正在加载视频...

视频加载失败

فوز الزهراني: عندنا اشكالية في استخدام الاشياء في غير وقتها مثل القهوة نعاملها مثل معاملة الموية والمفترض إنها قهوة ناخذها مرة أو مرتين في اليوم لكن حنا جالسين ناخذها كل ساعة وبعدها نستغرب ليه ما تعطينا التأثير اللي حنا نبيه وننام في كل وقت غير الليل.

116,657 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

انت ماهو رأيك؟؟ في السنوات الأخيرة بدأت دول كثيرة تتجه لتطوير طائرات “تخفي” مثل الصين بطائرتها J-20، وروسيا بطائرتها Su-57، وحتى تركيا اللي دخلت السباق بطائرتها KAAN. كل هذي المشاريع تُقدَّم على إنها منافسة للطائرات الأمريكية… لكن الحقيقة غير كذا تمامًا. الموضوع ليس مجرد شكل طائرة حادّ ولا طلاء ماصّ للرادار. القوة الحقيقية في العقل الإلكتروني اللي داخل الطائرة: الرادارات، المستشعرات، أنظمة الدمج المعلوماتي، الحروب الإلكترونية، والقدرة على القتال الشبكي. وهذي بالذات المجال اللي أمريكا ما زالت متفوقة فيه بسنين ضوئية. طائرة مثل F-35 ليست فقط مقاتلة… هي كمبيوتر طائر. تربط كل القوات حولها، تشوف الخصم قبل ما يشوفها، وتحدد أهدافه بدون ما تطلع على الرادار. أما F-22 فهي ملكة السماء… حتى اليوم لا يوجد طائرة قادرة تواجهها مواجهة عادلة. الصين وروسيا وتركيا عندهم محاولات جادة، لكن اللي ينقصهم هو “العمق التقني”—السوفتوير، أنظمة الذكاء الاصطناعي، قدرات التخفي الحقيقية في كل زوايا الطائرة، وجودة التصنيع اللي تضمن أداء ثابت في كل الظروف. وهذه أمور أمريكا متقدمة فيها لعقود طويلة. ليست كل طائرة شكلها Stealth تعني إنها فعلاً Stealth. والواقع إن الطائرات الأمريكية مثل F-35 وF-22 ما زالت في مستوى مختلف تمامًا، مستوى صعب الوصول له حتى الآن.وبالتأكيد لا تصل إلى نصف مستوى طائرات F-15 المتطورة . باختصار: الهيبة للتقنية… لا للشكل وخاصة إذا كان مقلد ومسروق من الأصل.

rafat al

195,438 次观看 • 9 个月前

حالة أخرى مؤلمة لجزائرية في مصر، تعيش كل أشكال المعاناة وتشتكي من سوء المعاملة. تقول في روايتها إنها تعرّفت أو تزوجت بشخص مصري أثناء وجودها في السعودية. وكما ذكرنا مرارًا، كثير من الجزائريات يتعرضن للاستغلال من طرف أشخاص يقدّمون أنفسهم على أنهم سعوديون أو مقيمون بالسعودية، بينما هم في الحقيقة في وضع غير قانوني أو حتى بلا أوراق. وأحيانًا يتم الزواج عرفيًا أو حتى في الجزائر مع وعدٍ بتسجيله لاحقًا في مصر… ويفاجَأن في النهاية بالخديعة. في البداية يستغلون طيبة الجزائريات فيقبلن الزواج، ثم يجدن أنفسهن أمام مأزق: إمّا عيش غير قانوني في السعودية، أو العودة معهم إلى بلدانهم حيث تنكشف الحقيقة ويبدأ مسلسل الاستغلال وسوء المعاملة. ولمن سيقول إن في الجزائر أيضًا مشاكل: نعم، لكن الفرق أنّه في الجزائر، رغم كل الصعوبات، هناك دولة وقانون وشرطة وأهل ومجتمع يحميك. أما في الغربة، فأنت غريبة بلا سند ولا حماية. هذه المنشورات ليست للشماتة، بل للتحذير. لعلها تصل إلى فتاة تفكّر في مثل هذه “المغامرات”، وتظن أن الخروج من الجزائر هو مفتاح السعادة، أو أن التعرف على أجنبي أو مشرقي سيجعل حياتها مثل المسلسلات والأفلام. الحقيقة عكس ذلك تمامًا. ☝🏼 والله من وراء القصد… #الجزائر 🇩🇿

DZ

92,110 次观看 • 11 个月前

يا كثر ما أشوف هالسيناريو في حسابات السياحة! 😂 يبحث عن أجمل فيديو لكوخ في الشمال التركي… أوزنجول، أيدر، أو حتى مكان ما يعرف هو وينه أصلًا 😅 ياخذ المقطع ويحط عليه: «كوخ أحلامي» 🌹❤️🥰🌷 وينزله وكأنه يعرف الكوخ وصاحبه وتفاصيله! تسأله: وش اسم الكوخ؟ ما يرد وين موقعه؟ ما يرد كم سعره؟ ما يرد لكن تحت الفيديو تلقى: للحجز والاستفسار واتساب 📲 أو: راسلني خاص أو: انضم لقناة التلقرام تدخل عليه وتقول: الكوخ هذا متاح بتاريخ كذا؟ وكم سعره؟ يرد عليك: «للأسف هذا غير متاح… لكن عندنا خيارات أفضل» 😂 ثم يرسل لك كوخ بـ 500$ في الليلة ويقول لك: «على نهر أيدر مباشرة وفخم جدًا» وقابلني إذا طلع الكوخ مثل الفيديو… أو حتى يستاهل نصف المبلغ! المشكلة مو في التسويق… المشكلة لما يكون أجمل شيء في العرض هو الفيديو المسروق، وبعدها تبدأ رحلة التصريف! ماااا أكثر هالنوعية في حسابات السياحة! 😂 نصيحة: لا تحجز كوخًا لأنك انبهرت بمقطع. خذ اسم المكان الحقيقي + موقعه على الخريطة + صور حديثة + تقييماته + سعره، وبعدها قرر.

يوسف التركي 🇸🇦

14,670 次观看 • 9 天前

الراجل دا اربع مرات يدخل عندنا المحل ويغلط في الدين ومرة قعد يهتف في وسط المحل قدام كل العملاء يسقط السيسي وبنقول راجل كبير ويمكن مش متزن وكنا بنعدي الامور .. لحد ما جه اليوم برضو مرة تاني عايز يطبع ورق واثناء ماالمسئول في المحل بيعمله الورق غلط مرة اخري في الدين عند سماع الاذان وقال دا مسيحي كافر وهيتحرق دلوقتي .. وطبعا حصل زي مااانتوا شايفين في الفيديو .. هو جالنا مرة واتنين وتلاتة واحنا قلنا نستحمل السن الكبير ومينفعش ناخد موقف مع راجل مسن .. لكن لحد كدا مش هنقدر نسكت ولو هو مش متزن يبقي الواجب علي اهله عدم نزوله مرة اخري الشارع عشان ميغلطش في اي شخص او دين .. طيب مااحنا كل جيرانا وزباينا مسلمين واحنا بنتعامل مع الجميع بكل احترام وتقدير والحمد لله دا متبادل بشهادة الجميع لكن مشفتش تعصب وتشدد زي ماشفت من هذا الشخص . وفي الفيديو بيهدد انه هييجي يضربنا بالرصاص دا غير السباب والشتايم واحنا الحمد لله كان عندنا ضبط نفس لابعد الحدود ومراعاة لسنه الكبير .

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

182,915 次观看 • 2 个月前

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 次观看 • 8 个月前