: 21/10/1978 م الفيديو الثاني: لقاء مع بشير الجميّل حول انسحاب القوات السورية ودخول الجيش السعودي إلى الأحياء الشرقية لبيروت التاريخ: 20/10/1978 م القصة باختصار: في تموز 1978 انقلب الجيش السوري على حليفه بشير الجميّل والجبهة اللبنانية، بعد أن اعتقله السوريون على حاجز المكلس، فأمر حافظ الأسد بقصف الأشرفية والأحياء المسيحية مئة يوم متواصلة. توقف القصف في 7 أكتوبر 1978 بقرار مجلس الأمن رقم 436. لكن القرار وحده ما كان كافيًا، فالجيش السوري باقٍ داخل الأحياء المسيحية بحجة حفظ الأمن، ولا سبيل لإخراجه إلا بطرف يثق به الجانبان ويحل مكانه على المحاور. ولم يكن ذلك الطرف إلا السعودية. وهي الدولة العربية الوحيدة التي لم يكن لها في لبنان حزب ولا ميليشيا ولا مشروع نفوذ. وفي مؤتمر قصر بيت الدين تقرر انسحاب الجيش السوري من المناطق المسيحية في بيروت، وحلول القوات السعودية. ويقول بشير في اللقاء نفسه: «من اللحظة الأولى كان من الخطأ السماح للقوات السورية بدخول مناطقنا. أما اليوم، ومع وجود القوات السعودية وجيوش عربية أخرى نثق بها، فإننا نؤمن بإمكانية التعامل مع الوضع بمسؤولية وصدق» ملاحظة: بشير الجميّل انتُخب رئيسًا للجمهورية بعد هذا اللقاء بأربع سنوات في 1982، واغتيل قبل تسلّمه الرئاسة، ويُعد من أهم الشخصيات السياسية اللبنانية منذ تأسيس لبنان. الشهادة هنا ليست سعودية عن نفسها، بل من رجل رفض كل جيش دخل أرضه بالقوة، ولم يقبل إلا بالجيش السعودي.

مُحَمَّد

50,689 görüntüleme • 1 ay önce

قصيدة أهديتها لصديقي الغالي شاعر سوريا الكبير الأستاذ حذيفة العرجي حذيفة العرجي في يوم زواجه الميمون في جدة الحبيبة : ماذا يضير تباعد الأجسادِ مادام حبكِ ساكنٌ بفؤادي يا من هواها حين أقبل صدني عن حب ليلى أو وصال سعادِ عهدي إليكِ هو العماد لعشقنا وهل البيوت تُقامُ دون عمادِ أهواكِ وحدكِ فاطمئنِّي للذي ما مال عنكِ بلهفةٍ وودادِ أصفيكِ مني..والمسافةُ جمرةٌ عشقاً سيبقى في التغرب زادي وإذا الفراق أذاب روحي لم يزل شوقي لوصلكِ في الضلوع ينادي باقٍ على العهد القديم وإن كسى رأسي رماد ُالشيب بعد سوادِ أترقب الأحداث علَّ عصيها ينحل بالتفريج والإسعادِ ولعلنا في أرض جدةَ نلتقي فلها على الحب العفيف أيادي أرضٌ بها لاقى أبونا آدمٌ حواءَ يوماً..بعد طول بعادِ فهل الذي كتب اللقاء عليهما سيجود باللقيا على الأحفادِ؟! هذا هو الأمل الذي أحيا به واللهَ أسألُ أن يُتم مرادي.. لكنَّ أحزان الفراق شديدةٌ لا شرح يُوضِحها كدمع سُهادي وحروف قلبي لا يحس بنبضها إلا فتى حمصَ الأديبُ الشادي من رقَّ حتى سال من أشعاره بَرَدى برائق مائه المتهادي ومن اعتلى عرش المروءة والندى بوفـائه..وبجـوده المعتادِ ورث السماحة كابراً عن كابرٍ متسلسلاً من سادةٍ أطوادِ هم أنجبوه فراح يتبع نهجهم في الحلم والمعروف والإنجادِ سبحان من أعطاه أسباب العلا وسما برتبته عن الأندادِ فمع الثقافة فيه روح تواضعٍ ومع الشكيمةِ فيه نبل جوادِ ما رام ميدان الكرام منافساً إلا وفاز بسبق كل طِرادِ أو قام للجمهور ينشد شعره إلا وجال السحرُ في الإنشادِ والشام تشهد والحجاز وتركيا لحذيفة العرجي بالأمجادِ رجلٌ يريكَ الحرَّ أين وقوفُهُ إن قيَّد الجبناءَ صمتُ حيادِ ناداه موطنه فثار لأجله متصدياً..للزمرة الأوغادِ بقصائدٍ حمر المداد كأنما كلماتها نيرانُ طلق زنادِ عزفت أناشيد الصمود لثورةٍ هدَّت صروح الظلم والإفسادِ حتى أعاد الياسمينَ لأرضهِ شعبٌ يعاف العيش في الأصفادِ في ساعةٍ فاح العبير ببشرها كانت لأهل الشام كالميلادِ فالآن طابت يا حذيفةُ فرحةٌ قصدت حماك برغبة المنقادِ لا شيء يدفعها سوى تقديرها من باعث الأموات بعد رقادِ ما أجمل الأعياد حين تزاحمت فيها..فأروت غلة الأكبادِ فالفطر عيدٌ وانتصار شآمنا عيدٌ..وعرسكَ ثالثُ الأعيادِ إن السعادة إن تكن مقسومةً جادت سحائبُها بلا ميعادِ جئنا إليكَ مباركين قدومها فاهنأ بخيرٍ فاض دون عِدادِ يا سيد الخُلُق الرفيع وصاحباً هو في النوائب عُدتي وعتادي في عرسك الميمون قلتُ تضرعاً بدعاء صدقٍ سال عبر مدادي : دامت لك الأفراح طيبة الجَنى وكفاك ربي أعينَ الحسادِ وأظل عيشك بالسرور وبالهنا وحباك منه..بصالح الأولادِ فالح بن طفلة

فالح بن طفلة

24,738 görüntüleme • 1 yıl önce

-إنّها الجزائر- لم تكن تلك الصناديق الخشبية تحمل رفاتًا فحسب، بل كانت تحمل أعمارًا توقفت عند فجر الحرية، وأحلامًا دُفنت تحت تراب الوطن لتزهر استقلالًا. وحين دخلت إلى القرى، لم يكن القادمون أمواتًا، بل عاد الشهداء بعد عقود من الغياب، على أكتاف الأحياء، تتقدمهم هيبة الصمت، وتشيعهم دموع الأرض قبل دموع البشر. هناك، عند عتبات البيوت العتيقة، خرجت العجائز اللواتي شاب شعرهن وهن ينتظرن هذا اللقاء المستحيل؛ بعضهن فقدن آباءهن، وبعضهن استقبلن رفات أمٍ، أو أخٍ، أو عمٍ، أو قريبٍ طال غيابه حتى حسبه الزمن نسيًا. لم يكن بكاؤهن بكاء المنكسرين، بل بكاء القلوب التي اجتمع فيها وجع الفقد وكبرياء التضحية؛ دموعٌ تحترق بحرارة الاشتياق، وتتلألأ في الوقت نفسه بعزة الشهادة. كانت العيون تفيض حزنًا لأن الأحبة عادوا عظامًا بعد عمرٍ من الانتظار، لكنها كانت تفيض فخرًا لأنهم لم يعودوا مهزومين، بل عادوا شهداء كتبوا بدمائهم ميلاد وطن. فامتزج النحيب بالزغاريد، حتى عجز السامع أن يميز أهي دموع الفراق أم دموع المجد. ارتفعت الزغاريد من حناجر أنهكها الزمن، ليس فرحًا بالموت، بل اعتزازًا بمن ماتوا ليحيا وطنٌ كامل، وطنٌ لم يبخل عليه أبناؤه بأرواحهم، فافتدوه بالدم ليبقى واحدًا، عزيزًا، موحدًا، عصيًّا على الانكسار. واختلطت الزغاريد بالنحيب، حتى بدا المشهد وكأن الجزائر كلها تبكي وتبتسم في آن واحد؛ تبكي لأن أبناءها عادوا رفاتًا، وتبتسم لأنهم عادوا أخيرًا إلى تراب قراهم، مكللين بالمجد الذي لم تستطع السنون أن تنال منه. في تلك اللحظة، انحنى الزمن إجلالًا، وعادت الثورة تمشي بين الناس، لا في صور الكتب، بل في رفات رجال ونساء أثبتوا أن الجسد قد يفنى، أما التضحية فلا تموت، وأن الأرواح التي ارتقت بالأمس ما زالت، إلى اليوم، تحفظ لهذا الوطن وحدته وعزته وكرامته، وما بقيت الجزائر إلا لأن شهداءها آمنوا أن الوطن يستحق أن يُعاش له، ولو كان الثمن أن تُبذل المهج من أجله.

Alpasino👊🇩🇿👊

20,699 görüntüleme • 2 ay önce

انتصرت سوريا… وانتصرت أصالة لم تكن أصالة تغنّي في تلك الليلة… كانت تعود. خمسة عشر عامًا من الفراق اختصرتها لحظة واحدة؛ لحظة وقفت فيها أمام وطنها، فارتجف صوتها، وفاضت عيناها، وسقطت كل المسافات التي كانت تفصل بينها وبين سوريا. بدأت الأغنية، لكن الذي سمعناه لم يكن لحنًا فقط؛ كان صوت ابنةٍ عادت إلى حضن أمها، بعد غيابٍ طويل أثقل القلب وأتعب الروح. في تلك اللحظة، انتصرت سوريا… وانتصرت أصالة. انتصرت سوريا لأنها أثبتت أن الوطن، مهما قسا، ومهما تبدّلت ملامحه، ومهما حملنا تجاهه من عتبٍ أو ألم، يبقى الحضن الدافئ الذي لا يشبهه حضن، والبيت الذي مهما ابتعدنا عنه، يظل يسكننا. وانتصرت أصالة؛ لأنها لم تُخفِ ضعفها، ولم تتجمّل أمام حنينها، بل وقفت كما هي: إنسانة غلبها الشوق، وابنة هدّها اللقاء، وفنانة عجز صوتها للحظات عن حمل كل ما في قلبها. كنت أشاهدها، والله، وأبكي… أبكي لأنني رأيت في دموعها معنى الوطن الحقيقي؛ الوطن ليس أرضًا نعيش فوقها فحسب، بل شيء يعيش في داخلنا. قد نغضب منه، وقد نبتعد عنه، وقد نظن أننا تجاوزناه، لكنه يظل حاضرًا في نبرة الصوت، وفي رجفة القلب، وفي دمعةٍ تنتظر لحظة العودة كي تسقط. مهما قسا الوطن، يبقى هو الأمل والحبيب والملاذ. نعاتبه لأننا نحبه، ونغضب منه لأن مكانته في القلب لا يحتملها مكان آخر، وحين نعود إليه نكتشف أننا لم نكن بعيدين عنه أصلًا؛ فقد حملناه معنا في كل مكان. وخير دليل ما فعلته أصالة في تلك الحفلة؛ لم تحتج إلى خطاب طويل لتقول إنها اشتاقت، ولم تحتج إلى تفسير سنوات الغياب. دموعها قالت كل شيء، وصوتها المرتجف روى الحكاية كاملة: أن الإنسان قد يغادر وطنه… لكن الوطن لا يغادر الإنسان. في تلك الليلة، لم تعد أصالة وحدها إلى سوريا؛ عاد معها الحنين، وعادت الذكريات، وعاد شيء جميل ظنّ كثيرون أنه ضاع إلى الأبد. ولهذا أقولها من القلب: انتصرت سوريا حين فتحت ذراعيها لابنتها، وانتصرت أصالة حين سلّمت قلبها لوطنها… وانتصر الوطن، لأنه أثبت مرة أخرى أنه الحب الذي قد يؤلمنا، لكنه لا يموت .. (كتبها صديق عزيز، من قلب الرياض )💚 #عودة_الأصالة Assala

عبدالله مخارش

229,891 görüntüleme • 13 gün önce