Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

فوضى وارتباك في المشهد السياسي الإيطالي بعد الكشف عن وجود وزير الدفاع غويدو كروسيتو في دبي لحظة اندلاع الحرب بشكل مفاجئ، وسط تقارير تفيد بأن طواقمه وحتى الحكومة لم تكن على علم بذلك. وزير الخارجية أنطونيو تاجاني قال إنه لم يكن يعلم مسبقًا بوجود كروسيتو هناك، معربًا عن أمله...

18,397 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

نداء إلى والد الجميع، الشيخ صباح الخالد: 🚨🇰🇼🇦🇪🇸🇦 🇮🇶🚨 أنت رجل سياسة ووزير خارجية سابق، وتعلم يقيناً أن مشكلة "#خور_عبدالله" لم تكن صدفة، بل هي ثمرة فشل سياسي في الكويت. أولاً: المفارقة المخزية في ملف خور عبدالله كيف يُعاد تعيين السفير سالم الشبلي لقيادة ملف هو نفسه السبب المباشر في تعقيده؟ إن سالم الشبلي ومجموعته هم من صنعوا هذه الأزمة وأحرجوا الكويت أمام العالم أجمع بفشلهم السياسي. إعادتهم إلى دائرة القرار في هذا الملف ليس مجرد خطأ، بل هو استمرار للفشل وتأكيد على أن من أضر بالوطن هو من سيُكلّف بإصلاح الضرر! هل هذا هو الدرس المستفاد أم أن الفشل هو السياسة المعتمدة؟ ثانياً: غموض عقد "👌🏼أتنا" 👌🏼الصحي وتوقيع دبي ولا يقتصر الفشل على الملف الحدودي، بل يمتد إلى العقود الحيوية. فالجميع يعلم أن عقد تأمين "أتنا" الصحي بقيمة 7 ملايين دينار كويتي تم توقيعه في دبي وليس في الكويت! هذا التصرف الغريب يستدعي سؤالاً مباشراً وجريئاً: لماذا تم التوقيع في دبي؟ commission اسأل 🙈سالم الشبلي واسأل 🙈سالم الغانم ،،،،صديقه المقرب: ما هو المبرر المنطقي لتوقيع عقد وطني بهذه القيمة خارج أرض الكويت؟ ⁉️هل هناك ما يخفى على الرأي العام؟ ‼️هذا الإجراء يفتح باباً واسعاً للشكوك حول الشفافية ويدل على تسييس الإجراءات الإدارية. ثالثاً: ملاحظات حول وزير الخارجية الشيخ جراح وأخيراً،🛑 فإن الحديث عن وزير الخارجية الشيخ جراح وحده يحتاج إلى مساحة طويلة،🕔🕘🕜 خاصة فيما يتعلق بتصرفاته ومخالفاته الصريحة للتعليمات الصادرة من القيادة العليا. هذه المخالفات لا يمكن سترها، وهي تمس هيبة الدولة. الخاتمة: يا شيخ صباح، أنت تعلم أن الفشل السياسي في إدارة الملفات (سواء الحدودية أو التعاقدية) لا يُعالج بإعادة نفس الأشخاص الذين تسببوا فيه. الكويت تنتظر قراراً جريئاً يوقف مسلسل الإحراج، ويحاسب من أخطأ، سواء في خور عبدالله أو في عقود "أتنا". من لا يسأل عن "لماذا في دبي؟" commission ولا يحاسب من أحرج الكويت في "خور عبدالله"، فهو شريك في الفشل.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

387,955 просмотров • 3 месяцев назад

فانس: الاتفاق مع إيران 🇮🇷 وقع إلكترونياً الأحد قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق مع إيران تم توقيعه إلكترونياً الأحد، وألمح إلى أن بنوده أصبحت سارية، وأضاف أن إيران لا تحصل حالياً على أموال. وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة "أيه بي سي": "وقعنا بالفعل الاتفاق رقمياً الأحد، ولم يتم الإفراج عن أي أموال. ولن يتغير ذلك". ورغم أنه تم طرح احتمال التوقيع الإلكتروني للاتفاق من قبل، إلا أنه لم يكن واضحاً حتى الآن أن هذا الإجراء قد تم فعلاً. وعبر فانس عن أمله في أن يجري ​نشر نص اتفاقية وقف الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، في وقت يستمر فيه انعقاد مزيد من المفاوضات بشأن تفاصيل الاتفاقية. وقال في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" إن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل المضيق ‌مفتوحا من دون ‌رسوم على المدى ​الطويل. وأضاف "نتوقع ‌أن ⁠يجري ​فتح المضيق ⁠من دون رسوم مرور على المدى الطويل". وتابع "هذا ما سنناقشه خلال المفاوضات الفنية... هناك تفاصيل بالغة الأهمية يتعين تحديدها، وسنجلس معا على طاولة المفاوضات لنناقشها ونتوصل إلى حل للمضي قدما". وذكر فانس أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع في سويسرا يوم الجمعة، وأن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد. ​لكنه لم يكشف ​عن ممثل الولايات المتحدة خلال المراسم.

عضوان الأحمري

188,679 просмотров • 2 месяцев назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

حمى كأس العالم مستمرة..انتهى شهر العسل بين إسبانيا والأرجنتين الأمور اصبحت ساخنة بين الأرجنتينيين والإسبان جلسة جمعت اسطورة التدريب الأرجنتيني ريكاردو لا فولبي بوجود كارليس بويول اسطورة برشلونة نمت تقارير قبلها في الإعلام والصحافة الإسبانية أن هناك بعض اللاعبين وفي بيئة منتخب اسبانيا أبدوا غضبهم من التحيز التحكيمي المستمر لمنتخب الارجنتين. وخاصة بعد الجدل الإعلامي العالمي الطويل والمستمر حتى يومنا أعقاب مباراة مصر والأرجنتين. ما جاء في الجلسة:" لافولبي (يضحك ويوجه كلامه لبويول): "ماذا جئت لتخبرني عن إسبانيا؟! أنتم ظهرتم فقط في عام 2010، وقبل ذلك لم يكن لكم وجود!" ​بويول (يرد بهدوء وثقة): "لا، في 2008 فزنا باليورو، وفي 2010..." ​لافولبي (يقاطعه بحدة مجدداً): "أنا أتحدث عن أبطال العالم! كم بطولة كأس عالم لديكم؟ واحدة! لقد أخبرت السيدة هنا سابقاً والآن أحتج عليك أنت أيضاً؛ لقد بعتم لنا قصصاً وأشعاراً في عام 2010، ولكن أين كانت هذه القصص في 2014؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2018؟ لم يكن هناك جيل! وفي 2022؟ والآن فقط أصبح لديكم جيل جديد. لذا، توقفوا عن الادعاء بأنكم أنتم من اخترع خطة 4-3-3! هذه الخطة تعود لسنوات الثمانينات و1982، ومن كسرها ودمرها كان أريغو ساكي!" أحد الحاضرين في الاستوديو: "هل يمكننا العودة للحديث عن بوسكيتس لكي يدافع عن نظريتك؟" ​شخص آخر: "بالإضافة إلى الدفاع عن النظرية، نريد الحديث عن التأثير الذي كان يحدثه بوسكيتس في اللعب..." ​لافولبي (منفعلاً): "كيف ستقارن؟ انتظر، انتظر.. كيف ستقارن بوسكيتس بأندريا بيرلو؟" ​الحاضرون: "بالتأكيد يمكننا مقارنته! هما مختلفان، ولكن بالنسبة لي نعم.. بوسكيتس كان يمنحك كل شيء عند الخروج بالكرة؛ بالدوران، بالتحكم، وبالتمريرة الأولى الفعالة." لافولبي: "كل ما تقولونه كان يدور حول (ريدوندو)! كل لاعبي الارتكاز (رقم 5) الجدد كانوا هكذا." ​أحد الحاضرين: "نريد من بويول أن يروي لنا قصة.. يروي لنا الموقف." ​كارليس بويول (يبدأ في رواية قصته): "عندما كنا نلعب.. وكانوا يعطوننا تشكيلة الفريق في اللحظات الأخيرة قبل المباراة، الشيء الوحيد الذي كنت أتمناه وأتطلع إليه هو أن أرى اسم بوسكيتس في التشكيلة؛ لأنني كنت أعلم تماماً أن المباراة بالنسبة لي كمدافع ستكون أكثر سهولة بكثير! نعم، لقد كان يمنح الفريق توازناً رهيباً في الهجوم وفي الدفاع، وكان يكسر خطوط الخصم من اللمسة الأولى.. بالنسبة لي، هو لاعب مذهل ومثير للإعجاب." ​أحد الحاضرين (مازحاً): "بوسي (بوسكيتس).. هذه الإشادة موجهة لك!" بويول (يوجه كلامه للافولبي): "يمكنك التحدث مع جوارديولا وسيشرح لك.." ​لافولبي (يقاطعه مستنكراً): "أنا لا!" ​بويول: "أنا مجرد لاعب مدافع يقطع الكرات (عامل بناء)، ولكن أعتقد أن جوارديولا لا يرى الأمر كما تراه أنت." ​لافولبي (بلهجة تحدٍ ساخرة): "أنت تعرف أنه يمكنك إمساك هاتفك الآن.. أو بعد قليل (لأنني أعرته للسيدة قبل قليل)، واكتب في البحث: 'الخروج بالكرة على طريقة لافولبي مع جوارديولا'." ​الحاضرون يضحكون، ويقول أحدهم: "لا داعي لأن يبحث عنها، نحن نعرفها!" ​لافولبي (يشير بيده منفعلاً كالعادة): "حسناً، كفى، تباً! استمر أنت في الحديث الآن." ​بويول: "وماذا أيضاً؟ الخروج بالكرة فقط؟" ​بالنسبة للخروج بالكرة.. بوسكيتس يساعد كثيراً." ​لافولبي: "مَن؟" ​بويول: "بوسكيتس!"

Hussein Mamdouh

21,894 просмотров • 1 месяц назад

في صبيحة 15 أبريل، كان هؤلاء الجنود قد جرى تفويجهم إلى اليمن للانضمام إلى عاصفة الحزم، تحت إمرة القوات المسلحة السودانية ووزارة الدفاع، وكان عددهم يقارب خمسة آلاف (5,000) جندي. في فجر 15 أبريل، وقبل اندلاع أي معارك واسعة النطاق، تعرّضوا للقصف الجوي. ورغم أنهم لم يكونوا مسلحين، وكانوا يحملون جوازاتهم وحقائب صغيرة تضم ملابسهم وحاجياتهم الشخصية، ولم يعلنوا تمردًا، ولم يكونوا على علم بوجود اشتباكات كانت في ذلك الوقت محدودة فوجئوا بالطيران يقصفهم. أسفر القصف عن مقتل ما يقارب 4,800 مجند غدرًا، دون أن يرتكبوا أي جريمة. وحتى في المقاطع المصورة التي بثّها الجيش لجثامين القتلى، لم تظهر قطعة سلاح واحدة كانت بحوزتهم. ومن نجا من القصف، تم استهدافه لاحقًا بواسطة قناصة وأسلحة تابعة للقوات المسلحة كانت متمركزة في الارتكازات داخل المعسكر، وحتى لحظة وفاتهم، لم يعلموا ما هي التهمة أو الجريمة التي استوجبت قتلهم بهذه الطريقة الوحشية. تُعدّ هذه الواقعة واحدة من جرائم الحرب الفظيعة التي ارتُكبت دون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي. وبغضّ النظر عن تمرد قوات الدعم السريع وقائدها، فإن هؤلاء الجنود لم يتمردوا، ولم يتسببوا في أذى لأي شخص، وكانوا عُزّلًا يفترشون أرض المعسكر، ولا علاقة لهم بسير المعارك. إن قتلهم بهذه الطريقة لا يشبه الأخلاق السودانية، ولا الأعراف الإنسانية، ولا الدين. وهو دليل صارخ على حجم الظلم الذي تعرّض له آلاف السودانيين من طرفي الصراع في مختلف مراحل هذه الحرب، كما يكشف سوء نية من أشعلوها عبر قتل هؤلاء الشباب لصناعة الثارات، وإذكاء نار الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. وستظل أرواح هؤلاء الجنود، ودعوات أسرهم، تلاحق القتلة والمجرمين إلى يوم الدين. فلا ذنب لهم في حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكانت أقصى أحلامهم بعد أن غُذِّيت عقولهم بذلك أن يذهبوا إلى حرب وُصفت لهم بأنها شرعية في اليمن، لنصرة بيت الله ضد الحوثيين، بمباركة من شيوخ الضلال: من مات منهم قيل له شهيد، ومن عاد خرج مستفيدًا. رحم الله الضحايا، والعار لكل من برّر قتلهم أو صمت عنه. #السودان

ســــــــُكَّــــــــرتا 🐝

44,981 просмотров • 7 месяцев назад

ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين ترجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر. 📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي. 📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أدوات الفريق بلا أثر حقيقي. 📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر. 📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة. 📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم. 📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد الجنسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة. 📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم. 📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة. 📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتون مباشرة من الإمارات. 📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة. 📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع. 📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. 📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً. 📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات. 📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيها الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف. 📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الحمير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم. 📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. 📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني. 📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية. 📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل. 📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جميرا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان

Yousif

28,127 просмотров • 2 месяцев назад

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,082 просмотров • 10 месяцев назад

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 просмотров • 2 лет назад

في عام ١٩٨٨ م صعدت امرأة الى مكتب زوجها في الأعلى ووجدت حقيبة بها صور أطفال ———- ——- #قصة_قبل_النوم في علية بيت هادئ في لندن عام 1988، صعدت امرأة تُدعى غريتا إلى مكان لم تفتحه منذ سنين. وجدت حقيبة جلدية قديمة مغبرة. فتحتها… فانفتحت أمامها حياة كاملة لم تكن تعرف عنها شيئًا. داخل الحقيبة: مئات الصور لأطفال صغار، وقوائم بأسمائهم، ورسائل آباء يودعون فلذات أكبادهم. زوجها، نيكولاس وينتون، كان جالسًا في الصالة كعادته الهادئة. لم يكن يعلم أن سرّه الذي حمله خمسين عامًا على كتفيه سيخرج للنور الآن. لنعد خمسين سنة الى الوراء … ديسمبر 1938. نيكولاس وينتون، شاب بريطاني في التاسعة والعشرين، كان يجهز حقيبته لرحلة تزلج في سويسرا. رنّ الهاتف. صديق يناديه من براغ: «تعال فورًا… واترك التزلج». ذهب. وهناك رأى جهنم بعينيه. مخيمات لاجئين مكتظة بالعائلات الهاربة من قبضة النازيين. أطفال يبكون، آباء ينظرون إلى أبنائهم وكأنهم يودعونهم إلى الأبد. آلاف الأرواح الصغيرة محاصرة بين فكي الموت. لم يستطع وينتون أن يغلق عينيه. قال لنفسه: «لا بد أن أفعل شيئًا». بدأ من الصفر. أقام مكتبًا صغيرًا في غرفة فندق. كان يستقبل الآباء وهو يحلق ذقنه، ويستمع إلى توسلات الأمهات وهنّ يمسحن دموعهن. بريطانيا اشترطت لكل طفل: عائلة تستقبله، وخمسين جنيهًا وديعة. نهارًا كان يعمل في البورصة. ليلاً وفي عطلات نهاية الأسبوع… كان ينقذ أرواحًا. ينشر صور الأطفال في الصحف، يبحث عن عائلات بريطانية، يراسل، يتصل، وأحيانًا يزوّر التصاريح بيده عندما تبطئ الدوائر الحكومية. بين مارس وأغسطس 1939، أرسل ثماني قطارات. كل قطار يحمل أطفالًا يعبرون نصف أوروبا لوحدهم، وفي أعناقهم لوحات بأسمائهم. ينزلون في لندن… حيث تنتظرهم عائلات جديدة. أنقذ 669 طفلًا. كان هناك قطار تاسع… أكبرهم. 250 طفلًا. كان مقررًا أن ينطلق في 1 سبتمبر 1939. لكن في ذلك الصباح نفسه… غزا هتلر بولندا. أُغلقت الحدود. لم يخرج القطار. واختفت أخبار أولئك الأطفال إلى الأبد. حمل وينتون هذا الندم طوال حياته. انتهت الحرب، وعاد الناس إلى حياتهم… لكنه لم يخبر أحدًا. حتى زوجته لم تعرف. ظل يحتفظ بالحقيبة والأسماء والصور والذنب… في صمت. حتى جاء ذلك اليوم في 1988. عندما اكتشفت غريتا الحقيبة، نظرت إلى زوجها نظرة مختلفة. نظرة امتزجت فيها الدهشة بالفخر بالحب. بعد فترة قصيرة، دعي وينتون إلى برنامج في BBC. جلس في الجمهور دون أن يعلم. فجأة سألت المذيعة: «هل يوجد في القاعة من يدين بحياته لهذا الرجل؟» فقام صف… ثم صف… ثم صف آخر. عشرات… ثم مئات. وقفوا ينظرون إليه بعيون دامعة. أبناء وبنات وأحفاد أولئك الأطفال الذين أنقذهم. التفت وينتون ببطء، ورأى ثمرة عمله بعد نصف قرن. امتلأت عيناه بالدموع. لأول مرة رأى حجم ما فعله. الخاتمة: سمّوه «الشيندلر البريطاني». منحته الملكة لقب فارس، وأقيم له تمثال في براغ. توفي عام 2015 عن 106 أعوام. لكن أجمل ما قاله عن نفسه: «لا تكتفِ بأن لا تؤذي أحدًا… حاول أن تفعل الخير كل يوم».

‏﮼الأعرابي القديم .

29,860 просмотров • 2 месяцев назад

منذ تشكيل ما يُسمى "مجلس القيادة الرئاسي"، كتبت وما زلت أنه كيان غير شرعي وغير دستوري، فلم يُنتخب من الشعب، ولا يوجد هذا المسمّى في الدستور، وإنما اختارته القوى الأجنبية. وأن هادي لا يحق له دستورياً التنازل عن صلاحياته لمسمّى من هذا النوع، ولا لأي جهة أخرى إلا وفق الآليات الدستورية المحددة بمسارين: الأول تسليم صلاحياته للنائب كما فعل صالح عقب حادثة تفجير المسجد في 2011، أو تقديم استقالته إلى مجلس النواب. وهذا ما لم يحدث، وبالتالي فإن الاستناد إلى ما يُسمّى "التفويض" غير شرعي، فلا يحق للرئيس أن يفعل ذلك، ناهيك عن أنه أُجبر على هذا الإجراء. وهنا نستحضر شهادة مصطفى النعمان، نائب وزير الخارجية اليمني، والذي كان أحد المشاركين في مشاورات الرياض. وقبل أن يأتي أحدهم مسرعاً ويقول إن الرجل معادٍ للسعودية، نقول له: على رسلك، فهذا الرجل وأسرته من الذين حظوا برعاية السعودية منذ ستينيات القرن الماضي، لذا لن تكون ملكياً أكثر منه. ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️ 🔴 أكد مصطفى النعمان أنه فوجئ صباح 7 أبريل بإعلان تشكيل مجلس القيادة الرئاسي عبر وسائل الإعلام، ولم يكن يعلم مسبقاً بقرار إقالة الرئيس هادي أو إنشاء المجلس، رغم مشاركته في مشاورات الرياض. 🔴 قال إن المحور السياسي في المشاورات لم يناقش إطلاقاً تغيير الرئيس هادي أو تشكيل مجلس قيادة رئاسي، وإنما انحصرت النقاشات في إصلاح مؤسسة الرئاسة فقط. 🔴 أوضح أن أول إشارة إلى فكرة تعيين نائبين أو تشكيل مجلس رئاسي ظهرت في 6 أبريل ضمن ملخص قدمه الميسرون السعودي والإماراتي والكويتي، ولم تكن ضمن مخرجات النقاشات الأساسية. 🔴 كشف أن ممثلي الأحزاب استدعوا مساء 6 أبريل إلى لقاءات مع المسؤولين السعوديين، حيث جرى إدخال كل مكون سياسي إلى جناح منفصل، بحيث لم يكن أي طرف يعلم بما يدور مع الطرف الآخر. 🔴 أكد أن المشاركين أنفسهم لم يعلموا بقرار تغيير الرئيس هادي إلا بعد منتصف الليل، عندما أُبلغوا بأن القرار قد اتخذ بالفعل. 🔴 وصف مجلس القيادة الرئاسي بأنه "غير دستوري"، واعتبر أن ما جرى في 7 أبريل يمثل "انقلاباً كامل الأركان".

مأرب الورد

38,194 просмотров • 1 месяц назад

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

14,977 просмотров • 18 дней назад

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

22,021 просмотров • 3 месяцев назад

- الخارجية الإيرانية للعربية: الحديث عن مهاجمتنا للسعودية مجرد اتهامات - وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث: غواصة أميركية تغرق سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي - هيغسيث: أميركا ستستخدم مخزونا غير محدود من القنابل الجاذبية الدقيقة - هيغسيث: ستسيطر أميركا وإسرائيل سيطرة كاملة على الأجواء الإيرانية في أقل من أسبوع - هيغسيث عن إيران: انتهى أمرهم - هيغسيث: إيران لم تكن تنوي التفاوض على اتفاق نووي مع أميركا - هيغسيث: نعمل وننسق عن كثب مع دول الخليج - هيغسيث: لا مؤشرات على أن الواقعة المتعلقة بتركيا ستؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف الأطلسي - رئيس الأركان الأميركي: القيادة المركزية الأميركية تُحكم سيطرتها الجوية على المناطق الجنوبية من الساحل الإيراني - رئيس الأركان الأميركي: سنبدأ الآن بالتوسع نحو الداخل - رئيس الأركان الأميركي: سيستغرق الأمر بعض الوقت لتقييم معلومات الأضرار - رئيس الأركان الأميركي: العملية معقدة وخطيرة ولم تنته بعد - رئيس الأركان الأميركي: لا يزال الوقت مبكرا جدا لكن التوازن بدأ يتغير - رئيس الأركان الأميركي: الدفاعات السعودية ساهمت بإيقاف صواريخ حاولت استهداف مواقع الطاقة - مسؤولين أميركيين: الجيش الأميركي نفذ ضربة ضد سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا - مسؤول سريلانكي: مقتل 80 في هجوم غواصة أميركية على سفينة حربية إيرانية - القناة 12: إسرائيل اغتالت رحمن مقدم الذي يقف خلف محاولة اغتيال ترمب في العام 2024 - مسؤول تركي: تركيا "لم تكن هدفا" للصاروخ الذي أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي - مسؤول تركي: نعتقد أن الصاروخ كان يستهدف قاعدة في قبرص اليونانية لكنه انحرف عن مساره - تركيا: تدمير صاروخ باليستي إيراني عبر دفاعات الناتو أثناء اقترابه من مجالنا الجوي - الدفاع التركية بعد إسقاط صاروخ إيراني: نحتفظ بحقنا في الرد - الرئاسة التركية: عزمنا وقدرتنا على ضمان أمن بلدنا في أعلى مستوياتهما - الرئاسة التركية بعد اعتراض صاروخ إيراني: سنتخذ كل خطوة للدفاع عن أرضنا وأجوائنا - الحرس الثوري الإيراني يهدد بتدمير البنية التحتية العسكرية والاقتصادية بالمنطقة - الناتو: ندين إطلاق إيران صاروخا تجاه تركيا - ستارمر: أميركا تستخدم قواعدنا لقصف منصات صواريخ إيران - نيويورك تايمز: مسؤولون بالمخابرات الإيرانية تواصلوا بشكل غير مباشر مع أميركا لإنهاء الصراع - إندونيسيا: تعليق المحادثات مع مجلس السلام بسبب حرب إيران - مقذوف يصيب سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز

عضوان الأحمري

460,403 просмотров • 6 месяцев назад

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 просмотров • 2 лет назад