Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في أحد الملاهي الليلية بمدينة إزمير شارك رجل وامرأة مقطعاً أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل خاصة بعد ملاحظة أن المرأة كانت ترتدي الحجاب الشرعي وهو ما يتوافق مع توجهات الإخونج في البلدان العربية . المشهد فتح باباً واسعاً للنقاش بين المتابعين حول التباين في أنماط الحياة والخيارات الشخصية...

1,540,607 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

للتأمل من صفحة سودانيز مصر أثار مقطع فيديو لمواطن مصري على مواقع التواصل تفاعل واسع بعدما طرح تساؤلات حول مستقبل الوجود السوداني في مصر عقب مرور أكثر من ثلاث سنوات على الحرب معتبراً أن الواقع على الأرض تجاوز مفهوم اللجوء المؤقت وتحول إلى ما وصفه بالاستيطان الفعلي. واستشهد في حديثه بتوسع السودانيين في تملك العقارات السكنية وافتتاح محال تجارية ومدارس خاصة مؤكداً أن هذه التحركات الاقتصادية والاجتماعية تعكس رغبة في الاستقرار الدائم والاندماج النهائي بالمجتمع المصري بما يشمله من مصاهرة وتطلع للحصول على الجنسية. وأشار صاحب المقطع إلى التباين الطبقي بين مستثمرين سودانيين يضخون أموال وسودانيين آخرين تعاني ظروف معيشية صعبة وهو ما اعتبره ضغط إضافي يتطلب تدخل حكومي عاجل لتنظيم هذا الملف. واختتم حديثه بدعوة السودانيين إلى توجيه بوصلة طموحاتهم وإعمارهم نحو بلادهم معتبراً أن الاستيطان يضع تحديات كبيرة أمام النسيج المصري الديمغرافي بالمستقبل. وقد تباينت ردود أفعال المتابعين بين من رأى في حديثه توصيف واقعي للوضع الاقتصادي الراهن ومن دعا لضرورة مراعاة البعد الإنساني وروابط الجوار التاريخية بين البلدين. #سودانيز_مصر #أخبار_مصر #متداول #اخبار_السودان #عاجل #اخبار #مصر_والسودان #السودان #مصر #خبر #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

10,312 görüntüleme • 3 ay önce

الجزائر 🇩🇿 ضجة واسعة بعد تداول فيديو "توبيخ تلميذ": تعاطف كبير وتساؤلات حول الأساليب التربوية. تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطع فيديو يظهر قيام معلمات بتوبيخ تلميذ في ساحة إحدى المؤسسات التربوية، حيث ظهرت إحدى المعلمات وهي تقتاد الطفل نحو القسم حاملة "عصا" بيده، وسط علامات خوف شديد وبكاء بدت واضحة على التلميذ. تفاصيل الواقعة وردود الفعل: الفيديو أثار موجة عارمة من التعاطف مع الطفل بسبب حالة الذعر التي ظهر عليها. انقسمت الآراء بين مستنكر لاستخدام "العصا" والترهيب كوسيلة للتعامل مع الأطفال، وبين من يرى ضرورة الحفاظ على هيبة المؤسسة التربوية لكن بطرق بيداغوجية حديثة. يطالب ناشطون بتدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق في ملابسات الفيديو ومدى مطابقة هذه التصرفات للقوانين التي تمنع العقاب البدني والنفسي في الوسط المدرسي. يظل النقاش مفتوحاً حول شعرة معاوية بين "الانضباط" و"الترهيب"، وكيفية حماية الصحة النفسية للتلاميذ لضمان تحصيل دراسي سليم. وأنتم.. ما هو رأيكم فيما ظهر في الفيديو؟ وهل تعتقدون أن "العصا" لا تزال وسيلة تربوية مقبولة في وقتنا الحالي، أم أنها تجاوزت حدودها لتصبح "تعنيفاً"؟

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

65,152 görüntüleme • 4 ay önce

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.
0:21

Sensitive content

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

29,630 görüntüleme • 3 ay önce

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطابًا الأربعاء بشأن إيران... الساعة 4 فجر الخميس بتوقيت البحرين أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوجه خطاباً إلى الأمة مساء الأربعاء عند الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن، الموافق الرابعة فجراً بتوقيت مملكة البحرين، يتناول فيه تطورات الحرب ضد إيران ويقدم تفاصيل جديدة حول مسار العمليات. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت إن توقيت الخطاب يأتي في ساعات الذروة داخل الولايات المتحدة، ما يشير إلى أن الرسائل ستكون موجهة بشكل مباشر إلى الرأي العام الأمريكي، في ظل تصاعد التساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية. وبحسب ما نقلته مراسلة قناة العربية في واشنطن ريتا سليمان، يكتسب الخطاب أهمية خاصة في ظل تضارب التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية خلال الساعات الماضية، حيث أشار ترامب إلى إمكانية إنهاء العمليات العسكرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة. كما لفتت إلى أن المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ماركو روبيو، ركزوا في تصريحاتهم الأخيرة على الدعوة إلى المفاوضات، بالتوازي مع التأكيد على تحقيق معظم الأهداف العسكرية، ما يعزز احتمالات الانتقال إلى مرحلة سياسية. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع التأييد الشعبي لأي حرب طويلة الأمد مع إيران، وهو ما يتقاطع مع نهج ترامب المعروف بتفضيله العمليات السريعة يليها الانخراط في مفاوضات. وتتجه الأنظار إلى الخطاب المرتقب لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه نحو تصعيد عسكري جديد أو فتح باب المفاوضات، خاصة في ظل الحديث عن تغيرات محتملة في المشهد السياسي الإيراني.

ALAYAM - الأيام

49,695 görüntüleme • 4 ay önce

قصة الليبية حنان المقوب تُعد من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في العالم العربي مؤخرًا، حيث عثرت على عائلتها البيولوجية بعد 44 عامًا من الفقد، وذلك بفضل بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك”. البداية: فقدان منذ الولادة في عام 1981 تقريبًا، وُجدت حنان المقوب رضيعة أمام أحد المساجد في مدينة بنغازي، بعدما أُبلغت والدتها بوفاتها أثناء الولادة في المستشفى. نُقلت الطفلة إلى دار للأيتام، حيث مكثت حتى تبنّتها عائلة ليبية عندما كانت في عمر السنتين. الحياة مع العائلة المتبنية عاشت حنان في كنف عائلة تبنّتها، حيث وفرت لها المأوى والتعليم والحنان. إلا أن الغموض حول جذورها وهويتها الحقيقية لم يفارقها أبدًا. ومع وفاة والديها بالتبني، بدأت تواجه تحديات قانونية، إذ طالبتها الجهات الاجتماعية بالعودة إلى دار الرعاية، لكنها اختارت الاستقلال ومغادرة بنغازي. اللحظة المفصلية على “تيك توك" قبل ايام وأثناء تقديمها برنامجًا مباشرًا على “تيك توك” بعنوان “تعال نحكيلك”، تلقت مكالمة من شاب يُدعى عمر موسى الذي لاحظ شبهها الكبير بأخواته وهو يعلم بقصة وفاة شقيقته منذ الولادة وعدم قناعة والدته بتلك الوفاة: روى عمر قصة والدته التي أُبلغت بوفاة رضيعتها قبل 44 عامًا، لكنها لم تصدق ذلك يومًا. بدأ الحديث يأخذ طابعًا شخصيًا أكثر، وتعمّق الطرفان في تبادل التفاصيل، ليكتشفا في النهاية حقيقة مذهلة: عمر موسى هو شقيقها البيولوجي، ووالدته ما تزال تبحث عنها حتى يومنا هذا. اللقاء المؤثر تم ترتيب لقاء بين حنان ووالدتها البيولوجية وأشقائها في طرابلس. اللقاء كان حافلًا بالمشاعر والانفعالات، حيث احتضنت الأم ابنتها بعد 44 عامًا من الغياب. وقالت الوالدة: “لم يمر يوم واحد دون أن أدعو الله أن تكون بخير. قلبي كان يخبرني أنها على قيد الحياة، والحمد لله الذي جمعنا في زمن التيك توك”. ما بعد اللقاء بدأت حنان في خطوات قانونية لتحديث بياناتها الشخصية وتوثيق نسبها البيولوجي. كما أعلنت عن نيتها إطلاق مبادرة لدعم الأطفال الأيتام ومجهولي النسب في ليبيا والعالم العربي. قصة حنان المقوب تُجسّد كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُعيد لمّ شمل عائلات فرّقتها الظروف، وتُعيد الأمل لمن فقده.

نافع بن طواله

49,539 görüntüleme • 1 yıl önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 7 ay önce

فيديو المصباح طلحة يشعل جدلاً بين ضياء الدين البلال وشريف عثمان الأمين السياسي للمؤتمر السوداني تصاعد الجدل حول الفيديو المنسوب لقائد لواء البراء بن مالك، المصباح طلحة، بعد نفي الصحفي ضياء الدين البلال ارتباط المصباح بالفيديو الذي نُشر يوم 15 أبريل 2023، وادعائه أن “الصوت في الفيديو ليس صوت المصباح، ولم يظهر المصباح في أي لقطة”. لكن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي فندوا نفي البلال بنشر الفيديو مباشرة من الصفحة الرسمية للمصباح طلحة على فيسبوك، مؤكدين أن توقيت نشر الفيديو يتطابق مع بداية الأحداث، مما يجعل النفي مثيراً للريبة، حتى لو لم يكن المصباح صاحب المقطع. الجدل لم يتوقف عند صحة الفيديو، بل امتد إلى دوافع ضياء البلال، المعروف بقربه من نظام الإنقاذ السابق، حيث يتهمه كثيرون بالعمل لصالح أطراف محددة تسعى للتلاعب بالرأي العام. ويشير منتقدوه إلى أن البلال كان من الشخصيات المقربة جداً لنظام الإنقاذ، ويُتهم بالثراء خلال حكمهم، مما يثير تساؤلات حول من يدافع عنه الآن ولمصلحة من يكذب، وفق تعبيرهم. المشهد أثار انقسامات حادة بين من يعتبر تصريحات البلال محاولة للتشكيك في خصومه السياسيين، ومن يرى أن نشر الفيديو على صفحة المصباح الرسمية يضع حداً للنفي الموجه. ومع تزايد تبادل الاتهامات، يبقى السؤال الأهم: ما الذي يدفع شخصيات مثل ضياء البلال للتشبث بمواقف تتناقض مع الدلائل الواضحة؟ وهل هي محاولات لتصفية حسابات سياسية أم دفاع عن مصالح مرتبطة بماضيه القريب؟ هذا الجدل يعكس عمق الأزمة السياسية بالسودان، حيث أصبحت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ساحة لمعركة حول الحقيقة والمصالح. #الراكوبة #الراكوبة_اخبار_السودان

الراكوبة- أخبار السودان

28,519 görüntüleme • 1 yıl önce

🔆 اثار حائل 10000 عام 🇸🇦🔥 تُعد منطقة حائل من أغنى مناطق المملكة العربية السعودية بالمواقع الأثرية، التي تُؤرخ إلى عصور ما قبل التاريخ خصوصا العصر الحجري القديم والحديث وهو ما يُثبت وجود استيطان بشري مبكر في المنطقة. ⛰️ المواقع وتنوعها: تضم المنطقة مواقع مثل جبة وجانين والحائط والشويمس والمليحية وياطب والشملي وأبا الصبان والحويط "يديع" وطوال النفوذ وكلها تزخر بكم هائل من النقوش والرسوم الصخرية التي تعكس الحياة البشرية والبيئية عبر آلاف السنين تعود بعض النقوش والرسوم إلى العصر الحجري الحديث (بين 4,000 إلى 10,000 سنة قبل الميلاد) وقد أُدرجت مواقع منها في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2015 لما تحمله من دلالات ثقافية وإنسانية فريدة. 👣 دلائل سكن الإنسان في العصر الحجري الحديث : أشارت الرسوم الصخرية المنتشرة في جبل المليحية وياطب وجبة إلى صور حيوانات رعوية مثل : الأبقار ذات القرون الطويلة والقصيرة الإبل، والماعز، والضباء الوعول والغزلان بأعداد كبيرة وجود هذه الأنواع يدل بوضوح على أن المنطقة كانت غنية بالمراعي وذات مناخ أكثر رطوبة من الآن مما شجع على الاستيطان والرعي. 🧍‍♂️🪨 الأدلة على الوجود البشري: النقوش تُظهر صورا بشرية مرسومة بأساليب مختلفة، منها التخطيطي والمُكمل ما يعكس تطور الفنون التعبيرية لدى السكان. وجود مواقد نار تعود لفترات متفرقة كما في جبة يدل على ممارسة الأنشطة المعيشية اليومية مثل الطبخ والتدفئة. هناك مستوطنات قديمة كانت مراكز استقرار ونشاط بشري خصوصًا في فترات كان فيها المناخ يسمح بالرعي والزراعة المحدودة. 🔬 نتائج وتحليل : وجود رسوم الإبل والنخيل والماشية يشير إلى نشوء نمط رعوي - زراعي في أواخر العصر الحجري خاصة في الفترة المعروفة بـ العصر الحجري الحديث المتأخر. تدل الكثافة العالية للنقوش ورسوم الحيوانات على أن المنطقة كانت مركزا سكانيا مهما ولم تكن مجرد ممر عابر. يعكس التباين في الرسوم من حيث الحجم والأسلوب الفني تفاعل الإنسان مع البيئة ومعرفته بالتنوع الحيواني مما يدعم فرضية استقرار طويل الأمد للسكان في هذه المناطق. تعليقي : تشكل نقوش ورسوم العصر الحجري الحديث في منطقة حائل دليلا مباشرا على استقرار السكان وقيامهم بأنشطة رعوية وزراعية وذلك بفضل المناخ المناسب ووفرة المراعي آنذاك هذه المعطيات الأثرية تؤكد أن حائل كانت بيئة حاضنة للحياة البشرية المستمرة عبر آلاف السنين وتُعد شاهدا حيا على تحول نمط حياة الإنسان من الصيد إلى الاستقرار والرعي. - #اثار_السعودية_العظمى 🇸🇦🔥 #اثار_الجزيرة_العربية #تاريخ_الجزيرة_العربية #حائل #استثمر_بحائل #سياحة #زوار_حائل

الأخير زمانه

25,255 görüntüleme • 1 yıl önce

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

54,961 görüntüleme • 8 ay önce

هذا الرجل الذي ظهر في لقاء مع قناة العربية إنجليزي قبل شهرين هو رئيس المحكمة العليا لحزب الليكود وعضو الكنيست الإسرائيلي مايكل كلاينر. 👈 نشر كلاينر مقالًا في صحيفة معاريف العبرية، يظهر عنوانه الخارجي بهذا النص: ❞بعد 7 أكتوبر: التطبيع، السعودية، والجدل حول الدولة الفلسطينية❝ ولكن عند فتح التقرير، نجد أن العنوان مغاير ومُلفِت: 🔴 ❞الأمراء الذين ينتظرون بصمت: بن سلمان في خطر السقوط في السعودية❝ والغريب أن الكاتب لم يتطرّق لهذا العنوان في النص إطلاقًا؛ فلم يذكر ما يعنيه بـ"السقوط"، ومن هم "الأمراء" المذكورون، وما الذي "ينتظرونه" بالضبط. يستفيض التقرير في البحث عن حل للمسألة الفلسطينية من منظور إسرائيلي لما بعد السابع من أكتوبر، ويقترح العودة إلى مقترح مناحم بيغن، بفرض السيادة على الضفة الغربية وإشراك الأردن لإدارة "العرب الفلسطينيين" مدنيًا فقط، ضمن "كيان أردني–فلسطيني" كونفدرالي. 💬 يقول الكاتب: "يُعهَد بأمن الكونفدرالية إلى إسرائيل غرب نهر الأردن، وإلى الأردن شرقه. وبالتنسيق بين الجيشين، ستٌشارك السعودية بصفة مراقب، وهو ما يُحقق لها إنجازًا سياسيًا ملموسًا؛ فالمسألة ليست دولة مسلحة أخرى في قلب المنطقة، بل حل مدني تحت إشراف عربي، يحل محل النفوذ الإيراني بنفوذ سني معتدل. وهذا إنجاز يمكن تبريره داخليًا في العالم العربي دون خلق حركة حماس جديدة." من غير الواضح حتى الآن سبب صياغة العنوان بهذا الشكل، سواء كان خطأً تحريريًا أم رسالة ضمنية أراد حزب الليكود إيصالها إلى ابن سلمان.

مفتاح

12,405 görüntüleme • 6 ay önce

الجبل والفأر: حتى الداعية البروفسور زغلول النجار فسّقوه وبدّعوه! ——————— كتب دعائي مكلّف من #الإسلاموفوبيا_السعودية بالطعن في علماء الإسلام ودعاته، اسمه ع. الجديع، عن الدكتور زغلول النجار، عالم الجيولوجيا ورائد الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة، الذي تُوفّي، الأحد، في عمّان، ما يلي (بتصرّف اقتضاه الاختصار وحُسن الصياغة): “توفي زغلول النجار، ولا إشكال في الترحم على موتى المسلمين، لكنّ قوماً جعلوا موته تسويغاً لباطل نشره. كان يحرّف آيات القرآن بزعم تأويلها، ويحملها على المخترعات العصرية، ويستخرج من معانيها ما ليس منها، بل حرّف العلم ليتوافق مع ما يقول. ثمّة من قال إنه عالم قضى عمره في نشر ما يسمّى “الإعجاز العلمي في القرآن”، لكن ما قام به لا يقل خطراً عن عمل الباطنية، فكيف غابت تلك “الاكتشافات" عن الصحابة، أم أنهم عطّلوا دلالات الآيات، أم جهلوا معانيها، أم أن إيمانهم لم يكن مثل إيمان النجار الذي كان يكذب عياناً ويفتي في الدين بغير علم. سنجد الإخوان يرفعون شأنه لأنه منهم، وهم الذين لا يترحمون على كبار العلماء حين يخالفونهم”. إلامَ يشير هذا التطاول؟ 🔻إلى اتهام الدكتور النجار في دينه وإيمانه، وهو خطاب إقصائي يستبطن التكفير، وقد مرد عليه القوم، لنزع الشرعية عن علماء الدين ودعاته، باسم العقيدة، التي تعني أي شيء إلا عقيدة الحنيفية السمحة. 🔻ما أسباب التطاول؟ أبرزها: الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة الذي قرّرت #السعودية ذات يوم أن تنأى عنه بعد أن كانت تتبنّاه. كانت إلى عهد قريب تحتضن هيئة عالمية خاصّة بالإعجاز العلمي، منضويةً تحت رابطة العالم الإسلامي، لكن الرابطة جمّدت نشاطها قبل بضع سنوات، وأغلقت موقعها ويبدو أنّ الهيئة اتجهت بعد ذلك إلى العمل مع المجلس العالمي للدعوة والإغاثة في مصر. في أعقاب هذا التطوّر، شرعت منصّات وحسابات سعودية في مهاجمة الإعجاز العلمي، والسخرية من علمائه وباحثيه. قناة #العربية مثلاً شنّت حملة عليه، توّجتها باستضافة خالد منتصر، مصري من تيّارها الإسلاموفوبي، ليتطاول على القرآن، ويصفه بكتاب عادي لا تناسب حقائقه العلمية سوى العصر الذي نزل فيه، زاعماً أنّ ما فيه من إشارات علمية كانت موجودة قبله في الشعر الجاهلي، ساخراً من أحاديث صحيحة كحديث الحبّة السوداء، وحديث بول الإبل، مهاجماً روّاد الإعجاز العلمي، بل مستهزئاً بأستاذ مصري في كليّة الطب وجد في بحث له أن الاعتكاف يساعد على تخفيف الصداع. في 22 تموز/يوليو 2023، ظهر في موقع “العربية” منشور بعنوان “ترويج الأحاديث الضعيفة”، لشخص إسلاموفوبي اسمه ناصر الحزيمي، يصف فيه الإعجاز العلمي في الحديث النبوي بـ “الهوس الذي أصاب الأمّة بسبب مشروع الإسلام السياسي”، ساخراً من “الطب النبوي”، مكذّباً قول النبي ﷺ الثابت في الصحيحين: “عليكم بهذه الحبّة السوداء، فإنّ فيها شفاءً من كل داء”، زاعماً أن تناولها يتعارض مع أدوية السرطان، لكن ثمّة “ثرثرة غير علمية عند جماعات الصحوة” خلاصتُها أنها من “معجزات النبي”، بحسب تعبيره (ورد اسم النبي ﷺ في المنشور من غير صلاةٍ عليه، فلا أنفَ في الأرض أرغمُ من أنوفهم). في نيسان/أبريل 2024، استغلت “العربية” وفاة الداعية والسياسي المجاهد، الشيخ عبد المجيد الزنداني، لتسخر من أبحاثه في الطب المستوحاة من النبوّة، وقد تجاهل ما يُسمّى “الإعلام” السعودي خبر وفاة الشيخ، بما فيه #العربية و #جريدة_الشرق_الأوسط و #عكاظ. 🔻ولا ريب أن القوم، إلى جانب ضيقهم بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنّة، ضائقون ذرعاً بتشديد النجّار على حتمية الجهاد لتحرير فلسطين، وتأكيده الربطَ بين #المسجد_الحرام و #المسجد_الأقصى، وغنيٌّ عن القول إنّهم يعادون كلّ ذلك، فهم من يروّج “حلّ الدولتين”، ويردّد: “فلسطين ليست قضيتي”. 🔻ما أثر هذه الإساءة إلى العالم النجار؟ الجواب: ZERO! فمن المسيء حتى ينال من شيخٍ ذرّف على التسعين عاماً، قضاها في العلم والبحث والدعوة؟ شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا في جامعات الملك سعود والملك فهد والكويت، درّس في جامعات في السعودية وقطر والكويت ومصر وأميركا وبريطانيا، عمل أستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس، كان مستشار التعليم العالي في المعهد العربي للتنمية بمدينة الخبر السعودية، كان مديراً لجامعة الأحقاف في اليمن، ومديراً لمعهد مارك فيلد للدراسات العليا في بريطانيا، ظلّ ربع قرن رئيساً للجنة الإعجاز العلمي في القرآن بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، كان عضو هيئة التحكيم في جائزة اليابان الدولية للعلوم، أنتج أكثر من 45 كتاباً بالعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، ونشر أكثر من 150 بحثاً، وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه، وغير ذلك مما لا يسعه الحصر هنا، ويشهد ببركة هذا الرجل. فمتى كان الفأر ينال من الجبل؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

17,709 görüntüleme • 8 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

مقتل جوليو ريجيني في مصر: قصة غامضة ❗️ في صباح يوم 3 فبراير 2016، أحدث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني (Giulio Regeni)، البالغ من العمر 28 عامًا، صدمة واسعة في مصر وإيطاليا والعالم . كان ريجيني طالب دراسات عليا في جامعة كامبريدج البريطانية، يقوم بزيارة بحثية إلى القاهرة لدراسة حركات النقابات العمالية في مصر بعد ثورة 2011. جسده المعذَّب والمثخن بالجروح تم العثور عليه ملقى على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، بعد 9 أيام من اختفائه المفاجئ. هذه الحادثة لم تكن مجرد جريمة فردية، بل تحولت إلى رمز للقمع والاختفاء القسري في مصر، مما أثار توترًا دبلوماسيًا بين روما والقاهرة استمر لسنوات. ولد جوليو ريجيني في مدينة فينيزه الإيطالية عام 1988، وكان شابًا نشيطًا سياسيًا وأكاديميًا. درس علم الاجتماع في جامعة كامبريدج، وكان بحثه يركز على التحولات الاجتماعية في مصر ما بعد الثورة. وصل إلى القاهرة في ديسمبر 2015، حيث أجرى مقابلات مع عمال وناشطين في النقابات المستقلة. كان ريجيني يتحدث العربية بطلاقة، وكان يُعرف بتفانيه في فهم الواقع المصري. في مقابلاته الأخيرة، أعرب عن قلقه من الجو الأمني المتوتر في مصر تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شهد حملات اعتقال واسعة ضد المعارضين. اختفى ريجيني في 25 يناير 2016، الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، وهو يتوجه إلى لقاء مع صديق له في وسط القاهرة لم يصل الى موعده ايدا. لم يُسمع عنه أي شيء لأيام، حتى 3 فبراير، عندما تم العثور على جسده على الطريق السريع. الطب الشرعي أظهر أن الوفاة ناتجة عن كسر في الجمجمة، مع آثار تعذيب شديدة: كسور في الأضلاع، حروق كهربائية، وجروح تشير إلى تعرضه لصعق كهربائي وكي بالسجائر. كانت علامات التعذيب تذكر بأساليب الشرطة المصرية المعروفة، كما وثقتها منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش. أثارت السلطات المصرية الجدل بتصريحاتها الأولية، حيث ادَّعت أن الجثة تعود إلى "هارب من السجن"، ثم غيَّرت الرواية إلى "حادث مروري"، قبل الاعتراف بأنها جريمة. هذه التناقضات زادت من الشكوك حول تورط الجهاز الأمني. ألقت الشرطة المصرية القبض على خمسة أشخاص، بينهم ضابطين في الشرطة، متهمين بقتله، لكن القضية انهارت في 2017 عندما أُفرج عن اثنين منهم، وأُغتيل الثلاثة الآخرون في حوادث مشبوهة. الإيطاليون اعتبروا التحقيق "سخيفاً"، وطالبوا بمزيد من الشفافية. في 2018، كشفت تحقيقات إيطالية عن تورط محتمل للمخابرات المصرية (GIS)، بناءً على وثائق وشهادات. أدى الحادث إلى تبريد العلاقات الدبلوماسية، مع استدعاء إيطاليا لسفيرها في القاهرة. في 2020، أصدرت البرلمان الأوروبي تقريرًا يدين مصر، وفي 2023، أعلنت إيطاليا عن إغلاق القضية مؤقتًا بسبب نقص التعاون المصري، لكن الضغط الشعبي الإيطالي استمر. حتى اليوم 2025، لا يزال التحقيق مفتوحًا جزئيًا، مع حملات توقيع إلكترونية تجاوزت المليون توقيع في إيطاليا تطالب بالعدالة. لقد أصبح مقتل ريجيني رمزًا للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أُطلق اسمه على جوائز أدبية ومبادرات أكاديمية في إيطاليا. في مصر، أثار الحادث نقاشًا حول الاختفاء القسري، الذي سجلت آلاف الحالات منذ 2013. يُرى الحدث كدليل على مخاطر البحث الأكاديمي في دول ذات أنظمة أمنية مشددة، ودعا إلى إصلاحات في نظام التعذيب. رغم مرور تسع سنوات، تبقى قصة ريجيني شهادة على هشاشة الحريات في المنطقة، وتذكيرًا بأن الصمت ليس خيارًا. عائلة ريجيني، التي خسرت ابنها في رحلة بحث عن الحقيقة مازالت تطالب بالعدالة، قائلة: "جوليو لم يمت؛ هو يعيش في كل صوت يدافع عن الكرامة الإنسانية." هذا المقال استند الى المصادر التالية:👇👇 تقارير هيومن رايتس ووتش. الغارديان. ووثائق البرلمان الإيطالي.

ابوفيصل 🇸🇦

12,789 görüntüleme • 9 ay önce

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 görüntüleme • 4 ay önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce

وثائق الأرشيف الفرنسي والبريطاني والعثماني تكشف للدكتور مائير مصري من هم السعوديين لن أخوض في غمار صفقة حصول المملكة العربية السعودية على طائرات F-35 بجهود حثيثة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتي كللها بنجاحه في رفع السقف الدفاعي للمملكة بأحدث التقنيات العسكرية كما عودنا، وأضاف للترسانة السعودية صفقة جديدة ضجت بها وسائل الإعلام مؤخراً. وفي هذا الطرح سأتجاوز التطرق إلى الإنجازات العظيمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان لحراكه السياسي النشط دلالات واضحة انعكست على تغيير موازين القوى في المنطقة، وذلك ليس بغريب، فهو امتداداً لأسرة خصها الله بالقدرة على الاستمرار والتجدد وممارسة الزعامة الحقيقية أسوة بأسلافه من أئمة وملوك. ولكني سألقي الضوء على ما استوقفني مؤخراً من تكرار نعت السعوديين بالبدو أو القبائل البدوية، وكأنها مسبة. ومنها المناظرة التي عرضت على قناة i24 news التي شارك فيها الدكتور مائير مصري أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية، الذي خرج عن إطار الحوار كأكاديمي حول قضية حصول المملكة العربية السعودية على تلك الصفقة مما يهدد الأمن الإسرائيلي، إلى نعت السعوديين بقبائل البدو، مردداً بذلك ما ذكره سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، بل وأضاف عليه أنها دولة الجِمال والرمال، وهو خروج كامل عن سياق الحوار السياسي، وكأنها مسبة يلطخ بها السعوديين اعتقاداً أنها عار غير مدركين أن نعتنا بالقبائل البدوية وسام شرف على صدر السعوديين، ونفتخر أن جذور قبائلنا ضاربة لآلاف السنين في هذه الأرض وأننا لسنا من شتاتها. ولن أستشهد بذكر بطولات أبناء القبائل في قهر الفرس والروم، ولكن نكتفي بالعودة لثلاثمائة عام مضت شهدت فيها الوثائق العثمانية والبريطانية والفرنسية والفارسية أن القبائل البدوية التي يشرفنا كسعوديين الانتماء لها والتي تمتطي الجِمال وتقطع الصحاري هي من أثارت فزع القوى الضاربة في المنطقة ابتداء من الإمبراطورية العثمانية، التي أثارت رعب أوروبا ودكت سنابك خيولها تراب أراضيها. وامتد الهلع من تقدم السعوديين على جِمالهم وخيولهم قاطعين الصحاري ليصل إلى قلوب سلاطين آل عثمان ورجال دولتهم، لتجد تلك المخاوف طريقها إلى حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن من وصول النفوذ السعودي إلى الهند البريطانية مروراً بمناطق نفوذها في مسقط، بعد أن أدركت مدى التفوق السعودي، لذلك جنحت لرفض تبني فكرة محاربة السعوديين بشكل مباشر، وتخلّت عن حلفائها بعد أن أوصتهم "بعدم إقحامها أو الاعتماد على مساعدتها لمواجهتهم، لأنها ترفض التدخل في مواجهة مباشرة مع السعوديين"، خشية الدخول في صراع سرمدي مع القبائل العربية بزعامة الأئمة السعوديين، الذين كان هدفهم الأول تقويض النفوذ الأجنبي في المنطقة العربية. وأكد ذلك التقرير الفرنسي "أن ظهور مملكة جديدة من رمال أرض العرب، جديرة بزرع الرعب لدى القوى الآسيوية الأخرى، تلفت انتباه ملوك أوروبا نحوها. وأن اسم إمام السعوديين أخذ ينشر الرعب والذعر في مناطق النفوذ الفارسي على ضفاف الخليج العربي والنفوذ العثماني انطلاقاً من العراق مروراً بسوريا حيث الولايات العثمانية وينتهي داخل أسوار القسطنطينية". واسترسل التقرير الفرنسي أن السعوديين "بدأوا بالتخطيط فعلياً للسيطرة على مسرح الأحداث في آسيا حتى أبواب القسطنطينية، بعد أن نجحوا في مد سيطرتهم إلى جميع مناطق النفوذ البريطاني في مسقط". في حين أكدت السجلات البريطانية "تحرك الأسطول السعودي نحو الهند حتى وصل إلى المياه الهندية"، مما أكد أن السعوديين لن يكتفوا بطرد النفوذ الأجنبي بل سينقلون المعارك إلى مناطق نفوذ أخرى. وفي هذا السياق، كتب الكاتب الفرنسي كورانسيز في وصفه للسعوديين في عام 1809م: "إنهم اليوم اسم ذائع الصيت في أوروبا مما يتيح لنا الحكم على مدى أهمية العمل الذي ننشره. ويبدو أن هؤلاء العرب يقدر لهم تأدية دور كبير في التاريخ. وفي حال أدوا الرسالة المتوقعة لهم، فإن معرفة بدايات تكوينهم لها أهمية كبرى لما لهذه البدايات من دلالة على مدى عظمة هذه الأمة". وذكر "إنه لمن الصعب تحديد النفوذ الذي سيرتقون إليه. يمكننا فقط معرفة نفوذهم الآن. إن تحديد ما سيكون عليه مستقبلهم استناداً إلى وضعهم الراهن مسألة يصعب حلها، وهي ليست في دائرة التاريخ". في حين ذكرت السجلات البريطانية أن "هذه الدولة الفريدة من نوعها، التي بعد أن كانت ضعيفة وهزيلة، وصلت في وقت من الأوقات لدرجة من القوة مكنتها من بث أعلى درجات الرعب والذعر في نفوس الباشوات الأتراك في جميع أنحاء آسيا بالإضافة إلى بث الرعب في نفس السلطان في القسطنطينية". وفي إطار آخر فقد خالف طوسون باشا قائد القوات العثمانية المصرية الذي دخل في مواجهات عسكرية طاحنة مع القوات السعودية بقيادة الأئمة السعوديين استمرت أربعة سنوات ما ذكره دكتور مائير مصري المنكب على مكتبه في الجامعة العبرية في شأن السعوديين، فقد ذكر طوسون باشا في تقرير عسكري بتاريخ 30 رجب 1228هـ / 29 يوليو 1813م بعث به لوالده محمد علي باشا يشكو فيه صلابة وقوة المحاربين السعوديين عندما أشار أنهم "لا يعدون من البشر أي أنهم ليسوا من بني آدم هم قوم خلقوا للقتال، فهم لا يتأثرون بالجوع والعطش والبرد والحر فهو عندهم سواء وهدفهم في الحياة تنفيذ أوامر إمامهم. في الوقت الذي عانت فيه قواته من التشتت والإحباط بسبب الجوع والطقس مما أدى إلى وفاة عدد كبير من قواته". وبالعودة لتصريحات دكتور مائير مصري عن مواقف المملكة الداعمة للقضية الفلسطينية، فإن موقف المملكة العربية السعودية محسوم من القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز. فالموقف السعودي ثابت لا يتغير وهو لا يساوم على حريات الشعوب وحقها في تقرير المصير. وامتدت هذه السياسة إلى الشأن الاقتصادي في عهد الملك عبد العزيز، الذي تجنب منح امتياز النفط لبريطانيا ودول أوروبا لوجود ماضي استعماري لصالح الجانب الأمريكي لعدم وجود ماضي توسعي في الأراضي العربية، مما يؤكد تمسك المملكة على مختلف الملوك الذين توالوا على حكمها بموقف ثابت لا يتغير. ولم تكن هذه المفاهيم مرتبطة بتأسيس المملكة العربية السعودية، بل امتدت لثلاثمائة عام منذ عهد الأئمة السعوديين في دورهم الأول والثاني، الذين سعوا لتكوين إمبراطورية عربية تسعى لتوحيد العرب والقضاء على النفوذ الأجنبي حتى عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي حمى أراضيه من السقوط في يد القوى العظمى في وقت كانت تتقاسم فيه الأراضي العربية. أما بشأن ما ذكره الدكتور مائير من أن المملكة العربية السعودية هي دولة الرمال والجِمال، فالإنجازات المتلاحقة في جميع المجالات لولي العهد الدؤوب الذي سعى لوضع المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة تتحدث عن نفسها. وقد ساهم أبناء القبائل في رفع اسم المملكة في المحافل الدولية بعد أن حصدوا الجوائز العالمية، وما زلنا نحن كسعوديين نفتخر بقبائلنا التي ننتمي إليها. نذكر من تلك الجوائز على سبيل المثال لا الحصر: - الجائزة الكبرى في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز المبتكر الدكتور سعد العنزي من جامعة المجمعة. - 6 جوائز دولية و124 ميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025: الفائز مجموعة من المبتكرين السعوديين من مختلف القطاعات التعليمية. - 23 جائزة عالمية (14 جائزة كبرى و9 جوائز خاصة) في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2025": الفائز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة (40 طالبًا وطالبة). - الجائزة الكبرى كأفضل مخترع في آسيا بمعرض آيتكس الدولي 2025: الفائز الطالب عبدالله المزيعل. - الجائزة العالمية للتقدير الفني من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) لفئة المشاريع الرائدة: الفائز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". - 3 جوائز (ميدالية فضية وميداليتان برونزيتان) في الأولمبياد الدولي للفيزياء الفلكية والفلك 2025 (IOAA): الفائز طلاب سعوديون ممثلون بمؤسسة "موهبة". - 6 جوائز دولية (4 ميداليات برونزية وشهادتا تقدير) في أولمبياد البلقان للمعلوماتية 2025 (BOI): الفائز المنتخب السعودي للمعلوماتية. - 4 جوائز عالمية (ذهبية) ضمن جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025 (ICXA): الفائز المنظومة الصحية في المملكة. - جائزة أفضل بنك في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) لعام 2025 على مستوى السعودية: الفائز البنك السعودي الأول (SAB). د. جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود Abduljalil Alsaeid عبدالجليل السعيد

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

48,949 görüntüleme • 8 ay önce

#بني_رشيد #دليم_ابن_براك #ضريغط يُعَدُّ الشيخ دليم بن قاسم بن رشدان بن براك شيخ قبائل بني رشيد، وأحد أبرز زعمائها في العصر الحديث، إذ ورث مشيخة القبيلة أبًا عن جد، واستقرت الزعامة في أسرته كابرًا عن كابر. وكان من الفرسان المشهورين بين قومه، عُرف بالشجاعة والحزم وحسن القيادة. وترجع مكانة أسرته في زعامة بني رشيد إلى أجيال سابقة؛ فقد أشار الرحالة الإيطالي جورماني سنة 1280هـ إلى جده الشيخ رشدان بوصفه شيخًا لبني رشيد، كما وصف الرحالة الإنجليزي داوتي سنة 1876م والده الشيخ قاسم بن براك بأنه شيخ عظيم يضاهي ابن رشيد في بلاده. وقد نقل داوتي عن الشيخ قاسم قوله في موقفه من الدولة العثمانية: «قال جاسم: إن ما بيننا وبين أهل خيبر والإمبراطورية العثمانية هو النزاع بعينه وقطع الأواصر.» وجاءت مشيخة الشيخ دليم بن براك في مرحلة كانت من أكثر المراحل اضطرابًا في تاريخ الجزيرة العربية، حيث اشتد الصراع بين الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وإمارة حائل بقيادة أسرة آل رشيد. وكان للشيخ دليم دور بارز في الأحداث التي سبقت سقوط الإمارة، إذ أسهم في تنصيب الأمير سعود بن عبدالعزيز المتعب الرشيد خلال الفتنة التي نشبت بين فرعي الأسرة، آل حمود بن عبيد وآل عبدالعزيز المتعب الرشيد، وذلك بعد أن استعان به حمود السبهان. ومع اندلاع الثورة العربية الكبرى تبدلت الموازين السياسية، فتخلى الشيخ دليم بن براك عن تأييده لآل رشيد، وانضم إلى قوات الشريف عبدالله بن الحسين. وقد وثق الشريف عبدالله هذا الانضمام في رسالة بعث بها إلى والده قال فيها: «في هذا اليوم وصل دليم بن براك ومعه سبعمائة رجل على جمالهم وعموم شيوخ بني رشيد، حيث تخلوا تمامًا عن ابن رشيد، إنهم مقاتلون جيدون وسوف أكرمهم وأحسن معاملتهم.» وبعد انتهاء الثورة العربية الكبرى، وقبيل ضم حائل إلى الدولة السعودية، انضم الشيخ دليم بن براك إلى الملك عبدالعزيز، وأسهم في مشروع توحيد البلاد. وأنشأ هجرة أنبوان التي أصبحت قاعدة لقواته، وقدّر كل من الريحاني وديكسون عدد رجاله بنحو 1500 مقاتل. وعندما توجه الملك عبدالعزيز لفتح حائل، كان الشيخ دليم في مقدمة المشاركين، فقاد رجاله في فتح القرى الواقعة جنوب حائل، مثل الروضة والغزالة. وقد ورد ذكر فتح بلدة الروضة في رسالة بعث بها عبدالله السليمان الحمدان، وزير الملك عبدالعزيز، إلى أمير عنيزة عبدالعزيز السليم، كما أوردها الشيخ محمد العبودي في معجم أسر عنيزة. كذلك شارك الشيخ دليم وقواته في حصار مدينة حائل حتى فتحها. وفي سنة 1342هـ أنشأ الشيخ دليم هجرته الثانية، ضريغط، التي ذكر الريحاني أنها ضمت نحو 1300 مقاتل. ومن هجرتي أنبوان وضريغط خرج برجاله من بني رشيد للمشاركة في استكمال توحيد المملكة، إلى جانب بقية هجر وبيارق القبيلة. وشهدت تلك المرحلة مشاركة الشيخ دليم ورجاله في عدد من الحملات والمعارك، من أبرزها الغزوات على طوارف ابن رشيد، والحجاز والأردن، والقبائل التابعة للأشراف، كما شاركوا في الغزوات على قبائل الأردن مثل الحويطات وبني صخر، وأسهموا في حرب الرغامة، وشاركوا مع ابن عقيل سنة 1346هـ، كما حضروا معركة السبلة، وأسهموا في إخماد ثورة حامد بن رفادة، فضلًا عن مشاركاتهم الأخرى في معارك توحيد المملكة. وقد ورد اسم الشيخ دليم بن براك في جريدة أم القرى، العدد 208، الصادر في 6 رجب 1347هـ، حيث جاء فيها: «من زعماء الإخوان الذين حضروا الجمعية العمومية: الأمير دليم بن براك أمير هجرة أنبوان، ومن أعيانها ذعار بن عمير.» ومن أشهر المواقف التي خلدت سيرته ما وقع لتاجر من حائل كان ضيفًا عنده في هجرة ضريغط. وبعد أن غادر متوجهًا إلى المدينة المنورة، تعرض في ديار بني رشيد لاعتداء من ثلاثة رجال ضربوه ضربًا شديدًا وسلبوا ما معه من مال. وعثر عليه أحد رجال بني رشيد وهو في الرمق الأخير، فأخبره بأوصاف المعتدين ثم فارق الحياة. فلما بلغ الخبر الشيخ دليم بن براك، نهض في الحال، وتتبع الجناة حتى قبض عليهم، ثم أقام عليهم القصاص وقتلهم، حفظًا لحق الضيف وصيانةً لحرمة الجوار. وقد خلد أحد الشعراء هذا الموقف بقوله: الضيف له عند المعازيب قيمه واللي جهل ينشد دليم بن براك عليت يا راع اليدين الكريمه يا مكرم الضيفان من فعل يمناك أوفيت حق الضيف قدر وحشيمه وذبحت في سده ثلاثه بيمناك ولما بلغ هذا الخبر الشاعر فارع الجردي، وكان قد قُتل ابنه قبل ذلك وهو عابر سبيل وضيف عند أحد شيوخ القبائل، ولم يأخذ مضيفه بثأره، قال قصيدة يهجو فيها ذلك الرجل، ويثني على الشيخ دليم بن براك، ومن أبياتها: يا ليت ضاف دليم ما هو بضيفك راع البويضا يوم الأرياق يباس ليته حليف دليم ماهو حليفك اللي قطع ثلاث روسٍ بدل راس وألا انت ما تخوف وكلن يخيفك من الخوف والذله شفاياك يباس اليوم ترفات الصبايا تعيفك ما عاد لك وسط المناعير مجلاس

ابن شويلع

12,992 görüntüleme • 17 gün önce

🔴🔴|| في حلقة نقاشية مثيرة أدارها اليوتيوبر #حميد_المهداوي، جمعت بين الدكتور #عبد_الحق_الصنايبي د. عبدالحق الصنايبي و #أحمد_ويحمان، برز الحوار كمنصة كشفت بوضوح ضعف رواية الكوفيين وأسلوبهم في المحاججة. اتسم النقاش بحدة وتعدد وجهات النظر، حيث سعى كل طرف إلى الدفاع عن موقفه، لكن الدكتور الصنايبي تمكن من فرض حضوره العلمي والأكاديمي بقوة. استند الصنايبي إلى حجج متماسكة وأدلة تاريخية دقيقة، ما جعل رواية الكوفيين تتهاوى أمام منطقه المتين، مبرزاً هشاشة أسسها الفكرية. رغم أن الحوار شهد مواجهة مباشرة بين الصنايبي من جهة، وويحمان والمهداوي من جهة أخرى، فقد أظهر الصنايبي تفوقا لافتا. حاول كل من ويحمان والمهداوي تبخيس الحقائق التي قدمها الصنايبي، لكنهما اصطدما بصلابة منطقه وثقافته الواسعة. لم يتمكنا من تقديم ردود علمية ترقى إلى مستوى النقاش الأكاديمي، مما جعل محاولاتهما تبدو متعثرة وفاقدة للمصداقية. هذا التفاوت في الأداء عزز من مكانة الصنايبي كباحث جاد يعتمد المنهجية العلمية في مواجهة الادعاءات غير الموثقة. أما أحمد ويحمان، فقد ظهر خلال الحوار بمظهر الشعبوي الذي يفتقر إلى العمق الأكاديمي. بدلا من مناقشة الحقائق التي طرحها الصنايبي، لجأ ويحمان إلى شخصنة النقاش، محاولا تحويل الحوار إلى ساحة للمهاترات. أسلوب ويحمان، جعله يبدو كمهرج يسعى لاستمالة الجمهور عوضاً عن تقديم حجج منطقية. هذا النهج كشف عن ضعف في قدرته على التعامل مع النقاشات الفكرية الجادة، مما أضعف موقفه أمام الصنايبي. ويحمان فشل في تبييض وجه النظام الصفوي الإيراني، خاصة أن ذا الخير أثبت أنه نظام عرقي لا تهمه لا القضايا العربية ولا قضايا الشيعة العرب... وإنما تهمه مصلحة العرق الفارسي أولا وقبل كل شيء. من جهته، حاول حميد المهداوي، بصفته مدير الحوار، توجيه النقاش نحو نقاط معينة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى الأكاديمي المطلوب. انحيازه الواضح في بعض اللحظات، إلى جانب افتقاره إلى الدقة في إدارة الحوار، جعل النقاش ينزلق أحيانا إلى مستوى سطحي. هذا الأمر سمح للدكتور الصنايبي بتسليط الضوء على ضعف الرواية الكوفية، مستخدماً أدلة واضحة ومنطقاً متسلسلاً أحرج خصومه. إحدى النقاط المحورية في الحوار كانت عندما كشف الصنايبي تناقضات الرواية الكوفية، مرتكزا على مراجع تاريخية موثوقة. في المقابل، لجأ ويحمان إلى مهاجمة شخص الصنايبي بدلا من الرد على هذه التناقضات، مما جعله يفقد تعاطف الجمهور الواعي. هذه الهجمات الشخصية، المليئة بالأباطيل، عكست عجز ويحمان عن مواجهة الحقائق، وأبرزت تفوق الصنايبي في الحفاظ على رباطة جأشه وتركيزه على جوهر النقاش. لم يقتصر تفوق الصنايبي على قوة حججه فحسب، بل امتد إلى أسلوبه الأكاديمي. في حين بدا ويحمان متوترا وفاقدا للسيطرة، مما زاد من مصداقية الصنايبي لدى المشاهدين. هذا التباين في الأسلوب عزز من انطباع الجمهور بأن الصنايبي هو الطرف الأكثر كفاءة وموضوعية، بينما بدا خصومه عاجزين عن مجاراته فكريا. لذلك الصنايبي يبرهن من جديد أنه رجل الطاولة، رغم أن الصدام كان بين شخصين مقابل شخص واحد.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

66,636 görüntüleme • 1 yıl önce