Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#فوضناك_ياأبوجبريل_فوضناك💚✊♥️ هو إحنا عرفنا الحرية الا معاك؟! والله العظيم زمبؤلك كدا
48,561 Aufrufe • vor 24 Tagen •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:08
Sensitive content
اول ما داومت بالجامعة التكنلوجية حبيت ولد مهندس يداوم بالمعماري مرحلة خامسة وهو هم حبني هذا من الرجال القلة الي گدروا يجاروني بالحوارات الفلسفية المطولة من دون ان يُهزم ويبين زمال گدامي بل بالعكس كان يناور بشراسة حاد الذكاء بشكل منقطع النضير صاحب خيال واسع وامتزج الخيال بالفلسفة وانعكس على اعماله وتصاميمه بحيث حالياً شركته من انجح شركات البناء والعمارة بالبلد وجزء جبير من تعاقدات الدولة وياه الولد رياضي لكن مو نفس الرياضات الي اني مهتمة بيها هو مهتم بالفنون القتالية وهاي هم نقطة ايجابية خطية عالاقل يدافع عن نفسه وما يشبع جلاليق وياي 😹 المهم اكو انسجام فكري وفلسفي واهتمامات مشتركة وياها حبچيات بنهاية السنة تحول الامر بشكل جدي الى بداية ارتباط جدي وخطبة والولد عرفني على عائلته الاب معمم من مؤسسين حزب الدعوة عادمين اخوانه فمهاجر ومستقر ومتزوج بايران وراجع للعراق ب٢٠٠٣ لكن ما منخرط بالعمل السياسي رجل جداً مثقف فيلسوف من قابلته نسينا نفسنا بالسوالف گتله عمو انت لو بعمري الا اتزوجك هلگد ما الرجل جدا مثقف والحديث وياه ممتع طبعا الرجل مو فقير ولا قليل شر بالعكس بربوك درجة اولى البنات الاثنين طبيبات ورسامات ورياضيات وحدة سباحة والثانية لاعبة جمباز وهم وكحات وناشطات سياسيات والعجيب ناشطات بالضد من الاسلام السياسي رغم ابوهن معمم وابد مو قليلات شر العائلة كلها تعبانة على نفسها وعندهم سقف عالي من الحرية كل هذولة حاكمتهم ام نسرة ايرانية سالفة السيد اسعد وكحة متنجرع البيت مرجفته ترجف الرجال والجهال يرجفون منها رجيف مو طبيعي ابوي من شافها رفض رفض قاطع ابوي رجال صح شهادته من اوربا بس ابوي رجال عربي من قرية طباعه وعاداته وتصرفاته بعدها نفس القرية اذا يروح يخطب او يجون يخطبون منه وتكون الام وكحة او صوته عالي اعلى من صوت رجلها مايناسبهم ولايتزوج منهم ولاينطيهم مرة وفوگاها اجنبية اهل القرى مايحبون الزواج من الاجانب والسادة بالذات يفضلون الزواج من السادة هذا الحجي رغم اني وعماتي و ٩٩,٩٩ ٪ من العلويات وكحات وصوتهن عالي وعرمات والله ميجرعهن ويشردن عرب بس هو بعد قناعته بالزواج هاي مااكدر اني او غيري اغيرها وامي بالضبط مثل ما يريد رقيقة هادئة فقيرة فعاد هسة السيد اسعد ذكرني بهاي السالفة وضحكت 😹😹😹 الفديو من مطعمي المفضل المطعم الايراني بأسطنبول بمناسبة الاحتفال بعيد ميلادي
Noor Mohammed
49,273 Aufrufe • vor 6 Monaten
0:58
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
116,776 Aufrufe • vor 1 Monat
