Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

في الرد على المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال #هاغاري الذي وجه رسالة للعرب.. ألفت نظر منظمتكم الإرهابية المروعة إلى 3 نقاط . 1. أنتم تتحدثون عن بضع أسرى ونحن نتحدث عن سرقتكم لوطن ليس لكم، عن شرعيتكم غير المشروعة فأنتم لا تشبهون الأرض ولا أصحابها .. 2. أنتم تختزلون...

962,225 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von مركز دراسات الواقع والتاريخ
مركز دراسات الواقع والتاريخvor 2 Jahren

قصة صراع بني إسرائيل مع الأمة العربية شرحها الله لنا بمراحلها في سورة "بني إسرائيل" كما كان يسميها الصحابة اختار الله بني إسرائيل ليكونوا حملة الوحي والرسالة ويقيموا دولة بنور الوحي تهتدي بها البشرية ، ولكنهم انحرفوا وحرفوا الوحي وأضلوا البشرية بدلاً من هدايتها ، فاستبدلهم الله بأمة الإسلام فيلمنا التوعوي الوثائقي #شفرة_سورة_الإسراء يشرح بالتفصيل كيف حدث هذا وما هما الإفسادان المنسوبان لبني إسرائيل ومتى حدثا ، وما هو علوهم الكبير ، وكيف سينتهي رحلة في تاريخ البشرية بالاستضاءة بنور الوحي

Profilbild von ᶦᶰᵈ᭄✿ الأسطورة ࿐
ᶦᶰᵈ᭄✿ الأسطورة ࿐vor 2 Jahren

وهم حتى المال يسرقونه من بيوت الفلسطينيين ، هؤلاء المجرمين اللصوص

Profilbild von مصطفى القناوي
مصطفى القناويvor 2 Jahren

أرجو تعديل (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي) إلى (متحدث جيش الاحتلال).

Profilbild von 🇰🇼Kuwaiti citizen🇰🇼
🇰🇼Kuwaiti citizen🇰🇼vor 2 Jahren

@mh_awadi شباب القسام في غزه مرمطوا الجيش الاسرائيلي بجحافله ودباباته المتطوره ومسحوا بكرامته في التراب💪

Profilbild von مواطن
مواطنvor 2 Jahren

ونحن العرب بتنا نحلم بالجهاد على أرض الميعاد وندعو الله أن يكون قريبا لشفاء صدورنا والانتقام

Ähnliche Videos

🔴🚨 سامي أبو زهري: لن نترك أهل غزة يواجهون الاحتلال وحدهم… وحماس باقية للدفاع عن النساء والأطفال وتوفير لهم "حياة كريمة"! 📍 خرج علينا سامي أبو زهري، بوجهه المتورّد من التكييف والخدمات الفندقية، ليقول لنا بصوت مرتعش بالشعارات: "نحن لسنا مرتزقة!" "ندافع عن أطفالنا ونسائنا!" "نقاتل من أجل حياة كريمة لشعبنا!" "لا يمكن أن نترك شعبنا وحده في هذه المعركة!" 🟥 سامي… توقف. ▪️ أنت تعيش خارج غزة منذ سنوات. ▪️ أطفالك لا يجوعون في الخيام. ▪️ نساؤك لا يبحثن عن ماء في المواصي. ▪️ بيتك لم يُقصف، ولم تُحاصر بين الموت والخذلان. 🔻 فماذا تُقاتل؟ وأين تُقاتل؟ وبأي حق تتحدث عن التضحية؟ ⚠️ “لسنا مرتزقة”؟ ▪️ بل أنتم أكثر من ينطبق عليه تعريف المرتزقة: تُديرون المعركة من الخارج… وتقبضون الثمن بالدولار والقرار… وتُرسلون الفقراء إلى الجبهات، بينما ترسلون أبناءكم إلى الجامعات الأجنبية! 🔴 “ندافع عن أطفالنا”؟ ▪️ لو كنتم تدافعون عن الأطفال، لما تركتموهم يحترقون تحت الخيام، ▪️ ولو كانت نساؤكم تهمكم، لما تركتموهن ينزفن دون دواء، ويتضوّرن جوعًا! ▪️ أي دفاع هذا الذي يبدأ بالمهرجانات الخطابية… وينتهي بآلاف الجثث؟ 🟥 "نقاتل من أجل الحياة الكريمة"؟ ▪️ الحياة في غزة لم تكن كريمة منذ استلمتم الحكم. ▪️ أنتم من حوّلتم غزة إلى سجن محاصر، ثم إلى مقبرة جماعية. ▪️ أنتم من أهدر البنية التحتية، وسرق الأموال، واحتكر المساعدات، وأطلق الحروب ثم اختبأ. ⚫️ الحقيقة التي تخشونها: ▪️ أنتم لا تدافعون عن الشعب… بل تدافعون عن مناصبكم، عن نفوذكم، عن امتيازاتكم. ▪️ أنتم لا تخوضون المعركة… أنتم تخوضون لعبة البقاء على جثث من منحكم الشرعية يوماً ما. 🛑 الخلاصة: 🔻 سامي أبو زهري… من يعيش في الخارج لا يحق له أن يزايد على من يموت في الداخل. من لم يُقصف بيته… لا يحق له أن يتحدث عن "الصمود". ومن قاد الناس إلى المجازر ثم قال "لن نغادرهم"… فليتذكر أن الذين ماتوا لم يُسألوا إن كانوا يريدونه أصلًا!

زاهر ابو حسين

14,351 Aufrufe • vor 1 Jahr

كما جرت العادة، سأتوجّه بكلامي الصريح إلى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وإلى القيادات المسيحية، كما إلى القيادات السنية اللبنانية والعربية. أما موضوع تكريس مقام لأمين عام حزب اللا في بيروت عاصمة الثقافة والحضارة، فهو لا يعنيني، ليس استخفافًا به او تقليلا من قيمة الشخص والمجموعة، بل لأنه خارج عن سرديتي التاريخية، عن ثقافتي، عن أحلامي وطموحاتي. لا يعنيني بمعنى أنه غريب عن هويتي، ولا يعنيني بمعنى أنه غير مؤثر في تصوري لذاتي أو في رؤيتي لمستقبلي. لا يعنيني بمعنى انه لا يشبهني. أنا لا أسعى إلى تغيير الشيعة، ولا إلى قتالهم، ولا حتى إلى فهم ما يقومون به—فهذا شأنهم ويخرج عن دائرة إهتماماتي الكيانية. ما أريده هو نفسي، هو كينونتي، هو مستقبلي الذي يعبر عني ويشبهني. لكن أنتم، أيتها الكنيسة الألفية، وأنتم، أيتها القيادات، ماذا حققتم للشعب اللبناني في لبنان؟ كيف تتخيلون لبنان بعد ثلاثة عقود؟ وكيف يمكنكم بناء كيان سياسي موحد في ظل مشاريع تغزو العقل والوجدان، مشاريع لا تشبهكم، لا في منطلقاتها ولا في غاياتها؟ مشاريع أقل ما يقال فيها انها الغائية لكم. لطالما استُخدمت الشعارات الكبرى لتبرير العجز والصمت. يُقال لنا إن لبنان بلد التعايش، ولكن أي تعايش هذا إن لم يكن قائمًا على الندية والتكافؤ؟ يُقال لنا إننا جزء من الشرق، ولكن أي شرق هذا الذي لا مكان لنا فيه إلا كمجرد توابع كي لا نقول عبيد؟ أنتم، يا من تتصدرون المشهد الديني والسياسي، هل حددتم ماذا تريدون؟ أم أنكم لا تزالون تترنحون بين عقد الماضي وأوهام الحاضر؟ إذا كان الآخرون يعرفون ماذا يريدون، فمن العار أن نبقى نحن أسرى الضياع. لا يمكن بناء شراكة حقيقية من دون رؤية واضحة، من دون إرادة سياسية صلبة، ومن دون إدراك أن من لا يحدد موقعه، سيحدده الآخرون له. فإما أن نكون فاعلين، أو نبقى متفرجين على سقوط ما تبقى من وجودنا، ونخرج من الباب الخلفي للتاريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

63,125 Aufrufe • vor 1 Jahr