Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في إشادة عالمية.. وسائل إعلام عالمية تشيد بالدور الدبلوماسي الحكيم الذي تضطلع به سلطنة عُمان بقيادة السلطان هيثم بن طارق، وبالنهج المتزن والحكيم في التعاطي مع القضايا الإقليمية والتحديات العالمية 🇴🇲❤️

60,721 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

281 عامًا من السلام العُماني.. الجامعة الوطنية تستحضر إرث الدولة البوسعيدية برؤية الحاضر من التاريخ إلى النهضة المتجددة.. عُمان تكتب السلام علمًا وفكرًا.. في لحظة وطنية تستحضر عمق التاريخ وتستشرف آفاق المستقبل، نظّمت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا ندوة وطنية رفيعة المستوى بعنوان: “الدولة البوسعيدية وأسس السلام في عُمان: من إرث التاريخ إلى نهضة الحاضر”، وذلك تزامنًا مع احتفال الجامعة بيومها السنوي، وبمناسبة مرور 281 عامًا على تأسيس الدولة البوسعيدية؛ الدولة التي أرست دعائم عُمان الحديثة، ورسّخت نهج السلام والاستقرار والحكمة السياسية. الندوة لم تكن فعالية أكاديمية عابرة، بل محطة فكرية وطنية أعادت قراءة التاريخ بوصفه مشروعًا مستمرًا، لا ذاكرة جامدة، وربطت بين إرث الدولة البوسعيدية ونهج السلام العُماني الذي لا يزال حاضرًا في السياسات والمواقف والوساطات الإقليمية والدولية. شرّف الندوة معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، وزير الدولة ومحافظ مسقط، الذي أكد أن استحضار التاريخ البوسعيدي هو جسر معرفي يربط الأجيال بجذورهم الحضارية، ويعزز الوعي الوطني بقيمة السلام كخيار استراتيجي لعُمان. وأشار معاليه إلى أن نهج السلام الذي أرساه أئمة وسلاطين الدولة البوسعيدية امتد عبر النهضة المباركة بقيادة السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – ويتجدد اليوم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله. #سلاطين_عمان #الجامعة_الوطنية الجامعة الوطنية

الشبيبة

35,089 görüntüleme • 8 ay önce

نرحّب بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بلده الثاني سلطنة عُمان، في لقاءٍ أخوي يجمعه بأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين، وتجسيدًا لمسيرة طويلة من الاحترام والتعاون والمواقف المشرفة بين البلدين. فالعلاقة بين عُمان ومصر ليست علاقة سياسية عابرة، بل علاقة ضاربة في عمق التاريخ، جمعت بين حضارتين من أعظم الحضارات العربية والإسلامية. فمصر، أرض النيل والأزهر والأهرامات، كانت وما زالت قلب الأمة العربية النابض، وقدّمت عبر تاريخها تضحيات عظيمة دفاعًا عن الأمة وكرامتها، وخاضت حرب الأيام الستة ثم حرب أكتوبر التي سطّر فيها الجيش المصري أروع صور البطولة واستعادة الكرامة العربية. أما عُمان، فهي أرض التاريخ البحري والحضارة العريقة، الدولة التي واجهت عبر القرون محاولات الهيمنة الأجنبية، فقاتل العُمانيون الفرس في مراحل مختلفة دفاعًا عن استقلالهم وهويتهم، كما خاضوا معارك بطولية ضد البرتغاليين حتى تمكنوا بقيادة الأئمة اليعاربة من تحرير البلاد وبناء قوة بحرية امتد نفوذها إلى شرق أفريقيا والمحيط الهندي. وفي العصر الحديث واجهت السلطنة تمرد ظفار ضد المدّ الشيوعي، واستطاعت بقيادة السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد أن تحافظ على وحدة الوطن وتؤسس نهضة عُمان الحديثة التي أصبحت نموذجًا في الحكمة والاستقرار. ومن المواقف التاريخية التي تُسجّل لعُمان بحروف الوفاء والمروءة، موقفها الحكيم تجاه اتفاقيات كامب ديفيد، فعندما اتجهت بعض الدول العربية إلى مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، حافظت عُمان على موقف متوازن وحكيم، ولم تنقطع علاقاتها مع مصر، إيمانًا منها بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في الأمة العربية، وهو موقف يعكس السياسة العُمانية القائمة على الحكمة وعدم القطيعة والحفاظ على وحدة الصف العربي. واليوم يتجدد هذا اللقاء الأخوي بين قيادتي البلدين، ليؤكد أن عُمان ومصر لم تجمعهما المصالح فقط، بل جمعتهما روابط التاريخ والمواقف والشهامة والاحترام المتبادل، وأنهما سيبقيان ركيزتين أساسيتين للاستقرار والحكمة والعمل العربي المشترك #عمان_مصر #مصر #السيسي #سلطان_عمان #جلالة_السلطان_هيثم

محمد سليمان تميم الهنائي

19,818 görüntüleme • 3 ay önce

🇴🇲 من قلعة صحار..تبدأ الحكاية قلعة المجد التي شهدت ميلاد الدولة البوسعيدية تروي صفحات التاريخ في اليوم الوطني المجيد في نوفمبر المجيد، حيث تتجدد معاني الولاء والفخر والانتماء، تستحضر عُمان مجدها التليد من بين جدران التاريخ، من قلعة صحار التي كانت شاهدًا على بزوغ فجر الدولة البوسعيدية وانطلاقة مسيرة الحكم التي توحدت بها البلاد تحت راية الأمن والسلام. من فوق أسوارها المطلة على بحر عُمان، بدأت أولى خطوات الدولة الحديثة في القرن الثامن عشر عندما أعلن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي قيام دولة قوية تستمد عزّها من وحدة الأرض والإنسان، ومن قيم العدل والقيادة الراشدة التي استمرت حتى عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – الذي يواصل النهج ذاته في بناء نهضة متجددة تُصان فيها الهوية، ويُستشرف من خلالها المستقبل. وفي هذا السياق الوطني الخالد، تُطلق قناة الشبيبة بودكاستًا جديدًا بعنوان “سلاطين عُمان”، يروي فصولًا مضيئة من مسيرة السلاطين العُمانيين، مستحضرًا ملامح الحكمة والسيادة والنهضة التي نسجت تاريخ الوطن عبر القرون. يأتي هذا العمل الإعلامي التوثيقي فكرةً وإعدادًا من الإعلامي سالم الحبسي، ورواية المكرم الأستاذ عوض باقوير، وبمشاركة المؤرخ الدكتور أحمد التوبي الذي يقدم قراءة تحليلية للتاريخ العُماني العريق ومكانة قلعة صحار في ذاكرة الوطن. قلعة صحار اليوم ليست مجرد أثرٍ من الماضي، بل رمزٌ خالدٌ لبداية المجد، ولتاريخٍ صاغته إرادة الرجال، وامتدّ نوره في كل بقعة من أرض عُمان الخالدة. وفي اليوم الوطني العُماني، تُروى الحكاية من جديد… لتبقى عُمان المجد والسلام فخرًا لكل الأجيال. سالم بن سليم الحبسي عوض سعيد باقوير Ahmed Altobi #سلاطين_عمان #قلعة_صحار #نوفمبر_المجيد

الشبيبة

11,631 görüntüleme • 9 ay önce

تشهد وسائل #الإعلام الإقليمية والدولية في هذه المرحلة اهتماما متزايدا بالاستهدافات التي طالت الأراضي #العُمانية وتحديدا ميناء #صلالة #التجاري الذي يبعد عن العاصمة #الإيرانية #طهران بما يزيد على 2000 كيلومتر تقريبا وهو ما يطرح جملة من التساؤلات حول طبيعة الرسائل #السياسية و #الأمنية المراد إيصالها إلى #سلطنة_عمان وإلى المجتمع الدولي في ظل التصعيد الإقليمي الراهن. وفي هذا السياق تناولنا خلال مشاركتنا في البرنامج السياسي على #قناة #الجزيرة #القطرية أبعاد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين جلالة السلطان #هيثم بن طارق والرئيس #الإيراني حيث جرى التأكيد على موقف #سلطنة_عُمان الثابت الداعي إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة وعلى نهجها المعروف في تبني الحياد الإيجابي وعدم الانخراط في أي اصطفافات إقليمية إلى جانب رفضها الواضح لأي استهداف يطال أراضيها أو يمس أمنها وسيادتها. كما تطرق النقاش إلى البعد الأمني المرتبط بهذه الحادثة لا سيما ما يتعلق بطبيعة المُسيَّرات المستخدمة ومصدر إطلاقها وما إذا كانت قد أُطلقت من #إيران مباشرة أم من أطراف أخرى أو من ساحات إقليمية مختلفة وهو ما يفتح الباب أمام قراءات أمنية واستراتيجية أوسع تتصل بطبيعة الصراع الدائر في المنطقة واحتمالات توسعه جغرافيا. وتبقى الرسالة الأبرز في هذا السياق أن #سلطنة_عُمان بحكم موقعها الجيوسياسي ودورها الدبلوماسي المتوازن تواصل العمل على تجنيب المنطقة مزيدا من الانزلاق نحو التصعيد مع تمسكها بحماية أمنها الوطني وسيادتها وفي الوقت ذاته الحفاظ على دورها كجسر للحوار والوساطة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية وتعقيدا.

محمد العريمي

37,340 görüntüleme • 5 ay önce

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 görüntüleme • 8 ay önce

المحافظات الحدودية… رئة الاقتصاد المنسية تُعدّ محافظة البريمي، كغيرها من المحافظات الحدودية في سلطنة عُمان، خط الدفاع الاقتصادي الأول، وواجهة تفاعل حيوية مع الجوار، إلا أن واقعها التجاري اليوم يبعث على القلق، كما عبّر عنه أحد أبناء الوطن في مقطع متداول يرثي فيه حال المحافظة اقتصادياً، وهو صوت لا يمكن تجاهله، لأنه يعكس معاناة شريحة واسعة من التجار والمستثمرين وأصحاب الأعمال الصغيرة. إن الركود التجاري الذي تعانيه البريمي لا ينفصل عن واقع مشابه في معظم المحافظات الحدودية، حيث تتأثر هذه المناطق بشكل مباشر بأي تشدد في الإجراءات، أو تطبيق موحّد للقوانين دون مراعاة لخصوصيتها الجغرافية والاقتصادية، رغم أنها بطبيعتها تحتاج إلى مرونة تشريعية وتسهيلات استثنائية كي تستطيع المنافسة والاستمرار. ولعل التاريخ القريب يشهد بذلك؛ ففي عام 2006، وفي عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، تم إقرار استثناءات وتسهيلات خاصة لمحافظة البريمي، شملت الجوانب التجارية والتنظيمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على ازدهار الحركة الاقتصادية، وعودة النشاط للأسواق، وخلق فرص عمل، وتحقيق دورة اقتصادية نشطة شعر بها المواطن والمقيم على حد سواء. اليوم، ومع النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، تتطلع الآمال إلى إعادة النظر في أوضاع المحافظات الحدودية، ليس من باب الدعم المؤقت، بل عبر رؤية اقتصادية مستدامة تقوم على: منح تسهيلات خاصة للتجار ورواد الأعمال. مراجعة بعض الاشتراطات والقوانين التي تُرهق النشاط التجاري في هذه المحافظات. تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي عبر حوافز واقعية. تمكين المحافظات الحدودية من لعب دورها الطبيعي كمراكز تبادل وتجارية نشطة. إن إنعاش البريمي وشقيقاتها من المحافظات الحدودية ليس مطلباً محلياً ضيقاً، بل مصلحة اقتصادية وطنية، فاقتصاد الأطراف القوي يعني اقتصاداً وطنياً أكثر توازناً واستقراراً، ويحد من الهجرة الداخلية، ويعزز التنمية الشاملة التي تنشدها رؤية عُمان 2040. وإننا، من هذا المنطلق، نناشد جلالة السلطان المعظم، والمسؤولين في الحكومة، أن يولوا المحافظات الحدودية اهتماماً خاصاً، وأن يُعاد لها ما يليق بها من مرونة وتشجيع، فهي لم تكن يوماً عبئاً، بل كانت – ولا تزال – فرصة اقتصادية واعدة إذا ما أُحسن استثمارها. محافظة البريمي - سلطنة عُمان

ابو محمد السريحي

22,489 görüntüleme • 7 ay önce

🚨⚡️ المعارض البيلاروسي الهارب بافيل لاتوشكو يزعم أن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو “اختفى” بعد وصوله إلى سلطنة عُمان. 🇧🇾🇴🇲 أولًا يا لاتوشكو… أنت آخر شخص يحق له الكلام عن "الاختفاء". أنت المختفي الحقيقي… مختفٍ عن وطنك، عن شعبك، وعن الواقع نفسه. تختبئ في ممرات بروكسل تكتب ما يُملى عليك مقابل حفنة دعم غربي. بينما كنتَ تهذي على X/ تويتر، كان الرئيس ألكسندر لوكاشينكو يعقد لقاءً استثنائيًا مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد — في منزل السلطان نفسه، لا في القاعات الرسمية. هذا النوع من اللقاءات لا يُمنح إلا لمن يحظون بالثقة والاحترام والمكانة الرفيعة… وهي صفات لن تراها أنت لا الآن ولا مستقبلًا. تحاول تصوير الزيارة وكأنها "بحث عن أموال"، بينما الحقيقة: الرئيس يناقش تنفيذ الاتفاقات القائمة، وخارطة الطريق لعام 2025، ومشاريع ضخمة في الصناعة والاستثمار واللوجستيات والتقنيات العالية. أما أنت؟ تقضي وقتك تحاول إقناع الغرب أنك لا تزال مفيداً، وأنك تستحق التمويل… حتى لو كان ثمنه نشر الأكاذيب ضد بلدك. تُحصي عدد التغريدات التي عليك نشرها اليوم لتمنع رعاتك في بروكسل من نسيان وجودك. حديثك عن “الوضع الصحي” مضحك. الرئيس يعمل، يلتقي، يتفاوض، ويتقدم ببلاده. وأنت تعمل فقط على كتابة إشاعات رخيصة لإرضاء مموليك. الحقيقة المرة: - لوكاشينكو حاضر في عُمان — وأنت الغائب عن بيلاروسيا. - الرئيس يُستقبل في منازل القادة — وأنت تُستقبل في مكاتب المنظمات الممولة. - ما كتبته هراء غربي لا قيمة له. إذا كان هناك شخص "اختفى"، فهو أنت… اختفيت سياسياً، اختفيت شعبياً، واختفيت من الذاكرة الوطنية واختفيت عن الواقع. بيلاروس تمتلك رئيساً قويا… وأنت لا تملك إلا التغريدات اليائسة.. تحاول الترويج للشائعات لأن الغرب بحاجة إلى شخص ما - أي شخص - لمهاجمة بيلاروسيا أو روسيا. / RussiaNews 🇷🇺

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

304,381 görüntüleme • 8 ay önce