Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في إطار جهود دولة قطر المتواصلة لدعم الشعب السوري الشقيق وضمن الجسر الجوي الإغاثي القطري، أوصلنا بفضل الله إلى مطار غازي عنتاب التركي، الدفعة الثالثة من المساعدات الإنسانية للأشقاء في سوريا المقدمة من صندوق قطر للتنمية، وتتضمن مواد طبية وغذائية ومستلزمات إيواء. وهنا نجدد التأكيد على أهمية تكاتف الجهود...

23,741 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von جوهرة المري
جوهرة المريvor 1 Jahr

حفظ الله أميرنا

Profilbild von ناصر سالمين الصيعري
ناصر سالمين الصيعريvor 1 Jahr

الله يوفقكم في مسعاكم مساعدة اخوتنا في سوريا

Profilbild von فيصل العشاري
فيصل العشاريvor 1 Jahr

موفقين سعادة الوزيرة

Profilbild von Firoz Ali Sayyad
Firoz Ali Sayyadvor 1 Jahr

💚

Profilbild von محمد عبدالرحمن
محمد عبدالرحمنvor 1 Jahr

👍👍

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 1 Jahr

@MofaQatar_AR حي الله قطر .. حي الله عيال تميم المجد

Profilbild von د. محمود عبدالعزيز حجاب
د. محمود عبدالعزيز حجابvor 1 Jahr

جزاكم الله خيرا

Profilbild von جوهرة المري
جوهرة المريvor 1 Jahr

مشكورين

Profilbild von Raghad Ahmed albana
Raghad Ahmed albanavor 1 Jahr

جزاك الله خيرا سعادة الوزيرة مريم 🌹

Profilbild von mohammed Hamel . Iraq
mohammed Hamel . Iraqvor 1 Jahr

@MofaQatar_AR السلام عليكم تحية طيبة

Ähnliche Videos

وصلت سفينة المساعدات الإنسانية «أم الإمارات» إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، محمّلةً بأكثر من 7300 طن من المساعدات الإغاثية المتنوعة المخصّصة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للتخفيف من معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة. تضم حمولة السفينة مساعدات غذائية، ومواد إيواء، ومستلزمات صحية وطبية، جرى تجهيزها بمشاركة 16 مؤسسة خيرية وإنسانية من مختلف إمارات الدولة، ضمن منظومة العمل الإنساني الإماراتي المتكاملة الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة للأسر المتضررة في قطاع غزة. وتُعدّ «سفينة أم الإمارات الإنسانية» السفينة رقم (13) التي تُسيّرها دولة الإمارات ضمن الجسر البحري الإنساني المتواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، تأكيداً على نهج دولة الإمارات الثابت في مدّ يد العون والإغاثة للشعوب المتضررة. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

154,523 Aufrufe • vor 7 Monaten

وصول سفينة محمد بن راشد الإنسانية إلى ميناء العريش محمّلة بالمساعدات الإغاثية لقطاع غزة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصلت سفينة محمد بن راشد الإنسانية إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، محمّلةً بمساعدات إنسانية وإغاثية مخصصة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وذلك بحضور سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات للتخفيف من معاناة المدنيين، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن. وتحمل السفينة على متنها مساعدات متنوعة بإجمالي حمولة تتجاوز 7300 طن، تشمل مواد غذائية أساسية، ومستلزمات إيواء وكسوة شتوية، إضافة إلى مكملات غذائية مخصصة للأطفال والنساء، وذلك استجابةً للاحتياجات الإنسانية العاجلة في القطاع. وساهم في تجهيز حمولة السفينة عدد من المؤسسات الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات، في صورة تعكس تكامل الجهود الوطنية وتكاتف مؤسسات العمل الإنساني، ضمن منظومة العمل الإنساني الإماراتي الهادفة إلى سرعة إيصال الدعم إلى مستحقيه وفق أعلى المعايير الإنسانية والتنظيمية. وجرى لدى وصول السفينة إلى ميناء العريش استلامها من قبل الجهات المختصة، وبدء إجراءات تفريغ المساعدات الإنسانية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال عملية «الفارس الشهم 3»، استمرار التزامها الإنساني الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم الجهود الإغاثية الرامية إلى التخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

92,693 Aufrufe • vor 9 Monaten

الإمارات تنفذ عملية الإسقاط الجوي الـ 54 فوق غزة ضمن عملية طيور الخير بالتعاون مع الأردن أعلنت عملية "الفارس الشهم3" عن استئناف تنفيذ عمليات «طيور الخير» للإسقاط الجوي رقم 54 للمساعدات الإنسانية والإغاثية فوق قطاع غزة، وذلك بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، استمراراً للجهود الإماراتية المتواصلة لدعم السكان المدنيين في المناطق المعزولة في القطاع التي يتعذر الوصول إليها براً. ويبلغ إجمالي ما تم إسقاطه فوق القطاع منذ انطلاق مبادرة «طيور الخير» نحو 3725 طناً من المواد الغذائية والإغاثية، باستخدام 193 طائرة، شملت مواد غذائية أساسية وإمدادات حيوية تُلبي الاحتياجات الملحة للأسر المتضررة جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة والكارثية في القطاع. وتعكس هذه المبادرة التزام دولة الإمارات بدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتقديم المساعدة الفورية للنازحين والمتضررين، ضمن نهج إنساني راسخ في السياسة الإماراتية، حيث كانت دولة الإمارات من الدول الرائدة في تقديم الدعم الإغاثي إذ مثّلت المساعدات الإماراتية أكثر من 44% من إجمالي المساعدات الدولية التي وصلت إلى القطاع. وتؤكد دولة الإمارات أن دعم الشعب الفلسطيني سيظل أولوية إنسانية، وستواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان وصول المساعدات عبر كافة الطرق برا وبحرا وجوا إلى المناطق الأكثر احتياجاً. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

50,150 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإمارات تواصل جهودها في نيبال.. العثور على 10 مفقودين جدد ووصول خامس طائرة إغاثية يواصل فريق البحث والإنقاذ الإماراتي عملياته الميدانية في المناطق المتضررة بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، ضمن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية لمساندة المتضررين من الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها البلاد، بمشاركة قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع، وفريق البحث والإنقاذ من شرطة دبي، ووكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي. ونجح الفريق في العثور على 10 مفقودين جدد، ليرتفع بذلك إجمالي من عثر عليهم الفريق منذ بدء مهامه وحتى الآن إلى 18 شخصاً، فيما تركزت عمليات البحث في منطقة راسوا ومحيط نهر تريشولي والمواقع المتضررة المجاورة، بالتنسيق مع السلطات النيبالية. وتتواصل جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم العمليات الميدانية من خلال الجسر الجوي الإنساني إلى نيبال، حيث وصلت الطائرة الإغاثية الإماراتية الخامسة محملة بـ34 طناً من المساعدات، تضمنت قوارب ودراجات مائية ومعدات متخصصة في البحث والإنقاذ، إلى جانب مواد إغاثية متنوعة، ليرتفع إجمالي المساعدات التي نقلتها دولة الإمارات جواً إلى نيبال إلى نحو 220 طناً. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

35,025 Aufrufe • vor 17 Tagen

إبحار «سفينة صقر الإنسانية» محمّلة بأكثر من 4000 طن من المساعدات دعماً لقطاع غزة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، وبمتابعة وحضور الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، أبحرت اليوم «سفينة صقر الإنسانية» من ميناء رأس الخيمة، محمّلةً بأكثر من 4000 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، ومتجهةً إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة. وجرى تجهيز السفينة وتحميلها بإشراف مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء في قطاع غزة. وتضم شحنة المساعدات مواد غذائية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية أساسية، إلى جانب أدوية وأجهزة طبية ومستهلكات طبية، وذلك في إطار مساعٍ إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين في القطاع، وتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضرراً، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن. وجرى تجهيز الطرود الإغاثية وتعبئتها خلال يومي 14 و15 يناير في مركز رأس الخيمة للمعارض (إكسبو)، ضمن مبادرات مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وبمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع. وتأتي «سفينة صقر الإنسانية»، وهي السفينة رقم (12) التي ترسل من دولة الإمارات إلى قطاع غزة، ضمن منظومة المبادرات الإنسانية التي تنفذها الدولة في إطار عملية «الفارس الشهم 3»، تأكيداً على التزامها الإنساني الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيزاً لجهود الإغاثة والعمل الإنساني المشترك. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

16,728 Aufrufe • vor 8 Monaten

الإمارات تُدشّن إبحار سفينة محمد بن راشد الإنسانية دعماً لقطاع غزة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، دشّنت دولة الإمارات العربية المتحدة إبحار سفينة محمد بن راشد الإنسانية من ميناء خليفة، وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها الدولة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وتجسيداً لنهجها الراسخ في مدّ يد العون والإغاثة خلال الأزمات الإنسانية. وتأتي هذه الخطوة امتداداً لمبادرة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي أسهمت في تجهيز 10 ملايين وجبة غذائية للأشقاء في قطاع غزة، ضمن منظومة العمل الإنساني الإماراتي الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضرراً. وتحمل السفينة على متنها مساعدات إنسانية وإغاثية متنوعة بإجمالي حمولة تتجاوز 7300 طن، تشمل 65% مواد غذائية، و27% ملابس شتوية وخيام ومستلزمات إيواء، إضافة إلى 8% مكملات غذائية مخصصة للأطفال والنساء، وذلك استجابةً للاحتياجات الإنسانية العاجلة في القطاع. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عملية «الفارس الشهم 3» استمرار التزامها الإنساني الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم الجهود الإغاثية الهادفة إلى التخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة، بالتعاون مع مختلف الشركاء الإنسانيين، ووفق أعلى المعايير الإنسانية والتنظيمية. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

11,961 Aufrufe • vor 9 Monaten

تأتي زيارة #السودان اليوم لتذكير العالم الذي يبدو وكأنه تناسى ما يمر به هذا البلد العريق والكبير وشعبه العزيز الكريم من مأساة إنسانية طاحنة. كما ونجدد موقف دولة قطر الثابت تجاه السودان الشقيق والشعب السوداني الغالي من دعم لوحدته وأمنه واستقراره وتطلعات شعبه. قامت دولة قطر بهذه الخطوات العملية التالية: ١) استأنفنا اليوم #الجسر_الجوي الإنساني مع السودان والذي يستمر بحول الله طوال شهر #رمضان ليحمل الغذاء وخيما للإيواء وسيارات للإسعاف. كانت دولة قطر قد بدأت هذا الجسر الجوي العام الماضي بتوجيهات من صاحب السمو أمير دولة قطر لإيصال الدعم الإنساني وإجلاء المقيمين من الأشقاء السودانيين إلى دولة قطر. ٢) كما وقفنا على تدشين حملة السلال الغذائية بين صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والتي سيبلغ عددها بإذن الله خمسين ألف سلة تم توزيع ٢٠ ألف منها بالفعل. ٣) وكانت دولة قطر العام الماضي قد تعهدت بتخصيص خمسين مليون دولار للإغاثة في السودان وهي ماضية في الحملات والمشروعات المختلفة على المستويين الرسمي والأهلي من خلال الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية. وقد اجتمعت أثناء الزيارة بممثلي المؤسسات الأممية والدولية في السودان للوقوف على المستجدات ولحثهم على تذكير المجتمع الدولي بواجباته تجاه أكبر أزمة نزوح قسري يشهدها العالم اليوم. وإننا نحث كافة الدول المانحة التي أعلنت تعهداتها في مايو الماضي والتي بلغت حوالي ١.٥ مليار دولار أن تعمل جاهدة للإيفاء بهذه التعهدات رغم الصعوبات اللوجستية والأمنية الموجودة وعدم اتخاذ ذلك ذريعة لعدم السعي للوفاء بتعهداتها. أخيرا أؤكد أن أمن واستقرار السودان هو من أمن واستقرار المنطقة العربية وأفريقيا لذا ندعو إلى تضافر الجهود بصدق لإيجاد مخرج سلمي عاجل لهذا الاقتتال الدائر كما ندعو إلى توفير الممرات الإنسانية الآمنة والكفّ عن استهداف سلاسل التخزين والتوريد الغذائية والدوائية الأمر الذي عرقل ويعرقل وصول الدعم إلى مستحقيه في كثير من المناطق.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

133,096 Aufrufe • vor 2 Jahren

الضجيج والتشويش أعلى درجات الكذب والتزوير ، زيارة أذربيجان هذه نتائجها التي تراها العين كارهو سوريا من فلول و صهاينة لا يرون هذه الحقائق: تدفق الغاز لسوريا الجديدة بدأ اليوم 2 أغسطس 2025 في مدينة كيلس التركية، قرب الحدود السورية، تدفق الغاز الأذربيجاني إلى سوريا عبر تركيا. وحضر الفعالية وزير الطاقة السوري محمد البشير، ووزير الطاقة التركي النائب ألبارسلان بايراكطار، ووزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف، ورئيس صندوق التنمية القطري فهد الحسن السليطي. ◾️يُعد هذا المشروع ثمرة تعاون إقليمي بين قطرو أذربيجان وتركيا وسوريا، إذ تم الاتفاق على تنفيذ توريد الغاز عبر صيغة مبادلة (“swap”) بين أنقرة وباكو، حيث تزود أذربيجان بالغاز المستخرج من حقل شاه دنيز في بحر قزوين وتقوم تركيا بنقله إلى سوريا عبر خط كيلس–حلب. ومن المتوقع أن يتم ضخ نحو 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، مع إمكانية رفع الكمية إلى 2 مليار متر مكعب في المستقبل، ويُقدَّر التدفق اليومي ما بين 3.4 إلى 6 ملايين متر مكعب. ◾️وسيساهم الغاز الأذربيجاني في تشغيل محطات توليد الكهرباء في مدينتي حلب وحمص، بقدرة أولية تصل إلى 900 ميغاواط، قابلة للزيادة إلى ما بين 1,200 و1,300 ميغاواط. كما أعلنت تركيا عن توفير 500 ميغاواط إضافية من الكهرباء لدعم احتياجات الشمال السوري، فيما أكدت قطر التزامها بتمويل المشروع من خلال صندوق التنمية القطري. ◾️وفي إطار الدعم طويل الأمد، ستضخ أذربيجان استثمارات تتراوح بين 5 إلى 10 مليارات دولار في مشاريع البنية التحتية والطاقة بسوريا، كجزء من مساهمتها في جهود إعادة الإعمار.

ياسر أبوهلالة

57,709 Aufrufe • vor 1 Jahr

#عاجل الإمارات تستقبل الطائرة الأولى ضمن مبادرة استضافة 1000 طفل فلسطيني وصلت اليوم الطائرة الأولى والتي تحمل على متنها 15 شخصاً من الأطفال وعائلاتهم، في إطار مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بعلاج ألف طفل فلسطيني برفقة عائلاتهم من قطاع غزة في مستشفيات دولة الإمارات. وحطت الطائرة القادمة من مطار العريش في جمهورية مصر العربية، في مطار أبوظبي، وتحمل على متنها الأطفال الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة الطبية ممن يعانون إصابات وحروق شديدة، ومرضى سرطان يحتاجون إلى علاج حثيث. وأكدت سعادة مها بركات مساعد وزير الخارجية لشؤون الصحة أن جميع الطواقم الطبية والصحية والمستشفيات في الدولة على أتم الاستعداد لاستقبال باقي الأطفال وعائلاتهم، وتقديم الرعاية الشاملة والمتكاملة لعلاجهم وتوفير أفضل الخدمات التخصصية، وفقاً للمعايير الدولية حتى تماثلهم للشفاء وعودتهم. وأضافت سعادتها: "سارعت دولة الإمارات منذ بدء الأزمة بتقديم المساعدات والإمدادات الإنسانية العاجلة لقطاع غزة، وفي هذا الصدد، فقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بتقديم مساعدات بمبلغ وقدره عشرون مليون دولار، كما وجه سموه بإقامة مستشفى ميداني متكامل داخل قطاع غزة، ضمن عملية "الفارس الشهم 3". وأشارت سعادتها إلى أنه في إطار دعم الجهود الإغاثية في قطاع غزة أرسلت دولة الإمارات 51 طائرة تحمل على متنها 1400 طن من المساعدات الغذائية والصحية ومواد الإيواء بالتنسيق مع المنظمات الدولية مثل برنامج الأغذية العالمي. وتجسد هذه المبادرات نهج دولة الإمارات والتزامها التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يواجهها، خاصة من الفئات الأكثر ضعفاً وفي مقدمتها الأطفال الذين يشكلون نحو نصف سكان القطاع (ما يزيد على مليون طفل)، والذي يأتي في إطار مواقف دولة الإمارات الأخوية الراسخة تجاه الأشقاء الفلسطينيين. . #الإمارات #غزة #فلسطين

الشارقة للأخبار

50,418 Aufrufe • vor 2 Jahren

🟥🟥 إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس" أمام مجلس الأمن الدولي حول #السودان: - الاثنين 24 أغسطس 2026 ▪️ واشنطن تطرح مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح إلى كامل السودان وتشديد الرقابة على المسيّرات وإبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر. ▪️ مسعد بولس: المسيّرات قتلت 1,120 مدنياً في السودان خلال 6 أشهر، 80% من قتلى المدنيين في السودان هذا العام سقطوا بهجمات المسيّرات. ▪️ أمريكا تحذّر: الدعم العسكري الخارجي يؤجج حرب السودان ويهدد بجرّ دول المنطقة إليها. ▪️ بولس: أدت وحشية الحرب إلى تقويض ادعاءات #الجيش و #الدعم_السريع بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. 📌 نص الإحاطة السيد الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس خلال هذا الشهر. وللأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجم عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتل مكانة متقدمة في اهتمام وضمير العالم الجماعي، ولا في ضمير المتحاربين السودانيين الذين يواصلون اختيار الصراع على حساب السلام. أيها الزملاء، أواصل العمل نيابةً عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية المروعة التي يعاني منها الشعب السوداني. المدنيون في أنحاء السودان يعيشون كابوساً. لقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تقويض ادعاءاتهما بأنهما الجهتان الشرعيتان لحكم الشعب السوداني. لقد أُجبر المدنيون على الفرار من منازلهم التي تعرّضت بعد ذلك للنهب. وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة، حتى أثناء فرارهم بحثاً عن الأمان. واضطروا إلى الاختباء من الطائرات والطائرات المسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية. والآن، بينما يحاول الطرفان المتحاربان تحويل السياسة الانقسامية وجهود الحوار غير الشاملة إلى واقع، يواجه المدنيون خطر حرمانهم من حقهم في أن يكون لهم صوت في تحديد مستقبلهم. ومع انتشار الصراع في أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، أصبحت الفئات الأكثر ضعفاً في السودان، بما فيها المجتمعات المسيحية، معرضة لمخاطر متزايدة، ولا سيما في ظل الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية لأفراد الأقليات الدينية، وهو ما أسهم في خلق مناخ واسع من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى. وبدلاً من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي لجميع الأطراف العمل على دفع حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية، مستقلة وشاملة وشفافة، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، وفقاً لما أكدته مبادئ برلين بشأن السودان، وبما يتسق مع العمل الدؤوب الذي تقوم به المجموعة الخماسية. ونحن نثمن وندعم عمل المجموعة الخماسية في هذا الجانب، إذ إن وجود مسار مدني حقيقي وشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم. ولتأكيد أهمية إحراز تقدم على المسارين، مسار السلام والمسار السياسي، أود أن أشدد بصورة خاصة على مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة. من المروع أن نعلم أن الطائرات المسيّرة المسلحة أودت بالفعل بحياة أكثر من 1,120 مدنياً سودانياً خلال النصف الأول من هذا العام. وهذا يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات بين المدنيين المسجلة هذا العام. وبالإضافة إلى الأرواح التي تحصدها، تتسبب الطائرات المسيّرة المسلحة في أضرار بالأسواق والمنشآت الصحية وقوافل المساعدات الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تعميق المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تمثل هذه الطائرات المسيّرة تهديداً قاتلاً آخر، بينما يواصلون العمل بلا كلل لإنقاذ الأرواح. ومنذ آخر اجتماع لنا في هذه القاعة لمناقشة السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وغارات جوية وهجمات بالطائرات المسيّرة. في شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنياً في أم عردة، وأدى انعدام الأمن المرتبط بذلك إلى نزوح أكثر من 4,000 شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء. وفي هذا الشهر، نفذت القوات المسلحة السودانية أكثر من عشر هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات مداهمة في شمال وجنوب كردفان، من بينها هجوم على جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، نزح أكثر من 7,000 شخص في ولاية النيل الأزرق بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح نحو 18,000 شخص خلال هذا الشهر وحده. إن موجات النزوح الجديدة التي تسبب فيها العنف وانعدام الأمن خلال الأسابيع الأخيرة تبعث على الحزن. إنها أسر أُجبرت على ترك منازلها، غالباً للمرة الثانية أو الثالثة، بعد ما فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل كسب عيشها. وهي تواجه مستويات متزايدة من انعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن مخاطر الأمراض والحماية، ما يضيف إلى العبء الإنساني الهائل القائم بالفعل. ومن التطورات الأخرى المثيرة للقلق، والتي تزيد الوضع الإنساني سوءاً، تفشي وباء جديد للكوليرا في دارفور وكردفان. إن تزامن الكوليرا مع النزوح السكاني ومحدودية وصول المساعدات أمر يبعث على القلق، ويتطلب وصولاً إنسانياً كاملاً وآمناً ومن دون عوائق لمواجهة هذا المرض الفتاك. لكن بدلاً من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام، وهو ما تستعد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لدعمه وتسهيله بما يسمح بوصول المساعدات، تُظهر أفعال القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع أنهما تفضلان التركيز على تصعيد العنف، ومحاولة السيطرة على أراضٍ جديدة، والسعي إلى نصر عسكري بعيد المنال، تحركه الرغبة في الانتقام والتشبث بالسلطة. وفي أماكن مثل الأبيض، حيث شهدنا حشوداً عسكرية ومواجهات واسعة، إلى جانب تكتيكات الحصار وهجمات الطائرات المسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار. وللأسف، نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يحصلون على إمكانية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية لسلامتهم ورفاههم. في العام الماضي وحده، قُتل 71 من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، كما فُقدت أرواح أخرى هذا العام، وستُفقد أرواح أخرى. وحتى ونحن نتحدث الآن، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان، في دارفور وكردفان، محتجزين بصورة غير مشروعة. علينا أن نفعل ما هو أفضل من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير. وفي الوقت الذي أحيا فيه العالم الأسبوع الماضي اليوم العالمي للعمل الإنساني، يواصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني تقديم الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، بينما تستمر الطائرات المسيّرة المسلحة، التي تحلق فوق رؤوسهم، في نشر الموت والدمار والخوف. على هذا المجلس أن يفعل المزيد لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها. السيد الرئيس، علينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله أيضاً؟ إن الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي المقدم إلى أطراف الصراع، لا يزال أحد محركات الحرب. ونحن، باعتبارنا مجلساً، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا تحديداً. ومع تقديم العديد من الجهات الخارجية دعماً عسكرياً هائلاً ومتزايداً لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس اتخاذ خطوات للحد من هذا التأجيج للصراع، ولاسيما أن الدعم الخارجي يهدد أيضاً بجر مزيد من الأطراف الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق الصراع في السودان. وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس حظر الأسلحة المفروض بموجب القرار 1591 ونظام العقوبات الواقع الحالي للصراع. ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوياً يتضمن أربعة أمور رئيسية: 📌 أولاً: توسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان. 📌 ثانياً: إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة، وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة. 📌 ثالثاً: مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591. 📌 رابعاً: توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 إلى التعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة، من أجل تحسين إبلاغ المجلس بانتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة. وتهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى عكس الحقائق القاسية للصراع الحالي،وزيادة الضغط على جميع الأطراف من أجل إنهاء القتال. ولا تهدف هذه الإجراءات إلى منح أي طرف مزايا أو فرض أضرار على طرف آخر، أو تغيير ديناميكيات ساحة المعركة، باستثناء الدفع نحو إنهاء سريع للقتال. كما لا تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أو الإيحاء بوجود تكافؤ بين أطراف الصراع، باستثناء حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل مسؤوليات المساءلة. ولأكن واضحاً: إذا رفض هذا المجلس التحرك، فإن الشعب السوداني سيكون الطرف الأكثر معاناة. وتدين الولايات المتحدة بأشد العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وندعو جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري للعنف، والوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين، والالتزام بحل سلمي. ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني والالتزام به، وندعوها إلى حماية البنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى المدنيين المحتاجين، بصورة سريعة وآمنة ومن دون عوائق. ويجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات. السيد الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل من أجل الشعب السوداني. وعليه أن يوسع أدواته لمحاسبة الجهات السيئة التي تعمل على إطالة أمد الصراع وعرقلة السلام. يمكن لهذا المجلس أن يحدث فرقاً حقيقياً. وأحثنا على تجاوز بيانات القلق واتخاذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني. لقد جعلت الولايات المتحدة حماية الشعب السوداني أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب. ولهذا السبب، عملنا على التوصل إلى إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان قبل أكثر من ثلاث سنوات، كما سعينا منذ ذلك الحين، وبشكل يومي، إلى التوصل إلى مزيد من الهدن الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى تحقيق السلام وحماية المدنيين. وشمل ذلك الدفع نحو تحقيق خارطة طريق الرباعية في سبتمبر 2025، وطرح مقترح شامل لهدنة إنسانية على مستوى السودان، والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحابات المحدودة، ودعم وضع مبادئ برلين، وإصدار بيان داعم للمسار السياسي للمجموعة الخماسية، والعمل مع شركائنا على تطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل معكم جميعاً من أجل إنهاء هذاالصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان. شكراً لكم.. #Sudan 🇸🇩

يوسف النعمة

17,816 Aufrufe • vor 1 Monat

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 Aufrufe • vor 7 Monaten

🟥🟥 #نداء_سلام_السودان الثلاثاء 4 مارس 2025 د. عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس الوزراء السابق رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة #صمود. بسم الله الرحمن الرحيم الشعب السوداني العظيم الأشقاء في الأسرة الإقليمية والدولية يعاني شعبنا الويلات جراء تقاتل أطراف الحرب وسط المدنيين الذين يعانون الامرين من جحيم القذائف والبراميل المتفجرة التي لا تفرق بين مدني وعسكري. والعنف الجنسي - الواسع وتجنيد الأطفال والكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأوبئة. حرب نتج عنها اقتلاع أكثر من 12 مليون من نازح ولاجئ، وضعف هذا العدد يعانون من أزمة جوع حادة، فيما يحتاج حوالي ال 26 مليون انسان الي مساعدات إنسانية عاجلة. يضاف الي ذلك الانهيار التام للخدمات الصحية والتعليمية وتدمير البنى التحتية ووسائل الإنتاج ووسائل كسب العيش. حقائق صادمة صنفتها الهيئات الدولية كأكبر كارثة إنسانية في عالمنا المعاصر. في خضم هذا المناخ الكارثى تتصاعد خطابات الكراهية ورفض الاخر المختلف مما يضع بلادنا على حافة هاوية التمزق. وفى ظل مناخات الحشد والتعبئة لأجل الاستقطاب وحيازة السلاح دخلت المجموعات الإرهابية والمليشيات المتطرفة فقطعت الرؤوس وبقرت البطون باسم الجهاد. ان ما يحدث في بلادنا اليوم لن يتوقف في حدود #السودان وقد يصبح أحد أكبر مهددات الأمن والسلم الإقليمى والدولى. أتوجه إليكم بهذا النداء مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو الثالث الذي يمر على السودان منذ اندلاع الحرب التي سرقت من أهلنا معاني هذا الشهر الكريم. أخاطبكم اليوم باسم القوى التي رفضت الحرب منذ اندلاعها، ولم تنحز لأي من أطرافها، بل ظلت تبحث عن السلام وتعمل على إنهاء هذه المأساة التي عصفت ببلادنا. إن هذه الحرب ليست مجرد صراع عسكري بين قوتين، بل هي تعبير عن اختلالات بنيوية لازمت تاريخنا منذ فجر الاستقلال، حيث فشلت كل النظم العسكرية في إدارة التنوع وتحقيق التنمية المتوازنة. وقد حاولت ثورة ديسمبر وضع اسس جديدة للبلاد تجعلها في سلام مع نفسها والعالم ولكن #المؤتمر_الوطني / #الحركة_الإسلامية عرقل الانتقال المدني الديمقراطي بكل السبل، بما في ذلك تدبير انقلاب 25 أكتوبر 2021، وإشعال هذه الحرب اللعينة لخلق حالة من الفوضى التي قد تعيدهم للسلطة حتى ولو تدمر السودان. تؤكد حقائق التاريخ السوداني ومعطيات الواقع إنه لا حل عسكري لهذا النزاع مهما تطاول الأمد، وإن الخيار الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب والحفاظ على وحدة البلاد ومقدراتها، هو الإنهاء الفوري للحرب، والاتفاق على مشروع وطني جديد يؤسس لنظام مدني ديمقراطي، يقوم على المواطنة بلا تمييز وفق نظام فيدرالي حقيقي، وجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة والاقتصاد. لكل ما تقدم، فإني أتوجه لكم بهذا النداء لإيقاف النزيف في بلادنا، ووضع أسس متينة تخاطب جذور الأزمات بما يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان، وفق الخطوات التالية: ▪️ أولاً: ندعو إلى عقد اجتماع مشترك عاجل بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي، بحضور قائدي القوات المسلحة والدعم السريع، وقائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو، وقائد حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والقوى المدنية الديمقراطية، وذلك للاتفاق على الآتي: 1. التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار. 2. اتخاذ حزمة إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب، تتضمن: • الاتفاق على آليات مراقبة فعالة لوقف إطلاق النار، بما فيها نشر بعثة سلام إقليمية ودولية. • فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية عبر حدود السودان وداخل المناطق المتأثرة. • ضمان حرية الحركة للمدنيين في كافة أرجاء السودان. • الاتفاق على إنشاء مناطق آمنة خالية من الأنشطة العسكرية، توفر بيئة مناسبة للعيش الكريم. • وقف التصعيد الإعلامي بين الأطراف المتنازعة. • إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين. 3. مناشدة كافة الأطراف الإقليمية والدولية للامتناع عن أي فعل يطيل أمد النزاع، بما في ذلك فرض حظر شامل على توريد السلاح لكافة أطراف النزاع، وضمان تجفيف موارد تمويل الحرب. 4. الدعوة لمؤتمر للمانحين الدوليين لسد فجوة تمويل الاحتياجات الإنسانية التي حددتها خطة الاستجابة الأممية. 5. إطلاق عملية سلام شاملة ذات مصداقية، يقودها السودانيون، تهدف إلى إيجاد حل سياسي يخاطب جذور الأزمة، عبر ثلاث مسارات متزامنة ومتكاملة تشمل: • المسار الإنساني: إيصال المساعدات وحماية المدنيين. • مسار وقف إطلاق النار: الاتفاق على وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الدائمة تبنى على اتفاق جده. • المسار السياسي: إطلاق حوار وطني يخاطب جذور الأزمة ويرسي سلاماً مستداماً في البلاد. ثانياً: النتائج المرجوة من العملية السلمية: نعمل أن تفضي هذه العملية إلى: - وقف دائم لإطلاق النار واتفاق سلام شامل. - ترتيبات دستورية انتقالية تنهض على توافق عريض واستعادة مسار ثورة ديسمبر في الانتقال المدني الديمقراطي. - إعادة بناء وتأسيس منظومة أمنية وعسكرية موحدة، مهنية، وقومية، بعيدة عن السياسة والاقتصاد. - إرساء عملية عدالة وعدالة انتقالية تحاسب على الانتهاكات وتحقق الإنصاف للضحايا. - تشكيل سلطة مدنية انتقالية ذات صلاحيات كاملة، تقود البلاد حتى الانتخابات. - تصفية آثار الحرب وإعادة إعمار السودان. الشعب السوداني العظيم الأصدقاء في الأسرة الإقليمية والدولية استشعاراً للمخاطر المحدقة التي يمر بها السودان ولتحقيق هذه الرؤية والمقترحات التي طرحناها أعلاه، سوف نبدأ منذ اليوم عملاً دؤوباً وجاداً، بالآتي: 1. التواصل مع الأطراف السودانية العسكرية والمدنية لمناقشة هذا النداء وما طرح فيه من أفكار. 2. التواصل مع القوى الإقليمية والدولية لحشد الدعم لتنفيذ هذه الخطوات. 3. طرح رؤية تفصيلية حول أسس إنهاء الحروب وتحقيق السلام المستدام وتأسيس الدولة السودانية على أسس ديمقراطية. 4. السعي لتحقيق توافق واسع حول أسس ومبادئ إنهاء الحرب، عبر مائدة مستديرة/حوار سوداني-سوداني يشمل أوسع قطاع ممكن من القوى الراغبة في إنهاء الحرب، تنظم هذه العملية عبر لجنة تحضيرية من الأطراف السودانية الرئيسية، تضمن مشاركة كافة الأطراف ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته. هذه العملية يجب أن تكون امتدادًا لثورة ديسمبر المجيدة، وألا تؤدي إلى إعادة تمكين النظام السابق الذي رفضه الشعب السوداني عبر ثورته. 5. تشكيل فريق عمل من الخبراء والمختصين السودانيين لقيادة جهود تقييم الأضرار الجسيمة التي خلفتها الحرب، ووضع خطة عملية وواقعية لإعادة الإعمار والتعافي الوطني، مع استكشاف موارد وحلول مبتكرة تتيح الشروع الفعلي في تنفيذها. أخيراً إن مسؤوليتنا التاريخية تحتم علينا جميعًا—مدنيين وعسكريين، قوى سياسية واجتماعية، فاعلين إقليميين ودوليين—العمل فورًا لإنهاء هذه الحرب الكارثية. شعبنا العظيم يستحق السلام، يستحق الحرية، ويستحق العدالة. وإنني أناشدكم جميعًا للعمل سوياً من أجل سلام السودان ووحدته وأمنه واستقراره ولأجل عزة مواطنيه وحريتهم وازدهارهم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته #ديسمبر_باقية_وستنتصر

يوسف النعمة

14,981 Aufrufe • vor 1 Jahr