Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في الأيام الأخيرة، خرجت إلى العلن مداخلة فاضحة من أحد أبناء البوكمال الدكتور الناشط خالد الحماد عبر تلفزيون سوريا، في حديثٍ مباشر مع معاذ محارب، كاشفًا ما يعرفه أبناء المنطقة منذ فترة طويلة ويخاف كثيرون من قوله علناً أنّ هناك مجموعة من بقايا تنظيم داعش باتت اليوم جزءًا من...

11,898 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 views • 1 year ago

تظهر هذه الشهادة لأحد المهاجرين الأفارقة ما حذرنا منه طويلًا، فعندما يقول إنه جاء إلى اليمن للقتال ضد "المسيحيين" في البحر الأحمر، فإننا أمام نتيجة مباشرة لسنوات من التعبئة الأيديولوجية التي حوّلت الصراعات السياسية إلى حروب عقائدية عابرة للحدود. الأخطر أن هذا المشهد لم ينشأ في فراغ، فسياسات السعودية في اليمن، وتحالفاتها مع جماعة الإخوان، وفّرت غطاءً مكّن التنظيم الدولي من توسيع نفوذه داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، في وقت كانت فيه جماعات متطرفة أخرى تستثمر الخطاب نفسه وتعيد إنتاجه بأشكال مختلفة. ما نراه اليوم ليس مجرد مهاجر حمل السلاح، وإنما انعكاس لمسار طويل من التواطؤ مع الأيديولوجيا، وعندما يلتقي خطاب الإخوان مع خطاب الحوثيين عند فكرة التعبئة الدينية والحشد العقائدي، تصبح النتيجة بيئة مفتوحة للتجنيد والتطرف والعنف، يدفع ثمنها اليمن والمنطقة بأكملها. نحن نقترب كثيراً من إعلان (ولاية البحر الأحمر) التي ستعيد تنظيم داعش في هذه الجغرافيا التي كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد قامت بجهد كبير في مكافحة الإرهاب غير أن السعودية وكذلك إيران تراهنان على أدوات 1979 الخميني وجهيمان العتيبي

هاني مسهور

58,263 views • 1 month ago

● نجاح الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب في إسقاط واحدة من أخطر الخلايا الحوثية، يمثل إضافة جديدة في سلسلة الإنجازات النوعية التي رسخت حضور الدولة في واحدة من أهم جبهات المواجهة، وحجر الزاوية في المعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي الإرهابية الذراع الإيرانية الأخطر في المنطقة ● هذا العمل الاحترافي يؤكد أن مأرب، التي تعمل بأجهزة يقظة وعيون لا تنام، قادرة على إحباط كل محاولات التسلل والتخريب التي تخطط لها المليشيا الحوثية، وأنها تقف بثبات في وجه مشروع يسعى بكل الوسائل لضرب الاستقرار وتصفية القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تقود معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● الاعترافات المتلفزة لعناصر الخلية كشفت بوضوح أن ما تخطط له مليشيا الحوثي من عمليات تفجير واغتيال واستهداف، هو عمل إرهابي مكتمل الأركان، لا يختلف في طبيعته وأساليبه عن ممارسات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فعمليات تصنيع العبوات الناسفة في قلب الأحياء السكنية، وتجنيد النساء والمهاجرين، وتوظيف "الطابور الخامس"، والاستعانة بخبراء إيرانيين، والتنسيق مع القاعدة في بعض المهام، كلها حقائق تؤكد أن المليشيا جزء من شبكة الإرهاب العابرة للحدود ● كما أثبتت هذه الاعترافات من جديد أن مليشيا الحوثي لا تتقن سوى لغة القتل والتدمير والنهب، وإدارة شبكات التخريب من داخل المستشفيات والمصانع والأحياء السكنية، وأن المليشيا التي فشلت في تحقيق أي مكسب عسكري في خطوط المواجهة، انتقلت إلى حرب الظل عبر الخلايا النائمة لضرب وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستهداف القيادات والشخصيات المؤثرة ● إن هذا الإنجاز الأمني الكبير يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لا تقبل التأجيل؛ فدعم رجال الأمن، والتعاون مع الأجهزة المختصة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، واجب وطني لحماية مأرب، ولترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين نازح، وتشكل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ● ونؤكد أن إسناد جهود الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة هو الطريق الأضمن للحفاظ على هذا النموذج الناجح، ولتجنيب المحافظة -واليمن عموما- مخاطر الإرهاب الذي تحركه المليشيا الحوثية تحت مسميات مختلفة وواجهات متعددة

معمر الإرياني

40,986 views • 8 months ago

يتقدم أبناء بني معروف في السويداء بخالص الشكر والتقدير إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ، وإلى سلاح الجو الملكي الأردني، على الضربات التي وجّهها إلى أوكار المِهربين وتجار المخدرات في بادية السويداء، وتحديدًا في منطقة الشعاب (المنطقة الجنوبية الشرقية لمحافظة السويداء). كل الشكر والتقدير ل الجيش العربي الأردني على جهوده في مكافحة هذه الآفة الخطيرة. ونودّ التوضيح، لمن يهمه الأمر، أن هذه المنطقة خارجة عن سيطرة أبناء السويداء والحرس الوطني، وهي منطقة حدودية تُستخدم للتهريب بمختلف أشكاله من قبل عصابات عشائر البدو الارهااربية في المناطق التي يسيطر عليها ما يسمى بالامن العام السوري في بادية السويداء . إن أهالي السويداء يحاربون هذه الآفة منذ زمن طويل، وهم على استعداد تام للتعاون الجاد من أجل القضاء عليها لما تشكّله من خطر مباشر على المجتمع، حيث تضرّ أبناء السويداء قبل غيرهم. كما نودّ تصحيح ما ورد في بعض القنوات الإعلامية المضللة والفاسدة التي تتبع أجندات تهدف إلى تشويه الحقائق وخلق الفتنة بين الشعوب, إذ نؤكد أن الضربات لم تكن موجهة إلى قرى السويداء التي يقطنها أبناء بني معروف أو أهالي السويداء، وإنما استهدفت حصراً بادية السويداء الخارجة عن سيطرة أبناء المحافظة والحرس الوطني.

Rania Hamzeh 🇸🇨🧉

46,893 views • 7 months ago

من مجلس النواب، في كلمة خلال جلسة #مساءلة_الحكومة: - إذا أردنا مقارنة الحكومة الحالية بسابقاتها، فهناك فرق شاسع في تكوينها، وفي بيانها الوزاري، وفي أعمالها. فهي تسعى إلى الدفاع عن الدولة، لا التآمر عليها، وليست جزءًا من الوصاية والهيمنة عليها، ولا من منظومة تغطية السلاح، ولا من شبكة الفساد التي تغلغلت في مؤسسات الدولة. - إنّ نجاح الحكومة لا يُقاس مقارنةً بسابقاتها، بل على أساس قدرتها على الاستفادة من التحوّلات الكبرى في المنطقة لإعادة لبنان إلى موقعه على الساحة الإقليمية والدولية. نحن أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء وطنٍ ودولةٍ حقيقية، فلنغتنمها؛ وإلّا، ففي أفضل الأحوال، سنواجه خطر تحوّل لبنان إلى “كوبا الشرق”، بما يعنيه ذلك من مزيد من الاحتلال، والدم، والعزلة، والفقر، والذل. - إذا لم نغتنم هذه الفرصة، فمن الممكن أن يعود لبنان ساحةً لأيّ صراعٍ إقليمي أو دولي، أو ساحةً لمشاريع التطرّف. ⸻ - ولاغتنام هذه الفرصة، لا بدّ لنا من حسم أمرنا في أربعة ملفات تأسيسية: • الملف الأول والأساسي: السلاح خارج الدولة والتنظيمات العسكرية والأمنية غير الشرعية. ما زلنا حتى اليوم في المكان نفسه تقريبًا، سواء في ملف السلاح الفلسطيني أو سلاح حزب الله. نطالب الحكومة بخطة عملية واضحة لاستعادة السلطة الحصرية على السلاح، وحلّ الميليشيات. فما هو الجدول الزمني لهذه الخطة؟ كما نرفض بشكل قاطع تصنيف السلاح غير الشرعي بين خفيف وثقيل، أو بين ما هو جنوب الليطاني وشماله. إنّ تفكيك هذه التنظيمات وتسليم سلاحها يجب أن يتم وفقًا للدستور، وقرارات الشرعية الدولية، واتفاق وقف إطلاق النار، وخطاب القسم، والبيان الوزاري حصراً. ⸻ • الملف الثاني: إعادة هيكلة القطاع المالي. هناك توجّه صحيح من قِبل الحكومة على قواعد ثلاث: 1.اتفاق مع صندوق النقد الدولي بعد إعادة التفاوض معه؛ 2.رفض مبدأ شطب الودائع، ما يقتضي تحميل المسؤولية للمصارف، ولمصرف لبنان، وللدولة، مع التأكيد على حماية أموال المودعين؛ 3.مواجهة الاقتصاد الموازي (الأسود)، الذي تغاضت عنه الحكومات السابقة. هذا التوجه سليم، لكن المطلوب اليوم هو ترجمته عملياً من خلال إنجاز قانون “الفجوة المالية” (Gap Law) وفقاً لهذه المبادئ، وإرساله إلى المجلس النيابي. ⸻ • الملف الثالث: إصلاح القطاع العام. حتى الآن، لا يبدو أنّ هناك نقاشًا جديًا داخل الحكومة حول هذا الملف. فلا يكفي ملء الشواغر بتعيينات، حتى ولو كانت أفضل من السابق، بل يجب الاتفاق أولاً على شكل الدولة، ومهامها، وحجمها، مع الأخذ بعين الاعتبار تطوّر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ما قمنا به في السابق هو خصخصة الأمن، وتأميم قطاعات حيوية في الاقتصاد. أمّا اليوم، فالمطلوب هو العكس: أن نُعيد الأمن إلى كنف الدولة، وأن نُخصخص إدارة القطاعات الاقتصادية التي تديرها الدولة، لتبقى الأخيرة ناظمًا ومراقبًا فقط. ⸻ • الملف الرابع: إشراك المغتربين في الاقتصاد اللبناني. نعم، نُريدهم أن يدعموا لبنان، لكننا نُريدهم أيضًا شركاء في الاستثمار، وشركاء في القرار. ولا يكون ذلك إلا عبر قانون انتخابي عادل يسمح لهم بالاقتراع للـ128 نائبًا، لا فقط لستّة مقاعد مخصصة. وقد طالبنا بتعديل المادة 122 من قانون الانتخاب لتمكينهم من ذلك، فماذا تقول الحكومة في هذا الشأن؟ وما هو موقفها من هذه المطالبة؟ ⸻ - المطلوب هو خيار واضح: إمّا المبادرة، وإمّا الموت. نحن اليوم أمام مفترق مصيري: إمّا أن نبادر لإنقاذ لبنان، وإمّا أن نبقى في جهنم. الوصول إلى القاع لم يَعُد خطرًا محتملًا، بل واقعًا نعيشه في كل يوم.

Michel Moawad

81,381 views • 1 year ago

حدثنا #فائق_الشيخ_علي سابقاً بوضوح عن المخطط السياسي الذي قادته #إيران عبر #الميليشيات الشيعية التابعة لها في العراق. هذه الميليشيات عملت على زرع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي من خلال توجيه الاتهامات الزائفة إلى المناطق السنية، مثل #الأنبار، بأنها مصدر المخـ.درات، بينما الحقيقة كانت مغايرة تماماً. #السياسة_الإيرانية القذرة اعتمدت على نقل المخـ.درات وإدخالها عبر شبكات تديرها أطراف معروفة، بدءاً من #جنوب_لبنان (حـزب الله)، مروراً بسوريا تحت حكم #الأسد، وصولاً إلى #العراق، حيث يتم توجيه التهم بعيداً عن الجناة الحقيقيين. واليوم، مع ظهور الفيديوهات التي توثق مصانع الكـبتاغـون في #سوريا وهروب تجارها، بدأت تتضح الحقائق التي نبه إليها سابقاً الأستاذ فائق الشيخ علي. ما يحدث الآن يؤكد أن الهدف من هذه السياسات لم يكن إلا تدمير النسيج #الوطني_العراقي وإشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب، مع محاولة الميليشيات التستر على دورها الحقيقي. على الجميع اليوم أن يقف بوعي أمام مخططاتهم، ويدرك حقيقة ما يجري حولنا، فهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. #فائق_الشيخ_علي_مرجعنا_السياسي ومعه #ستنتصر_ثورة_تشرين 🇮🇶

إليسار Elissar Jawad

55,497 views • 1 year ago

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,541 views • 4 months ago

حصيلة المواجهات: أنفيف تبتلع الرتل الروسي–المالي.. موسكو وباماكو من الهجوم إلى عدّ الجثث #Mali #Sahel #Azawad #Anefis #JNIM تحولت معركة أنفيف، على محور غاو–كيدال، إلى واحدة من أعنف محطات الاستنزاف التي تواجهها القوات المالية وشركاؤها الروس منذ بدء التصعيد الأخير في شمال مالي، بعدما كشفت حصيلة أولية، منسوبة إلى مصادر داخل الجيش المالي، عن خسائر بشرية ومادية واسعة في صفوف الجيش و"فيلق أفريقيا" والميليشيات المحلية الموالية لهما. وبحسب هذه الحصيلة، لم يعد الرتل الذي تحرك لدعم المواقع المحاصرة في أنفيف في وضع هجومي، بل تحول إلى هدف مفتوح للكمائن والقصف والتعطيل، مع تدمير 11 آلية تابعة للقوات المالية، وخروج آليات روسية من الخدمة، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش المالي والفيلق الروسي، بينهم قيادي ميداني روسي، فضلًا عن إصابة قائد المنطقة العسكرية السابعة الطاهر مايغا. وتفيد المصادر بأن 13 عنصرًا من "فيلق أفريقيا" قُتلوا وتوجد جثثهم داخل أكياس موتى في أنفيف، بينما أُصيب 9 مرتزقة روس، في حين جرى إجلاء عدد من الجرحى إلى غاو. كما تحدثت الحصيلة عن دفن 10 من عناصر الميليشيات المحلية في تابنكورت، واستمرار عمليات دفن أخرى في محيط أنفيف. في المقابل، أقرت مصادر من جبهة تحرير أزواد بسقوط 3 قتلى في صفوفها وتدمير 3 آليات، إضافة إلى عدد من الجرحى، في حصيلة تعكس تفاوتًا واضحًا في كلفة المعركة بين الطرفين، إذا ما تأكدت الأرقام المتداولة ميدانيًا. وتعزز هذه التطورات قراءة أمنية مفادها أن معركة أنفيف لم تعد مجرد مواجهة على بلدة استراتيجية بين غاو وكيدال، بل اختبار قاس لقدرة باماكو وموسكو على إدارة الخسائر، بعدما انتقلت القوات المالية والروسية من محاولة فك الحصار إلى محاولة إنقاذ ما تبقى من القوة العالقة في الميدان.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

13,095 views • 27 days ago

قضية الوفود القادمة من #أفريقيا إلى جنوب اليمن ملاحظات وتحليلات تجدر الإشارة إلى أن حركة الوفود القادمة من دول أفريقيا باتجاه جنوب اليمن ليست ظاهرة جديدة، بل تعود إلى سنوات مضت، وتحديدًا إلى ما قبل دخول التحالف العربي إلى الساحة اليمنية. إلا أنه في السنوات الأخيرة، لوحظ ازدياد ملحوظ في أعداد هؤلاء الوافدين، مع وجود ترتيبات دقيقة لتأمينهم ومرافقتهم من قبل قوات مرتبطة بابوظبي. وتشير معلومات وتقارير ميدانية إلى أنه يتم نقل هؤلاء الأشخاص لاحقًا إلى دول مجاورة لليمن #السعودية و #سلطنة_عُمان ، ما يثير العديد من التساؤلات حول طبيعة الأهداف من وراء هذه التحركات. ويُحتمل، في ضوء بعض المعطيات، أن يكون لهذه الوفود دور في أنشطة غير مشروعة، من ضمنها تهريب الممنوعات، خاصة في ظل الاتهامات المتكررة #للإمارات بتحولها إلى مركز لبعض الأنشطة المشبوهة في المنطقة. هذا الملف بات يتطلب تحقيق شفاف وإشراف دولي للوقوف على حقيقة ما يجري، وضمان عدم استغلال الأوضاع الإنسانية والسياسية في اليمن لأغراض غير قانونية .

عادل الحسني

21,028 views • 1 year ago

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,370 views • 4 months ago