正在加载视频...
视频加载失败
في الذكرى الأولى للطوفان.. خالد مشعل يوجه رسالة للحكام العرب يحذرهم فيها من تآمر الاحتلال على بلادهم
295,030 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

سيأتيه الرد من زعماء النذالة فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ .

اذا ناديت أسمعت حيًا ، ولكن للأسف لاحياة لمن تنادي يا سيد خالد . هؤلاء الحكام طُبعت علي قلوبهم الذلة والمسكنة والهوان . وهم للصهاينة اقرب من قضايانا . اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك يارب العالمين 🤲🏻

يحذرهم وهو اكبر متامر مع الصهاينه والفرس على العروبه والسلام

لقد تخطوا مرحلة التآمر وأصبح أبناء الاحتلال والزواني هم من يحكمون دولنا العربية والإسلامية

لمن ينتقد اعطني كلمة غير حقيقية او تخالف المنطق حتى مدعي الوطنية يجب عليهم ان يصادقوه القول حتى وان اختلفوا معه في الفكر اخواني هي معركة قومية اسلامية و طنية جهادية دينية فلا مفر للمواجهة لمن يستطيع يكون قد سبق و له. اجران ومن تخلى سيأتيه العدو و يجعله من ساكني الخيم

لن يصدقوك يا مشعل هم ينتظرون دورهم كالخراف

😂😂😂 دمروها ولسه عندهم دم يتكلموا .. وطبعا علشان يشحتوا عليها بحجة الإعمار .. فعلا إللي اختشوا ماتوا

الشعوب العربية ما تبيع ارضها لليهود ولا تحارب من اجل الفرس

في ذكرى السابع من أكتوبر #طوفان_الأقصى يمكن أن نختصر أحداث هذا العام في جملة واحدة: "غزة كشفت الجميع". نعم، كشفتنا جميعاً، وما أبرئ نفسي. كشفت خيانة الكثيرين وتواطؤهم مع العدو الصهيوني. بعضهم انحازوا للعدو، وخانوا دماء الأبرياء وباعوا فلسطين بأبخس الأثمان. غزة عرتهم أمامنا، وأظهرت جبنهم المخزي. وبعضهم قدم مصالحه على فلسطين بعد أن كان يتاجر بها! كشفت الغرب الذي يتاجر بقضايا حقوق الإنسان وحقوق الطفل والمرأة. أين تلك الشعارات البراقة الآن؟ لماذا خرسوا أمام دماء أطفال غزة؟ صرخاتهم من أجل الحريات تلاشت عندما جاء الأمر إلى فلسطين. كشفت رؤوس الإلحاد والعلمانية، أولئك الذين كانوا ينتفضون ضد كل ما هو إسلامي، سكتوا الآن، وأخفوا أصواتهم المدوية عندما رأوا جرائم الصهاينة. كانوا ينسبون أي واقعة سلبية تحدث في بلادنا للإسلام ويخترعون المشاكل ويفبركون القصص للطعن في الإسلام، لكن عندما سفكت دماء الأبرياء في غزة بالصوت والصورة، صمتوا، وإن نطقوا يتحدثون بطريقة محايدة أشبه بالتبرير للعدو وبالطبع لم ينسبوا الجرائم إلى اليهود، بل بحثوا عن طرق لتمييع الحقيقة. كشفت هشاشة الأمة وضعفها. غزة تباد، ونحن نتفرج ونقدم الفتات. نرى الشلالات الحمراء من دماء الأطفال والنساء والرجال، ونعجز حتى عن الصراخ بحزم بعد أن كبلنا بالعجز والتخاذل. أين ذهبت عزتنا؟ كيف أصبحت غزة وحدها في الميدان، ونحن بعيدون، كأننا مشاهدون في مسرحية مأساوية؟ كشفت الخونة والعملاء من كل التيارات وأظهرتهم الأحداث بوضوح. نعم. الصهاينة العرب باتوا مكشوفين الآن أكثر من أي وقت مضى وتمايزت الصفوف. إنه الطوفان الذي كشف الحقائق المرة، وكل يوم تظهر لنا خيانات جديدة، وجروحٌ قديمة تتفتح من جديد. كشفت غزة القلوب، وكشفت من هو الصادق ومن هو المراوغ. وحسبنا الله ونعم الوكيل نقلا عن شؤون إسلامية

كان وجه رساله لنفسه هو ومن معه قبل مايجلبوا المصيبه للمنطقه كلها وفي النهايه أحتلت غزه وسو تحتل لبنان لأن المسؤوليه بأيدي ناس جهله لا يقدروا مسؤولية شعوبهم




