Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
في أحد القطارات المزدحمة بالهند، بدا أن التدافع لا يترك مساحة للأولوية أو الاحترام، حتى للنساء. لكن ما حدث في اللحظات الأخيرة أثار غضب المتابعين، بعدما تعرّضت امرأة لموقف مهين وسط الزحام.
312,153 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
2:16
Sensitive content
تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري
69,003 Aufrufe • vor 5 Monaten
2:12
Sensitive content
شاب متزوج أخفى حقيقة زواجه، ودخل في علاقىىة عاطىىفية مع شابة استمرت لفترة، حتى تعلىقت به بشكل كبير وكانت تظن أنها وجدت شريك حياتها. لكنها لم تكن تعلم أنه متزوج، ولم يخطر ببالها ذلك أبدًا، وعندما اكتشفت الحقيقة انقلبت حياتها رأسًا على عقب، وقررت أن تواجهه بنفسها. توجهت إلى منزله بعد ان شربىىت وهي تطالبه بأن يترك حياته الحالية ويعيش معها، لتتحول اللحظات التالية إلى مشهد صىادم أثار دهشة كل من كان حاضرًا. أما المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، فهي أن الشخص الذي وثّق القصة كاملة لم يكن أحد المارة أو الجيران... بل زوجته.
𝕋ⒶℍⒶ🔝
94,115 Aufrufe • vor 17 Tagen

