Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

في الآونة الأخيرة؛ صعدت إسرائيل من عمليات القصف والقتـ.ـل في قطاع غزة، وتشديد الحصار لمنع وصول المساعدات إلى سكانه المجوَّعين، بينما تبدي الشعوب العربية والإسلامية حالة صمت وتخاذل رهيبة عن نصرة الفلسطينيين.. ما السبب يا ترى؟

16,364 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

📌الان رفع علم الدولة الفلسطينية في لندن..شكرا للمرابطين في فلسطين..شكرا لمصر🇪🇬 قيادة وشعباً على ما تحملوه من ضغوط سياسية وإقتصادية واجهناها🇪🇬(منفردين).فلم يدعمنا أحد.وإنتصرنا 🇪🇬..وقد كان هدف إسرائيل والغرب الضغط علينا كمصريين لنقبل بظلم الفلسطينيين والتهجير الى أراضينا سيناء المقدسة.وفشلوا أمام ثبات موقف القياده المصرية🇪🇬 من القضية الفلسطينيه.وقوة الجبهه الشعبة المصريه المتماسكه خلف القياده والجيش المصري، الرافضين للتفريط في الارض. مهما كانت الضغوط الاقتصاديه التي عانى منها الشعب المصري على مدار عامين من أزمة غزة. ورغم ذلك كان يتبرع المصريين بأكياس الدم لأهل غزه وب 80% من المساعدات التي دخلت قطاع غزه..تزامنا مع نجاح القياده السياسية المصرية في حشد العالم للاعتراف بدوله فلسطينيه وإدانة إسرائيل في جرائمها داخل غزة. شكرا يا سندنا وسند العرب والمسلمين..شكرا يا قائد الأمتين العربية والإسلامية..لقد تحملت وتحملنا معك الكثير من اجل هذه اللحظة..لحظة الإنتصار Abdelfattah Elsisi #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #مصر_تحمي_اطفال_غزه

د.سمية عسلة

17,388 просмотров • 11 месяцев назад

يجتمع اليوم ما يُعرف بـ”مجلس السلام” بتمثيل عدة دول، وكان ملك البحرين الوحيد عربيًا الذي حضر شخصيًا، بينما أرسلت باقي الدول العربية مندوبين عنها. وقد تم الإقصاء الكامل للتمثيل الفلسطيني. وحضر وزير الخارجية الإسرائيلي لتمثيل إسرائيل كعضو في المجلس لمناقشة مستقبل الفلسطينيين في غزة، والإعلان عن إرسال قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، وجمع التبرعات المالية من أجل إعادة الإعمار . نعم، كما تقرأ؛ إقصاء الفلسطيني عن تقرير مصيره، بينما يكون المحتل والقاتل جزءاً من المنظومة التي تقرر هذا المصير! وفي المقابل، نشرت اللجنة الوطنية الفلسطينية، التي تعمل تحت مندوب سامي كحلقة وصل بينه وبين لجنة دولية تعمل تحت مجلس السلام، طلبات توظيف لقوة شرطية لأهل قطاع غزة، تحت شعارها الثالث الذي دمج “نسر صلاح الدين” داخل شعار مجلس السلام. وكان الشعار الثاني قد أثار ضجة إعلامية إسرائيلية بسبب تطابقه مع شعار السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة، كل ما استطاعت اللجنة فعله هو تغيير الشعارات، وقد قوبل ذلك باعتراض إسرائيلي، ولا تسمح لها إسرائيل حتى الآن بدخول قطاع غزة، فتحاول العمل النظري من المنفى دون أي تطبيق .

Tamer | تامر

171,611 просмотров • 6 месяцев назад