Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

في إطار التعاون الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، استقبلت الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود وفدًا من القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، برئاسة سعادة الفريق كيرت أ. رينشو، قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية. وكان في استقبال الوفد اللواء ناصر جبر النعيمي، مدير عام أمن السواحل والحدود، وعدد من...

14,253 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود يزور قاعدة صباح الأحمد لخفر السواحل قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، اليوم الأثنين الموافق 15 سبتمبر 2025 بزيارة قاعدة صباح الأحمد لخفر السواحل، وكان في استقبال سموه لدى وصوله القاعدة معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح وقيادات الإدارة العامة لحفر السواحل. واستمع صاحب السمو الملكي خلال الزيارة إلى شرح من قبل مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل العميد الركن بحري الشيخ مبارك علي يوسف الصباح يوضح دور خفر السواحل وعرض مرئي عن أنواع القوارب المستخدمة فيها، بالإضافة إلى المهام اليومية التي تنفذها الإدارة في حماية السواحل وتأمين الموانئ والمياه الإقليمية. كما اطلع سموه على غرفة المنظومة الأمنية وغرفة قيادة القوارب المسيرة، بالإضافة إلى وحدة القيادة المتنقلة في خفر السواحل، حيث تم استعراض آليات العمل والأنظمة التشغيلية المتبعة في الإدارة، واطلع سموه على الإمكانيات التقنية الحديثة المستخدمة في مراقبة البحر والتحكم بالقوارب عن بُعد، بما يعزز فعالية الأداء وسرعة الاستجابة للحوادث البحرية. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص دولة الكويت والمملكة العربية السعودية على تعزيز التعاون الأمني البحري وتبادل الخبرات والتقنيات في مجال أمن الحدود البحرية، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق والتكامل بين البلدين الشقيقين. #وزارة_الداخلية #شرطة_الكويت

وزارة الداخلية

57,258 görüntüleme • 10 ay önce

وكيل وزارة الداخلية يستقبل رئيس الأركان العامة للجيش خلال زيارته لقاعدة صباح الأحمد لخفر السواحل في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين وزارة الداخلية ورئاسة الأركان العامة للجيش، استقبل وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب، اليوم الخميس الموافق 25/12/2025، رئيس الأركان العامة للجيش الفريق ركن خالد درج الشريعان والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارتهم لقاعدة صباح الأحمد لخفر السواحل. وحضر الإستقبال رئيس قطاع شؤون أمن الحدود وخفر السواحل اللواء مجبل بن شوق ومدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل العميد ركن بحري الشيخ مبارك علي الصباح وعدد من القيادات العسكرية. وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على عرضٍ مرئي تضمن أبرز مراحل التطوير التي تشهدها الإدارة العامة لخفر السواحل، وما تم إدخاله من منظومات وتقنيات حديثة لدعم قدرات حماية وتأمين الحدود البحرية ومراقبة المياه الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة والجاهزية التشغيلية لعناصر خفر السواحل في أداء مهامهم. وقام الوفد بجولة ميدانية داخل القاعدة، رافقهم خلالها وكيل وزارة الداخلية، حيث شملت الجولة مرافق القاعدة، والاطلاع على غرفة العمليات المتخصصة في المراقبة البحرية، وغرفة التحكم بالقوارب المسيّرة، إلى جانب تفقد عدد من المنظومات والمعدات الميدانية المتقدمة. وتعكس هذه الزيارة مستوى التكامل والتعاون المستمر بين المؤسسات العسكرية في إطار منظومة العمل الأمني الموحد لحماية حدود دولة الكويت والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وزارة الداخلية

39,086 görüntüleme • 7 ay önce

وكيل وزارة الداخلية يقوم بجولة بحرية تفقدية لمتابعة الجاهزية بعد قرار السماح بالإبحار قام وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب، بجولة بحرية تفقدية شملت عددًا من المواقع التابعة لقطاع خفر السواحل، وذلك في إطار متابعة تنفيذ قرار السماح لقوارب الصيد والنزهة بالإبحار، والاطلاع على مدى الجاهزية الميدانية عقب صدور القرار. وكان في استقبال الوكيل لدى وصوله مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل العميد ركن بحري الشيخ مبارك علي الصباح، حيث اطّلع خلال الجولة على سير العمل والإجراءات المتبعة لتنظيم حركة القوارب، بما يضمن سلامة مرتادي البحر وانسيابية الحركة البحرية. وقام مدير عام خفر السواحل خلال الجولة باستعراض الدلائل الملاحية الحديثة، بالإضافة إلى التعريف بالمسيّرات البحرية وآلية استخدامها في دعم المهام الأمنية وتعزيز قدرات المراقبة. واختُتمت الجولة بزيارة قاعدة نواف الأحمد لخفر السواحل في الجزيرة الشمالية، حيث تم الاطلاع على سير مشروع إنجاز برج المنظومة الرادارية الجديدة، وما يوفره من إمكانات متقدمة في مراقبة وتأمين الحدود البحرية. وأكد وكيل وزارة الداخلية أهمية الاستمرار في رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز التواجد الميداني لضمان تطبيق القرار بالشكل الأمثل، والحفاظ على سلامة الجميع، مشيدًا بالجهود التي يبذلها منتسبو خفر السواحل، ومثمنًا دورهم الحيوي في حماية المياه الإقليمية، وموجّهًا لهم الشكر والتقدير على تفانيهم في أداء واجبهم. وتؤكد وزارة الداخلية حرصها على متابعة تنفيذ القرارات المنظمة، بما يحقق التوازن بين السلامة العامة وتمكين الأنشطة البحرية في أجواء آمنة.

وزارة الداخلية

46,554 görüntüleme • 3 ay önce

أشاد الملحق العسكري في السفارة الفرنسية لدى اليمن، المقدم جونيد جوده، الأربعاء، بمستوى جاهزية قوات خفر السواحل اليمنية في قطاع البحر الأحمر، مؤكداً أهمية دورها في مكافحة عمليات التهريب وتأمين الممرات البحرية. وجاءت تصريحات المسؤول العسكري الفرنسي خلال زيارة ميدانية إلى وحدات خفر السواحل المنتشرة في البحر الأحمر ، حيث استقبله العميد الركن صادق دويد، مستشار قائد المقاومة الوطنية للشؤون العسكرية،والعميد عبدالجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر. وخلال الزيارة، تلقى جوده إحاطة مفصلة من الزحزوح حول مهام خفر السواحل في تأمين المياه الإقليمية اليمنية، بقطاع البحر الأحمر إضافة إلى استعراض كميات من المواد المهربة التي تم ضبطها خلال عمليات الاعتراض البحري. كما اطلع المسؤول الفرنسي على جاهزية عدد من الوحدات، والإمكانات التقنية واللوجستية المتاحة لمواجهة التحديات المتزايدة في البحر الأحمر. وقال جوده في ختام زيارته إن ما لمسه خلال الجولة عزز ثقته بقدرات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر في تعزيز الأمن البحري، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف لتقييم التحديات وترتيب الأولويات في ما يخص الدعم الفرنسي الممكن لتحسين قدرات خفر السواحل وضمان استقرار وتأمين خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

21,486 görüntüleme • 1 yıl önce

في إطار التعاون العسكري بين البحرية الملكية والبحرية الوطنية الفرنسية 🇫🇷 انضمت الفرقاطة المغربية 🇲🇦 المتعددة المهام "محمد السادس" إلى العمليات البحرية التي نظمتها المجموعة الجو- بحرية الفرنسية المتشكلة حول حاملة الطائرات "شارل دوغول"؛ وذلك في إطار مهمة ’’ كليمنصو 25‘‘ التي جرى تنفيذها جنوب شرق مضيق ميسينا، خلال الفترة الممتدة بين 17 و22 أبريل 2025. وتندرج هذه المشاركة ضمن تعزيز جاهزية القوات البحرية عن طريق محاكاة سيناريوهات تهم أزمات معقدة، بدءا من الحرب المضادة للغواصات إلى مواجهة هجوم جوي وبحري. وقد تميزت مشاركة الفرقاطة "محمد السادس" بمستواها العالي في التنسيق والاندماج العملياتي مع باقي الوحدات، حيث قامت بتنفيذ عدة مناورات تكتيكية تحت القيادة العملياتية للمجموعة الجو- بحرية الفرنسية، شملت تداريب في الرماية وفي الدفاع الجوي، إلى جانب تنفيذ عمليات التفتيش والاعتراض البحري وتداريب في التصدي للأهداف السطحية. ويعتبر نجاح عملية التزود بالوقود من سفينة الدعم اللوجيستي "جاك شوفالييه" إنجازا هاما يساهم في تعزيز قدرة الوحدة البحرية على الاستمرارية في البحر دون الحاجة إلى دعم لوجستي بالميناء. وتعكس مشاركة الفرقاطة "محمد السادس" في هذا التمرين مستوى التنسيق والتكامل العملياتي بين البحرية الملكية المغربية ونظيرتها الفرنسية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن والسلامة البحرية.

Defense Atlas - المرصد الأطلسي للدفاع و التسليح

13,859 görüntüleme • 1 yıl önce

وكيل وزارة الداخلية يتفقد الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في إطار حرص وزارة الداخلية على تطوير العمل الإعلامي وتعزيز التواصل مع المجتمع، قام وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب، يرافقه مدير عام الإدارة العامة لمكتب الوكيل العميد خالد عبدالكريم الطريجي، وعدد من القيادات الأمنية، بزيارة تفقدية إلى الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني، وكان في استقباله مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد ناصر عيد بوصليب، ومساعد المدير العام العقيد يوسف عنبر مرشد، ومدراء الإدارات ومساعديهم. واطلع اللواء الوهيب خلال الجولة على آلية العمل في مختلف الإدارات والأقسام، حيث استمع إلى شرح حول سير العمل الإعلامي وآلية إعداد البيانات الرسمية والإصدارات الإلكترونية، إضافة إلى دور منصات التواصل الاجتماعي في نشر الرسائل الأمنية والتوعوية وتعزيز التواصل مع الجمهور. كما شملت الجولة إدارة العلاقات العامة، حيث تم الاطلاع على آلية تنظيم الفعاليات والأنشطة الإعلامية والتنسيق مع الجهات المختلفة، إلى جانب زيارة إدارة الضيافة التي تتولى تجهيز واستقبال الوفود الرسمية وتنظيم المناسبات، بما يعكس الصورة الحضارية لوزارة الداخلية. وتفقد كذلك إدارة المطبعة، مطلعاً على آلية إعداد وطباعة الإصدارات والمطبوعات التوعوية والإعلامية، إلى جانب متابعة دور إدارة الخدمات المالية والإدارية والصيانة في دعم الإدارات المختلفة وتوفير المتطلبات التشغيلية والفنية بما يعزز كفاءة العمل. وعبر رسالة صوتية مسجلة من استديو الإعلام الأمني، أشاد اللواء الوهيب بجهود منتسبي وزارة الداخلية، في تجسيد للدور الإعلامي الذي تقوم به الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في نقل الرسائل الرسمية وتعزيز الروح المعنوية والتواصل المباشر مع منتسبي المؤسسة الأمنية. كما تم استعراض خطط التطوير وآليات التفاعل السريع مع الأحداث بما يسهم في سرعة إيصال المعلومات الدقيقة وتعزيز المصداقية الإعلامية. وفي ختام الزيارة، أكد اللواء الوهيب أن الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني تمثل واجهة مشرفة في إبراز جهود وزارة الداخلية، مشيداً بجهود منتسبي الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني ودورهم في تطوير الرسالة الإعلامية الأمنية، ومشدداً على أهمية تطوير الأدوات الإعلامية والاستفادة من المنصات الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة لتقديم محتوى توعوي مبتكر يعزز الوعي المجتمعي.

وزارة الداخلية

32,242 görüntüleme • 2 ay önce

معالي وزير الداخلية والبلديات اللبناني يطلع على أحدث المنظومات الأمنية والتقنية في الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية وقطاع الأمن الجنائي في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى دولة الكويت وتجسيداً للعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة زار معالي وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة السيد أحمد الحجار والوفد الرسمي المرافق له بحضور سفير الجمهورية اللبنانية لدى البلاد سعادة غادي الخوري الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية وقطاع الأمن الجنائي. واستهل معاليه جولته بزيارة الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر حيث كان في استقباله وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة بالوكالة العميد فواز الرومي وعدد من القيادات الأمنية. واطلع معاليه على أبرز اختصاصات الإدارة ومنظومة العمل المعتمدة فيها وما تشهده من تطوير مستمر كما استمع إلى شرح حول مراحل تطور جواز السفر الكويتي وصولاً إلى الجواز الإلكتروني المزود بالشريحة الذكية وأحدث الأنظمة والتقنيات المستخدمة في إصدار وثائق السفر وفق أعلى المعايير الأمنية العالمية بما يضمن أعلى مستويات الدقة والكفاءة. وانتقل معاليه إلى قطاع الأمن الجنائي حيث كان في استقباله الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بالوكالة اللواء حمد أحمد المنيفي ورئيس قطاع الأمن الجنائي بالإنابة العميد محمد قبازرد وعدد من القيادات الأمنية. وعقد الجانبان اجتماعاً استعرضا خلاله أوجه التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الأمنية والفنية المتعلقة بمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها والاطلاع على منظومة العمل المعتمدة في أعمال البحث والتحري واستخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية في دعم الجهود الأمنية كما استعرضا الإستراتيجية المتبعة في مكافحة المخدرات والتصدي لعمليات التهريب والترويج مؤكدين أهمية مواصلة التعاون الأمني وتبادل المعلومات الذي أسهم في إحباط عدد من عمليات تهريب المواد المخدرة بما يعزز أمن المجتمع ويحافظ على سلامته. وفي ختام الزيارة أشاد معالي وزير الداخلية والبلديات اللبناني بما شاهده من تطور تقني ومستوى متقدم في الأداء الأمني والكفاءة التشغيلية والميدانية مثمناً الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في تطوير منظومة العمل الأمني وتقديم خدمات متطورة وفق أفضل الممارسات العالمية. واختتمت الزيارة بتبادل الدروع التذكارية تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وزارة الداخلية

48,593 görüntüleme • 1 ay önce

في ثالث أيام عيد الفطر السعيد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يقوم بزيارة تفقدية لمراكز الحدود الشمالية ومنفذ العبدلي وخفر السواحل قام معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، بزيارة ميدانية شملت عدداً من القطاعات الأمنية الحيوية، يرافقه عدد من القيادات الأمنية، وذلك للاطلاع على مستوى الجاهزية والاستعداد، ومتابعة سير العمل ميدانياً، والاطمئنان على أبنائه رجال الأمن المرابطين في مواقعهم، تأكيداً على أن أمن الوطن وسلامة حدوده وصون استقراره مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات اليقظة والجاهزية. استهل معاليه جولته بزيارة مراكز الحدود الشمالية للبلاد، حيث اطّلع على الأوضاع الميدانية والانتشار الأمني والإجراءات المتبعة في تلك المواقع، وتابع عن كثب مستوى الجاهزية والاستعداد، مطمئناً على رجال الأمن المرابطين وما يقومون به من مهام وطنية لحماية حدود البلاد وصون أمنها واستقرارها، مشيداً بما لمسه من روح معنوية عالية وانضباط ميداني يعكسان إخلاص رجال الأمن وصدق انتمائهم في أداء واجبهم الوطني. وشارك معاليه إخوانه وأبناءه من القوة المرابطة وجبة الغداء في مواقعهم، في لفتة أبوية تعكس حرصه على التواجد معهم وتقديره لما يقدمونه من تضحيات وجهود مخلصة في سبيل حماية الوطن، لاسيما خلال أيام العيد بعيداً عن أهاليهم وأسرهم. ثم انتقل معاليه إلى منفذ العبدلي، حيث اطّلع على مستوى الجاهزية الميدانية والإجراءات الأمنية المتخذة، مشدداً على ضرورة مواصلة اليقظة ورفع درجة الاستعداد، والتعامل بكل حزم مع أي محاولات تمس أمن البلاد أو تستهدف الإخلال بالنظام العام، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ استقراره ويؤكد جاهزية رجاله في الدفاع عن مقدراته وصون مكتسباته. واختتم معاليه جولته بزيارة الإدارة العامة لخفر السواحل، حيث اطّلع على جهوزية المنظومة البحرية، وتابع مستوى التنسيق القائم لتأمين الحدود البحرية للبلاد، موجهاً بتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية لضمان الحماية الشاملة للوطن، وترسيخ تكامل أمني قادر على التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن الكويت وسيادتها. وخلال جولاته الميدانية على مختلف المواقع، نقل معاليه تحيات وتهاني حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظه الله- إلى أبنائهم منتسبي أمن الحدود والمنافذ وخفر السواحل بمناسبة عيد الفطر السعيد.

وزارة الداخلية

156,470 görüntüleme • 4 ay önce

موقع هداسا العبري: في تحليل جديد لقناة GZT News التركية، يُوضّح المحرر صالح جمعة أيدين والباحث المستقل تشاغاتاي جيفا هزيمة القوات الكردية في شمال سوريا. يزعم التقرير أن العملية العسكرية السورية في أحياء حلب (الشيخ مقصود والأشرفية) ودير حافر هي نتيجة انهيار "اتفاق العاشر من آذار"، الذي كان يهدف إلى دمج الأكراد في الجيش السوري بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. يقدم جيفا لمحة نادرة عن الديناميكية الأمريكية، ويطرح ادعاءً خطيرًا بشأن إسرائيل. بحسب قوله، "بوساطة أمريكية في باريس، تم التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل. وبموجب هذا الاتفاق، لن تشن إسرائيل أي هجمات على سوريا، وسيتم إرساء تنسيق مشترك، ولن تكون هناك أي مشاكل بين الطرفين. شهدنا قضية السويداء، حيث هاجمت إسرائيل دمشق، ونفذت العديد من الهجمات على وحدات الجيش السوري، لا سيما في درعا. وتم استهداف مواقع رمزية مثل القيادة العامة للضغط على الجيش" إلا أن التنسيق هذه المرة تم مسبقاً: "والآن، السبب وراء تحرك الجيش السوري في حلب بهذه السهولة هو وعد إسرائيل بعدم شن غارات جوية لدعم وحدات حماية الشعب الكردية هناك". يكشف التقرير عن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية: "جوهر موقف أمريكا هو البقاء شرق الفرات، وتريد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من دير حفر، كما حدث في حلب... بدأت الانتقادات الموجهة إلى توم باراك: "أنت معادٍ لوحدات حماية الشعب" وما إلى ذلك... لكن رغبته هي ألا يكون هناك أي انقسامات... وقد صرّح علنًا: "لم تستخدم وحدات حماية الشعب في حلب الأسلحة الأمريكية لأن أمريكا لم تسمح بذلك". وبينما يسعى ترامب ووزارة الخارجية إلى تحقيق الاستقرار وتوحيد سوريا، يصر البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية على البقاء في المناطق النفطية (الرميلان) لأسباب اقتصادية. ويشير جيفا إلى أن "المنطقة التي يُنتج فيها النفط بشكل رئيسي تقع على الحدود العراقية. وفي منطقة الرميلان هذه، أي المنطقة التي تقع فيها مصافي النفط ويُنتج فيها النفط، يوجد تواجد دائم للقوات الأمريكية". بحسب قوله، "توجد هنا شركات نفط تعمل بالشراكة مع جنود سابقين، وعناصر سابقة في وكالة المخابرات المركزية، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. وهذا ما نراه هنا".الخلاصة: "انتهى زمن (الحكم الذاتي)".

رؤى لدراسات الحرب

49,697 görüntüleme • 6 ay önce

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يستقبل نظيره البحريني ويبحثان سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك استقبل معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، في مطار الكويت الدولي، معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة، وذلك لدى وصوله إلى البلاد في زيارة رسمية، وكان في الاستقبال وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب وعدد من القيادات الأمنية. وقد رحب معاليه بالضيف الكريم، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الأمني. وعقب مراسم الاستقبال، عقد الجانبان اجتماعاً بقصر بيان، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين الشقيقين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعراض آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة العمل الأمني الخليجي المشترك. وأكد معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح خلال الاجتماع دعم دولة الكويت الكامل لمملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية تهدف إلى حفظ أمنها واستقرارها، مشيداً بما تتمتع به الأجهزة الأمنية البحرينية من كفاءة عالية ويقظة ميدانية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية. كما شدد الجانبان على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الشراكة الأمنية الخليجية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين حرص البلدين الشقيقين على دعم كل ما من شأنه ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين نحو المزيد من التعاون والتكامل. وفي ختام الزيارة، غادر معالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين الشقيقة البلاد، حيث كان في وداعه بمطار الكويت الدولي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وعدد من القيادات الأمنية.

وزارة الداخلية

192,505 görüntüleme • 2 ay önce

عقدت اليوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026 في دولة الكويت أعمال اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون الكويتية - القطرية، حيث ترأس الجانب الكويتي فيها معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، في حين ترأس الجانب القطري فيها معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، وبحضور معالي السيد أسامة خالد بودي، وزير التجارة والصناعة، ومن الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين. وشهدت أعمال اللجنة المشتركة استعراضاً للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومجالات التعاون الحيوية والهامة، لاسيما السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية، والثقافية، وغيرها من المجالات بين القطاعات والأجهزة المختلفة في البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة من التعاون والتكامل الوثيقين، مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير وتوطيد العلاقات الكويتية - القطرية على كافة المستويات. كما جرى خلال أعمال اللجنة العليا بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة. وقد توجت أعمال اللجنة العليا بالتوقيع على محضر اجتماع اللجنة وعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، دعماً وإسهاماً لفتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق الوثيقين في مختلف الميادين وتحقيقاً للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين. وقد وقع الجانبين على الوثائق التالية: - اتفاقية تعاون وتبادل إخباري مشترك بين وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ووكالة الأنباء القطرية (قنا). - مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية المستهلك. - مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني. - مذكرة تفاهم في مجال حماية المنافسة. هذا، وقد أقام معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، مأدبة غداء على شرف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق له.

وزارة الخارجية

29,910 görüntüleme • 5 ay önce

معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح يقوم بجولة تفقدية لجميع المراكز الحدودية الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي ​الشيخ فهد اليوسف: ​•أمن الكويت أمانة ومنتسبي الداخلية درعها الحصين وسدها المنيع في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها واستقرارها. ​•منتسبي وزارة الداخلية سيظلون العين الساهرة على حدود الوطن يعملون بروح الفريق الواحد وبعزيمة لا تلين. ​•شارك إخوانه وأبناءه من القوة المرابطة على الحدود وجبة الإفطار تجسيداً لروح الأسرة الواحدة وتقديراً لجهودهم وتضحياتهم. ------ ​في إطار المتابعة الميدانية والوقوف على مستوى الجاهزية الأمنية في المنافذ والمواقع الحدودية، قام معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، اليوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، بجولة تفقدية شملت جميع المراكز الحدودية الشمالية ومنفذي العبدلي والسالمي. ​وكان في استقبال معاليه رئيس قطاع شؤون أمن الحدود وخفر السواحل اللواء مجبل بن شوق، وعدد من القيادات الأمنية، حيث اطّلع معاليه على سير العمل في المنافذ والمراكز الحدودية، والإجراءات المتبعة في تنفيذ المهام الأمنية. ​كما استمع معاليه إلى شرحٍ حول التجهيزات الفنية والميدانية وآلية العمل والتنسيق بين الوحدات الأمنية، إضافة إلى الخطط المعتمدة لتعزيز أمن الحدود ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات والظروف الطارئة. ​وأكد معاليه أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية واليقظة الدائمة في حماية حدود البلاد، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الأمن في أداء واجباتهم بكل تفانٍ وإخلاص. ​وعلى هامش الجولة، شارك معاليه إخوانه وأبناءه من القوة المرابطة على الحدود وجبة الإفطار، في لفتة تجسد روح الأسرة الواحدة، وتأتي دعماً لرجال الأمن ورفعاً لمعنوياتهم، وتأكيداً على تقدير القيادة لجهودهم وتضحياتهم المستمرة لحماية الوطن. وشدد معاليه على أن هذه الزيارات الميدانية تأتي دعماً للقوة المرابطة ورفعاً لمعنوياتهم، وتأكيداً على تقدير القيادة لجهودهم وتضحياتهم في حماية الوطن، مؤكداً أن أمن الكويت أمانة في أعناق الجميع، وأن رجالها سيبقون على العهد دائماً سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن البلاد واستقرارها. ​وأضاف معاليه أن منتسبي وزارة الداخلية سيظلون العين الساهرة على حدود الوطن، يعملون بروح الفريق الواحد وبعزيمة لا تلين، مستلهمين قيم التضحية والولاء، ومؤكدين أن الكويت تستحق أن نفديها بأرواحنا وجهودنا لحمايتها وصون أمنها واستقرارها.

وزارة الداخلية

309,364 görüntüleme • 4 ay önce

#عاجل ⭕️ رئيس الأركان الجنرال ايال زامير: أمامنا معركة مصيرية كبرى وغير مسبوقة تهدف إلى تدمير إمكانيات النظام الإيراني الإرهابي، وهي إمكانيات تشكل تهديدًا وجوديًا متواصلاً لأمن دولة إسرائيل. كما أنها معركة من شأنها أن تضمن بقاءنا ومستقبلنا هنا في أرض أجدادنا إلى أبد الأبدين. ⭕️أثبتت عملية "الأسد الصاعد" أن النظام الإيراني هشاش، حيث أدخلنا شقوقًا في استقراره الداخلي وخلقنا لأول مرة في التأريخ التعاون مع الجيش الأمريكي لتنفيذ عملية "MIDNIGHT HAMMER"، التي وجهت فيها مقاتلات أمريكية ضربة فتاكة إلى المنشآت النووية الإيرانية. ⭕️منذ ذلك الحين نتابع التطورات في إيران عن كثب. بالرغم من الضربة القاسية التي لحقت به، لم ينبذ النظام الإيراني الإرهابي الراديكالي رؤياه ونواياه الصارمة لتدمير دولة إسرائيل، حيث عمل على مواصلة تطوير البرنامج النووي وتحسين وزيادة معدل تصنيع الصواريخ البالستية وزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال تمويل وتسليح أتباعه الإرهابيين. ⭕️خلال الشهور الأخيرة وبتوجيه من المستوى السياسي أشرفت مع زميليّ قائد هيئة الأركان المشتركة الأمريكية وقائد القيادة المركزية للولايات المتحدة على عملية متعمقة من التحضير للقتال. يتعلق الأمر بتعاون وثيق بصورة غير مسبوقة تأريخيًا بين جيش الدفاع والجيش الأمريكي. ⭕️يبقى جيش الدفاع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. في اللحظات الراهنة يهاجم طيارو سلاح الجو المئات من الأهداف في أرجاء إيران بعملية ذات خطورة عالية وبالتنسيق مع الغارات الأمريكية. ⭕️ الدفاعات الجوية وقوات سلاح البحرية منتشرة للدفاع عن المجالين الجوي والبحري في مواجهة رشقات صاروخية وتهديدات جوية أخرى. وتقوم قواتنا البرية بالانتشار على الحدود للتصدي لأي محاولة لاجتياح الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. ⭕️لدى توليّ منصبي قلت إن الانتصار وحسم العدو يبقيان نصب عيوننا، وسيدفع أي عدو يهدد أمن دولة إسرائيل ثمنًا باهظًا. ثقوا بنا وثقوا بقدرة جيش الدفاع على العمل بقوة لا هوادة فيها في جميع القطاعات. ⭕️أيها جنود وقادة جيش الدفاع، انطلقوا إلى مهامكم، تعلوكم حدّة الرشف، واخترقوا أرض العدو كرمحٍ ماضٍ. تدعمكم دولة كاملة – حتى الانتصار".

افيخاي ادرعي

92,188 görüntüleme • 5 ay önce

مداخلتي قبل قليل على ( قناة BBC ) لدحض الرواية المضللة التي تزعم أن #الكويت و #البحرين نفذتا عملًا عسكريًا سريًا ضد #إيران بدعم من #الإمارات . هذه الرواية لا تصمد أمام أبسط معايير التحليل العسكري والاستراتيجي، وذلك للأسباب الآتية: أولًا: نفت السفيرة الكويتية لدى #واشنطن، الشيخة الزين الصباح، هذه المزاعم نفيًا قاطعًا، وهو نفي صادر عن أعلى تمثيل دبلوماسي كويتي لدى الولايات المتحدة. ثانيًا: العمليات العسكرية بالحجم الذي وصفه التقرير لا يمكن تنفيذها من دون دعم أميركي تقني ولوجستي واستخباري وتنسيقي واسع. وإذا كان هذا الدعم متوافرًا، فإن التوصيف الصحيح هو أنها عملية خليجية مدعومة أميركيًا، لا عملية إماراتية مستقلة. ثالثًا: تتمتع الكويت والبحرين بصفة حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، وهي مكانة قانونية لا تتمتع بها الإمارات. كما تستضيف البحرين مقر القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، بينما تستضيف الكويت أكبر تجمع للقوات والمعدات الأميركية في الشرق الأوسط. لذلك، لا يوجد أي منطق استراتيجي يفترض وجود وسيط إماراتي بين الكويت أو البحرين وبين الولايات المتحدة. فإذا وُجد قرار بتنفيذ عملية من هذا النوع، فسيكون التنسيق مباشرًا مع الحليف الأميركي. رابعًا: جرت السياسة الدفاعية الكويتية على عدم الانخراط في عمليات عسكرية خارج حدودها بصورة منفردة، وإنما ضمن إطار تحالفات وقرارات جماعية. ولذلك، فمن غير المنطقي افتراض مشاركة الكويت في عملية عسكرية أحادية خارج هذا الإطار، بينما أي تحرك من هذا النوع سيكون -إذا وقع- ضمن قرار جماعي لدول مجلس التعاون، تقوده المملكة العربية السعودية. خامسًا: الموقع الجغرافي للكويت يجعلها دولة مواجهة ملاصقة للعراق، ولا يمكنها الدخول في أي مواجهة عسكرية واسعة من دون تنسيق ودعم لوجستي سعودي، بحكم أن المملكة تمثل عمقها الجغرافي والاستراتيجي، ولأن تداعيات أي مواجهة ستنعكس مباشرة على أمن البلدين معًا. سادسًا: أما تقديري الشخصي، فهو أن السيناريو الأكثر ترجيحًا مستقبلًا ليس تنفيذ عمليات سرية منفردة، وإنما احتمال انخراط دول مجلس التعاون -إذا اقتضت الضرورات الأمنية ذلك- في جهد عسكري جماعي تقوده الولايات المتحدة، بهدف تحييد مصادر التهديد التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية في دول الخليج. وباختصار، فإن هذه الرواية لا تتعارض مع الوقائع العسكرية فحسب، بل تتعارض أيضًا مع منطق التحالفات، وطبيعة العقيدة الدفاعية الكويتية، والجغرافيا الاستراتيجية للخليج.

عبدالله خالد الغانم

478,723 görüntüleme • 11 gün önce

🔴 غير عادي ويُنشر لأول مرة🔥 الصين تُسرع بناء جيش بمستوى عالمي. أمس أحتفل جيش التحرر للشعب الصيني بالذكرى الـ 99 لتأسيسه. أكد الرئيس القائد الأعلى شي جين بينغ، على ضرورة تعزيز القيادة السياسية وتطوير الابتكارات بشكل أكبر لتحقيق تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة الصينية. ويجب تحقيق جميع الأهداف بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجيش التحرري للشعب الصيني، أي في عام 2027. في الخطط الاستراتيجية الرسمية الصينية (التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني ووصل ذروة التنفيذ بقيادة شي جين بينغ)، لا تستهدف الصين عادةً جعل الجيش بأكمله "قوة عالمية من الطراز الأول" بشكل كامل بحلول عام 2035، بل تقسم خطتها العسكرية إلى مراحل ثلاث أساسية: 1. عام 2027 (الذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي): الهدف هو تسريع التحديث العسكري والوصول إلى جاهزية عالية. 2. عام 2035 (إتمام التحديث الأساسي): الهدف هو الاستكمال الأساسي لتحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة ليتماشى مع التحديث الشامل للدولة. 3. منتصف القرن (بحلول عام 2049، الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية): الهدف النهائي وهو بناء جيش "من الطراز العالمي" ليصبح أقوى من أقوى جيوش العالم (بما فيها الجيش الأمريكي) وقادراً على العمل في أي مكان في العالم. وعندما تتحدث الصين عن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم (تحديث 2035 وما بعده للوصول للقوة العالمية)، فإنها تقصد عدة ركائز ومعانٍ أساسية: 🛑 التفوق التكنولوجي والتقني: امتلاك تقنيات حربية متقدمة تتفوق على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مثل: الذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك، الأسلحة الفرط فرط صوتية، الحرب الإلكترونية، والقدرات السيبرانية والفضاء العسكري. 🛑 التحول نحو "العمليات المشتركة": الانتقال من جيش يعتمد بشكل أساسي على القوة البشرية الكبيرة (التقليدية) إلى جيش حديث ومنظم يعتمد على التنسيق الكامل والذكي بين البر والبحر والجو والقوة الصاروخية والفضاء (العمليات المشتركة الحديثة). 🛑 القدرة على إسقاط القوة لمسافات بعيدة: الخروج من مفهوم "الدفاع الإقليمي القريب" فقط (مثل حماية السواحل والبحار القريبة كبحر الصين الجنوبي) إلى القدرة على حماية مصادِر طاقة الصين وطرق تجارتها وطرق الحرير البحري والبري في مناطق بعيدة عن أراضي الصين (عالمياً). 🛑 إصلاح الهيكل البشري والنظريات العسكرية: تطوير الكوادر العسكرية، والتدريب على عقائد قتالية حديثة تدار بالبيانات الضخمة والتحكم الرقمي، بحيث تكون العقيدة العسكرية قادرة على خوض "حروب معلوماتية ذكية". 🛑 باختصار "الجيش العالمي" بالنسبة للصين يعني جيشاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن مصالح الصين في الحدود المحلية والإقليمية فحسب، بل يمتلك التكنولوجيا والقدرات واللوجستيات التي تمكنه من العمل بندية وتأثير كامل على الساحة الدولية والعالمية وازاحة اي نفوذ للغرب ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة مسيرة الصين التنموية والسلام للعالم أجمع.

الصين بالعربية

34,692 görüntüleme • 4 gün önce

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

86,854 görüntüleme • 2 ay önce

ترامب : واليوم، أطلب من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الاستخبارات المركزية، التحقيق في كيفية وسبب إخفاء هذه المعلومات بالغة الأهمية، وفصل المتورطين في التستر عليها، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم إذا كان ذلك مناسبًا. لكن إخفاء تدخل الصين لم يكن سوى البداية. فالمجموعة الثالثة من الوثائق التي ننشرها تثبت أن الأمريكيين تعرضوا، لسنوات عديدة، لخداع واضح بشأن أمن البنية التحتية لانتخاباتنا، بما في ذلك أجهزة التصويت الإلكترونية وأنظمة فرز الأصوات، وهي أنظمة غير أمينة في معظمها. إن هذه الأجهزة معرضة للخطر، ويسهل اختراقها، وكان أشخاص داخل حكومتنا يعلمون ذلك. والليلة، ننشر سلسلة من التقييمات والتقارير التي كانت مصنفة سابقًا ضمن الوثائق السرية، والصادرة عن مجتمع الاستخبارات الأمريكي، والتي تثبت أن حكومتنا كانت تعلم منذ وقت طويل أن هذه الأجهزة شديدة التعرض للهجمات. وكما جاء في أحد التقييمات: “نحن نرى أن خصوم الولايات المتحدة، بمن فيهم على الأقل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، إضافة إلى جماعات غير حكومية، يمتلكون القدرة على اختراق البنية التحتية للانتخابات الأمريكية.” ويمضي التقرير ليقول أيضًا: “نقيّم أن مستودعات البيانات المركزية المرتبطة بالانتخابات، مثل قواعد بيانات تسجيل الناخبين، وسجلات الاقتراع، وغيرها من المواقع الإلكترونية الرسمية الخاصة بالانتخابات، هي الأكثر عرضة للاستغلال، وأن الخصوم قد يستخدمون وصولهم إلى هذه الأنظمة لتعطيل العمليات الانتخابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.” هذا تهديد إلكتروني يستهدف قلب ديمقراطيتنا. وقد تساءل كثيرون عما إذا كان من الممكن بالفعل التلاعب إلكترونيًا بإجمالي الأصوات أو تغيير نتائج الانتخابات عبر هذه الأجهزة السيئة. واليوم، ننشر وثائق تُظهر أن وكالة الاستخبارات المركزية حصلت على معلومات بشأن مخطط محدد لخدمة النظام الفاسد في فنزويلا بقيادة مادورو، وهذا ما حدث بالفعل، حيث تآمروا على تزوير انتخابات بلادهم رقميًا في عام 2020. وهذا ما فعلوه. وقد تضمنت هذه المعلومات تفاصيل دقيقة عن الأساليب التي طورها النظام لتغيير إجمالي الأصوات رقميًا بطريقة لا يمكن اكتشافها، حتى من خلال التدقيق، مهما كان شاملًا. وتؤكد هذه المعلومات الاستخباراتية ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان ألا يتعرض نظامنا أبدًا للاختراق أو العبث كما حدث في الماضي. أما المجموعة الرابعة من الوثائق، فتكشف أنه حتى عندما تم اكتشاف أدلة مهمة على وجود احتيال، فقد جرى دفنها والتستر عليها. ومن بين ما نكشف عنه الليلة ملفات لمكتب التحقيقات الفيدرالي تتضمن أدلة على عمليات احتيال مزعومة نفذتها حملة واسعة النطاق لتسجيل الناخبين في ولاية ميشيغان. في عام 2020، داهمت شرطة ولاية ميشيغان منظمة ديمقراطية لحث الناخبين على التصويت في مدينة موسكيغون، وهي مجموعة فاسدة، وكانت من شدة قلقها مما وجدته أنها تواصلت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت. وتفيد الوثائق بأن بعض العاملين في تسجيل الناخبين اعترفوا لعملاء المكتب بأنهم وقّعوا استمارات تسجيل ناخبين بأسماء أشخاص آخرين، وقدموا طلبات تسجيل مزورة لأشخاص غير موجودين، وتلقوا بطاقات هدايا مرتبطة بعدد الطلبات التي قدموها. وبعبارة أخرى، كان الأمر قائمًا على الدفع والتلاعب والغش. وقد اعتقد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين عملوا على القضية أن جرائم قد ارتُكبت، إلا أن وزارة العدل في عهد بايدن ماطلت في التحقيق حتى أجهضته. والليلة، أطلب من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ضمان إجراء تحقيق كامل في هذه القضية، والعمل مع وزارة العدل لملاحقة المسؤولين عن أي جرائم قضائيًا. وأخيرًا، ولكشف مدى هشاشة انتخاباتنا حتى الآن، فإننا ننشر نتائج تحقيق مذهل أجرته وزارة الأمن الداخلي. ووفقًا لمراجعة الوزارة لسجلات الناخبين والبيانات العامة في الولايات، فقد تم تحديد نحو 278 ألف شخص غير مواطنين مسجلين للتصويت في الانتخابات الفيدرالية. وبما أن الولايات التي يديرها الديمقراطيون ترفض مشاركة سجلات الناخبين الخاصة بها، فإن العدد الحقيقي في الواقع أعلى بكثير من ذلك. ومع ذلك، حتى هذا التحليل المحدود وجد أكثر من فمئات الملايين من ملفات الناخبين الأمريكيين أصبحت في أيدي حكومات أجنبية. وأجهزتنا وأنظمة فرز الأصوات معرضة للاختراق والتلاعب والفساد. وتحاول الصين ودول أخرى التدخل في انتخاباتنا. وقد جرى التستر على أدلة الاحتيال. كما أن مئات الآلاف من غير المواطنين والأشخاص المتوفين لا يزالون مدرجين وفعّالين في سجلات الناخبين. ومع ذلك، ما زلنا نجري انتخابات من دون إلزام بإبراز بطاقة هوية للناخب، ومن دون إثبات الجنسية، بينما تنتقل عشرات الملايين من بطاقات الاقتراع عبر البريد من دون ضوابط واضحة.

🇺🇸محمد|MFU

17,269 görüntüleme • 20 gün önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce