Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
في أغنيته الشهيرة My Way، لا يتفاخر فرانك سيناترا بالنجاحات بقدر ما يعترف بالخسارات، لكنه يصرّ: فعلت كل شيء على طريقتي. ربما هذا ما يريده كل إنسان في النهاية: أن تكون أخطاؤه له، وخياراته له. أغنية My Way ليست أغنية عن الانتصار، بل عن شجاعة الاعتراف: أخطأت، ندمت، لكنني... show more
9 Kommentare

Maryam Hvor 1 Jahr
Ughh, this song hits hard ما يُلهم فيها مو فكرة الكمال، بل الجرأة على العيش كما نشتهي لا كما يراد لنا، الاعتراف بالخسارات والفخر والاحتفاء بها، ومواجهة الندم وتقبله هو بحد ذاته إنتصار شخصي— لأنها جزء منك كفرد وكيان مستقل، وهذا في جوهره هو المعنى الأعمق للحرية.

Holyvor 1 Jahr
اكيد في اغنية تانية حلوة زي هاي للفريق التاني اللي برفض الهزيمة

♊ عبادي 💛vor 1 Jahr
الصوت اللي يوديني عالم ثاني 🤍

ريهام🌨️vor 1 Jahr
شعور غريب!

Avor 1 Jahr
أحب معانيها!

ishraq khalilvor 1 Jahr
هذه الاغنيه تحديدا اسميها نشيدي الوطني الخاص منذ سنين - لكلماتها ولحنها والاداء الاسطوري لفرانك

Saja Sbeihvor 1 Jahr
🖤..

د. منال المغربىvor 1 Jahr
فرانك سبناترا من اجمل مغنين عصره

farisvor 1 Jahr
يعني هيه لبول انكا، او عنكا
Ähnliche Videos
1:24
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr

