Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

فهد الشليمي الذي قضى عمره يصرخ في كل القنوات ضد الحوثي ، يظهر اليوم بصوت واهن "الحوثي يتصرف من واقع قومي وعروبي وليس لديه مايخسره " القوة عز اليمن لم يفاوض بل فاجأ

262,656 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

Captain ema profil fotoğrafı
Captain ema1 yıl önce

هذا الامعه الساقط المنحط الشليمي الطائفي احقر وانجس مارأيت خنزير على هيئة بشر

اسماء محمد profil fotoğrafı
اسماء محمد1 yıl önce

@RfyqM24383 العالم أجمع يقدر موقف اليمن الى بعض مرتزقة اليمن وقليلا من السعاوده في طغيانهم يعمهون

احمد الذهبي profil fotoğrafı
احمد الذهبي1 yıl önce

أول تحليل منصف ليس لأأنك ذكرة فيه السيد ع لكن قلت ألصحيح وشخصت ألمشهد وهذاء موقف كل أليمنين قيادتا وشعبا والشعب أليمني يعلم علم أليقين أنناء سندفع ألثمن لكن ليست أغلىء عندناء من دمىء ألأخوه في غزه وأطفالها ونسائها زالظلم ألذي عليهم من همجية ألكيان الغاصب وبمسادند أمريكىء ألفاجره

@IBNALQAL3A profil fotoğrafı
@IBNALQAL3A1 yıl önce

الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها ، والعبد يدافع عن القائل مهما كانت فكرته. والمقاومة وتحرير الاوطان فكره وعقيدة 💚✅ وهذا وامثاله. لا مبدأ لهم. بعد فضهم وكشف انهم ادوات وابواق. يحاولون. تغيير اللون. والاسلوب. نفاق . خصوصا بعد التخلي عن بعضهم. عبدالجليل السعيد .

Shahid Alhakeem profil fotoğrafı
Shahid Alhakeem1 yıl önce

يجب تشجيع مثل هذه التصريحات بدل السخرية منها. تصريح جيد منه والله يهدينا جميعا

السحاري profil fotoğrafı
السحاري1 yıl önce

الاحداث والواقع الذي نمر فيه كفيل ان يغربل كل المعارضين و العملا والمنافقين ويحصرهم في زاويه ان ينضرو يدو كلمت الحق بغير ارادتهم

a.aboqusai profil fotoğrafı
a.aboqusai1 yıl önce

سبحان مغير الاحوال ..فلا ياطيب كان ناعق كاالبومة طيلة العدوان على اليمن

وطني profil fotoğrafı
وطني1 yıl önce

اي احد يشوف المقطع يعرف انه تركيب صوت بالذكاء الاصطناعي حتى بالتزوير فاشلين 🤣

لحزّمي 𐩡𐩢𐩸𐩣𐩺🇾🇪 profil fotoğrafı
لحزّمي 𐩡𐩢𐩸𐩣𐩺🇾🇪1 yıl önce

ومن يصدق فهد الشليمي ⚠️

Alhassni profil fotoğrafı
Alhassni1 yıl önce

لقد اصبح اليمن قوة اقليمة لها كلامها ولها موقفها فذ المنطقة والدليل تفافوض دولة عظمى مع اليمن ماذا يعني وعلى انفك يا صعلوك

Benzer Videolar

#عاجل سلاح الجو يواصل اعتراض التهديدات المنطلقة من كل الجبهات: اعتراض عشرات الصواريخ وأكثر من 100 مسيرة من اليمن ⭕️على مدار الأشهر الأخيرة يطلق نظام #الحوثي الإرهابي مسيرات وصواريخ أرض-أرض نحو دولة إسرائيل حيث يعتبر نظام الحوثي وكيلًا إيرانيًا مركزيًا للمحور الإيراني ومسؤولًا عن زعزعة الاستقرار الاقليمي وعرقلة حرية الملاحة البحرية الدولية. ⭕️منذ بداية الحرب أطلق من اليمن نحو 40 صاروخ أرض-ارض ليتم اعتراض معظم الصواريخ التي اقتربت من الاراضي الاسرائيلية. حتى الآن وقع حادث سقوط صاروخ واحد بالإضافة إلى حالتيْن من الأعتراض الجزئي الذي أسفر عن سقوط شظايا في المنطقة. باقي الصواريخ فشلت في طريقها. ⭕️كما أطلق نظام الحوثي نحو 320 مسيرة نحو الأراضي الاسرائيلية ليتم اعتراض أكثر من 100 مسيرة من قبل سلاح الجو. حتى الان وقعت حالتيْن لسقوط مسيرتيْن في أماكن مأهولة بينما سقطت باقي المسيرات في مناطق مفتوحة أو لم تصل أصلًا إلى الأراضي الاسرائيلية أو لم تسفر عن أي ضرر حقيقي. ⭕️يواصل سلاح الجو العمل ضد كل تهديد جوي يعرض مواطني إسرائيل للخطر.

افيخاي ادرعي

65,595 görüntüleme • 1 yıl önce

● ما حدث في تشييع الشيخ ناجي جمعان الجدري، لم يكن مجرد وداع لرمز قبلي وطني كبير، بل كان استفتاءً شعبياً صامتاً ضد الكهنوت الحوثي، وصرخة مدوية من عمق القبيلة اليمنية في وجه المشروع الإيراني: "لسنا معكم.. ولن نكون" ● تلك الحشود التي شاركت في تشييع الشيخ الجدري لم تودع جسداً، بل جددت ولاءها لوطن اختطف، ولثورة خُنقت، ولجمهورية تتطلع للخلاص، أنها ليس نهاية قصة، بل بدايتها.. بداية انبعاث جديد لصوت اليمن الحر، الذي لن يسكت حتى يوارى مشروع الحوثي إلى غير رجعة ● ولهؤلاء الرجال الابطال نقول: رسالتكم وصلت.. وصلت إلى الداخل والخارج، إلى من ظن أن صنعاء استكانت، وإلى من اعتقد أن القبيلة تم تدجينها، لقد تحديتم الخوف، وتجاوزتم القيد، وقلتم للعالم أجمع إن الكهنوت إلى زوال، وإن القبيلة اليمنية ما زالت حرة، أبية، تملك قرارها وترفض الخنوع رحم الله الشيخ ناجي جمعان الجدري.. وأحيا الله فيكم روح الوفاء والكرامة #وداع_شيخ_ورفض_مليشيا

معمر الإرياني

34,772 görüntüleme • 1 yıl önce

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 görüntüleme • 1 yıl önce

● أكثر ما يلفت الانتباه في ظهور القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، المدعو يوسف الفيشي، لم يكن مضمون تهديداته الفارغة ضد اليمنيين الأحرار، بل ملامح الارتباك والهلع التي طغت على وجهه ونبرته، والتي تعكس بوضوح هشاشة هذه المليشيا من الداخل، وتكشف عمق المأزق الذي تعيشه، مع تآكل بنيتها العسكرية، وانكشاف مشروعها الكهنوتي الذي لفظه اليمنيون ● لم تأتِ تصريحات الفيشي بجديد، بل كانت تأكيدا إضافيا على ما ظللنا نردده مرارا، أن مليشيا الحوثي لا ترى في الهدنات سوى فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب صفوفها، وتحشيد مقاتليها، وتهريب مزيد من الأسلحة الإيرانية عبر شبكاتها، في إطار مشروع عابر للحدود يستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتهديد المصالح الدولية، على حد سواء ● ومع ذلك، فإن أبناء الشعب اليمني، وفي طليعتهم من يعيشون تحت سطوة الانقلاب، الذين واجهوا هذه المليشيا المدججة بالسلاح والدعم الايراني في أحلك الظروف، لا يرهبهم صراخ الفيشي، ولا تهزهم تهديداته، فقد تجاوزوا زمن الخوف، وأصبحوا أكثر وعيا من أي وقت مضى بطبيعة هذا المشروع وأهدافه الخبيثة، وهم اليوم أكثر استعدادا لاتخاذ قرار الخلاص، في اللحظة التي المناسبة، وبالطريقة التي تليق بتضحياتهم، وتصون مستقبل وطنهم

معمر الإرياني

51,879 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 اخطر مافي اعترافات الخلايا . الاعترافات الأخيرة التي بثّتها القنوات اليمنية لخلايا حوثية ضُبطت في مأرب لم تكشف مجرد “تفاصيل” عابرة… بل كشفت البنية الحقيقية للمسرح الإرهابي الذي صنعته الميليشيا الحوثيرانية ، وأدارته لسنوات تحت أسماء جاهزة مثل القاعدة وداعش. العناصر الذين تم إلقاء القبض عليهم قالوها بصوت واضح: كانوا يجتمعون مع أشخاص “يظنونهم حوثيين”… واتضح لاحقًا أنهم حوثيون فعلًا، لكن متنكرون بلباس القاعدة وداعش! لم يكن الأمر اختراقًا عابرًا… ولا “تشابه أسماء”… بل خطة ممنهجة تعمل عليها الميليشيا الحوثية منذ سنوات: أن تتحرك عناصرها تحت عباءة التنظيمات الإرهابية السنية حتى تستطيع التسلل إلى البيئات التي لا تتقبل وجود الحوثيراني علنًا. وما يجعل القضية أوضح من الشمس أن تقارير فريق الخبراء – الأخيرة والسابقة – كلها أكدت هذا التخادم، بل وثّقت بالتفصيل كيف أن: ✔ التنظيمات الإرهابية لا تنشط إلا في المناطق الشرعية فقط ✔ ولا تمارس أي نشاط في مناطق الحوثيين ✔ ولا تستهدف الحوثي بأي عملية ✔ ولا تعترض قواته في أي جبهة حوثيو ✔ ولا تتحرك إلا حين يفتح لهم الحوثي الطريق أو يعطيهم المهمة بل أكبر الدلائل على هذا التخادم، والتي يراها كل مقاتل على الأرض: 1️⃣ التنظيمات الإرهابية بجميع مسمياتها تتواجد دائمًا خلف خطوط قواتنا 2️⃣ تتحرك في المناطق الفاصلة بيننا وبين الحوثي 3️⃣ تنفذ عمليات إرهابية ضد قواتنا فقط 4️⃣ وتضرب الحاضنة المجتمعية في المحافظات المحررة 5️⃣ وتعمل على زعزعة الأمن حيث توجد الشرعية – لتخدم الحوثي سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا هذه ليست مصادفات، ولا ظواهر معزولة. هذه استراتيجية واضحة: الحوثيراني يصنع الإرهاب … يشغّل الإرهاب … ويوجه الإرهاب فقط ضد المناطق الخارجة عن سيطرته. والخلايا التي تم ضبطها في مأرب، واعترافاتهم التي نرفق هذا الفيديو القصير ، هي الاعتراف الأقوى، والأوضح، والأكثر فجاجة منذ سنوات: القاعدة وداعش في اليمن ليست سوى الأزياء التي يرتديها الحوثيراني لينفذ بها المهام التي يخجل أن يعلن مسؤوليته عنها. هذه الحقيقة الآن أصبحت موثّقة… بالاعترافات… وبالميدان… وبتقارير الخبراء… وبسلوك هذه الخلايا منذ بداية الحرب حتى اليوم.

محمد عبدالله الكميم

34,933 görüntüleme • 9 ay önce

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 görüntüleme • 9 ay önce

🔴الرئيس #العليمي يبشر اليمنيين بقرب الخلاص من المليشيات الحوثيه الإيرانية انه يمضي بخُُطى حثيثه وواثقه وفي طريقه لاقتلاع الشجرة الخبيثة 🔳لقد أصبحت رسالة القيادة السياسية اليوم واضحة وحاسمة فلا مكان للمشاريع العابرة للحدود على أرض اليمن، في شمال اليمن وجنوبه ولا مستقبل للسلاح خارج مؤسسات الدولة، ولا سلام حقيقي في ظل استمرار الانقلاب الحوثي 🔳لقد اثبتت مليشيا الحوثي الإيرانية الأرهابية من جديد انها ليست مشروعاً وطنياً ولا شريكاً في السلام، بل ذراعاً وحليفا عسكريا و مليشاويا للنظام الإيراني،الارهابي الارعن الذي يستخدمها لتنفيذ أجندته، ومخططاته الارهابيه وصراعاته وتقويض مؤسسات الدولة، وانتهاك السيادة اليمنية، وتهديد المنطقه وتعطيل كل فرص التسوية السياسية، في تحدٍ صارخ لإرادة الشعب اليمني ولقرارات الشرعية الدولية 🔳لقد انتهى زمن استباحة السيادة اليمنية، ولن تسمح الدولة بقيام أي جسر جوي إيراني، أو بأي مسار يُستخدم لفرض نفوذ طهران أو دعم مليشيا الحوثي الإيرانية الإرهابية، وستتخذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وصيانة أمنها الوطني، وفقاً للقانون الدولي وحقها المشروع في الدفاع عن نفسها د/ رشاد محمد العليمي #الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه

احمد المسيبلي

27,030 görüntüleme • 1 ay önce

هذا هو طارق صالح مدرب القناصة وخائن الجمهورية، الرجل الذي لم يكتف بتسليم المعسكرات لمليشيات الحوثي، بل مضى أبعد من ذلك فرفد جبهاتهم بالمقاتلين وفتح معسكرات لتدريب القناصة، وجعل من تلك المعسكرات أداة لقتل أبناء تهامة في جبهة الساحل التهامي. ما يزال كثير من الجرحى الذين أصيبوا برصاص قناصاته طريحي الفراش حتى اليوم، وما تزال الأمهات الثكالى في تهامة يذرفن الدموع على فلذات أكبادهن الذين اغتالتهم قناصة طارق. ورغم كل هذا، يأتي من يتفلسف ويبرر جرائمه بالقول إن طارق يقدم التنمية، متناسين أنه منذ ثمان سنوات يتسلط على الساحل التهامي، ينهب الإيرادات، يبني السجون للأحرار، ويكمم أفواه أبناء تهامة الأبطال، دون أن يتحرك خطوة واحدة باتجاه صنعاء كما يزعم. وعندما انطلقت معركة تحرير اليمن من مليشيات الحوثي وصالح، كان أول من تحرك لفتح المعسكرات وقيادة الجبهات للقتال إلى جانب شريكه الحوثي، ونزل إلى تهامة ليقتل أبناءها بالقناصة. واليوم، وبعد مرور ثمان سنوات، ما يزال يتقاعس عن التقدم لتحرير سنحان، لأنه ببساطة لا هدف له سوى السيطرة على تهامة ومواردها، وجعلها تحت قبضته ليواصل نهبها واستعباد أهلها.

عبدالمجيد زبح

24,207 görüntüleme • 10 ay önce