Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في الإكوادور....... طفلة صغيرة جاءت إلى قبر والدتها… وجلست بداخله بهدوء.. كانت ماسكة لعبة صغيرة، وتلعب بصمت وكأنها تحاول تقضي وقت معها بطريقتها البريئة… أحيانًا تتكلم، وأحيانًا تبكي بصوت هادئ. المشهد يعكس براءة طفلة لا تدرك معنى الفقدان، لكنها تبحث عن أقرب شعور ممكن لوجود أمها 💔

141,323 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos