Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

في الأيام الوطنية تتذكر الأمم أبطالها، وفي هذا المقطع قصة لأبطال قدمتهم الجهراء لهذا الوطن.. الوطنية تتحقق بالإجابة على سؤال ما الذي قدمته وضحيت به من أجل الوطن؟ وليس بالإجابة على سؤال منذ متى أتيت؟ عبدالكريم طالب الكندري أحمد نزال العنزي حميد الشمري

120,749 views • 3 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

باسم الحكومة، وباسم كل مخلص ومخلصة لهذا الوطن العزيز، نتوجه بتحية اعتزاز وفخر وتقدير إلى نشامى دائرة المخابرات العامة، وأبطال أجهزتنا الأمنية، وقواتنا المسلحة الباسلة- الجيش العربي، على كل ما يقدمونه من جهود كبيرة ومخلصة لحفظ أمن الأردنيين والأردنيات وسلامة هذا الوطن. هؤلاء هم عيون الوطن التي لا تنام، وحراس المسيرة، يبعثون الطمأنينة في المجتمع، ويقفون بكل ثبات، لصون الدولة وحماية منجزاتها، بإحباط كل محاولة آثمة تستهدف أردننا الأغلى، ليبقى وطننا عزيزاً، آمناً، مطمئناً. واجب الدولة وكل أردني وأردنية، حماية هذا الوطن من الحروب والفتن قبل كل شيء، وعندما يتعلق الأمر بأمن #الأردن، فكلنا جنوده وحراسه. لا مكان لدينا لولاءات لغير الأردن ولا لميليشيات تعبث بأمنه واستقراره. أهدافنا الوطنية واضحة، تنطلق من مشروع تحديثي متكامل، من أجل أردن الحاضر والمستقبل؛ ليكون أكثر ازدهاراً ومنعة، بعزم أبنائه وبناته، وبقوة مؤسساته الراسخة، وطن يليق بطموح قيادته الهاشمية الحكيمة. الأردن، بقيادة جلالة الملك، يحظى باحترام وتقدير كبيرين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم، لما يمثله جلالته من صوتٍ للحكمة والاعتدال والفهم العميق لجذور التحديات والأزمات في المنطقة وسبل مواجهتها.

جعفر حسّان

49,928 views • 1 year ago

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 views • 9 months ago

شدّني هذا المقطع المؤثر اليوم الذي يحوي وداع مدرسة سعد بن عبادة (5- 12) بـ #تعليمية_الظاهرة لأحد معلّميها المخلصين بعد عطاء دام لسنوات طويلة وهو أ.خليفة السعيدي. فمن يشاهد المقطع جيدًا سيقرأ في كل تفاصيله حجم الأثر الذي تركه أ.خليفة في نفوس طلبة المدرسة ومعلّميها وإدارتها قبل زوايا المبنى الذي صال وجال في ساحاته بجهوده الراقية وعطاءاته السخية. وهذا مثال واحد فقط على أمثلة كثيرة لمعلّمين شهد الحقل التربوي وداعهم في هذه الأيام، بعد أن أسهموا بشكل مباشر في الاستثمار في أغلى ثروات هذا الوطن وهي الطالب الإنسان، وتركوا أثرًا عميقًا لن يمحوه تعاقب الأزمنة والأمكنة. فـ #شكرًا لفرسان الحقل التربوي على كل ما قدموه من إسهامات فاعلة ارتقت بالوطن من خلال الارتقاء بأبنائه، وكل التوفيق نرجوه لمن كتب الله له حمل هذه الأمانة العظيمة من الطاقات التربوية الجديدة التي انضمّت مؤخرًا لهذا المقام العظيم ❤️🇴🇲

ريّـا المنذرية

56,478 views • 1 year ago

🎙️ لقاء نادر مع الفنان عبدالكريم عبدالقادر بعد تحرير الكويت (1991) 🇰🇼 يُعد هذا اللقاء من الوثائق التلفزيونية النادرة التي سُجلت للفنان الكويتي الكبير عبدالكريم عبدالقادر عقب تحرير الكويت مباشرة عام 1991، وقد أُجري عبر التلفزيون السعودي، ويُرجّح أن الإعلامي الراحل خالد اليوسف كان من المشاركين في تقديم أو إعداد هذا اللقاء الوطني المؤثر. في حديثه، استعاد عبدالكريم عبدالقادر مشاعر الكويتيين خلال فترة الغزو والاحتلال، متحدثاً عن قسوة الابتلاء وعظمة التمسك بالوطن، مؤكداً أن المحنة علمت الجميع درساً لا يُنسى: "لا شيء أغلى من الوطن، ولا يُقاس بقيمته شيء... تعلمنا من هذه المحنة أن الكويت غالية، وفراقها ليس سهلاً حتى في أصعب الظروف." وأوضح كيف أن كثيراً من الكويتيين ترددوا في مغادرة بلادهم رغم الظروف الصعبة، لأن الوطن بالنسبة لهم ليس مجرد مكان، بل جزء من الروح والهوية والانتماء. 🇰🇼 يعكس اللقاء مشاعر الفرح بالتحرير، ممزوجة بالحزن على ما مرّ به الشعب الكويتي، ويجسد عمق ارتباط عبدالكريم عبدالقادر بوطنه وصموده مع أبناء الكويت خلال تلك المرحلة التاريخية. كما جاء اللقاء في فترة قدّم فيها الفنان العديد من الأعمال الوطنية الخالدة، وفي مقدمتها أغنية وطن النهار التي أصبحت رمزاً من رموز مرحلة التحرير.📺 رحم الله الفنان عبدالكريم عبدالقادر، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وفنه وجمهوره. 🧡 #عبدالكريم_عبدالقادر #الصوت_الجريح #الكويت #تحرير_الكويت #الغزو_العراقي #الفن_الكويتي #ذكريات_التلفزيون #لقاءات_نادرة #وطن_النهار #الزمن_الجميل #أرشيف_الكويت #الخليج_العربي #فنون_خليجية #تراث_فني

𝒜𝓃𝑔𝒽𝒶𝓂&𝒜𝓌𝓉𝒶𝓇

31,188 views • 3 months ago

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 views • 9 months ago

إن الهوية الجامعة مرفوضة جملة وتفصيلاً، ومن يطالب بها فهو يؤيد الوطن البديل، وهذا لن يحدث أبداً. فهويتنا الأردنية كانت وستبقى عنوان هذا الوطن الذي لا يقبل أنصاف الحلول. هي ليست مجرد كلمات عابرة، بل تمثل تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. هي عبق الأمهات والآباء، وعظام الأجداد التي استقرت في هذه الأرض الطاهرة. لن تنال منها محاولات الأقزام الذين يظنون أنهم قادرون على التطاول عليها، فهي أكبر من كل كلام وأعمق من كل شك. إن الوطنية الأردنية هي شعور يتجذر في قلوبنا، ولها أبعاد تتجاوز الكلمات إلى أفعال تُظهر ولاءنا للشعب والوطن. أنتم دليل على عظمة هذا الشعب وأصالته، وأؤكد أنني لا أختلف عن أي أردني، بل أرى نفسي أقل منكم جميعاً. فهذا هو ديدننا جميعاً؛ التواضع والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن الغالي. إن العمل الجاد والتسامح بين أبناء الوطن هو ما يبقي هذه الهوية قوية ومتجددة، مهما تضافرت الظروف. لذا، دعونا نعمل معاً للمحافظة على هويتنا وصون تراثنا للأجيال القادمة، فهي الأمانة التي ستسلم لأبنائنا وأحفادنا. #الأردن

General Inspector

30,774 views • 1 year ago

تخنق أحمد منصور العَبرَة، لأن الجولاني قام بتعليمه بعد أن اشتعل الرأس منه شيبا، معنى "حب الوطن"! الجولاني- ذاته- الذي لا يرى أن توغّل العدو الصهيونيّ في الأراضي السورية يستوجب التحرك! للدفاع عن خريطة الوطن الذي أبكى أحمد منصور حديثه عنه! الجولاني- بحسب أحمد منصور- مذهلٌ إلى حدٍّ يعرف معه بناء جُملة! وهذا بالطبع أمرٌ لم يألفه- قط- مقدّم برنامج "شاهد على العصر"، ومذيع البي بي سي في بدايات الشباب، والجزيرة من بعدها حتى بلغ من "الشحتفة" أراذلها! فيما يقف أحمد منصور مشدوهًا، فاغرًا فاه من حكمة الرجل الذي لم يكمل دراسة الإعلام، بحسب السيرة الذاتية المعدّة على عَجَل، لحاكم دمشق الجديد؛ إذ أخبره بأن "الحرب إستعدادٌ وفرصة"، وفقط بعدما قالها الفيلسوف الصيني "سن تزو" بألفين وستمائة عام، الذي ألف كتيّبًا أسماه "فن الحرب"، مترجم إلى اللغة العربية.. قرأه حتى صغار المراهقين، بما فيهم حتى محمد بن سلمان! وحقًّا، ومجدّدًا، لا أدري ما الذي يدفع الجزيرة ومذيعيها لكلّ هذا الإبتذال الرخيص! في التسويق للجولاني سابقًا، أحمد الشرع حاليًّا! أهو المُريبُ، إذ يكاد أن يقول خذوني؟! ألأن شخصية الجولاني تفتقر إلى الآن إلى سيرةٍ ذاتيّةٍ تزيل الشبهات عنها؟! وبالفعل، ما هو الناقص من قصة حاكم دمشق الجديد؟ الذي يستدعي لتغطيته تحويل أحمد منصور من مذيعٍ في قناة الجزيرة، إلى بكّاءٍ في حواري الحُسين! أهو فرط الإيمان الذاتي من جانب أحمد منصور، أم هي هشاشة السيرة الذاتية من جانب أحمد الشرع؟! أهي علامات "الدروشة" المتأخّرة من مذيع الجزيرة الذي قرر التصوّف أخيرًا، وعلى حين غرّة؟! أم هو العيب في الأوراق الثبوتية للمُنتج المراد تسويقه، ما يدفع الجزيرة ومذيعيها لإقناع الجمهور به رغم أنف حتى ألفبائيات المهنة؟!

مصطفى عامر - Mustafa Amer

118,187 views • 1 year ago

مشكلة أغلب جماهير الاتحاد أنهم يعيشون انتصارات وهمية من خلال بنرات وتيفوهات وأهازيج ساقطة ورديئة ولا تنم عن أخلاق.. وكل مرة تصمت جماهير الأهلي عليها يكون الرد في الميدان كما حدث اليوم في مواجهة الطائرة.. الأهلي ياخذهم رايح جاي في كل مرة وفي كل الألعاب.. ولم تعلمهم الأيام أن يتفرغوا لإيجاد حلول لناديهم للفوز على الأهلي في الميدان وليس في أهازيج وبنرات المدرج التي يرددها ويكتبها عديمي الروح الرياضية ومسلوبي الأخلاق ومثيري التعصب وفرقهم تاكل على راسها.. أتمنى أن تستوعب لجنة الانضباط والأخلاق أن عقوبة البنر المسيء الضعيفة والمتواضعة لم تكن سوى رسالة لهذا المدرج المنفلت ليتمادى أكثر وأكثر.. وأتمنى من إدارة الأهلي الاحتجاج على العقوبة والمطالبة بتغليضها.. ما حدث من جماهير الاتحاد وممن سهل لهم إدخال البنر ومن طبعه ومن أدخله للملعب وكل من شارك في هذا التجاوز الأمني الخطير أن يحاسب ويشهر به وأن تغلظ عقوبته وعقوبة المدرج الأصفر حتى تتوقف هذه التجاوزات الخطيرة والمسيئة لرياضة الوطن.

د. محمد علي الحربي

138,607 views • 9 months ago

((خطاب الجهل الذي وصلني)).. بعث لي بالأمس أحد الأصدقاء هذا المقطع المسجل من خطاب سابق للشيخ/ الحجوري.. وفيه يطرح رأيه بشأن " الحراك الجنوبي " .. وحينما استمعت اليه ، تفاجأت، وذهلت من اسلوبه في الطرح والتوصيف المعيب والمضمون المجحف القائم على غير هدى ! وتذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ.. فتساءلت؛ هل يمت خطاب الحجوري هذا للأخلاق بصلة ؟! ... لا والله .. فهو في واد .. والأخلاق في واد آخر ! و الا كيف لشيخ علم يفترض به ان يعلم الناس دينهم ، ان يصف جماهير الحراك الجنوبي والذين يمثلون ما لا يقل عن ٨٠% من شعب الجنوب العربي ب" الصعاليك " .. الذين يقبضون المال من أجل ان يتظاهروا..! وان هذه الحركة الوطنية ..هي حركة مشبوهة !! على حد قوله .. شخصيا .. سوف اترفع هنا في ردي عن البذاءة في والتوصيف، ولن اهبط الى نفس مستوى الخطاب ، ولكن يهمني ان أوضح لهذا " الشيخ " وغيره ما يلي؛ الحراك الجنوبي يا شيخ ، ولعلمك الأكيد هو أنقى وأطهر وأصدق حركة وطنية في تاريخنا الحديث كجنوبيين، بل وعلى مستوى الوطن العربي ككل ،، لم تدنسه أموال خارجية ، ولم تديره مخابرات من هنا او هناك ،، بل حركته ارادة شعب حر ، انتفض لكرامته وحريته، وكانت تحركه وتمده بالطاقة والقوة دماء الشهداء والجرحى ،الذين لكل واحد منهم قصة وملحمة بطولية .. وكانت الأغلبيه الساحقة من جماهير شعبنا تذهب الى أماكن الفعاليات على نفقتها الخاصة او بما يتيسر للمنظمين من دعم المغتربين في الخارج والذين بدورهم كانوا يطاردون ويلاحقون ! وكان حراكا سلميا حضاريا لم تسفك فيه من جانبنا قطرة دم واحدة، وفي المقابل قدمنا شلالات من دماء طاهرة زكية.. لكن يبدو لي يا شيخ انك قارنت بين حركتنا الوطنية وغيرها من الحركات الوطنية التي دفعت لها مئات الملايين.. فلا تجهل علينا ولا تفتري. ثم .. دعونا نتساءل بصراحة ؛ ما سر تكاثر المعاهد السلفية في الجنوب تحديدا كالفطر ؟ من يمولها ؟ ومن يدفع لها ؟ ولماذا ؟!! وماذا سيعلمنا مثل الحجوري اكثر مما نعلم عن ديننا اذا كان هذا هو مستوى خطابه وتوصيفه لنا ؟!! ثم ..لماذا لا نشاهد معاهد علمية وجامعات تنتشر في بلادنا بدلا عن مثل هذه المعاهد ؟! لن أقول اكثر مما قلت .. لأن البيب بالإشارة يفهم..

أحمد عمر بن فريد

34,863 views • 1 year ago

نشكر صاحب هذا الفيديو، هذا الرجل الفاضل، على كلماته الطيبة عن فضل الصدقة وعمل الخير. قال تعالى: "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ"، وقال رسول الله ﷺ: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء"، وفي حديث آخر: "داووا مرضاكم بالصدقة". هذه المعاني العظيمة تذكرنا بأن فعل الخير والصدقة من أسباب البركة ودفع البلاء. هذا النهج تعلمناه من أهلنا وتربينا عليه منذ الصغر. وقد غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم هذه القيم في دولة #الإمارات، فكانت أعمال الخير والعطاء جزءاً أصيلاً من مسيرة هذا الوطن منذ قيامه. واليوم يواصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا النهج الإنساني عبر مبادرات ومشاريع خيرية وإنسانية تمتد إلى مختلف أنحاء العالم، دعماً للمحتاجين ومساندة للشعوب في أوقات الأزمات. ما تقوم به الإمارات المبروكة من أعمال إنسانية ومبادرات خيرية في مختلف أنحاء العالم هو امتداد لهذه القيم الأصيلة. وهذا العطاء، بإذن الله، هو من أسباب البركة والأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا. نسأل الله أن يديم على الإمارات نعمة الأمن والأمان، وأن يبارك في هذا الوطن وأهله، وأن تبقى الإمارات دائماً أرض الخير والعطاء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

106,356 views • 6 months ago

يدافع عن دول الخليج الشقيقة وسياسات حكوماتها، ويدخل من أجلهم في معارك ( ندواتية)ضارية مع خصومهم على شاشات القنوات الفضائية، ويوظف إمكانياته في الحوار في دعم مواقف مسؤوليهم وقراراتهم،وهذا ما يشكر عليه بلا أدنى شك، ولكنه فشل في دفاعه عن وطنه وحكومة بلده والمسؤولين فيها. وليته اكتفى بالسكوت، ففي أهلها من الوفاء والغيرة والوطنية ما يغني عن مهاراته وقدراته. لكن البلاء أنه هاجم سياسة حكومته التي أوصلته إلى ما هو عليه برعايتها له من المهد إلى اللحد بعد عمرٍ طويل، وهاجمها في أخص شؤونها الداخلية وفي أخطر ملفات أمن الوطن الداخلي محرضاً ومثيراً للشحناء والكراهية ضدها. والأدهى والأمر أنه خالف توجهات قيادتها السياسية في ملف الهوية الوطنية والتي أولاها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد جل اهتمامه وعنايته ومتابعته، باعتباره همه الأول وهدفه الأكبر و أول خطوات إصلاح البلد وانتشاله من أوحال الفساد الذي تسبب به العبث بالهوية الوطنية ممن لا يمت للوطن بصلة ولا يهمه من أمره شيئاً. هدف نذر سموه نفسه لتحقيقه وصرح به في كل الخطابات السامية التي خاطب بها شعبه. مرة أخرى ليته سكت وكف عنا شر هجومه بخير دفاعه الذي فاض إلى الخارج ولم ينل الداخل منه نصيباً.

علي سليمان الجبر/المحامي

54,440 views • 11 months ago